قديم 01-17-2012, 03:44 AM   #7
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 30
معدل تقييم المستوى: 0
لاورا is on a distinguished road
افتراضي


بعد يومين .....
كان الخال حسين جالسا في الصالون مع زوجته و ابنه أحمد و ابنته صفاء عندما أحضرت حنان الشاي
كانت زوجة حسين تتابع التلفاز بينما كانت نظرات الخال حسين الحزينة تتبع حنان وهي تضع الشاي أمام كل شخص جالس
قالت صفاء بعد أن وضعت حنان الشاي أمامها : شكرا لك يا حنان
ردت حنان بابتسامة باهتة : العفو
أحست صفاء بالحزن الذي تخفيه حنان من نبرة صوتها و هو ليس شيئا جديدا و لكن صفاء أحست بأنها ضعيفة و عاجزة لا تستطيع مساعدة أختها
كادت حنان أن تخرج من الصالون عندما قال لها خالها : ألن تشربي الشاي معنا يا ابنتي ؟
أجابت حنان : لا يا خالي سأذهب الى غرفتي
كاد الخال حسين أن يقول شيئا الا ان زوجته سبقته و قالت :هل انتهيت من عملك؟
نظر الخال الى زوجته بغضب و قال : حنان ابنة أختي و ليست خادمة تعمل عندك
أجابت زوجته باستهزاء :و من قال بأنها ليست ابنة أختك و لكن عليها أن تعمل لتعيش في هذا المنزل
تنهدت حنان بحزن وصعدت الى غرفتها
قال خالها : هذا بيت خالها وستعيش فيه رغم كل شيء
نظرت اليه زوجته نظرة سريعة ثم التفتت معيدة نظرها الى شاشة التلفاز وهي تقول :لا أعتقد أنه بيت خالها
أحس زوجها بضعفه و قلة حيلته و هو يتذكرأن البيت مسجل باسم زوجته و نهض من مكانه متجها الى غرفته هو الآخر
أحست زوجته بشعور غريب و تولدت في ذهنها أفكارلكنها سرعان ما ابعدت الافكار و أكملت شرب الشاي و كأن شيئا لم يحدث
أحمد الذي كان جالسا بصمت و يتابع كل ما يحدث أحس لأول مرة أن أمه قاسية جدا و أنها تظلم ابنة عمته كثيرا .لم يفكر في حنان و كيف تعيش في منزلهم و معاملة أمه لها كان دائما بعيدا عن قصص البيت و مشاكله و كأنه شخص غريب و ليس أحد أفراد الاسرة فكان يقضي وقته اما في عمله او عند اصحابه و البيت مجرد مكان للنوم و تناول الطعام
لم يكن يتدخل في أمر أحد حتى أخته صفاء لم يفكر أن يجلس معها و يسألها عن دراستها
كل اهتمامه محصور في عمله و قضاء وقته مع أصدقائه
انتشل أحمد نفسه من التفكير و سأل والدته : أمي لماذا تعاملين حنان بهذه الطريقة ؟
"أجابت والدته و نظرة الاستغراب تملأ عينيها :و ما علاقتك أنت؟ و منذ متى تتدخل في أمور كهذه ؟
أجابها احمد:أمي انها ابنة عمتي و انا ارى انك تعاملينها بقسوة انها تعمل ليل نهار دون اية مساعدة
قالت أمه بغضب: وهل تريد مني ان اساعدها و انا مريضة ام انك نسيت انني مريضة و لا استطيع الوقوف او العمل لساعات طويلة بسبب الدوالي
أحمد: لا لم انسى و لكن على الاقل لا تتكلمي معها بهذه القسوة و الخشونة عامليها كما تعاملين صفاء
قالت امه بسرعة و غضب :صفاء ابنتي اما حنان فليست ابنتي و لا احبها و لا اطيق رؤيتها أمامي و كأنني ارى سلمى امامي أتمنى ان تموت اليوم قبل الغد كي ارتاح
كانت كلام والدة أحمد صدمة لأحمد الذي تجمد في مكانه و فمه مفتوح و حاجباه مرتفعان لم يتوقع أن يسمع كلاما كهذا من امه
و لم تكن صدمة صفاء اقل من صدمة اخيها رغم انها تعلم ان امها لا تحب حنان و ترى معاملتها و طريقة كلامها مع حنان اإلا انها لم تتوقع انها تكرهها لهذه الدرجة
نهض زالد أحمد من مكانه و هو يقول : لا حول و لا قوة إلا بالله لا فائدة لا فائدة
بعد ذلك أسرعت صفاء الى غرفة حنان و دقت الباب
حنان: تفضلي صفاء
صفاء : كيف علمت بأنني أنا من تدق الباب ؟
أجابت حنان بحزن و هي تعيد نظرها الى الكتاب الذي تحمله و كانت تقرأه قبل مجيء صفاء :من سيأتي الى غرفتي غيرك
صفاء: هذا كي تعلمي كم احبك
ضحكت حنان ضحكة صغيرة رغما عنها :جيد.اذا هناك من يحبني
صفاء: آه حنان ما الذي تقولينه نحن جميعا نحبك أبي و أحمد و أيهم و أنا وو.....و أمي
ألقت عليها حنان نظرة سريعة و عادت الى كتابها
أرفت صفاء : صحيح أنها قاسية أحيانا و لكن هذا لا يعني أنها لا تحبك
