قديم 07-06-2012, 10:10 AM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى: 0
أكمل الدين is on a distinguished road
افتراضي مصر الثورة..حقيقة الأخبار


بسم الله الرحمن الرحيم

الحلقة الأولى من المقالة

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين أصفى....وبعد



عندما نتحدث عن منطقة الشرق الأوسط فإننا بلا شك نتحدث عن أرض المعارك السياسية الكبرى وهذا لأسباب عده منها كما جاء في كتاب (سلام ما بعده سلام للمؤلف فرومكـــين) :
الشرق الأوسط مهد الرسالات السماوية،وصراع الأديان في هذه المنطقة.
فلسطين أرض الرسالة و الميعاد والمحشر.
تواجد بعثة الرسول محمد"صلّ الله عليه وسلم" فيها .
تواجد الخلافة والدول والإمبراطوريات الإسلامية المتعاقبة والحضارة الإسلاميه القوية هناك.
طموح المد الإسلامي للسيطرة على أوروبا.
حقيقة : إذا أراد الشرق للسيطرة على الغرب فعليه بالشرق الأوسط أولا وهكذا تماما لو أرد الغرب للسيطرة على الشرق.
يمثل الشرق الأوسط قلب العالم والكرة الأرضية.
السيطرة على مراكز التجارة وطريقها الأزلي القديم.
تسجيل وحفظ التأريخ عند بعض أو أغلب الحضارات في هذه المنطقة بما يخالف ما حدث للإغريق والمقدونيين.
التنوع الجغرافي والإنساني والسياسي لهذه الرقعة الشاسعة التي تسيطر على قلب العالم.
تمثل المنطقه كلها لنقلة التي حدثت للعلوم المادية في هذه المنطقة سابقا بالطبع.

أعتقد أن َ أجملنا سريعا أهمية الشرق الأوسط من الناحية ألسياسية فإن أي تغير في هذه المنطقة من ناحية التركيب الهيكلي أو تغير في الأنظمة ومقترنات السياسة في هذه المنطقة فإنه بلا شك يؤثر على العالم ككل،وأن أي متغير يعني تغير الخارطة السياسية والأيديولوجية للمناطق المختلفة على رقع الأرض،وهذا ما يهم الدول العظمى والتي تطمح للنفوذ والسيطرة على الشرق الأوسط للاستحواذ على قلب العالم والتحكم فيه وقلب مجريات الأمور وهم بلا شك لا يهمهم شعوب هذه المنطقة بل ويمارسون عليهم شتى أنواع الكبت والاضطهاد وحرمانهم من الحرية وتفريقهم والسيطرة على أيديولوجيا تلك المنطقة لسهولة قيادتهم والتحكم فيهم بما يفي مصلحتهم العليا وطموحاتهم التوسعية.
فإن حاولت يوما فك الرموز السياسة...أو تطلعت لأن تعرف الخارطة السياسية؟؟؟عليك إذا أن تقرأ الشرق الأوسط بعناية مركز..وبلا شك فإنك إن قراءة في تاريخه فستعلم أنه المنطقة الأكثر سخونة على مر العصور، فهي مليئة بالتقلبات السياسية الكبرى..وإن ركزت في مفردات الأمور ومقارنة الماضي بالحاضر فستعلم بديهياُ أن ما يحدث الآن من ثورات أو انتفاضات في هذه المنطقة فستتأكد أن هذا إلا مؤشرات لحدوث العاصفة وعندما تقرأ في التاريخ أكثر فستعلم علم حق أنها تنذر بوليد لدولة عظمى جديدة وقوة عاصفة ستخرج من رحم الشرق الأوسط وتحيى فيه من جديد..فكما ثارت الشعوب على طواغيتها وظالميها ستثور بكل تأكيد على من مارس عليها التقييد والسلب وراهن على كبت حريتها،بشتى الطرق الاستبدادية والإبادة الثقافية والاحتلال الفكري وتشويه التوجه السياسي ومحاربة الدين واقتلاع الكرامة والحط من قيمة شعوب هذه المنطقة.ونهب خيراتهم للسيطرة عليهم ولضمان خنوعهم وخضوعهم له ، وتسييسهم بما يُدين هذا المحتل.

فدول الثورات قد أشارت الى هذا التغيير الكبير والجذري وتغير الخارطة السياسية لهذه المنطقة والعالم كله فكما ذكرنا أن هذه المجريات ستغير وجه العالم ومراكز القوى فيه أيضا وتعد لحظات فارقة في تاريخ الصراعات السياسية والعسكرية الكبرى..وإذا تطلعت لدراسة الشرق الأوسط فلابد عليك أن تدرس مصر كدولة مؤثرة وكـ حالة ثورية وهذا لتحاول تفسير ملامح المستقبل والذي ستعايشه هذه المنطقة بلا شك..

