قديم 07-11-2011, 09:03 PM   #1
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية يا ألله
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 349
معدل تقييم المستوى: 11
يا ألله is on a distinguished road
افتراضي الجواب الكافي حول العادة السرية...!


الجواب الكافي حول العادة السرية بقلمـــــي

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسول الله المبعوث رحمة للعالمين، ورضي الله عن الصحابة والتابعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين...

الانتصار على العادة السرية
إخوتي فالله انثر وأقدم لكم بحثي حول ما يسمى بالعادة السرية من خلال دراستي لها وبالتعاون مع أطباء ومشايخ ولكي اكشف وأصحح لكم الحقيقة الغائبة لدى كثير من الناس الذين انعموا عنها او تجاهلوها او كتموها...... أما بعد ,,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ,,,
ما هي العادة السرية؟ الاستمناء ؟ماذا تعرف عنها؟


العادة السرية تتعدد استخداماتها وتكثر مسمياتها ومفاهيمها [والعادة السرية ] من مفهوم هي العبث بالأعضاء التناسلية او هي الوصول إلى الرعشة الجنسية بدون الوصال الزوجي وذلك عن طريق اليد وتسمى الاستمناء أو نكاح اليد والاستمناء بشتى أنواعه.
نرى في عصرنا هذا كثير من الاستنتاجات والدراسات والاجتهادات الفردية والتي تألف أكاذيب وروايات حول مفهوم العادة السرية إخوتي فالله كلنا نعلم ان العادة السرية عادة سيئة وهي عادة شيطانية وعادة خبيثة ولا نفرح بممارستها او التفاخر بها ونحن نعلم انها من ناحية الشرع فهي حرام ما عدا الحالات الشاذة او الاضطرارية ونعلم ان الغاية تبرر الوسيلة ونعم ايضا ان ديننا الحنيف يبيح المحرمات في حالة الضرورة العادة السرية تباح احيانا اذا كانت علاج لشخص ما ويكون لها فائدة وسوف أتطرق لفوائد العادة السرية واخاف انو قد يفعلها البعض بحكم ان لها فوائد وهي في الحقيقه ليست مفيدة بحد ذاتها ولكنها تكون في بعض الأحيان حل وعلاج ومفيدة لبعض الحالات . وارجو من الناس ان يتأكدوا من كلامهم ومن مصادر طبية موثوقة قبل نشر مثل هذة المعلومات المغلوطة و التي قد تؤدي الى عقد نفسية لبعض الشباباضغط هنا لتكبير الصوره
والشابات من اللذين يمارسون العادة السرية وهذه الاكاذيب تؤدي بصاحبها الى  الحزن والغضب وإلى الإحساس بالخوف من المجهول وكثرة الأسئلة التي تراوده في نفسه والعادة السرية ليس لها اضرااااااااااار نهااااااااائيا وليست مضرة بحد ذاتها ولكن هناك أفراد يمارسون العادة السرية بكثرة لدرجة ترهق الجهاز العصبي والتناسلي والبدن.
فأخطار الممارسة تختلف لهذه الأسباب وكل شيء يزيد عن حده الطبيعي يكون مضر،
الأعضاء تعود إلى نشاطها السابق بشرط أن تكتسب فترة من الراحة وكأنه لم يفعلها.
