قديم 02-12-2012, 08:42 PM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية بروفيسور كوابيس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: السعوديه (مكة )
العمر: 27
المشاركات: 2,305
مقالات المدونة: 36
معدل تقييم المستوى: 12
بروفيسور كوابيس is on a distinguished road
قصيده ...المساء


اضغط هنا لتكبير الصوره

اخترت لحضراتكم وحضراتكن هذه القصيدة والتى ارتبط بها ارتباطا شخصيا ولابد يومبا أقرأها ولا أدرى لماذا ؟

وهى للشاعر ايليا أبو ماضى

اضغط هنا لتكبير الصوره

المساء

السحب تركض في الفضاء الرحب ركض الخائفين

والشمس تبدو خلفها صفـــراء عاصبة الجبين

والبحر ساجٍ صامــتٌ فيه خشــوع الزاهدين

لكنما عـيناك باهتتان في الأفق البعيــــــد

سلمى ...بماذا تفكرين؟

سلمى ...بماذا تحلمين؟

أرأيت أحلام الطفــــولة تختفي خلف التخوم؟

أم أبصرتْ عيناك أشـــباح الكهولة في الغيوم؟

أم خفتْ أن يأتي الدُّجى الجــاني ولا تأتي النجوم؟

أنا لا أرى ما تلمحين من المشاهد إنما أظلالها في ناظريك

تنم، ياسلمى، عليــك



إني أراك كســــائحٍ في القفر ضل عن الطريق

يرجو صديقاً في الفـلاة، وأين في القفـر الصديق

يهوى البروق وضوءها، ويـخاف تـخدعهُ البروق

بلْ أنت أعـظم حيرة من فــــارسٍ تحت القتام

لا يستطيع الانتــــصار

ولا يطيق الانــــكسار

هذي الهواجـس لم تكن مرســـومة في مقلتيك

فلقـد رأيـتـك في الضحى ورأيته في وجـنتيك

لكن وجدتُك في المساء وضـعت رأسك في يديك

وجلست في عينيك ألغازٌ، وفي النفــس اكتئاب

مــثل اكتئاب العاشقين

سـلمى ...بماذا تفكرين



بالأرض كيف هوت عروش النور عن هضباتها؟

أم بالمروج الخُضرِ ســاد الصمت في جنباتها؟

أم بالعصافـير التي تعـــــدو إلى وكناتها؟

أم بالمـــــــسا؟

إن المســــــــا يخـفي المدائن كالقرى

والكوخ كالقصر المكينْ

الشـوكُ مــــــــــــثلُ الياسمين



لا فـرق عـند الليل بين النهـــر والمستنقع

يخفي ابتسامات الطــــــــروب كأدمع المتوجع

المتوجعِ إن الجمالَ يغيبُ مثل القبح تحت البرقعِ

لـكن لماذا تجـــــــزعـــين على النهار وللدجى

أحــــــــلامه ورغائبه

وســـــــماؤُهُ وكواكبهْ؟

إن كان قد ستر البلاد سهـــولها ووعورها

لم يسلب الزهر الأريج ولا المياة خـــريرها

كلا، ولا منعَ النســـائم في الفضاءِ مسيرُهَا

ما زال في الوَرَقِ الحفيفُ وفي الصَّبَا أنفاسُها

والعـــــــندليب صداحُه

لا ظفــــــــرُهُ وجناحهُ



فاصغي إلى صوت الجداول جارياتٍ في السفوح

واسـتنشـقي الأزهار في الجنات مادامت تفوح

وتمتعي بالشهـب في الأفلاك مادامتْ تلوح

من قـبل أن يأتي زمان كالضباب أو الدخان

لا تبصرين به الغـدير

ولا يلـــذُّ لك الخريرْ



مات النهار ابن الصباح فلا تقولي كيف مات

إن التأمل في الحـــياة يزيد أوجاع الحياة

فدعي الكآبة والأسى واسـترجعي مرح الفتاةْ

قد كان وجهك في الضحى مثل الضحى متهللاً

فيه البشـــاشة والبهاءْ

ليكن كــذلك في المساءْ


وأتمنى أن تحوز رضاكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من شعر ايليا ابو ماضي


بروفيسور كوابيس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2012, 09:03 PM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية ™al3nood
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: بــالحلم
المشاركات: 2,880
معدل تقييم المستوى: 14
™al3nood is on a distinguished road
افتراضي


اخي بروفيسور كوابيس
كلمات راقيه ومبدعه
تسلم ايدينك على هالذائقه الرائعه
تقبل طلتي
لك كل الاحترام
اضغط هنا لتكبير الصوره


التوقيع
هاديہ وأنا هوج العوآصف بـ عيني

اضغط هنا لتكبير الصوره

أبشركم ماما نجحت عمليتها ولله الحمد ،
وهذي هي كل يوم تتحسن عن اللي قبله بفضل من الله (=
..
™al3nood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه ((لعنة جورجيت)) $$حبيب حبيبته$$ قسم الروايات المكتملة 42 03-27-2017 04:00 PM
عبر عن احساسك بـ قصيده و صوره خَفَآيَآ الْرُوْحْ منتدي الشعر و القصائد - همس القوافي 12 02-11-2012 07:12 PM
امتنع عن الانجاب وخذ سيارة هديه دمووع السحاب المنتدى السياسي والاخباري 1 07-06-2011 03:24 AM
اغرب ملاهى فى العالم السقوط منه بموته فورا زهرة اللفندر منتدى الصور و الغرائب 28 06-11-2011 09:02 PM


الساعة الآن 10:01 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.