قديم 06-28-2011, 05:46 AM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية متابعة للبرق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 4,742
معدل تقييم المستوى: 16
متابعة للبرق is on a distinguished road
افتراضي تعذيب وقتل السنة في العراق


قضاء المحمودية:
في جريمة جديدة لجيش (الدجال) وجدت جثة الحاج: كريم أحمد غثوان الغريري مشوهة ومحروقة في مستشفى المحمودية العام، بعد أن استدعاه «قائمقام» المحمودية (وهو ابن أخت الشعوبي الطائفي كاظم الشبلي شيخ «البو عامر» في اليوسفية) لعمل صلح مع مكاتب الصدر، بعد أن تكررت الاعتداءات على أبناء هذه العشيرة وعلى هذه العائلة خصوصاً، وبعد أن دخل هذا الرجل إلى «القائمقامية» وخرج منها اختطفه جيش الدجال فرع المحمودية.
ثم عثر عليه مقتولاً ومحروقاً، ولم يكتفوا بذلك بل قاموا باختطاف قريبيه: محمد حمزة غثوان الغريري، وصباح غثوان الغريري في منطقة «أبو دشير»([1]).
وقبلها بأيام قليلة ناشد أهالي مدينة المحمودية (30 كم جنوبي العاصمة بغداد) في رسالة إلى الدول الإسلامية ضرورة التدخل لإيقاف - ما أسموه - عملية ذبحهم من قبل الشيعة، وجاء في الرسالة عن جموع غفيرة من أهل السنة ضرورة التدخل السريع لنجدتهم من عمليات الذبح الجماعية التي يتعرضون لها على مدار الساعة، دون أية عين إعلامية ترصد تلك الجرائم، وأوضح الشيخ عبد الرحمن الغريري أن الحكومة الشيعية تعمل خلال هذه الأيام على إبعاد أهل السنة المحيطين بالمدينة وتهجيرهم إلى مسافة (15) كم عن المدينة من جميع اتجاهاتها؛ لغرض تأمين حماية الزوار الشيعة - حسب ادعائهم - وأضاف الغريري: إن عملية الإجلاء القسري بدأت, حيث تشهد طرق مدينة المحمودية حملات قتل واختطاف وتهجير وتهديد كان آخرها اختطاف (24) سنياً من عشيرة السعيدات والعثور عليهم مقتولين في إحدى مكبات النفايات، مشيراً إلى أن الحملة تشمل عشيرة الغرير والسعيدات والجبور والقراغول السنية.
وقال الغريري خلال اجتماع عشائري عقد لهذا الغرض، وضم أكثر من (100) شخصية سنية في المحمودية: إن الحكومة العراقية أرسلت أكثر من (4000) آلاف عنصر من جيش المهدي، وفيلق بدر، ومغاوير الداخلية إلى منطقتنا خلال الأيام الماضية وهم يهاجموننا بين الحين والآخر ويستقرون في مجمع القادسية السابق خارج المحمودية([2]).
يمثل قضاء المحمودية - مع قضاء المدائن - بوابة بغداد الجنوبية، وحزامها الأمني من هذا الاتجاه، وقد ركز عليها الشيعة كثيراً، حتى سيطروا على مركز المدينة، وأفرغوه من أهل السنة، لقد صار السوق خالصاً للشيعة بعد أن تمكنت عصابات المهدي من زمام الأمور، والمحال هجرها أصحابها، ولا يمكن لأحد منهم أو من غيرهم من السنة أن يدخلوا مركز المدينة إلا متخفين، وأغلب المساجد أغلقت أبوابها، وإذا عثر على جثة قتيل فنقل إلى ثلاجة المستشفى، وعرفوا أنه سني يتركونه في باحة المستشفى حتى يتعفن، ولا يتمكن أهله من استلامه إلا بصعوبة بالغة.
2- مدينة الحرية - المشهد الأول:

ذكر أهالي منطقة الحرية - وهي حي كبير مختلط يقع في الجهة الجنوبية الغربية للعاصمة بغداد - أن حملات التهجير والتهديد والقتل مستمرة، ومنذ أشهر عديدة، ففي إحصائية أولية بلغ عدد العوائل المهجرة من هناك (50) عائلة يومياً، إضافة إلى مداهمة المنازل التي تحتوي على النساء فقط، بعد خروج الرجال إلى أعمالهم، فتبدأ عناصر المليشيا المجرمة بالاعتداء ضرباً على النساء، هذا من جانب، ومن جانب آخر فالاعتداء على مساجد الحرية لم يتوقف، حيث تعرضت هذه المساجد- والبالغ عددها (11) مسجداً- إلى اعتداءات طائفية مقيتة؛ أدت إلى انخفاض عدد المصلين بنسبة كبيرة نتيجةالملاحقة والمضايقة والاعتقال التي يتعرض لها كل من يداوم على الذهاب إلى المساجد، هذا إضافة إلى عملية تفجير المساجد! إذ قامت هذه العصابات المجرمة بتفجير جامع (البركة)، وجامع (الحرية الأولى)، إضافة إلى جامع (القعقاع) حيث تعرض في الساعة الحادية عشرة من مساء ليلة أمس الأحد إلى اعتداء أدى إلى حدوث أضرار كبيرة في المسجد.
أما انتشار الحرس الحكومي في المنطقة، فإن أهالي الحي يقولون:إنها عملية لدعم المليشيات، حيث يبدو التنسيق واضحاً جداً بينهما، فعندما يريد الأهالي صد هجوم المليشيات تقوم القوات الحكومية بملاحقتهم، وسحب أسلحتهم واعتقالهم، والدليل على ذلك هو مقتل حارس جامع النداء على يد هذه المليشيات، وعندما أراد حراس المسجد ملاحقة سيارةالجناة تعرض لهم الحرس الحكومي وقاموا بمصادرة أسلحتهم([3]).
3- مدينة الحرية - المشهد الثاني:

وصل عدد العائلات السنية التي تم تهجيرها من منازلها في مدينة الحرية - منذ مساء أمس وصباح اليوم - إلى أكثر من (200) عائلة، وذكر شهود عيان أن محلات (426 و 430) شهدت يوم أمس هجومًا منسقًا من قبل عصابات جيش المهدي الصفوية مدعومة بقوات من الجيش العراقي الموالي للاحتلال، تقوم بتسهيل مهمة العصابات الصفوية، بحسب وصف أهالي المدينة.
يذكر أن المسلحين الصفويين أعلنوا عبر مكبرات الصوت ما يلي: (إلى أبناء معاوية الكافر! وأحفاد عمر اللوطي!! لديكم نصف ساعة فقط لمغادرة منازلكم وإلا سنحرقها فوق رؤوسكم).
وأفاد الأهالي بأن رجال المقاومة تصدوا للمعتدين الصفويين من فوق أسطح المنازل ومن شوارعهم لمدة نصف ساعة، وأدت المواجهات إلى قتل (14) صفوياً، إلا أن قوات الجيش العراقي ساندت تلك العصابات عن طريق الاشتراك معهم في قتال أهل السنة بحجة أنهم "إرهابيون".
كما تمت هذه المساندة عن طريق إمداد المجرمين الصفويين بالسلاح، وشدد أهالي المنطقة على أن نصف الأسلحة التي كان يحملها الصفويون هي من طراز إيرانية الصنع وحديثة.
وبعد انقضاء نصف الساعة التي حددها الصفويون - ووسط إطلاق النار المستمر - خرج أخيراً أهل السنة من منازلهم وباتوا في الشوارع بينما أحرقت منازلهم من قبل الصفويين بعد خروج العائلات منها.
الجدير بالذكر: أن اثني عشر مسجدًا للسنة في الحرية لم يبق منها إلا مسجد واحد، وأما بقيتها: فإما أحرقت، أو اغتصبت وتحولت إلى حسينيات شركية!
وعلى الرغم من مطالبات أهل السنة بتدخل الأطراف الرسمية لوقف العدوان، واصلت عصابات جلال الصغير ومقتدى الصدر عدوانها على ما تبقى من منازل السنة، حيث قامت تلك العصابات بقتل (22) مواطنًا بعد أن اشتبكت معهم في معركة غير متكافئة إطلاقًا، فيما تم إحراق مسجد (المهيمن)، وقتل حراسه ومؤذنه الشيخ: خالد خليفة، ولا زالت العائلات البالغ تعداد أفرادها أكثر من ألف شخص - بينهم نساء وأطفال وعجزة - مشردة في جامع معروف الكرخي، ومدرسة الابتهال، وغيرها من المناطق في منطقة العدل والجامعة والعامرية. ([4])هذا.. والمشهد في تواصل مستمر!
4- سيطرات وهمية:

أقامت مجموعة من جيش السفاحين التابعة للتيار الصدري مساء يوم الأحد سيطرات قرب شارع عشرين المعروف في البياع، واختطفت أكثر من (10) شباب اعتماداً على هوياتهم، وقد تم عصب أعينهم وإجلاسهم في سيارات مدنية تابعة لهذه المليشيات، واقتادوهم إلى جهة مجهولة، بإسناد وحماية لواء المغاوير، المفروض أنه مسؤول عن حماية حي البياع([5])!
5- تصريحات علنية بالهجوم على أهل السنة:

في تصريح خطير لأحد قياديي جيش (الدجال) في مقر الفضيلية وهو من أهم وأقوى المقرات في شرق بغداد قال فيه: إن جيش المهدي يستعد لشن هجوم كبير على أهل السنة في منطقتي المشتل والمعلمين؛ لتهجير العوائل السنية المتبقية من الحملات السابقة، وهي من المناطق المجاورة لمنطقة الفضيلية، كما تم توزيع ملابس المغاوير عليهم بعد أن جلب لوري كامل من هذه الملابس، وقد نزلت هذه المليشيات فعلاً إلى الشارع في مناطق الأمين([6]).
6- قوائم جديدة للقتل والاغتيال من جارة السوء إيران!

قبل يومين بالضبط عاد (المجرم أبو درع) إلى حي الثورة، ومعه جماعته، كما عاد المجرم (حسن سالم) ومعه جماعته المجرمة، وبحوزتهم قوائم بأسماء جديدة لاغتيالها([7]).
7- عمليات تهجير واسعة تحت أنظار الشرطةالعراقية!

في تطور خطير لمجريات الأحداث المأساوية شنت مليشيا «أبو دشير» هجوماً آخر على العمارات السكنية في حي الصحة في الدورة جنوبي غربي بغداد في الساعة التاسعة مساء أمس، واستمر الهجوم حتى الساعة الخامسة فجراً، رغم تواجد الشرطة العراقية! حيث أقدمت هذه المليشيا المتطرفة على التجول بين أحياء العمارات رغم فرض حظر التجول، وتهديد العائلات بالقتل إن لم يرحلوا من العمارات السكنية.
ومن الملفت للنظر كتابة شعارات على جدران المنازل والمحال التجارية باللون الأحمراضغط هنا لتكبير الصورهعاش جيش الإمام المهدي! الموت للوهابية، مطلوب لجيش المهدي!...إلخ)، وكانوا في أثناء ذلك يطلقون الأعيرة النارية من خلال أسلحة القنص على دور المدنيين، ويرددون هتافات معادية لأهل السنة، هذا ويذكر أن المواطنين قد اقترحوا للجهات المسؤولة وضع جدار فاصل بين العمارات ومنطقة«أبو دشير» للحد من تحركهم سيراً على الأقدام، وإجراء تعديلات في جهاز الشرطة الذي يتخذمن مركز شرطة بلاط الشهداء مقراً له في وسط العمارات([8]).
8- مقابر جماعية عشوائية بالمئات تنهشها الكلاب!

هذه صرخات أطلقها الذي اطلع بنفسه على هذه المشاهد الوحشية المرعبة: فضيحة رهيبة، وجثث تنادي على كل من له قوة وغيرة وشرف أن يعيدها إلى أهلها، مقابر جماعية لمئات الجثث.. نعم مئات الجثث! ويا ليتها مدفونة ياليتها..! كل أربع أو ثلاث جثث في حفرة، بعضهم أيديهم خارجة، وبعضهم أرجلهم، والبعض الآخر نصف الجثة خارجة من الحفرة، والكلاب تنهش منها في منطقة قذرة مليئة بالأوساخ والجراثيم! هذه الجثث تعود لأناس وشباب اختطفوا سابقاً وحالياً في هذه الأيام، وقد تم تعذيبهم وقتلهم على يد مليشيا جيش الدجال، لا لسبب إلا لكونهم من أهل السنة والجماعة، مكان الجثث خلف السدة في مدينة الشعب والثورة، أين هم الشرفاء؟! أين الناس؟ أين حكومة المجرم أبو إسراء؟! أين أنتم يا ناس؟! يا مسؤولين؟! على الأقل تسلم الجثث إلى أهلها حتى تدفن([9]).
9- وحوش بشرية في الحي الصناعي في البياع:

قتل عناصر من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر أربعة عشر شاباً سنياً في منطقة البياع وحي العامل جنوبي غربي العاصمة العراقية بغداد اليوم، ونقل مراسل لوكالة "قدس برس" عن شاهد عيان نجا من عملية الهجوم، ويملك محلاً لبيع قطع الغيار، أن مجاميع من جيش المهدي شوهدت صباح اليوم الاثنين وهي تجوب شوارع المنطقة بسيارات من نوع (بي إم دبليو)، ويحملون صور مقتدى الصدر، حيث أطلقوا النار على أربعة أشخاص في الشارع الخامس بالحي الصناعي، وهم من أهل السنة، ويملكون محالاً تجارية لبيع قطع غيار السيارات.
ثم انتقلوا بعد ذلك إلى ورشة «أبو فهمي» وهو سني من أهالي الأعظمية، حيث أطلقوا النار عليه وقتل على الفور، بالإضافة إلى مقتل ابنه وأحد العاملين معه في الورشة.
وتابع شاهد العيان الذي رفض الإفصاح عن هويته أن هؤلاء المسلحين انتقلوا إلى شارع "الكرنكات" وقاموا بقتل خمسة من الشبان السنة الذين يعملون في كراج الأمين، كما أطلقوا النار على تاجر من أهل السنة، ويدعى الحاج أبو جنيد المعاضيدي؛ مما أدى إلى مقتله وأحد الزبائن، وتبين فيما بعد أنه شيعي، موضحاً أنه تمكن من الهرب منالمنطقة وترك سيارته داخل الكراج.
في هذه الأثناء ذكر طبيب في مستشفى اليرموك العام لمراسل «قدس برس» أن المستشفى استقبل اليوم أربع عشرة جثة لأشخاص قتلوا في الحي الصناعي في البياع، موضحاً أن ستة آخرين وصلوا إلى المستشفى اثنان منهم في حالة خطرة.
وأضاف أن المستشفى استقبل ليلةأمس عدداً آخر من الجثث الذين سقطوا جراء عمليات العنف الطائفي([10]).
10- من صور الغدر الشعوبي:

شخص يحمل شهادة الدكتوراه في الهندسة، خطفت مليشيات المهدي ولده، واتصلوا به يساومونه عليه مقابل فدية، وحين ذهب إليهم خطفوه مع الفدية، ثم قتلوه وقتلوا ولده، وصاروا يساومون أهله على الجثتين يطالبونهم بفدية مقابل تسليمها لهم، لكن الأهل وجدوا أنفسهم عاجزين حيارى حيال الحالة؛ فتركوا الجثث، وفوضوا أمرهم إلى الله([11])!
11- اغتيال المشايخ:

قامت مجموعة مسلحة بمداهمة واختطاف الشيخ: خضر محمد الأنباري إمام وخطيب جامع السجاد في مدينة الصدر، ثم وجدت جثته في اليوم التالي، وقد تم إعدامه رمياً بالرصاص، ووجدت على جثته(15)إطلاقة، ويعد الشيخ الأنباري من وجهاء المدينة المعروفين بعلاقاتهم الواسعة مع الشيوخ والسادة، وله دور في حل النزاعات المتعلقة بالمساجد المغتصبة، وكذلك سعيه الدؤوب لوحدة الصف وجمع الكلمة.
وقد اغتالت عصابات المهدي - وغيرها من عصابات الشيعة - العشرات من مشائخ أهل السنة، منهم الشيخ: حسن النعيمي، وقد أذاقوه صنوف التعذيب، أحدها تثقيب رأسه وجسده بالمثقب الكهربائي!