وانه لا اساس علمي لأي شئ مما يذكر بعض الناس من أكاذيب وتفاهات وتأليف حول مفهوم العادة السرية و التي قد تؤدي الى عقد نفسية لبعض الشبابوالشاباتمن اللذين يمارسون العادة السرية (و هم كثر حيث تصل النسبة لدى الشباب الى حوالي الى 95% اما الفتيات تصل إلى حوالي 70% وهي ظاهره متفشية في المجتمعات شئنا ام ابينا ) اللذين من الممكن ان يلوموا أنفسهم لأي خلل في حياتهم الجنسية مع شركائهم وتوهم وتخوف من المستقبل والانطواء والخجل وتأنيب الضمير ولوم النفس والإكثار منها واليأس والندم وعدم الزواج خوفا من الفشل والتشكيك في رجولتهم و يعتقدون ان السبب هو العادة السرية وهو في نفس الوقت كله من سبب ما ينشرونه من تفاهات ويخوفون الناس فيه ويدعون بانهم يقولون الحقيقة وينسبون الكلام لطباء
ممارسة العادة السرية عند الفتاةأشد خطورة وذلك لأن الفتاة قد تلجأ لاستعمال أدوات أو أشياء لحك الأعضاء التناسلية في طلب النشوة مما قد يصل لمحاولة إدخال إصبعها بالمهبل مما يهدد عذريتها هذه من ناحية اما من ناحية اخرى فالعادة اكثر اضرارها تكمن في الشباب ليس التفيات وتحدى أي شخص او طبيب ان يثبت ان للعادة السرية مضار في عملها في حدود المعقول دون الافراط فيها الا اذا كان هناك حالات شاذه كالذي مثلا يكون عنده امراض جنسية سابقه او ضعف في هذه الحالة قد تؤثر العادة السرية فيه وتكون هناك مضاعفات قد تكون في بعض الحالات خطيرة اما الجسم السليم فلا تأثر فيه العادة السرية اطلاقا طبعا في حدود المعقول وكل شي في حياتنا سواء من المحرمات كالعادة السرية او المباحات كالأكل الحلال مثل السكريات أو الدهنيات قد يكون ضاراً عند الإسراف في أكله ان كل شي يزيد عن حده ويبالغ فيه يكون له تأثير سلبي على صحة الانسان...الخ.
فالعادة السرية لاتعادل 10 مجامعات كما يدعي البعض.
العضو التناسلي لايفقد اي شيئ يذكر من قوتة من خلال ممارسة العادة السرية فهي "عضويا" بمثابة المجامعة.
خلايا الاحساس لا تتلف الا عن طريق ضرر جسدي مباشر و مأثر و ليس لها اي علاقة بالعادة السرية
الاستلذاذ مربوط بالشخص و ليس للعادة السرية أي علاقة تذكر لتفضيل شئ على شئ اخر
العضو الذكري يفقد صلابته لأسباب عضوية (اصابة,مرض,كبر,أو إفراط شديد في العادة السرية او استخدام خاطئ لها على المدى البعيد ) او نفسية(خوف من مرض,تجربة سابقة,...)
أيضا بالنسبة للبنات، فباختصار لم يثبت علميا ان للعادة السرية اي ضرر يذكر إلا اذا اصبحت تؤثر بحياتك الاجتماعية مثل ان تتأخر للذهاب عن المدرسة من اجل ان تفعل العادة السرية اوان تتكاسل عن الغسل وتأخر الصلاة او تأجل أعمالك اليومية بسببها أو ما شابه ذالك فيمكن ان يكون هناك ضرر نفسي اذا فقدت السيطرة عليها لكن لايوجد هناك اي ضرر عضوي بسببها.
واتمنى ان يتأكدوا الناس من كلامهم من مصادر طبية موثوقة قبل نشر مثل هذة المعلومات المغلوطة و التي قد تؤدي الى عقد نفسية؟ ولايعني هذا أنني ــــ> أؤيد العادة السرية كلا.ولكن هو تبيين وإيضاح للصواب وختلف العلماء حول المقصود من قوله تعالى " ما وراء ذلك " كالتالى :
الشافعية والمالكية : رأو أن العادة السرية ( الإستمناء ) تدخل فى " ما وراء ذلك " وبالتالى فإن من يرتكبها يكون من " العادون " , وبالتالى فهى حرام . وهذا الحكم يجعل العادة السرية فى مقام الزنا , ولم يقل بذلك أحد , والقول بالتحريم هنا لا يستند إلى دليل صريح