[/justify]
أولاً : المشهد السياسي المصري في نقاط
• مرسي رئيسا للجمهورية بصلاحيات منقوصة.
• المجلس العسكري مصدر التشريع ، والمسيطر على الموازنة العامة.
• مرسي ليس قائداً أعلى للقوات المسلحة.
• المجلس العسكري سيد قراره وصاحب الكلمة على المؤسسة العسكرية.
• انكماش العسكر في الظاهر تحضير لإيهام الناس بالانسحاب من المشهد السياسي.
• مرسي يدعو لمصالحة وتوافق وطني.
• بعض الاستقطاب السياسي الضعيف "حتى الآن".
• قواى سياسية تنضم على مضض للاصطفاف حول الرئيس مرسي.
• الشرطة مليشيات ليس لها قائد "يزداد عقدها انفراطا"
• المخابرات قوة الخفاء تتلاعب في المشهد السياسي والعسكري أيضاً.
• زيادة البلبلة الإعلاميه..واللغط في المشهد السياسي.
• هيكلة الدولة تستمر في التهرؤ.
• استمرار الأزمات الخدمية للمواطنين.
• حركة تنقلات في مديريات الأمن والمحافظين مما سيسبب نوعا من عدم الإستقرار في المحافظات مع بداية حكم مرسي.

الحقيقة أن هذه النقاط ليس إلا مجملا سريعا للحالة السياسية التي تعايشها مصر في هذه الأيام وهي مرحلة حرجة في تاريخ الأمة جمعاء ، وما تعايشه مصر اليوم إنما ينم عن المستقبل الذي يرتسم الآن بين أيدينا فنحن بلا منازع نؤثر فيه.

ثانيا : مصر والفوضى

في الحقيقة إذا أردت أن تتحدث في هذه الجزئية فلابد أن تدرس عدة محاور مختلفة لكي تلم بهذا المشهد المتراكب والمعقد فإن هذه التقلبات السياسية الموجودة بالفعل والتي تخيم على المشهد السياسي الحالي إنما هي مفتاح الوضع الذي ستعايشه مصر في المستقبل على مداه القريب والبعيد أيضا،وسيرمي بظلاله على المنطقة كافة وحتى في ربوع المعمورة..
الواقع أن دراسة الوضع الراهن في مصر يحتاج لمؤلفات لأنها نقطة بحث تسلط الضوء على هيكلية الدولة وسيناريوهات المستقبل في شقيه القريب والبعيد،ووضع الإسلاميين كحركات وكقوى سياسية لها وضع سياسي مرموق،وفكرة الصراع الديني العلماني...الخ.
وإن وصفت الوضع في مصر فقل أنه يميل الى الترقب،وهي حاله سياسية وشعبيه شامله لعدم وضوح سمات حكم الإخوان أو وضع السلفيين ومن قبله الصراع مع دكتاتورية المجلس العسكري ، و هذا ما سيفعله المجلس أنه يوهم الجميع أنه خارج الصورة ،لكنه في الواقع هو محرك أساسي في الوضع السياسي المصري الحالي،فإن وجوده اليوم على رأس السلطة التشريعية إنما هو تجسيدا لأحد السيناريوهات التي نتوقع حدوثها بين الفينة والأخرى،لكن قبل أن نسرد هذه التوقعات والشواهد التي تلوح في الأفق على حدوث أمر عضال سنعايش بعده الشد والجذب ولعبة عض الأصابع والتي يمن أن تؤثر على أمن واستقرار البلاد بالسلب،فلابد قبل ذلك أن نعرف سبب وآلية وقوف الجيش مع ثورة 25 يناير :