قالت صفاء جملتها الاخيرة ثم قالت في نفسها (لقد بدأت أكذب و لكن ماذا أفعل لا استطيع ان اقول لها كلاما آخر أتمنى لو استطيع مساعدتها و لكن ما باليد حيلة)
في تلك الأثناء كانت حنان هي الأخرى شاردة الذهن قالت في نفسها (و كأنني لا أعلم أنها تكرهني)
صفاء :لم تخبريني ألم تنتهي من قراءة هذا الكتاب بعد؟
لا و لكن لم يبقى الكثير
أتعلمين يا حنان ؟
ماذا؟
أنا أحب شخصيتك أنت إنسانة صبورة و حنونة و قوية و رقيقة في نفس الوقت
ضحكت حنان و قالت : كل هذا لم أكن أنني املك كل هذه الصفات
ضحكت صفاء و قالت:و متواضعة أيضا
ثم أرفت صفاء: رغم انك لم تكملي دراستك إلا انك لا تكفين عن المطالعة في اوقات فراغك ........كم كنت أتمنى لو اكملت دراستك و أصبحت طبيبة و تحققي حلم ........
وضعت صفاء يدها على فمها و لم تكمل جملتها عندما أحست انها انجرفت بكلامها الى مواضيع ما كان يجب التحدث فيها كي لا تعود حنان الى ذكريات الماضي المؤلمة
قالت صفاء في نفسها(يا لي من غبية بدل ان انسيها احزانهاو افرحها اعيدها مرة اخرى الى الماضي)
لاحظت صفاء ان حنان قد خرجت بأفكارها من تلك الغرفة الصغيرة فأرادت ان تغير الموضوع
صفاء:حنان لا تنسي هناك فلم رائع سيعرض الليلة على التلفاز و سنتابعه معا بعد العشاء
تنهدت حنان التي عادت الى الواقع و قالت :لا اعتقد انني استطيع أنا متعبة جدا
صفاء:لا تقولي هذا أخبرتك منذ يومين عن موعد هذا الفلم يقولون انه رائع و أنا لا احب ان اشاهده وحدي
حنان:حسنا سنرى فيما بعد
صفاء:حسنا سأذهب الى غرفتي الآن
خرجت صفاء من الغرفة
و بعد دقائق دق باب غرفة حنان و دخل ايهم و هو يحمل كتابه
ابتسمت حنان وهي متمددة على سريرها و قالت : أهلا أيهم
سأل أيهم : حنان هل يمكنك ان تساعديني في حل هذه المسألة ؟
أغلقت حنان الكتاب و جلست على حافة السرير و ابتسمت قائلة:فقط هذا؟ألف طلب مثل هذا الطلب
ارتسمت ابتسامة جميلة على وجه أيهم البريء و جلس بجانب حنان على السرير و قال:أنا أحبك يا حنان
فبلت حنان خده و قالت : و أنا أيضا
أيهم: عندما أكبر سأصبح مهندسا و سأبني منزلا جميلا و نعيش فيه أنا و أنت و صفاءضحكت حنان و قالت : فقط نحن الثلاثة و ماذا عن خالي و زوجة خالي و أحمد ألن يسكنوا معنا ؟
أيهم : لا سنعيش نحن الثلاثة فقط مع بعضنا و أبي و أمي و أحمد يمكنهم زيارتنا
ابتسمت حنان لبراءة أيهم و حبه لها ووضعت يدها على كتفه و قبلت رأسهو قالت : و الآن قل لي أي مسألة أشرحها لك؟
كان جالسا على السرير واضعا رأسه بين يديه و هو يفكر و يتجول بين ذكريات الماضي
تلك السنوات الجميلة التي عاش فيها مع زوجته بكل حب و احترام
كانت لطيفة حنونة هادئة تحبه أكثر من أي شيء في الدنيا و لا يهمها سوى أن يعيشا معا بسعادة و لكنها الآن انسانة أخرى حل الكره مكان الحب و القسوة مكان الرحمة و الغضب مكان السعادة هل يمكن أن يتغير الانسان الى هذه الدرجة هل يمكن ان يصبح شخصا لا يتعرف اليه من حوله؟
ترى هل أخطأت عندما اشتريت هذا المنزل و سجلته باسمها ؟هل أخطأت عندما أحببتها أكثر من نفسي؟ هل بالغت في تدليلها حتى أصبحت هي من تتخذ القرارات حتى من دون ان تستشيرني أو تخبرني ؟ هل هل هل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أسئلة كثيرة كانت تدور في رأس الخال حسين و مشاهد متلاحقة من الماضي تمر أمام عينيه بسرعة
تذكر عندما اشترى هذا المنزل بعد خمس سنوات من زواجه و بعد معاناته مع زوجته في منزل صغير مستأجر لقد عمل طوال الليل و النهار كي يستطيع شراء منزل و زوجته كانت تدعمه في كل شيء تذكر كيف كانت تستيقظ باكرا و توقظه ليذهب هو الى عمله و تداوم هي في المدرسة في الصباح كان يعود كل ليلة متعبا منهكا من عمله ليجدها مبتسمة جالسة على كرسيها خلف آلة الخياطة
لقد عانيا كثيرا في بداية حياتهما و لكن بسبب عزمهما و صبرهما استطاعا شراء المنزل
تذكر ملامح وجهها و هي تنظر الى عقد شراء المنزل المسجل باسمها
آآآآآآآآآآآآآآآآه
خرجت الآهات من صدر حسين الذي لا يعلم كيف يمكن ان يستعيد زوجته السابقة


