قديم 09-23-2011, 09:36 PM   #1
*الكـاتب القـــدير*
 
الصورة الرمزية عمر عيسى محمد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 1,667
معدل تقييم المستوى: 11
عمر عيسى محمد is on a distinguished road
الف مبروك حفــــــرة الإســـقاط تســقط الحفـــــار !!!!!!


بسم الله الرحمن الرحيم



اضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصوره


حفـرة الإسقاط تسقط الحفـار !!
( هذا المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
( هذا المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

هم أهل السياسة .. مجالهم أن يخوضوا في بحر السياسة .. يصطادون في الماء الصافي وفي الماء العكر .. يصدقون مرة وينافقون ألف مرة .. ويجتهدون في خداع أقوامهم قبل أن يجتهدوا في خداع خصومهم .. الثبات في المواقف أمر ينافي حكمة السياسة .. والسياسي هو أول من يناقض ذاته .. وينكر أقواله .. وذاك أمر لا يجلب العيب لهم بحكم المهنة .. فلو قيل أن سياسياً يصدق في أقواله يكون ذاك القول مزح يقبل الجدل .. ومنذ القدم القول في تفسير معنى السياسية يدور حول الحقيقة بأن السياسة هي الاحتفاظ بالمقدور والاجتهاد في تحصيل المفقود .. ولكن الكيفية في تحقيق ذلك لا تتقيد بمقاييس الأخلاق أو المنطق أو العادات أو التقاليد .. فكل مسلك متاح لتحقيق الأهداف السياسية .. فلا كوابل ولا قيود ولا أخلاقيات في عرف السياسة .. وكثير من التعايير والمعاني مفقودة في معاجم السياسة وهي لا تعني لهم شيئا .. ومنها : مشين أو مزين ، قبيح أو جميل .. حلال أو حرام ، سلب أو نهب .. عدالة أو ظلم .. صدق أو كذب .. خداع أو غش .. كلها مقبولة كوسيلة .. ولكن في النهاية الهدف يجب أن يتحقق كلياً أو جزئياً . وعلى ذلك يقال أن السياسي يفقد ماء الوجه .. ولا تهمه كثرة العتاب واللوم .
أما الوجه الآخر ذاك الشن الذي يوافق الطبق فهم أصحاب السلطة الرابعة .. فهم تتماشى أحلامهم وأقدامهم مع فطرة أهل السياسة والسياسيين .. وهم أصحاب الأقلام والإعلام .. الذين هم إذا أصدقوا في ألسنة أقلامهم ينصفون .. وقلما يفعلون .. ويدعون بأنهم هم واجهة الحقائق المجردة .. والمنشورة على حبل الغسيل بقبيح أدرانها وبجميل أحسانها .. وتلك هي رسالتهم الفعلية .. ولكنهم في الواقع غير كذلك .. أحلامهم الوردية هي الإثارة ولفت الانتباه من أجل الكسب الرخيص .. ومن أجل أن يقالوا .. يؤلمون إذا امتطوا المكر والتضليل .. فإذا أحبوا ذاك السياسي مجدوا خطواته .. وجعلوا صيده ثميناً حتى ولو أصطاد قملاَ .. ثم رفعوا شأنه فوق عنان السماء .. وقالوا عنه ما لم يقل هو عن نفسه .. فهم يستطيعون أن يجعلوا من الأقزام عمالقة .. ويستطيعون أن يقيموا بنايات شامخة وناطحات سحاب من الأوهام .. ورموز من المردة والعمالقة الزائفة .. وكذا الحال مع القادة والزعماء .. السلطة الرابعة هي التي ترفع وتدافع عن من تشاء .. وتمدح وتؤازر وتنافق ثم تجعل من مجهول مبهم علماً فوق المقامات .. علامة لم تكن لولا السلطة الرابعة .. نرى مجهولاً أعجز من أن يقود نفسه قد أصبح رمزاً .. وتلك هي السلطة الرابعة التي تجعل منه كذباً منصوباً .. وضعيفاً قوياً .. وغبياً ذكياً .. وجاهلاً عالماً .. ثم السلطة الرابعة إذا كرهت سياسياً أو زعيماً أو قائداً عاندت وجعلت من انجازاته سراباً واهياً . ورفعت شعار الحرب الصامتة الغير معلنة ثم حاربت بغير عدالة وإنصاف .. وفي حربها تلك هي قد تكون ظالمة وجائرة .. فالواجب الأول في رسالتها هو أن تقول الحقائق مجردة .
وقد كانت مواقف الكثير من المراكز الكبيرة للإعلام العربي غير منصفة في نقل المعلومات بصدق في أحداث الربيع العربي .. بل تعمدت بعضها أن تميل ميلاً كلياً عن الأمانة والمصداقية .. نقلت أوهاماً للعالم غير صحيحة .. وغضت الطرف عن أحداث وقعت ولم تعجب سياساتها .. وأرادت أن تقول ما في نفسها وأجندتها فقط من أمنياتها وأحلامها .. وظنت أنها بذلك نالت وسام الجماهير العربية .. وتلك فرية ووهم كبير .. بل حطت من قدرها .. ومعظم مراكز الإعلام العربية سقطت إلى الحضيض .. وذلك عندما نسيت الحيادية التي كانت تدعيها .. وخاصة بالمقارنة مع مراكز الإعلام العالمية الكبيرة .. فالأخيرة كانت تتحرى الصدق وقول الصورة الحقيقية في الميادين .. ونقل الرأي والرأي المغاير .. أما مشاهير المحطات الإعلامية العربية فقد فقدت هيبتها السابقة .. وفقدت سمعتها ومكانتها السابقة حين ما كانت أمينة وجريئة ومحايدة وصادقة .. ثم كشفت أوراقها .. وكشفت عن قناعها الزائف .. والشعوب بالفطرة تستطيع أن تميز مواقف الصدق ومواقف النفاق .. حتى ولو جاءت شعارات تلك المحطات محققاً لأمنيات البعض أو الكثيرين من الجماهير فهي مع ذلك قد سقطت هيبتها لدى تلك الجماهير نفسها .. لأنها ظهرت مريضة نفسياً .. وفي أعماقها ظهرت علامات الحقد والانتقام .. والآن تحولت الملايين من الشعوب العربية إلى القنوات والفضائيات العملاقة العالمية التي تتصف بالمصداقية والأمانة والحيادية .. حتى ولو كانت هي من جذور الأعداء .. وهربت من تلك التي أصبحت مسخاً كريهاً حتى ولو ادعت الوطنية وغير ذلك .. والأصالة الإعلامية وضحت في تلك المحطات الإعلامية ذات الجذور والتاريخ والمبدأ .. فقد التزمت بخطها الحيادي الملزم التي هي عليه منذ إنشاءها .. دون تحيز .. أما هنا فمحطات إعلامية ولدت عملاقاً ثم فجأة أصبحت قزماَ بغيضاً كذاباً ومنافقاً .. مما جعلت الأنامل فوق الريموت كنترول تتخطاها بسرعة .. مع الاقتران من النفوس على ذلك بتفاف ولعنة على شأنها .
( هذا المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( هذا المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد


0 الكتابــــة فــــــوق المكتـــــوب ؟!!
0 التنــــــــــازلات ؟.؟؟؟؟؟
0 عظمــــــــــــوا شهـــــر الصيــــــــــــام !!
0 غيـاب البـدر فـي سمـاء المـروج !!
0 لا يـــــــلام الأســــد حيــــــــن يتباهــــــــــــى !!
0 لو فكر العاقل لتواضع وجلس على الأرض !
0 ( قصـــة قصيــرة ) الآبـــــاء قــــد يقتـــــلون !!
0 كلمـــــــــــــات غاليـــــــــــــــة !!
0 الإنســــــــــان والجــــــــــــدل العقيــــــــــــم ؟..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 تمــــــــردت العيـــــــــــون ؟.؟؟؟؟؟؟؟؟
0 ( الجــزء السـادس ) مــن حكــم وأمثـــال سودانيــة وعربيـــة ؟.؟؟؟؟
0 السماحــة تحــــت أقــــدام التواضــــع !!
0 الزوايــــــــــا الدافئــــــــــــة !!
0 نســـــــــــــــمع الجعجعـــــــــة ولا نــــــــرى الطحيـــــــــن ؟!!
0 فــــــي صعيـــــــــــد عرفـــــــــــات !!!!!!
عمر عيسى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-24-2011, 02:29 PM   #2
-||[عضو فعال]||-
 
الصورة الرمزية وحشتك موت
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
العمر: 31
المشاركات: 20
معدل تقييم المستوى: 0
وحشتك موت is on a distinguished road
افتراضي


لي الفخر يا استاذي العزيز ب\ان اكون اول احد يرد عليك
استاذي بماذا سوف اصف كلماتك وكتاباتك كلما اقرا احد مقالاتك اشعر باني ف عالم اخر كل حرف يشدني الى مقالة اخرى من مقالاتك
هل تعلم يا استاذي انا سياسيه حتى النخاع وايضا صحفيه ولكن كل ما كتبته لا ينطبق مع كل السياسين ووانا اؤمن ف هاذه الحياه والتطورات نحتاج الى السياسه وف بعض الاحيان نحتاج ف التلاعب بالكلام فهاذا عصر لابد ان نكون ف قمة الدهاء والفطنه وانا لا اختلف معك فيما قلته ولكن اقول لك هاذا عصر يتوجب علينا ان نتلاعب بالكلام
استاذي العزيز ان لي الفخر بان ارد ع كل مقاله تكتبها فان لو سمحت لي اود ان اعرف من هو هاذا الكاتب اللامع لكي استقي منه بعض العلم واصبح ف مثل مهارتك ف الكتابه
تلاميذتك القلم الحر


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره



لقـــــــد أصبحت أنا امرأة حرة فقط لأنني قررت أن أكف عن الحلم..!!!!

الحــــــــــريـــة أن لا تنتـــــــظر شــــــــــيئا

مدهش الحب يأتي دائما بغتة في المكان واللحــظة اللذين نتوقعهما الأقل حتى إننا قلما نستقبله في هيأة تليق به

عاشقه الكاتبه احلام مستغانمي
وحشتك موت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:10 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.