• عام ونصف من مقاومة الثورة
الحقيقة أن الأقاويل كثرة في السبب الرئيسي الذي أدى الجيش من أجله الولاء لشعب صورياً..لكن الأقرب لصواب ذلك الرأي الذي يقول أن الجيش قد شعر بأن البلاد تقاوم وترفض سلطة العسكر من داخلها جملة وتفصيلا وكانت مشكلته الحقيقية مع المخلوع حسني هو قضية التوريث كما كتب "محمد حسنين هيكل_في شهر نوفمبر 2011" وبعد أن وصلته تقارير حقيقة ورسائل من الإدارة الأمريكية عن توجه الشعب المصري الى طريق الحرية والانخلاع من الدكتاتورية وبما أن أمريكا لا ترضى بأي حال من الأحوال لشعوب المسلمة"ليست العربية وإنما المسلمة" بنوع من الديمقراطية كما يسمونها ولا تريد أن تحيى بالحرية ، خوفا من تحكيم شريعة الله والعودة للهدف الأسمى والأهم بنسبة للمسلمين وهو الدعوة والجهاد،فهي تخاف منهم،وقد كتبت العام الماضي في شهر أكتوبر مقال بعنوان "الجيش حامي الشرعية" إثر وثيقة السلمي وقد تضمنت تفصيلا لتوصيف الشرعية التي يسميها الجيش والتي يتوعد بحمايتها وقد كانت هذه الشرعية حقيقة هي وئد الثورة التي بلا شك ستحكم شرع الله الحق أو أنها ستعايش حرية وديمقراطية لن ترضى عنها اليهود المتمثلة في إسرائيل ولا النصارى المتمثله في أمريكا..لأن الديمقراطية التي يمكن أن نعايشها ستضر بأمن إسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة ، فقد تدخل الجيش لحماية نفسه قبل أمريكا والإبقاء على وضع عفن سياسيا والسيطرة على مجريات الأمور في البلاد وهو الأهم فهو لم يكن يريد إسقاط النظام لكنه أثبت على مدار العام في محمد محمود وأحداث مجلس الوزراء والحرائق أنه يجهز للكارثة الكبرى وهي سيطرته على الثورة أو تأزيم البلاد أكثر بما يضمن مصالحه ومصالح الأعداء"فقد أثبت الجيش أنه مؤسسة دكتاتورية مُثلى " ويقول فاتسلاف هافل "رئيس جمهورية التشيك بعد الثورة" في كتابه قوة المستضعفين وكأنه يوصف المجلس العسكري وموقفه من الثورة تحديدا فيقول"الدكتاتورية هي مجموعه صغيرة نسبيا من الأفراد يستولون بالقوة في بلد ما على الأغلبية وتؤسس سلطتها من وسائل القوة التي تملكها،والتي يمن فصلها عن الغالبية المحكومة وهي مؤقتة وسريعة الزوال من الناحية التاريخية ،وقوتها تنبع من عدد تسليح جنودها وحماتها وشرطيها..لكن الخطر الأساسي والذي يحدق بالثورة عليهم أو تستمر هذ النظام من أجله هو ظهور أحد ما ، يكون مجهزاً أكثر وبشكل أفضل وبجنود وتسليح أكبر ويقوم بتنحية المجموعه الحاكمة ويستمر هو في الحكم" وهذه بالطبع ستؤول بنا الى السيناريو الأول وهو :

- الأول : الجيش لن يخرج خارج سدت الحكم وسيبقى فيها علنا ويناطح في رئيس الجمهورية المنتخب في اتخاذ القرارات السياسية الهامه والمصيرية إما بتدخله المستمر في شؤون البلاد حتى وإن ترك السلطة التشريعية وينعت نفسه بحامي الشرعية أو بالانقلاب عليه ،وسيكون في هذه الحالة مثل الجيش التركي وصراعه المرير من أجل حماية علمانية البلاد و هذا لا يتماشى مع الحال المصرية لوجود تيارات مصريه كثيرة إسلاميه وأيضا متشددة قد تنفذ ضدهم عمليات وتدخل في صراع يجر البلاد الى الفوضى الحتمية.
- الثاني : وفي هذه الحالة سيكون تماما الحال كما كان في الجزائر كما أضاف الكاتب "روبرت فيسك" لكن هذا الاحتمال في الحقيقة لا يتوافق مع التوجه مصر ولا مع جغرافيتها الملاصقة لإسرائيل كما لا يمنع حدوثه لكنه يمكن أن يحدث بنسب بسيطة لأن هذ التوجه يحول الجيش الى مليشيات وتحدث له انشقاقات تعصف به وبالمنظومة العسكرية وهذا خطر على البلاد وهذا ما تحتاجه إسرائيل الى حد ما وبصورة رمزية لكي تتحكم في طموحاته أيضا ، بالإضافة الى سيطرته القوية على البلاد والحفاظ على توجهها غير الإسلامي.
- الثالث : الجيش باق في السلطة التشريعية لحماية الشرعيه الغير الإسلامية في البلاد وتقييد الإسلاميين من ناحية تحكيم الشرع و تقييضهم أيضا لو أمكن ومن ناحية الحكم وتقديم الخدمات لشعب و تأزيم الإخوان أو القضاء عليهم من ناحية وضعهم أمام فوهات الشعب وتقييض سلطاتهم كما أردفنا في مقالة "الثورة الضائعة..قراءة في حكم المحكمة الدستورية" بالإضافة للحفاظ على المكاسب التي حصل عليها من قوة سياسية تؤثر في الحياة العامه مع انسحابهم الى ثكناتهم وهذا قد يحدث أيضا وأقرب الى الواقع.