لاورا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-19-2012, 03:44 AM   #8
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 30
معدل تقييم المستوى: 0
لاورا is on a distinguished road
افتراضي


كانت جالسة في غرفتها عندما جاءت الخادمة تخبرها أن لديها ضيفة تنتظرها في الصالون
نزلت الى الصالون لتجد صديقة عمرها التي سافرت منذ ثلاث سنوات الى الخارج بسبب عمل والدها
ركضت منال باتجاه رانيا و عانقتها و هي تقول : لا أصدق انني أراك أمامي الآن كم اشتقت اليك لماذا لم تخبريني انك قادمة ؟
ضحكت رانيا و هي تقول : اهدئي قليلا أنا أيضا اشتقت اليك كثيرا كثيرا و أردت ان افاجئك و قد جئت اليك بعد أن وضعت حقائبي في المنزل حتى انني لم ارتح بعد عناء السفر
ابتعدت منال عن صديقتها وقالت : أنا اسفة و لكن من شدة فرحتي نسيت نفسي تعالي تعالي اجلسي هنا
جلست منال بجانب رانيا و بدأت كل منهما تسأل الاخرى عن حالها و حياتها
بعد ساعة دخلت والدة طارق التي كانت في زيارة لإحدى قريباتها و شاهدت منال تجلس مع فتاة و هما تتناولان الحلويات الموضوعة أمامهما على الطاولة مع العصير أمعنت النظر الى تلك الفتاة و قالت :اوووه انها رانيا
اتجهت الى حيث تجلس الفتاتان و سلمت عليهما :السلام عليكم
ردت الفتاتان :و عليكم السلام
نهضت رانيا و سلمت على والدة صديقتها بحرارة و قالت : كيف حالك يا خالتي ؟لقد اشتقت اليك كثيرا
أجابت والدة طارق: الحمد لله أنا بخير يا ابنتي كيف حالك انت ؟ و متى عدت؟
أجابت رانيا :لقد عدت اليوم
حسنا تعالي اجلسي و حدثيني عنك
==============================================
عصر اليوم التالي ...............
كان جالسا يفكر بعمق و لم ينتبه الى أخته الى جاءت الى الصالون و جلست بالقرب منه
صفاء:أحمد ألن تخرج اليوم ؟
لم يسمع أحمد سؤال أخته التي نظرت اليه رافعة حاجبيها و نادت عليه : أحمد.......أحمد....
انتبه أحمد إلى صوت أخته و التفت اليها يقول :ماذا ؟
صفاء:أين كنت ؟أنا اسألك و أنت لا تجيب هل هناك شيء؟
تنهد أحمد واكتفى بكلمة واحدة:لا
حسنا لا بأس كنت اريد ان اسألك ألن تخرج اليوم مع أصدقاءك ؟
لا .لا أشعر برغبة في الخروج
غريب ليس من عادتك ان تجلس في المنزل و لا تخرج مع اصدقاءك
و لما انت متضايقة ؟هل ازعجك بوجودي في البيت؟
لا لا لم اقصد ذلك صدقني
أخذت صفاء جهاز التحكم بالتلفاز و بدأت تقلب بين القنوات
و فجأة سألها أحمد بتردد واضح في نبرة صوته : صفاء....أين حنان؟
نظرت اليه صفاء باستغراب و قالت : و لماذا تسأل؟
فقط مجرد سؤال
انها في المطبخ تجهز العشاء
حسنا انا ذاهب الى غرفتي
قالت صفاء و علامات الاستغراب تملأ وجهها :منذ متى يسأل أحمد عن حنان؟وأيضا لا يشعر برغبة في الخروج ! تصرفاته غريبة هذه الأيام أنا لا افهم شيئا
و عادت لمشاهدة التلفاز
أما أحمد الذي خرج من الصالون و اتجه نحو الدرج توقف فجأة قبل أن يضع قدمه على أول درجة و ظل واقفا لمدة دقيقتين ثم اتجه نحو المطبخ
وقف عند باب المطبخ و شاهدها و هي تعد العشاء
انتبهت حنان لوجوده و عندما رفعت رأسها وجدت آخر شخص يمكن ان تتوقعه واقفا عند الباب
ارتسمت علامات الدهشة على ملامح حنان و هي ترى أحمد واقفا ينظر اليها و كأنه شارد الذهن
حنان: أحمد هل تريد شيئا
أحمد:ههههها ماذا؟ ااااا لا لا أريد شيئا