الحنفية : رأوا أن " ما وراء ذلك " يقصد بها الزنا فقط , وبالتالى فإن العادة السرية مكروهة , وإن ممارستها تنتقل من الكراهة إلى الإباحة بثلاثة شروط :
ـ أن يلجأ اليها الشخص خشية الوقوع فى الفاحشة بعد الخوف من الله تعالى العادة السرية تقي عن الزنا وهذا حكم اختلف في تحليله وتحريمه العلماء
ـ أن من يقوم بها يكون غير متزوج
ـ أن يمارسها لتصريف الشهوة إذا غلبته وليس لإثارة الشهوة الكامنة
وأما الحنابلة فقالوا : إنه حرام , إلا إذا استمنى خوفا على نفسه من الزنا , أو خوفا على صحته , ولم تكن له زوجة أو أمة , ولم يقدر على الزواج , فإنه لا حرج عليه ..وممن أباحه عند الضرورة من المعاصرين الشيخ سلمان العوده حفظه الله..
واما من الناحية الصحية فلم يذكر الاطباء المختصين مايجب الحذر منه بل أحيانا يستخدم الإستمناء كعلاج وفائدة فى الحالات التالية:ـ

1ـ أن يلجأ اليها الشخص خشية الوقوع فى الفاحشة وهي تقي عن الزنا
2ـ علاج القذف المبكر : وفيه يقوم الرجل بمحاولة الإستمناء ثم التوقف عند الشعور بالإقتراب من الإنزال , ويكرر ذلك عدة مرات , وهذا يعطيه القدرة على التحكم فى سرعة القذف . وقد تفعل ذلك زوجته له فى تدريبات مشتركة بحيث تساعده على ضبط سرعة قذفه .
3ـ علاج البرود الجنسى : وخاصة عند النساء , حيث تعتبر عمليات الإستمناء نوع من تنشيط الأحاسيس الجنسية لدى المرأة التى تعانى من البرود
4ـ علاج سرعه القذف للمتزوجين بحيث بعض الاشخاص الذين يعانون من القذف المبكر يتم اعطائهم بعض الحلول وهذا من الحلول وهي ممارسة العادة السرية قبل الجماع بساعه او ساعتين.
6ـ تكون في بعض الأحيان علاج ومفيدة لبعض الحالات التي يكون فيها احتقان المني مضر بصحة الانسان ومن رحمة الله بعبادة انه جعل هناك وسيلة اخرى وهي تفريغ لهاذا المني عن طريق الاحتلام فتجد اغلب الناس يحتلمون وبعض الأطباء ينصحون الشخص بفعل العادة السرية لمنع الاحتقان.
7ـ اكتفي بهذا القدر ...؟
خطورة العادة السرية؟اضرارها؟ بختصااااار؟
فأول جملة أبدأ بها هي: إن أقلعت عن العادة الآن وتزوجت فإنك ستعيش حياة زوجية طبيعية...؟
2ـ أنها تقودك وتدفعك نحو الإدمان عليها
3ـ ان الإفراط فيها له مضاعفات وأعراض وأمراض قد تكون في بعض الأحيان خطيرة جدااا
4ـ انها معصية لله عز وجل وما أعظم هذا الخطر
5ـ أنها تخلق في ذات الشخص ميلا إلى الانطواء
6ـ تجعلك تعيش في الخيال والعزلة وعدم الاكتفاء، وعندها ستندم ...؟
7ـ ظهور حبوب في الوجه وخاصة تظهر هذه الحبوب في سن المراهقة <<< أسهل وأقوى طريقه لكشف أخوك الصغير ههههههههههههه اضغط هنا لتكبير الصوره وهذا من علاماتها...؟



