قديم 09-30-2012, 02:24 PM   #1
مسلمة وافتخــــــــر
 
الصورة الرمزية الإسلام رباني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: خــارج قــبري
المشاركات: 9,936
معدل تقييم المستوى: 19
الإسلام رباني is on a distinguished road
البشر في القران الكريم


البشر في القرآن أقسام ثلاث، مؤمنون عرفوا الله، فانضبطوا بمنهجه، وأحسنوا إلى خلقه فسلموا، وسعدوا في الدنيا والآخرة.
وكفار غفلوا عن الله، وتفلتوا من منهجه، وأساؤوا إلى خلقه، فشقوا وهلكوا في الدنيا والآخرة.
بينما هناك فريق ثالث أظهر الإيمان وأبطن الكفر، ادعى أنه مؤمن، وهو في الحقيقة ليس كذلك.
﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴾
[ سورة البقرة]...
هذا الفريق الثالث المنافق خطير جداً، لأنه بتصوره يحقق مكسبين، هو حينما يكون مع المؤمنين حصل على مكتسباتهم، وحينما تفلت من منهج الله قلد الذين كفروا وغفلوا عن الله عز وجل، لذلك في آيات كثيرة يبين الله عز وجل أن المنافقين:
﴿ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ﴾
[ سورة النساء الآية: 145]
فالله عز وجل يقول:
﴿ وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ ﴾
من هم المعذرون؟ الذين قدموا عذراً كاذباً، عذراً مفتعلاً، الذين كذبوا كانوا أقوياء، وأشداء، لكنهم ادعوا المرض، فهذا الادعاء هو اعتذار كاذب، هؤلاء في القرآن سماهم الله المعذرون، فلذلك هناك من يعتذر وهو صادق، وعذره مقبول، وهناك من يعتذر وعذره كاذب فهو مرفوض، لذلك قال الله تعالى:
﴿ وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ ﴾...

النقطة الدقيقة علاقة الإنسان بالله، والله عز وجل:

﴿ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴾
[ سورة طه]
يعلم ما تسره، ويعلم أيضاً ما خفي عنك أنت، لذلك قال سيدنا علي كرم الله وجهه عن الله عز وجل: "علم ما كان، وعلم ما يكون- الحاضر- وعلم ما سيكون، وعلم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون".
لو أن إنساناً دخله محدود، لو أن دخله أصبح رقماً فلكياً، هل يعلم هو ماذا سيفعل؟ هل يبقى مستقيماً؟ هل يتفلت؟ هل ينفق هذا المال على ملذاته أم على أعمال الخير؟ هذا الذي لم يكن الله وحده يعلم ما سيكون، بل يعلم ما لم يكن لو كان كيف كان يكون.
لذلك حينما يوقن الإنسان أن الله يعلم، وأن الله بيده كل شيء، الله عز وجل يقول:

﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا ﴾
[ سورة الطلاق الآية: 12]
كأن الله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون، الكون فيه آلاف مليارات المجرات، وفي كل مجرة آلاف مليارات الكواكب والنجوم، هذا الكون العملاق الذي لا حدود له في منطق العلم الحديث، هذا الكون بكل ما فيه يسبح الله عز وجل، والله عز وجل خلق الخلق والأمر إليه.........


مقتطفات من موقع النابلسي ..اختكم في الله ..الإسلام رباني



الإسلام رباني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2012, 09:43 PM   #4
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
العمر: 28
المشاركات: 10
معدل تقييم المستوى: 0
ahmmed.kareem is on a distinguished road
افتراضي


يعطيك العافية ع الطرح الرائع


ahmmed.kareem غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-30-2012, 10:52 PM   #5
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
العمر: 45
المشاركات: 10
معدل تقييم المستوى: 0
motadiat2012 is on a distinguished road
افتراضي


بارك الله فيك


motadiat2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيفية الصلاة على الحبيب*مُحَمّد* صلى الله عليه وسلم وأثره فى الدنيا و الآخرة. fathyatta منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 17 08-04-2020 07:45 PM
فتاوى لتوضيح الجائز من الممنوع فى الأسماء المستعارة للأعضاء هدوء المشاعر المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 10 11-28-2016 01:56 PM
سيرته المختصرة (صلى الله عليه وسلم) محمد رمضان 66 منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 25 06-01-2016 01:54 PM
فضل العلم وشرف أهله عايش غريب المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 23 07-10-2013 05:52 PM
{ الجرائـــم المــتـــســلــســـلـــة } قطرة الضياء منتدي القصص الخياليه و الأساطير 11 04-02-2012 06:34 PM


الساعة الآن 09:12 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.