الحقيقة أن كل المتحدثين عن تشابه الحالة المصرية مع النماذج الأخرى التي حدثت سابقا لا يسقطونها واقعا على حال مصر لأن البعض يقول ستشبه النموذج الجزائري وينسى سيناء وإسرائيل لوهلة والذي يتحدث عن النموذج التركي أو الباكستاني فهو أيضا لا يعرف التوجهات والتيارات الدينيه في مصر والعمق الإستراتيجي التي تؤثر عليه مصر في المرتبة الأولى ، والذي يتحدث على نماذج سابقة لمصر نفسها فإنه أيضا لا يرى التغير الذي حدث عن عام 1948م أو 1954م آن ذاك لم تكن هناك قوة الشعب أو حتى إسرائيل تغيرت الأحوال وأصبح العسكر اليوم في مواجهات كثيرة مع الشعب ومع قوى أمريكية وقوى إسلامية كبيرة منها الإخوان بدلا من التأييد الذي كان يحصله من غالب الشعب آن ذاك ..الوضع في مصر يتجه للفوضى حقيقة لكنها بحدود فهناك مقتضيات قد تقلب فكرة الفوضى تماما وهذا ما سنتناوله في الحلقة الثانية من المقالة..

فإن حدثت أحد تلك النماذج السابقه فإنها في الواقع ستتمصر وتتغير بما يتكيف مع الحال المصرية الحالية وأن الجيش بلا شك قاطع قد حصل على مزايا سياسية أستمدها من حكمه لمدة عام ونصف وما سيؤكد عليها في فترة بقائه في السلطة التشريعية وهي دخول معترك السياسة مرة أخرى واعتمادها كقوة سياسية تستمد شرعيتها من قوتها بعد زوال الممثل عنها"رئيس الجمهورية" من الحياة السياسية وأصبح مدنيا ، وستحصل على هذه السلطات حتى بالاتفاق مع المخابرات العامه ، (أعتقد أن الصراع الآن مع العسكري هي نهاية الصراع مع الحكم الجبري الذي سينتهي خلال السنوات القادمه لكن هذه الفترة ستكون مثالا حقيقيا للفوضى في مصر والعارمه في الشرق الأوسط)..

وبقاء المجلس العسكري لحماية ما يسميها "الشرعية الدستورية" فهي إلا تعبير عن توجه السياسة الأمريكية أو دكتاتورية الجيش للحفاظ على دولة الظلم لا الحرية ودلة كفر لا إسلامية وتبديد المصالح الإسلامية في مصر مع المصلحه الشخصية والدنيوية والطمع في الحكم والسلطة.



الحلقة الثانية من المقالة

1. مليشيات الشرطة واستمرار مسلسل الفوضى
2. المصالحة الوطنية
3. القاعدة وسيناء أرض الصراع
4. أما الحل...
5. العبد رئيساً العباد..رسالة الى مرسي

الحلقة الثالثة من المقالة

 رؤية المستقبل
• الإخوان
• الجيش
• الجهاديين
• القوى "المدنية"
• هيكلية الدولة


أكمل الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2012, 06:34 PM   #2
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى: 0
أكمل الدين is on a distinguished road
افتراضي


الفوضى هي الإسوداد الذي سيسبق بزوغ الفجر


أكمل الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2012, 08:41 PM   #3
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية s....a
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
العمر: 29
المشاركات: 2,995
معدل تقييم المستوى: 13
s....a is on a distinguished road
افتراضي


شكرا عالموضوع


التوقيع
لم يحدث أبدا أن وُجِدَ عبقري ليس به مس من جنون.

:d
s....a غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تعاريف جميله جدااا قاهرهم22 المنتدي العام 42 07-25-2018 02:17 PM
تفسيـر الاحـلام حسب الحـروف ....... ملــف كامــل .. عديل الروووووح منتدي علم النفس و منتدى حل المشاكل الاجتماعية 53 11-16-2017 12:18 AM
أوكسجين في احد اقمار كوكب زحل بنت الشام ميلا المنتدى السياسي والاخباري 6 01-23-2011 07:04 PM


الساعة الآن 01:26 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.