زادت دهشة حنان وهي تراه مدى ارتباكه و سألته مجددا :اذا لماذا جئت الى المطبخ؟
أحمد : ااا...كنت أريد أن أشرب الماء
كانت حنان تنظر اليه و هو يشرب الماء ثم خرج من المطبخ و هو يقول في نفسه (لماذا ذهبت الى المطبخ؟ و لماذا ارتبكت أمامها هكذا؟ و كأنها المرة الأولى التي أراها فيها إنها ابنة عمتي و تعيش معنا منذ سنوات ااااه لقد بدوت غبيا أمامها ااوووووف)
=============================================
جلس في الصالون و بدأ يدقق في بعض الأوراق
سمع صوت أمه من خلفه و هي تناديه فالتفت اليها و قال :ماذا هناك يا أمي؟
والدة طارق :أريد أن أتحدث معك يا بني في موضوع هام
طارق:تفضلي يا أمي
قالت أمه بجدية:اسمع يا بني أعلم بأنك ترفض فكرة الزواج و تتعذر بأعذار غير مقنعة و لكني أريد أن أخبرك بأنني وجدت فتاة مناسبة لك انها جميلة ومتعلمة و ذات أخلاق عالية و هي من عائلة محترمة انها فتاة يحلم كل شاب بالزواج منها
تنهد طارق و قال :أمي أرجوك ألم نتفق على تأجيل هذا الموضوع
أجابت أمه:أجل و لكن اذا لم تخطبها فسوف تخسرها فقد سمعت ان هناك من يريد التقدم لخطبتها و انا اريد ان تكون هذه الفتاة من نصيبك ألن تسألني من هي تلك الفتاة
سأل طارق و هو يضع ابهامه و سبابته على عينيه:من هي؟
أجابت أمه :انها رانيا صديقة منال كانت تزورونا دائما قبل ان تسافر
حل الصمت عدة دقائق ....
بعد ذلك قال طارق بعد أن أحس بأنه لا فائدة من الرفض أو التأجيل :حسنا كما تريدين يا أمي
امتلأ قلب الأم بالسعادة و هي تسمع موافقة ولدها و قالت بابتسامة عريضة :اذا سأذهب غدا مع منال و أخطبها لك
سأل طارق باستغراب:غدا؟؟أمي لم هذه السرعة؟
أجابت أمه:لأنني سعيدة و أريد أن أراك متزوجا و سعيدا مع زوجتك و أرى أطفالك قبل ان اموت
طارق:امي ماهذا الكلام اطال الله لنا بعمرك ثم ألا ترين بانك تبالغين اقصد انا لم اتزوج بعد و انت تتحدثين عن الاطفال
ضحكت الام و قالت : معك حق و لكن من شدة فرحتي قلت ذلك سأذهب و اخبر والدك
خرجت امه من الصالون و ابتسم طارق لسعادة والدته وقال في نفسه (أهم شيء بالنسبة لي أن أراك سعيدة يا أمي )
دخلت منال الى الصالون و شاهدت امها و هي خارجة و البسمة على شفتيها
جلست بجانب أخيها و قالت : ماذا هناك ؟
أجاب طارق بملل و هو يدقق في الأوراق الموضوعة أمامه :لا شيء و لكني وافقت على الزواج
شهقت منال و قالت :حقا؟؟؟
و أردفت بضحكة مكتومة :و أخيرا وافقت على الدخول الى القفص الذهبي ؟
ألقى طارق نظرة سريعة و قال :لم أكن أعلم أن الموافقة على الزواج سيسعد الجميع
ثم أردف يقول :هل أنت سعيدة أم تشمتين بي؟
عقدت منال حاجبيها و قالت بغضب:ماذا؟ ما هذا الكلام الذي تقوله؟ منذ متى أصبح الزواج سببا للشماتة؟ ثم هل تعتقد بأنه يمكن أن اشمت بأخي الوحيد ؟
ضحك طارق و قال : حسنا حسنا لا بأس لا داعي لهذه العصبية كنت أمزح فقط
قالت منال و تعقد ساعديها تحت صدرها:لا أحب هذا المزاح
ابتسم طارق لأخته و قال :حسنا يا أختي العزيزة لن أمزح معك مرة أخرى أيرضيك هذا ؟
أجابت منال:أجل
عاد طارق الى تصفح أوراقه
و بعد لحظات سألت منال : طارق لم تخبرني من هي سعيدة الحظ؟
قال طارق و هو لم يبعد نظره عن تلك الأوراق:انها صديقتك
سألت منال باستغراب:صديقتي أنا ؟
أجاب طارق:أجل صديقتك رانيا
قالت منال بسعادة:واو رائع جدا أنت محظوظ لو تزوجتها
طارق:و هي أيضا محظوظة
ضحكت منال و قالت :بالتأكيد