اضغط هنا لتكبير الصوره


عملية اغتيال الشيخ: غازي الزوبعي في حي الحسينية، والعملية موثقة بشريط مصور منشور على مواقع الشبكة المعلوماتية، يرى فيها الشيخ رحمه الله بلحيته المهيبة الكثة يسحل على الأرض ممزق الثياب، والرجال والنساء وفلول الرعاع يركضون وراءه وجنبه وقدامه يرمونه بالأحجار وغيرها، ويشتمونه ويلعنونه وينبزونه بالوهابي، ثم تركوه في العراء وذهبوا، كأنه ليس من البشر، فضلاً عن شيخ من شيوخ الدين!
هذا والشيخ كان معروفاً بعلاقاته الحسنة مع الشيعة، ودعوته للتفاهم والتقارب بين الطرفين.
12- القتل على الهوية والاسم والشكل:

في السنة الأولى للاحتلال أقام الشيعة الدنيا وأقعدوها، وهم يستغيثون من ناحية (اللطيفية) وغيرها من المناطق السنية المجاهدة بحجة أن أهلها يقتلون الشيعة (على الهوية).
أما الحقيقة فهي بالمقلوب! إنه خلق الشيعة (يسقطونه) على غيرهم، و(الإسقاط) - وهو اتهام الغير بما في النفس - مرض متفش في الشيعة إلى حد الوباء الذي توطن، واستعصى على العلاج، وعلى سبيل المثال وبما هو مناسب للموضوع، ومتكرر الحدوث يومياً أذكر ما حصل لأخوين اثنين سنة من ناحية (جرف الصخر) شمالي غربي الحلة: أحدهما اسمه عمر، والآخر علي، كلاهما تعرضا للتعذيب داخل المعتقل الشيعي في الحلة بسبب اسمهما، أما عمر فلأن اسمه عمر! وأما علي فعذب بحجة أن أهله أسموه كذلك مخادعة للشيعة! هذا بعد أن أمروهما بسب عمر، فلم يفعلا. بل هناك ما هو أغرب!! أحد معارفي داهمته دورية للحرس الوطني، فما كان منه إلا أن راغ إلى أهله فجاء بمستمسك ثمين!! هويات الأحوال المدنية الخاصة بأولاده الأربعة، مثبتاً عليها أسماؤهم: علي وحسن وحسين وحمزة، فكان مصيره الضرب والشتم والإهانة، لماذا؟! لأنه سمى أولاده بهذه الأسماء كرهاً لأهل البيت! كيف؟! قالوا: سميتهم كذلك من أجل أن تسبهم وتبصق عليهم وتضربهم، تشفياً بأهل البيت!
والحمد لله؛ لقد أصبح السؤال عن الاسم- والأمر بسب أبي بكر وعمر وعائشة- لمعرفة الهوية الطائفية مسألة معروفة ومكشوفة للجميع، ولقد ظهرت الحقيقة على أرض الواقع كالشمس بعد أن دخل الحلبة مقتدى وأتباعه، وصاروا هم فرسانها، فإذا كان أهل (اللطيفية) البطلة يومها يستهدفون خونة الشيعة وجواسيسهم ومن يفتي لهم بالسوء، فعصابات الدجال اليوم تستهدف أهل السنة جميعاً ليس (على الهوية) فحسب، وإنما على الشكل (الغترة البيضاء، والشماغ الأحمر، والعقال الرفيع)، واللهجة، والاسم، وبمجرد الظنة والشبهة، كم قتلت هذه العصابات من اسمه (عمر)! في أسبوع واحد سجلت أرقام الإحصاء (86) رجلاً قتلوا لأنهم يحملون هذا الاسم الذي يتطير منه شياطين العجم، أحدهم ابن أختي حين ذهب أهله إلى لجنة حقوق الإنسان في الحزب الإسلامي قال المسؤول: لقد بلغ الرقم (91)، وحدثني الثقة عن رجل ثقة أنه رأى بعض الأشخاص في منطقته يسألون: هل يوجد هنا من اسمه (عمر)؟ وعرضوا عليه (200) دولاراً عن كل اسم يدلهم على صاحبه! ونقل عن مقتدى أنه يقول: نريد دولة خالية من اسم معاوية وسفيان وعثمان وعمر.
ولم يعد الأمر خافياً على أحد، حتى لقد (نشرت صحيفة «الديلي تلغراف» البريطانية في عددها الصادر يوم الأحد: (2/4/2006م)تقريراً من بغداد تحت عنوان: "قُتلوا من أجل أسمائهم"، التقرير أورد قصة العثور على (14) جثة لشباب عراقيين من السنة في أحد مجامع القمامة في حي العدل ذي الأغلبية السنية في العاصمة العراقية بغداد, وقد وضعت على صدورهم هوياتهم الشخصية، والتي تكشف بأن جميع القتلى يحملون نفس الاسم "عمر"، وحسب قول الضابط العراقي حسام البياتي - كما ورد في التقرير - فإن الضحايا من سكان حي الشعب وبغداد الجديدة، وهما من الإحياءالتي يغلب على سكانها الانتماء للمذهب الشيعي، وقد قتلوا من أجل أسمائهم، ويشير الضابط إلى أن بعض الضحايا قد تلقوا من قبل رسائل تهديد تطلب منهم تغييرأسمائهم) ([12])، ومن أبشع جرائم القتل على الهوية، قتل طفلة اسمها عائشة عمرها يوم واحد!!
فقد ذكر " في بغداد أن عصابات جيش المهدي هاجمت الشيخ (حميد الهيتي) إمام وخطيب مسجد (الإخلاص) في منطقة الذهب الأبيض غربي بغداد، عندما كان خارجًا مع زوجته بعد يوم واحد من ولادتها للطفلة عائشة في مستشفى الطفل العربي بعملية قيصرية، وهي العمليات التي اعتاد العراقيون على إجرائها بسبب خوفهم من مخاض مفاجئ ليلاً، دون أن يكون في استطاعتهم الخروج إلى المستشفى؛ فيعمدون إلى إجراء عملية قيصرية لاستخراج الطفل عندما تكون الحامل قد دخلت شهرها التاسع، وأوضح المراسل - نقلاً عن شقيق الشيخ الهيتي الذي أصيب في إطلاق النار - أن الشيخ خرج مع زوجته وهي تلف ابنتها عائشة باتجاه سيارته التي ركنها قريباً من المستشفى، ولدى وصولهم إلى الباب الخارجي للمستشفى كان هناك أحد أفراد الحرس- وهو من عصابات جيش المهدي- مع كاتب التسجيل الذي سجل بيان ولادة عائشة، يقفان عند الباب، قال أحدهما للشيخ: "لماذا سميتها عائشة؟! ثم رمى لعنه الله أم المؤمنين رضي الله عنها بكلمة نابية قصد بها الزنا؛ فبصق الشيخ حميد في وجهه، وقال له: لو لم تكن زوجتي معي، وأخاف أن يتطور الموضوع لكان لي حديث آخر معك، ثم تركناهما ومضينا، يقول شقيق الشيخ: "ولدى وصولنا إلى السيارة وبينما كنت أهم بوضع شراشف وأوان في حقيبة السيارة، إذا بشخصين يركضان تجاهنا، ويمطراننا بوابل من النيران، استمر مدة دقيقة كاملة أدى إلى استشهاد الشيخ وزوجته، ورصاصة أودعت بعناية فائقة ظهر الطفلة الشهيدة "عائشة"،اضغط هنا لتكبير الصوره