ماهي العوامل التي تجعلنا نمارسها
هناك عوامل كثير منها قلة الوازع الديني والاستهانه بها وهناك عوامل اخرى وهي نفسية تجعل الشخص يمارسها واحيانا تصل الى الافراط فيها
(نصيحة) ← إلى كل متشدد ! ! !
اولا اتقو الله في انفسكم والرسوووووووول قال بشروووو ولا تنفرووووووو لماذا هذا التحطيم والتجريح والعبث بمشاعر الناس والافتراء لكي نبعد الناس عنها لماذا لا نواجههم بالحقيقه ونحاول ان نخوفهم بالله بدل ما نخوفهم في مستقبلهم لماذا لا نثقفهم بدل ما نجهلهم ونوضح لهم الحقيقة لكي يعيشو سعداء بدون خوف من المستقبل المجهول؟
وجهة نظر ← يرى العلم الحديث ان ممارسة العادة السرية لها فوائدها و يدعو الكثير من العلماء الى ممارسة العادة السرية بمعدل متوسط على العموم ولا يضعونها في سلة المحرمات ، كما يقولون و يستشهدون ببحوث علمية ان لا ضرر لها ، و ذهبوا في بعدهم الاستدلالي الى اكثر من ذلك فنظروا اليها من وجهة نظر علمية نفسية و توصلوا الى انه يجب على الانسان ان يعرف جسده و ان يحبه و هذا ما يحتم عليه ممارسة العادة السرية ليستكشف جسده و اسراره الجنسية فيه ، بالاضافة الى ان ذلك يقوي ثقته بنفسه و يعزز من حبه لجسده و نفسه .
(((حكم الشرع في العادة السرية أو الاستمناء )))
حكم العادة السرية بختصار حرااااااااام بالإجماع 
يتبع........
[نصيحة أوجهها لممارسين العادة السرية ومقترفي الذنوب]
أخي/ أختي اتقي الله في نفسك ولا تجعل  أهون الناظرين إليك وعلم ان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وعلم ان الله يمهل ولا يهمل وعلم ان الله سوف يسألك عن صحتك يوم لقياه، قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " لا تَزُولُ قَدَمَا الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ : عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ , وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاهُ , وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ , وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ " .
صغائر الذنوب


أيضاً: فمقدمات هذه المحرمات ملحقة بها، ولذلك سوف نذكر ما يلحق بها حتى يعرف المسلم أن المعاصي كبيرها وصغيرها لا يجوز التهاون به، فمقدمة السيئات تعتبر سيئات، والمقدمات التي هي الصغائر تعتبر من الذنوب، ولا يجوز أن يتهاون بها المسلم، فلا يتهاون بمقدمات هذه الذنوب وما أشبهها، ولذلك ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (إياكم ومحقرات الذنوب؛ فإنهن يجتمعن على الرجل فيهلكنه، ثم ضرب لهن النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً: كمثل قوم كثير نزلوا بأرض فلاة، فحضر جميع القوم، فجعل هذا يأتي بعود، وهذا يأتي ببعرة حتى جمعوا سواداً كثيراً، فأججوا فيه ناراً فأنضجوا خبزتهم)، المثل واضح، وهو أنه لو كان هناك جماعة مسافرون، وليس معهم حطب يوقدون به، ليصلحوا طعامهم، والأرض ليس فيها حطب ظاهر، ولكنهم قوم كثير فتفرقوا في الأرض فوجد هذا بعرة، ووجد هذا عوداً ووجد هذا عوداً، فجمعوا هذه الأعواد وهذه البعرات ونحوها. (حتى اجتمع سواداً) يعني: حطباً كثيراً، فكان ذلك سبباً في أنهم أوقدوا فيه وأنضجوا طعامهم وأصلحوا ما يريدون إصلاحه، فكذلك هذه السيئات الصغيرة تأتي من هنا واحدة، وتأتي الثانية، وتأتي الثالثة، وتأتي الرابعة، حتى تجتمع على الإنسان فتهلكه، وهو متساهل بها ومتصاغر لها لا يظن أنها تبلغ مبلغاً.