لا زال هناك الكثير من الأحداث و الرواية لا زالت في البداية
و لكني أريد أن أقرأ ردودكم في أحداث الرواية حتى الآن


لاورا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-21-2012, 09:24 PM   #9
-||[عضو قادم بقوة ]||-
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى: 0
رونق الياسمين is on a distinguished road
افتراضي


يعني حنان هي السندريلا .........


رونق الياسمين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2012, 09:09 PM   #10
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية ابتسم رغم دموعي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
العمر: 26
المشاركات: 5,783
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 16
ابتسم رغم دموعي is on a distinguished road
افتراضي


يعطيــــــــــــــــــــــــكـ ألف عـــــــــــــافيهـ


تحيـــــــــــــــ لكـ ــــــــــــاتي


التوقيع
هِـيْ صَفْحَهہ♡ وإإنْطَؤتْ
هِـيْ ذِگــْرَىٰٓ حِلْوهہ♡ و إإنْتَهہتْ !



اضغط هنا لتكبير الصوره
ابتسم رغم دموعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خلي العذول موطي الرأس منكوس.... من الحلقه 1 و2 و3 و4 الخ....يتبع جميع الحلقات دموع ..الورد قسم الروايات المكتملة 81 09-23-2016 11:48 PM
اكثر من 40 رواية جاهزة للتحميل novel منتدي الروايات - روايات طويلة 4 01-18-2012 07:33 PM


الساعة الآن 11:21 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.