الشهيدة عائشة حميد إلى جنب أمها الشهيدة التي لم يظهر غير أصابعها لأسباب شرعية


اضغط هنا لتكبير الصوره


هكذا يطعنون بأم المؤمنين عائشة عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم..!

ما علاقة هؤلاء بالإسلام؟
13- هكذا يعبرون عن حقدهم لقاهر الفرس أمير المؤمنين عمر:

جاء في موقع ): ارتفع عدد العراقيين ممن يحملون اسم (عمر) الذين قتلوا على أيدي العناصر التكفيرية السوداء إلى (122) شخصاً بعد مقتل طالب في كلية الصيدلة اسمه "عمر عبد العزيز" على أيدي مليشيات ترتدي السواد بعد اختطافه من أمام باب كلية الصيدلة والواقعة في حي اليرموك، حيث وجد قتيلاً بعد تعذيبه في إحدى مكبات النفايات، ونقل مراسل صحفي في بغداد عن الطبيب عبد الصمد حميد من دائرة الطب العدلي في بغداد قوله: إن عدد السنة الذين قتلوا منذ أحداث سامراء وحتى الأسبوع الماضي ممن يحملون اسم عمر بلغ (122) شخصاً.
وأضاف: إن ما نشره الإعلام الغربي قبل أيام من أن أربعة عشر شخصًا أسماؤهم عمر قتلوا هو كلام صحيح، لكن الذي لا يعرفه الناس أن الأربعة عشر هؤلاء هم وجبة واحدة فقط تم قتلهم في وقت واحد، هذا وقد تمكن المراسل الصحفي من الحصول على أسماء الضحايا الذين قتلوا خلال شهر آذار فقط من هذا العام وفي بغداد وحدها وممن يحملون اسم عمر، وهم كل من... (قمت بحذف الأسماء تجنباً للتطويل، ويمكن مراجعتها على الموقع المذكور في الحاشية، أما عددها فهو (64) شخصاً أحدهم طفل عمره 7 سنوات اسمه عمر فهد شجاع السامرائي!).
وقد ذكر المصدر أن الأسماء المذكورة قتل بعضها بصورة جماعية، والبعض الآخر بصورة انفرادية، وذلك بعد اختطافهم من مدارسهم أو كلياتهم أو أماكن عملهم، والتلذذ بتعذيبهم قبل قتلهم ورميهم في مناطق تجميع النفايات أو الساحات العامة، أو حتى في الشوارع([14]).

اضغط هنا لتكبير الصوره


هكذا يصنعون بأتباع عمر في إيران!

هذا وقد ذكر في الأخبار أن وزارة الداخلية العراقية قامت ليلة (17) رمضان (سنة 1427هـ) بتصفية (40) شخصاً في سجونها ممن يحملون اسم (عمر) احتفالاً بالمناسبة التي يعتبرونها يوم مقتل علي بن أبي طالب، وهو منهم براء.
14- محاولة نبش قبر الشيخ عبد القادر الجيلاني:

أكثر من ستة عشر صفويًا قتلوا، وأصيب آخرون، بعد دفاع أهالي منطقة "باب الشيخ" والمقاومة عن قبر الشيخ "الجيلاني"، وقد حضرت القوات الأمريكية إلى المنطقة بعد انتهاء الهجوم، وشاهدت بعينها جثث الصفويين وهي ممددة في الشوارع وقرب ساحة وقوف السيارات، وخلف جامع الخلاني، وأكد أحد الشهود أن الصفويين كانوا يحملون معاول وأدوات حفر! مما يدلل على أنهم كانوا ينوون نبش قبر الجيلاني، يُذكر أن الصفويين ارتكبوا عدة جرائم مماثلة مثل نبش قبر الصحابي الجليل "أنس بن مالك"، وقبور صحابة آخرين في ديالى والمدائن والبصرة خلال الأشهر الماضية، وقد وصلوا إلى استخراج العظام من بعض القبور وسط صمت مطبق على ما يجري لأهل السنة ورموزهم الدينية بالعراق على يد الصفويين([15]).
15


0 الشيخ ناصر العمر يبكي لتطاول كاتب ع الله ورسوله
0 رابطة علماء المسلمين تدين دعم ايران وحزب الشيطان النظام السوري وتساند الشعب السوري
0 سب لرموز الامة
0 صحفي فرنسي متخفي يكشف تفاصيل جرائم النظام النصيري
0 استمرار القصف وسقوط شهداء ف حمص وحماه ودرعا ودير الزور وحلب
0 المقاومة الاحوازية تطيح برئيس مجلس بلدية فارسي
0 فيديو الجيش العراقي والامريكي تلقي اجثث القتلى في حاوية قمامه
0 سيدنا معاوية بن ابي سفيان
0 حتى الحمير لم تسلم م بطش الشبيحة
0 الكرسي يريد اسقاط النظام ف حلقة الاتجاه المعاكس
0 وصول عشرات الضباط الايرانيين والكوريين الشماليين المتخصصين ف مجال الصورايخ الى سورية
0 قتحام مدينة البوكمال واطلاق النار والرصاص بشكل جنوني وعشوائي
0 روائح مجهولة في شمال لبنان مصدرها سورية واحتمال انها غازات سامة
0 طالبان تسقط مروحية للاحتلال ومقتل ستة جنود امريكيين
0 صور اختراق الشيعة لنيجيريا
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
متابعة للبرق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-28-2011, 06:26 AM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية متابعة للبرق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 4,742
معدل تقييم المستوى: 16
متابعة للبرق is on a distinguished road
افتراضي


([15]).
15- قصف مسجد ومرقد الإمام أبي حنيفة:

بدأ القصف اليوم الخميس على مدينة الأعظمية، واستمر القصف.. ولم يتوقف إلا بعد أن أصابت قذيفة هاون عيار(120) قبة مرقد الإمام (أبو حنيفة) إصابة مباشرة في وسطها، مما يشير إلى أن الذي يوجه القذائف كان هدفه القبة، فلما علم أنه حقق هدفه توقف عن القصف، لقد سقطت على المنطقة المحيطة بجامع الإمام أبي حنيفة أكثر من 20 قذيفة هاون عيار (120) ملم، وكان اتجاه مكان قذفها من مدينة الشعب، وكانت حصيلة الضحايا من جراء ذلك العمل الإجرامي الطائفي (22) شهيداً و(37) جريحاً أغلبهم حالتهم خطرة، ولا يوجد مكان لعلاجهم، حيث إن مستشفى النعمان محاصرة ولا يوجد طريق للوصول إليها([16]).
وحين يمرون بالأعظمية في طريقهم إلى القبر المنسوب إلى موسى بن جعفر لا يشكرون لأهل السنة تعاونهم، ولا يذكرون وقفتهم معهم يوم غرق المئات منهم أثناء التدافع على الجسر في الزيارة التي يسمونها بالشعبانية في السنة (1426هـ)، ولا يقدرون تضحية الشاب عثمان علي العبيدي - وحيد أبويه - حين أنقذ يومها سبعة منهم، ولما أراد إنقاذ الثامن كان مصيره الغرق معه! ها هم في الموسم الذي بعده يقومون باستفزاز أهل الأعظمية الأصلاء - استفزاز أهل السنة- بسب أم المؤمنين عائشة أقذع السب، وأبي بكر وعمر رضوان الله عليهم، هذا بالإضافة إلى إلقاء الأحذية القديمة والحجارة تجاه قبر الإمام أبي حنيفة النعمان رحمه الله، الكائن في جامع أبي حنيفة على نهر دجلة عند مرورهم بمحاذاته!! وأفاد شهود عيان بأن عناصر مغاوير الداخلية شوهدت وهي تفعل الأمر نفسه([17]). أي تخلف يعاني منه هؤلاء؟! وأي طائفية؟!
16- قصة مؤلمة هي لسان حال الكثير من العوائل السنية:

هذه عائلة سنية تسكن في منطقة حي الجهاد، تلقوا ولمرات عديدة تهديدات بمغادرة المنطقة أعقبتها قنابل تلقى على دارهم وتفزع الأطفال، ليس لذنبٍ ارتكبوه سوى كونهم من أهل السنة، ويصلون في المساجد الثلاثة الموجودة في المنطقة: (جامـع شنشل، والدراجي، والنور)، والذين يقومون بهذه الأعمال ثلة من جيش الدجال بالتنسيق مع (الشيخ محمود السوداني) إمام حسينية الزهراء سيئة الصيت في حي الجهاد، وبدعم مباشر من اللواء (رشيد فليح) آمر قوات المغاوير في الداخلية.
لن أبالغ فيما أقوله قدر شعرة والله على ما أقول شهيد! فقد كانوا يختطفون الأشخاص ثم يطلبون الفدية من أهاليهم، وبعد أخذ الفدية تلقى الجثث في إحدى المزابل كما هو معروف للجميع، في أحد الأيام رجع أخي الصغير (حسن) وهو من مواليد (1989م) إلى البيت لكي يغير ملابسه حيث أن الأولاد لا يبيتون في البيت، رجع صباحاً وبينما كان يفطر مع أُمنا وإخوتي الصغار، إذا بثلاث سيارات تقف أمام البيت وينزل منها مجموعة ملثمون يرتدون أقنعة سوداء على رؤوسهم، قاموا باقتحام البيت وأخذوا حسوني ووضعوه في صندوق السيارةعلى مرأى ومسمع من جارتنا شقيقة (رشيد فليح)، والغريب أن الحواجز التي وضعتفي الشارع وقتها لم تكن موجودة أثناء مجيء هؤلاء المليشيات، وسحلوه أمام أنظار أمه ووضعوه في صندوق السيارة أمام أعين الناس.. كان هذا الكلام في بداية الشهر الثالث من عام (2006م) بعدها أخذوا يساومون على أخيه الأكبر (من مواليد 1987م) يريدونه بدل (حسن).. وتخيلوا حال ومنظر أم يؤخذ ابنها الصغير أمام عينيها ويوضع في صندوق سيارة!!! وإلى هذه اللحظه لا نعلم عنه شيئاًَ، بعدها وقبل شهر- أي: في الشهر السابع من السنةنفسها- تم اغتيال أخي الثاني الذي كان مطلوباً لديهم (أسيد عماد سهيل) في منطقة البياع هو وصديقه هشام من قبل جيش المهدي، وقد مر شهران إلى الآن ولم نعثر على جثته لكي ندفنها كما أوصى في مقبرة الشهداء في أبي حنيفة النعمان، لكنهم أخذوا جثمانه الطاهر من مستشفى اليرموك ونقلوه إلى الطب العدلي وبعدها أخذوه إلى جهةمجهولة، الآن اثنان من أشقائي مقتولان ولكن لا نعرف أين دفنا؟! ([18])
17- على الفطور في شهر رمضان!

قامت مليشيا مسلحةتابعة لجيش المهدي التابع لمقتدى الصدر بالتوجه إلى مناطق شمالي العاصمة العراقية بغداد، وشن عدة هجمات على مناطق وبلدات سنية، وذكر مصدر في شرطة بلد أن العديد من مسلحي جيش المهدي هاجموا الجمعة (13/10) منازل لأهل السنة في منطقةبلد المختلطة، موضحاً أن هؤلاء المسلحين استغلوا فترة انشغال الأهالي بتناول الفطور، وهاجموا عدداً من المنازل وقتلوا ما يقارب العشرين شخصاً بينهم نساء وأطفال، موضحاً أن المسلحين كانوا يستقلون سيارات حديثة يعتقد أنها جاءت من بغداد.
وأوضح المصدر- الذي طلب عدم ذكر اسمه- أن هؤلاء المسلحين قطعواالاتصالات عن البلدة بغية منع الأهالي من الاتصال بالبلدات المجاورة ذات الأغلبية السنية، لتنفيذ تلك العمليات، وتوجه العشرات من مسلحي جيش المهدي من منطقة الكاظمية الواقعة شمالي غربي العاصمة بغداد باتجاه مناطق شمال بغداد وتحديداً منطقة بلد والدجيل، وبحسب مصدر في مكتب الصدر فإن العملية جاءت بالتنسيق مع وحدات من الشرطة والجيش العراقي التي مهدت لهم الوصول إلى تلك المناطق أثناء فترة حظر التجوال، مشيراً إلى أن لديهم معلومات أن مسلحين سنة سوف يقومون بعملية للرد على ما جرى في بلد في اليوم الذي سبق،ونقل شهود عيان أن مليشيات "جيش المهدي" التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، أقدمت على إعدام عائلة سنية، مؤلفة من عشرة أشخاص جنوبي العاصمة بغداد([19]). ترى..! أليس يدعي هؤلاء الإسلام؟! فأين صيامهم؟! ومتى يفطرون؟!
18- سرطان المهدي يغزو الجامعات:

ناشد أحد منتسبي الجامعة المستنصرية الشرفاء بالتدخل لإنقاذ الجامعة من عصابات جيش الامهدي، إن الاستعلامات والحرس يرتدون السواد ويربون اللحى الطويلة التي أصبحت من حقهم فقط, ويدققون في الهويات للطلبة، وذكر أيضاً أنهم قاموا بخطف (4) طلاب من أهل السنة أمام أنظار الحرس الجامعي عند خروجهم وقال: عند دخولك الجامعة ترى القماش الأسود يوشح الأبنية وخاصة كلية التربية التي تشاهد في باب بنايتها مكتوب (قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار) فمن يقصدون يا ترى؟! ومن يهددون؟! كما نرى صور مقتدى الصدر ووالده في كل قاعة وغرفة موظف وغرف الأساتذة.. فماذا يختلف اليوم عن البارحة؟! لذلك نحن نناشد وزير التعليم العالي بأن يطبقوا قانونهم الذي يقضي بعدم إظهار الواجهات الدينية في ظل حرم جامعي([20]).
19- اختطاف موظفي وزارة التعليم العالي:

ويستمر مسلسل الفضائح..!
روى أحد المختطفين في دائرة البعثات والعلاقات التابعة لوزارة التعليم العالي - والذي تم إطلاق سراحه يوم أمس - لوكالة حق معلومات خطيرة ومهمة عن تفاصيل ما جرى في عملية الاختطاف التي هزت الشارع العراقي بعنف.
وقال الشاهد الذي رفض الكشف عن اسمه لدواع أمنية أن دائرتي البعثات والعلاقات ودائرة الإعمار التابعتين لوزارة التعليم العالي قد تم مداهمتهما في وقت واحد وأن من تم إطلاق سراحهم من دائرة الإعمار هم (43) شخصاً معظمهم من الشيعة والمسيحيين ومعهم عدد قليل من أهل السنة والمتبقي من موظفي هذه الدائرة المختطفين حتى الآن (34) شخصاً أما المطلق سراحهم من دائرة البعثات والعلاقات فبلغ (50) شخصاً والمتبقي (11) شخصاً مازالوا رهن الاختطاف، فيما لم يوضح عدد المراجعين الذين تم اختطافهم أو إطلاق سراحهم؛ لأن المختطفين قسموا المجموعة المختطفة إلى ثلاث درجات: الأولى: خفيفة وهم المراجعون، والدرجة المتوسطة من الموظفين: غير البارزين، والثقيلة: من كبار الموظفين من المدراء، وخاصة الذين هم من أهل السنة المنتمين إلى أحزاب وقوى سياسية سنية، والشيعة المؤيدين لجبهة التوافق.
وقال: إن عدد السيارات التي داهمت المكان كانت (33) سيارة من نوع (مونيكا) و (4) سيارات بيكب التي تسمى: (رأس الثور)، وهي سيارات الداخلية محملة بعدد كبير من الأشخاص الذين يرتدون زي مغاوير الداخلية يحملون أسلحة متوسطة مع (3) سيارات نوع (GMC) دفع رباعي كان يستقلها مسلحون مدنيون ملثمون يتحدثون بطريقة غريبة وكأنهم قد وضعوا في أفواههم أجهزة تغير الصوت، وهذا دليل على أنهم من العاملين في نفس تلك الدوائر المداهمة؛ وذلك لأنهم هم الذين بدأوا بالتشخيص على الهوية بين الموظفين.
وكشف الشاهد أن هؤلاء المسلحين أبلغوا حراس البنايتين والذين لم يتجاوز عددهم (15) حارساً أنهم من هيئة النزاهة، وأنهم يقومون بمهمة تفتيشية، وأضاف: إن جميع الطرق المؤدية إلى الدائرتين والقريبة من وزارة الداخلية قد أغلقت بإحكام قبل تنفيذ هذه العملية من قبل قوات الداخلية أنفسهم، والظاهر أن العملية منسقة ومعد لها سلفاً.
وقال: إنه قد لاحظ في دائرته صباح يوم العملية، أن معظم الموظفين من الشيعة تركوا مواقع عملهم منذ الصباح الباكر، ويبدو أنهم كانوا يعلمون بما سيحدث.
ثم ذكر أن عملية نقل المختطفين تمت بواسطة السيارات التي قدم بها المسلحون إضافة إلى السيارات الحكومية التابعة للدائرتين، وبعض سيارات الموظفين والمراجعين، حتى بلغ عدد السيارات الكلي أكثر من (50) سيارة سارت جميعها باتجاه ملعب الشعب (مكان وزارة الداخلية)، ومن ثم إلى مناطق البلديات والعبيدي على شكل وجبات قبل أن يكملوا مسيرهم باتجاه مدينة الصدر، بينما ذهب قسم آخر باتجاه منطقة الشعب، ثم تم إنزال المخطوفين في المنطقتين حيث كانت تنتظرهم هناك سيارات نوع (كيا باص) صغيرة فيها أشخاص يرتدون ملابس رياضية (تراكسود) وأنهم - أي: المختطفين - عندما وصلوا مدينة الصدر بدأ بعض النسوة يزغردن والأطفال يحتفلون، ثم تم توزيعهم على عدد من المنازل في آخر مدينة الصدر عند منطقة (السدة).
ويواصل حديثه بأن التحقيق بدأ معهم في هذه المنازل، واستخدم فيه التعذيب الشديد لكل المختطفين، وفي اليوم التالي بدأ إطلاق سراح الشيعة والمسيحيين وعدد قليل جداً من السنة وهم في حالة يرثى لها.
والغريب في الأمر أنهم أطلقوا سراح معاون مدير البعثات وهو من قسم الثقيلة (حسب تصنيفهم) بعد ساعة وهو أول شخص يفرج عنه وهو شيعي.
وأضاف: إن الذين أطلق سراحهم وضعوا في سيارات نوع «كيا حمل بيكب» مقيدي الأيدي ومكممي الأفواه ومربوطي العيون حيث انطلقت هذه السيارات من أطراف منطقة السدة باتجاه الشعب، وهناك استلمتهم سيارات شرطة بشكل طبيعي يداً بيد (عملية تسليم)! ثم قام أفراد الشرطة بإيصالهم إلى شارع القناة من جهة الشعب، وهناك تم رميهم كما ترمى الجثث مقيدي الأيدي، فتجمع عدد من المواطنين حولهم وقدموا المساعدة لهم حيث قاموا بفك القيود، وأخبروهم بأنهم كانوا يظنون أن الشرطة قد رمت جثثاً.
وكشف الشاهد أيضاً عن أن المسلحين لم يتوقفوا عن سب أهل السنة وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم طيلة فترة احتجازهم للمختطفين أو التحقيق معهم، وأن ما يجري لهم هو عقاب لأهل السنة.
والجدير بالذكر: أن المناطق التي نقل المختطفون لها هي معقل ما يسمى بجيش المهدي، وفيها تتم كل جرائم التعذيب والقتل التي ترتكب بحق أهل السنة وخصوصاً منطقة السدة([21]).
20- الحسينيات أوكار للموت:

هل هناك أقدس وآمن من بيوت العبادة؟!
والإنسان إذا دخل بيت ربه فقد استجار به، ودخل في حماه، فمن هذا الذي يتجرأ على النيل ممن دخلوا في حمى الله جل ذكره؟!
ولكن من لا دين له ينادى من مكان بعيد! حول الشيعة بعد الاحتلال كثيراً من المقرات الحزبية والمؤسسات الحكومية وغيرها إلى حسينيات، وسرعان ما يرتفع على البناية علم، وتنصب سماعة، وعلى المدخل صورة: انتبه..! لقد ولدت حسينية! ليس حاجةً إلى دار عبادة كانوا محرومين منها؛ فحسينيات الشيعة في كل زقاق، ولا رغبةً في كثرة عبادة؛ فالشيعة أقل الناس صلاة والتزاماً، إنما مناكفة وتحدياً، وشعوراً بالقلة وانعدام الوزن يقض مضاجعهم؛ عساهم يتعوضون عنه بما يفعلون واهمين! فالمريض مصيبته في داخله لا خارجه؛ ولأنهم لا دين لهم يردعهم أو ينهاهم عن المنكر، فإن هذه البنايات تتحول متى ما أرادوا إلى معتقلات ومسارح للتعذيب والقتل، ولا عجب فنحن نعرف من قبل أنهم لا يتورعون عن ارتكاب ما هو أخس وأحط في داخلها!
وأول ما ظهر على وسائل الإعلام من ذلك حسينية المصطفى في الرصافة، التي كانت في الأصل فرقة حزبية، لقد ارتكبت فيها مجازر بحق رجال أهل السنة! ولما داهمها الأمريكان ومعهم قوة عسكرية عراقية، ووجدوا آثار الجرائم، وحرروا بعض المعتقلين احتج رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري، واستنكر نواب الشيعة، وضج مشايخهم بالتنديد، وهم ينوحون على (حرمة بيوت الله المنتهكة)! واستنفرت الحكومة قواها كلها، حتى إن الرئيس المدعو جلال الطالباني انضم إلى جوقة المستنكرين!
أما حسينية (براثا) في جانب الكرخ بالقرب من مستشفى الكرخ الجمهوري فهي قبو من أقبية التعذيب والقتل، وزنزانة من زنازين الاعتقال الرهيب، وسرداب لتخزين الأسلحة، ووكر من أوكار فرق الموت السوداء، حتى حازت بجدارة لقب: (مسلخ براثا)! بقيادة المجرم المعمم جلال الدين الصغير عضو المجلس النيابي، والذي ذهب إلى مكة المشرفة في رمضان (1427هـ) ليوقع على (وثيقة مكة) في تحريم الدم العراقي، وهو أول الناكثين، وشر المارقين، وكبير المتلطخين بدماء أبرياء المسلمين، وقد فضح أمر هذه الحسينية منتظر السامرائي المشرف السابق على القوات الخاصة في وزارة الداخلية العراقية، هذا وقد صار هذا "المسلخ" يمارس وظيفته أمام الأنظار! من ذلك ما ذكره مراسل "" عن شهود عيان من أهالي حي العطيفية المجاور، من أن وجبة جديدة من شباب أهل السنّة تم إدخالهم معصوبي الأعين وموثقي الأيدي إلى حسينية (براثا)، وذكر الشهود - وهم أربعة: ثلاثة إخوة ووالدتهم - أنهم شاهدوا ما بين سبعة إلى عشرة شباب معصوبي الأعين وموثقي الأيدي، وقد أُدخلوا إلى الحسينية بواسطة عصابات فيلق بدر، وأوضحت الشاهدة أن أربع سيارات من طراز "باترول" بيضاء اللون أدخلت الشباب إلى الحسينية، وكانوا يوسعونهم ركلاً وضربًا بالعصي، ولم يخرجوا بعدها، وكانت الشرطة العراقية الموالية للاحتلال قد أعلنت صباح اليوم اختطاف عشرة مواطنين سنة من محلاتهم التجارية في شارع الرشيد وشارع النهر وسط بغداد([22]).
وأخيراً: اختلف اللصوص فداهمت قوات أمريكية حسينية (براثا)، فوجدت فيها (12) سنيًا قامت بتحريرهم من تحت مقصلة التعذيب، كما عثرت على ست جثث أخرى، وذلك في الساعة الثانية والنصف قبيل فجر الخميس: (15/2/2007م) وخرجت في الساعة الخامسة والربع فجرًا. وصادرت خلال عملية الدهم (7) رشاشات من طراز(M)إيرانية الصنع، ورماناً يدوياً، وأسلحة قنص، وكواتم صوت، وهويات رسمية بالعشرات تستخدم من قِبل أتباع "الصغير" في عملياتهم الصفوية الإجرامية.
وأوضح المصدر الأمني - كما أفاد مراسل " - أن القوات الأمريكية استغرقت في البحث في المقبرة الواقعة خلف المسلخ أكثر من ساعة، وقامت بوضع أكثر من أربعين شريطًا فسفوريًا على أكثر من أربعين قبرًا يُعتقد أنهم سنة قتلوا ودفنوا هناك، كما صادرت أموالاً تقدر بـ(320) ألف دولار أمريكي، وهواتف نقالة.
وأوضح المراسل أن جنود الاحتلال قاموا بتدمير مكتب الصغير والبحث في ملفاته وأوراقه، وداسوا على عمامته بالأحذية، هذا وقد كان الصغير يشبّه الجيش الأمريكي بـ"المنقذ السماوي لشيعة أهل البيت"! غير أن هذا هو حال عملاء الاحتلال بعد انتهاء مهمتهم، حيث يكون مصيرهم أن يدوس أسيادهم عليهم بالأحذية([23])، وبعد يومين أعلن الجيش الأمريكي في بيان له وزِّع على وسائل الإعلام المختلفة في بغداد أنه استولى على أسلحة ثقيلة ومتوسطة بالعشرات، وعتاد متوسط وخفيف، وهويات مزورة، وأشرطة فيديو في حسينية (براثا) تبيّن تورط الصغير بأعمال قتل وخطف طائفية.
وأضاف البيان الصادر من مكتب الشؤون العامة - في كامب فيكتوري - أن القوات الأمريكية داهمت المكان بناءً على معلومات استخباراتية تفيد باستخدام ما وصفته بالمسجد في أعمال قتل وملاذ للخارجين عن القانون من جهته قال مراسل "": إن الاحتلال أغلق المسلخ المعروف باسم (براثا)، ولا معلومات عن مصير الفارسي المجرم الصغير، حيث اختفى عن الأنظار بعد تلك المداهمة([24]).
الجدير بالذكر: أن حسينية أو جامع (براثا) قد اشتهر على مدار التاريخ بكونه وكراً من أوكار العصابات الشعوبية، ومنذ بداية نشوء الدولة العباسية!
هذا وقد تحدثت التقارير عن كثير من جرائم هذه الحسينيات، وكذلك شهود العيان، والناجون من قبضتها، فحسينيات حي الثورة والوشاش والشعلة و«أبو دشير» كحسينية الكاظمين، وحي الجهاد كحسينية فاطمة الزهراء.. كلها أوكار للجريمة المنظمة، ومن الأمثلة التي يمكن الوقوف عندها: حسينية في بغداد الجديدة - منطقة الألف دار، تتخذها مليشيا جيش المهدي منطلقاً لعمليات التصفية في المنطقة، بعد مراقبة الحسينية تبين وجود أسلحة متوسطة وأشخاص يعملون في مركز الشرطة القريب من الحسينية، كما توجد سيارات «لاندكروزر» بدون أرقام وزجاجها مظلل مكتوب عليها شرطة الحدود، وهي تابعة للغربان السود الذين يقومون بتحركات مشبوهة في المنطقة المجاورة، ويسألون عن أبناء أهل السنة في المنطقة، وهل مسكنهم ملك لهم أومستأجر؛ ليقوموا بعد ذلك بتهجيرهم واغتصاب منازلهم([25]).
ومنها حسينية الزهراء في حي البلديات، التي يتخذ منها المسؤول الشرعي والناطق الإعلامي لجيش المهدي عبد الهادي الدراجي مقراً لإدارة القتل والتهجير والإجرام بحق أهل السنة، وهذا المجرم يسكن في دار تعود لأحد أهل السنة، قامت العصابات المهدوية بقتله وتهجير أهله واغتصاب داره؛ ليسكنه هذا الغراب، ويتخذ منه قاعدة انطلاق لأعماله الإجرامية.
أما الحسينية فقد نقل مراسل عن مواطنين من البلديات, أنها كانت مسجدًا لأهل السنة، يُسمى جامع "الصديق أبو بكر"، اغتصبته العصابات الصفوية بالقوة بعد قتل إمامه الشيخ "أحمد العاني" وأربعة من المصلين بينما كانوا داخل المسجد وقت الهجوم!
وقد داهمت القوات الأمريكية في يوم: (20/1/2007هـ) الدار واعتقلت الدراجي ومجموعة من مرافقيه، وصادرت الأوراق والوثائق التي في حوزته، وقد قالوا: إنهم وجدوا فيها مخططات خطيرة عن تهجير أهل السنة وقتلهم، علماً أن هذا السفاح كان يشغل موقعاً متقدماً في حزب البعث قبل الاحتلال، فقد كان عضو قيادة فرقة في الحزب!
أعتقد أن الحديث عن أسماء الحسينيات وتعدادها، ومواقعها بالطريقة التي أعرضها يسطح الموضوع، ولربما يعطي صورة مختزلة عن الشكل الحقيقي وحجم الجريمة التي ترتكب في أماكن يفترض أنها أسست للعبادة والذكر وتطهير الروح من الدنس والأمراض والأحقاد، ومجمل القول: إن كل حسينية هي مركز قيادة، وزنزانة اعتقال، وقبو تعذيب، ووكر تآمر وتخريب، ومسجد ضرار وكفر وتفريق بين المؤمنين، وإرصاد لمن حارب الله ورسوله من قبل، وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون.
21