المعاصي والذنوب سبب للعقوبات


قال تعالى: وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمْ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً [الكهف:58]، والكسب هنا المراد به: الكسب السيئ. يعني: المحرمات والسيئات. أي: أنه تعالى لولا إمهاله لكان العباد على ما يعملونه مستحقين العذاب، إلا إذا استقاموا ولزموا الطريقة المستقيمة التي إذا لزموها أعانهم الله وأغاثهم. ولذلك قال تعالى: وَأَلَّوْ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً [الجن:16]، الطريقة: هي الإسلام. أي: إذا استقمنا على الإسلام، وتمسكنا به، وعملنا بشرائعه، وتركنا المحرمات؛ فإن الله تعالى يسقينا ماءً غدقاً، يسقي أرضنا ويسقي بلادنا ويسقي حروثنا وأشجارنا، وأما إذا لم نفعل فإنه يعاقب من يشاء بأنواع العقوبات حسبما يستحقونه، ومع ذلك فإنه يعفو عن كثيرٍ من المخالفات، وإلا فإن العبادَ على معاصيهم وذنوبهم يستحقون أكثر مما نزل بهم: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ [الشورى:30] ، والكسب هنا: السيئات. أي: ما نزل بنا من مصيبة فإنه عقوبة على السيئات التي كسبتها أيدينا والتي عملناها، (فما نزل بلاءٌ إلا بذنب، ولا رفع إلا بتوبة)، هكذا ورد في بعض الأحاديث. والإنسان لا يغتر بما هو فيه.. لا نغتر بالأمن، ولا نغتر بزهرة الحياة الدنيا.. ولا نغتر بزخرفها، ولا نغتر بكثرة الأموال والأولاد، ولا نغتر بالصحة في الأبدان، ولا نغتر بما أعطانا الله وما خولنا، فإن هذا ليس دليلاً على رضا الله إذا كنا عملنا ما يسخطه، ولكن هو من الإمهال الذي لم يأتِ أجله، ولذلك يقول الله تعالى: بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا [الكهف:58] يعني: أن هذا الإمهال إذا لم يستقم الإنسان ولم يرجع إلى الله تعالى، فإن له أجلاً ينتهي إليه، ودليل ذلك الحديث الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، وقرأ قول الله تعالى: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود:102])، و(الظالم) هنا: العاصي الذي اقترف معصية، وفعل ذنباً أيما ذنب. (يملي له): يعني: يؤخره ويمهله ويعطيه على ما هو عليه، ومع ذلك فإنه ينتظر إذا كان ذا عقل أن تتغير حاله. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث آخر: (إذا رأيت الله يعطي الظالم وهو مقيم على ظلمه، فاعلم أنه استدراج). يعطيه: أي يوسع عليه. إذا رأيت الله تعالى يوسع على إنسان وهو ظالم، ومع ذلك تزداد رتبته وتزداد منزلته ويزداد ماله وتزداد توسعته، وهو يزداد في طغيانه ومعصيته، فلا تظن أن ذلك لكرامته على الله، ولكن ذلك من باب الاستدراج، اقرأ قول الله تعالى: سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [الأعراف:182-183]. أملي لهم. أي: أؤخرهم إلى أن يحين الأجل الذي تنزل بهم العقوبة فيه، لذلك وقع في بعض الأحاديث: (ما أخذ الله قوماً إلا عند غرتهم، وغفلتهم وسلوتهم)، والأخذ هنا العقوبة، أي: لا يعاقبهم ويأخذهم أخذ عزيزٍ مقتدر إلا بعد أن يركنوا إلى الدنيا ويطمئنوا إليها، ويظنوا أنهم ممتعون فيها؛ كما أخبر الله تعالى عن الذين مضوا، كما في قوله تعالى: فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ [الأنعام:43-44]. (أخذناهم بغتةً) أي: على حين غرة وغفلةٍ، أخذهم الله تعالى أخذ عزيزٍ مقتدر، أو أخذهم بالتدريج وعاقبهم عقوبةً بطيئةً لم يتفطنوا لها حتى بغتهم أمر الله، وهذا ونحوه يدل على أن السيئات والمحرمات سببٌ للذنوب، وأنها من أكبر الذنوب، وأنه بسببها تنزل العقوبة العاجلةُ أو الآجلة، وإذا أمهل العاصي ومات وهو على طغيانه وعلى كفره وعناده وظلمه وعدوانه؛ فلا يأمن أن يعاقب في الآخرة، فإن عذاب الآخرة أشد وأبقى. كثير ما يذكر الله العذاب الأخروي الذي هو عذاب النار وبئس القرار: ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ [الزمر:16]. إذاً: نحن نخاف من عذاب الدنيا أن يعاجلنا الله به كما عاجل الأمم السابقة الذين عتوا وبغوا وطغوا وتعدوا، أو نخاف من عذاب الآخرة إذا متنا ونحن على هذه المعاصي والمحرمات، وانتهاك الحرمات. نخاف أن يعاقبنا الله عقوبة أخروية التي هي أشد من عقوبة الدنيا. هذا ما أحببت أن أقوله في آثار الذنوب، وللذنوب آثار وسيئات عظيمة لا أريد أن أتطرق إليها، وقصصها موجودة في القرآن كما قص الله علينا عقوبة الذين كذبوا، وكيف أخذهم لما أن كذبوا ومكروا، وردوا رسالته وكذبوا رسله، فأنزل بهم أنواع العقوبات التي ذكرها الله تعالى في القرآن.



الخوف من الله عز و جل
منزلة الخوف و حكمه : من أجلّ منازل العبودية و أنفعها و هي فرض على كل أحد . قال تعالى ( فلا تخافوهم و خافون إن كنتم مؤمنين ) و قال عز وجلّ ( و لمن خاف مقام ربه جنتان )
فوائد الخوف: قال أبو حفص عمر بن مسلمة الحداد النيسابوري: الخوف سراج القلب به يبصر ما فيه من الخير و الشر ، وكل أحد إذا خفته هربت منه ، إلا الله عز جلّ فإنك إذا خفته هربت إليه . - قال أبو سليمان : ما فارق الخوف قلباً إلا خرب - قال إبراهيم بن سفيان : إذا سكن الخوف القلوب أحرق مواضع الشهوات منها ، و طرد الدنيا عنها . - قال ذو النون : الناس على الطريق ما لم يَزُل عنهم الخوف ، فإذا زال الخوف ضلّوا الطريق .
أنواع الخوف من حيث الحُكم : 1 - الخوف المحمود الصادق : هو ما حال بين صاحبه و بين محارم الله عز و جلّ ، فإذا تجاوز ذلك خيف منه اليأس و القنوط . قال عثمان الحيري : صدق الخوف هو الورع عن الآثام ظاهراً و باطناً. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الخوف المحمود ما حجزك عن محارم الله . 2 - الخوف الواجب: هو ما حمل على فعل الواجبات و ترك المحرمات . 3 - الخوف المستحب : هو ما حمل على فعل المستحبات و ترك المكروهات .
الجمع بين الخوف و الرجاء و الحب : لا بد للعبد من الجمع بين هذه الأركان الثلاثة ، لأن عبادة الله بالخوف وحده طريقة الخوارج ؛ فهم لا يجمعون إليه الحب و الرجاء ؛ و لهذا لا يجدون للعبادة لذة و إليها رغبة ، و هذا يورث اليأس و القنوط من رحمة الله ، و غايته إساءة الظن بالله و الكفر به سبحانه . و عبادة الله بالرجاء و حده طريقة المرجئة الذين وقعوا في الغرور و الأماني الباطلة و ترك العمل الصالح ، و غايته الخروج من الملة ، و عبادة الله بالحب وحده طريقة غلاة الصوفية الذين يقولون : نعبد الله لا خوفاً من ناره ، و لا طمعاً في جنته ، و إنما حباً لذاته ، و هذه طريقة فاسدة لها آثار وخيمة منها الأمن من مكر الله ، وغايته الزندقة و الخروج من الدين . قال بعض السلف كلمة مشهورة و هي : " من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ، و من عبده بالخوف وحده فهو حروري - أي خارجي - و من عبده بالرجاء و حده فهو مرجيء ، ومن عبده بالخوف و الحب و الرجاء فهو مؤمن موحد ." . قال ابن القيم : " القلب في سيره إلى الله عز و جل بمنزلة الطائر ، فالمحبة رأسه و الخوف و الرجاء جناحاه ، فمتى سلم الرأس و الجناحان فالطائر جيد الطيران ، و متى قطع الرأس مات الطائر ، و متى فقد الجناحان فهو عرضة لكل صائد و كاسر " .
أيهما يُغلَّب الرجاء و الخوف ؟
قال ابن القيم : " السلف استحبوا أن يقوي في الصحة جناح الخوف على الرجاء ، وعند الخروج من الدنيا يقوي جناح الرجاء على جناح الخوف ، هذه طريقة أبي سليمان و غيره .
و قال : ينبغي للقلب أن يكون الغالب عليه الخوف ، فإذا غلب الرجاء فسد .
و قال غيره : أكمل الأحوال اعتدال الرجاء و الخوف ، و غلبة الحب ، فالمحبة هي المركب و الرجاء حادٍ ، و الخوف سائق ، و الله الموصل بمنّه وكرمه .
====================================
من الأسباب التي تورث الخوف من الله عز و جل:
1 - إجلال الله و تعظيمه و معرفة حقارة النفس .
2 - خشية التقصير في الطاعة و التقصير في المعصية .
3 - زيارة المرضى و المصابين و المقابر .
4 - تذكر أن الله شديد العقاب و إذا أخذ الله الظالم لم يفلته .
5 - تذكر الموت و ما فيه .
6 - ملاحظة الله و مراقبته .
7 - تذكر الخاتمة .
8 - تدبر آيات القرآن الكريم .
9 - المحافظ على الفرائض و التزود من النوافل و ملازمة الذكر .
10 - مجالسة الصالحين و الاستماع لنصائحهم .
==================================== تمت بحمد الله
عزيزي قارئ الموضوع اذا أردت أن تشكرني فشكرني بالتقييم كما يسرني ويسعدني إبداء مرئياتكم وملاحظاتكم وانتقاداتكم واستفساراتكم ....؟ يرجى تثبيت الموضوع لما فيه من الفائدة العظيمة...؟ موضوع متجدد...؟وكما يحز في خاطري عدم اكتمال البحث على اكمل وجه وكما انه اثناء كتابة الموضوع حصل خلل وفقدت بعض المعلومات... وايضا اضفت بعض الحركتات واحزنني بصراحه عدم ظهورها لأسباب تقنية.... كما اتمنى ان تعذروني لضيق الوقت وبعض المشاكل التي تعيق تحركي....؟؟؟
جميع الحقوق محفوظة لــ يا ألله