0 ماهر الجحش يتحدى رب العالمين والعياذ بالله
0 اشاعة خطيرة
0 45 شهيدا في اجتياح النظام السوري لحماه ودير الزور ودرعا
0 في خطوة لتشيع العراق يتم طبع ايات قرانية محرفة في المناهج الدراسية
0 فضيحة ثورة الشيشة 2
0 اصابة 11 من رجال الامن ومواطن وامراتين بطلق ناري على يد الشيعة ف العوامية
0 دمشق تنتفض وهتافات الثوار تطرق مسامع بشار الجحش
0 في مجزرة حماه الثانية شهيد مقطوع الراس
0 مسؤولون ايرانيون يجتمعون مع ممثلين للمعارضة السورية في عاصمة غربية
0 سوري يتصل بمسؤولي النظام ويقررهم بجرائمهم
0 اختراق الشيعة لليبيا
0 بكين ترسل ""الفهود الثلوج "" لقمع المسلمين في تركستان الشرقية
0 بعد مسرحيته في ساحة الامويين ...بشار يتخفى بين الاشجار ليهرب
0 صور لشهداء دماج ........الله يرحمهم
0 عصابة بشار الجحش تقصف بالهاون مشفى الحكمة في حمص
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
متابعة للبرق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-28-2011, 06:37 AM   #3
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية متابعة للبرق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 4,742
معدل تقييم المستوى: 16
متابعة للبرق is on a distinguished road
افتراضي


- تحويل المدارس إلى أوكار للموت:
وهل هناك مكان أشد حرمة - بعد المساجد - من المدارس ودور العلم؟! يقول تعالى: ((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)) [المجادلة: 11].
ولكن من لا دين له، ولا علم ولا أدب ولا ثقافة، ينادى من مكان بعيد!
تتخذ مليشيات المهدي وغيرها من العصابات الشيعية من المدارس في شتى أنحاء مناطق تواجدهم - كالثورة والشعلة وغيرهما - أوكاراً للاعتقال، وممارسة عمليات التحقيق والتعذيب اليومي والقتل لشباب ورجال أهل السنة، وقد جاء على موقع الرابطة العراقية ما يمكن أن يعطي صورة - ولو مجهرية - عما يجري في هذه الأماكن مـن أعمال تتنافى مع حرمتها ومنزلتها، والهدف السامي التي بنيت من أجله.
ملخص التقرير أن هناك معلومات مؤكدة عن وجود أعداد كبيرة من أبناء مناطق الفضل والأعظمية والصليخ والشعب من أبناء السنة داخل مدينة الثورة وحصرياً داخل المدارس، وهم يعانون من شتى أنواع التعذيب قبل القتل، والجثث مرمية في منطقة الثورة/ قطاع (75) وهي مقيدة وعليها آثار تعذيب شديد، هذا وتقوم تلك المليشيات بقتل أعداد من الشباب كل يوم ثم رميهم في مناطق متفرقة حتى لا يتم لفت الأنظار إلى حجم ومكان المعتقلين([26]).
22- كلهم شركاء في الجريمة:

حينما تخطف مجموعة من أهل السنة، ويذهب بها إلى حي الثورة - أو أي حي من الأحياء الشيعية الأخرى - يتلقى أهالي الحي - نساء ورجالاً، صغاراً وكباراً - الموكب بالهتافات والزغاريد تشجيعاً للقائمين بالفعل، ويستقبلونهم استقبال الأبطال.
أحد الأقارب من سكنة ناحية الصقلاوية، التابعة لقضاء الفلوجة - واسمه عمار علي حسين - اختطفته إحدى عصابات المهدي، وقادته إلى أحد أوكار التعذيب الذي هو عبارة عن مدرسة من المدارس، وبعد حفلة عامرة بالضرب والركل والتعذيب تركوه، فتمكن من الهرب من خلال فتحة التهوية الموجودة في الحجرة، خرج يركض هائماً على وجهه، لا يدري أين يتوجه؟! ثيابه ممزقة، ودماؤه تجري، وشكله مشوه، والرعب طافح على سحنته، ولجهله بطبيعة المخلوقات التي تحيط به؛ فقد قاس الأمر على التقاليد العربية الأصيلة التي تربى عليها هناك في مغاني العز، ومضارب الشيم؛ مما دعاه إلى أن يقتحم أقرب بيت مستغيثاً بأهله كـ(دخيل) تمنع الأعراف العشائرية الأصيلة تسليمه مهما كانت الأسباب! وحين نظروا إليه وإلى حاله، لم يحتاجوا إلى أن يسألوه غير سؤال واحد من أين أتيت؟!
فأجابهم بلهفة: من هذه المدرسة، وأشار بيده إليها، فما كان منهم إلا أن قالوا جميعاً رجالاً ونساء، الصغير والكبير، وقد اختلطت أصواتهم: إرهابي! إرهابي! ثم صاروا يتصلون عن طريق الجوال، وما هي إلا دقائق حتى حضرت مجموعة من تلك الوحوش المتواجدة في المدرسة، ليستلموه منهم، ويذهبوا به تحت الضرب والإهانات.
وهناك في المدرسة قاموا بنزع جلد أخمص قدميه بواسطة آلة نسميها (كلابة)؛ حتى لا يتمكن من الهروب مرة أخرى، ثم صاروا - إضافة إلى هذا - يذيقونه صنوف العذاب والتنكيل، تمكن هذا الشاب - بعد ذلك - من الحصول على قرار بالنجاة بإعجوبة، أخذوه بعدها محمولاً في بطانية، وألقوه في باحة كراج العلاوي، ومن هناك استغاث بمن استأجر له سيارة أجرة تنقله إلى أهله، وبعد.. فالقصة تنضح بما لا أحتاج إلى كلمة تعليق عليها!
2


0 الحكومة الايرانية تحذر الاحوازيين :لا تتابعوا قناة وصال
0 ايران سرقت صواريخ متطورة من ليبيا وهربتها الى السودان
0 حرق السوريين بالبنزين والماء الحار واجبارهم على تأليه بشار والتعذيب بالكهرباء
0 يا جبان .....يا ابن بائع الجولان ........اهذه رجولة
0 وحوش
0 بكين ترسل ""الفهود الثلوج "" لقمع المسلمين في تركستان الشرقية
0 كتبة احرار العشائر العربية ..مسمار في نعش بشار
0 سفينتان حربيتان ايرانيتان ترابطان قبالة ميناء جدة السعودي
0 جماعة شيعية تحذر الشركات العاملة في ميناء مبارك الكويتي
0 منع سيارة مفخخة تابعة للاجهزة الامنية الحكومية م الدخول الى كربلاء
0 تشييع جنازة الشهيد احمد المريسي
0 حاكم كافر لنيجيريا
0 حلم الشيعة
0 بمناسبة العيد
0 رجعت للبرق
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
متابعة للبرق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معلومات عامة baran80 منتدى العلوم الكونيه والثقافات العامه 20 11-03-2019 08:23 PM
خروج مبكر للفراعنة وتأهل مستحق للأفيال وفوز ساحق لتونس فـي تصفيات كأس أفريقيا عبدالرحمن حساني منتدي كرة القدم العربيه 3 12-28-2011 12:43 PM
دكتور رامى مش هينه المنتدى السياسي والاخباري 6 08-01-2011 09:19 PM
أبطالنا أروى النعيري المنتدى السياسي والاخباري 11 06-21-2011 11:17 AM
أخبار طازه منوعه ابوخال المنتدي العام 5 06-11-2011 01:49 AM


الساعة الآن 02:41 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.