التوقيع
قبل الوداع اقول الى من لي في قلبه مكانه استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه الى اللقاء والله اني حزين ع الفراق يا اعضاء منتدى برق اعذروني لاني اخاف من الفتنه...
من فتن النساء لان نفسي تسولي... وان النفس لامارة بالسوء ....

اخوكم سر آ آ آ ب

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
يا ألله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2011, 02:22 AM   #2
*عـــميد المـنتدى*
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,455
معدل تقييم المستوى: 12
إبن قاسم is on a distinguished road
افتراضي



أستاذي يا ألله

يعطيك الف عافيه على موضوعك المميز
والذي يمس كثير من شبابنا
وسلمت على هذا الشرح الطيب
من رأي للعلم والطب وجملته برأيك سيدي لا عدمناك


دمت بود


إبن قاسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2011, 02:45 AM   #3
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية يا ألله
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 349
معدل تقييم المستوى: 11
يا ألله is on a distinguished road
افتراضي


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن قاسم اضغط هنا لتكبير الصوره

أستاذي يا ألله

يعطيك الف عافيه على موضوعك المميز
والذي يمس كثير من شبابنا
وسلمت على هذا الشرح الطيب
من رأي للعلم والطب وجملته برأيك سيدي لا عدمناك


دمت بود
مشكووووووووووور اخي ع هذا الرد والذي يعكس ما مدى ذووقك الرفيع في الرد

اسعدني مروورك الكرييييم

ويشهد علي الله اني ما كنت اتمنى انه يطلع موضوعي بهذا الشكل كنت اتمنى انه يطلع احسن من كذا وعشان يكون على اكمل وجه
لاني تعبت عليه بالنهاية طارت بعض المعلومات وما ضبطت معي بعض الاعدادات


التوقيع
قبل الوداع اقول الى من لي في قلبه مكانه استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه الى اللقاء والله اني حزين ع الفراق يا اعضاء منتدى برق اعذروني لاني اخاف من الفتنه...
من فتن النساء لان نفسي تسولي... وان النفس لامارة بالسوء ....

اخوكم سر آ آ آ ب

اضغط هنا لتكبير الصوره

اضغط هنا لتكبير الصوره
يا ألله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2011, 09:19 AM   #5
-||[قلم من ذهب]||-
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
العمر: 26
المشاركات: 99
معدل تقييم المستوى: 10
asma44 is on a distinguished road
افتراضي


شكرا
جزاك الله خير


asma44 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:48 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.