قديم 03-30-2008, 11:24 PM   #1
المديـــــــر العـــــام
 
الصورة الرمزية Emad Alqadi
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 23,985
مقالات المدونة: 35
معدل تقييم المستوى: 10
Emad Alqadi will become famous soon enough
Question المطلقة نصف أمرأة



الأطفال فريسة الصراع

المرأة أمٌّ وليست أَمَة، مربية وليست خادمة، شريكة عمر لا رفيقة درب عابر، والرجل هو ربَّان السفينة، يفترض ألا يعرضها لهوج الرياح، ونتوء البحار وإلا حطمها بمن فيها، وشتَّت أفرادها؛ فها هم الأطفال قد وقفوا والصدمة تكاد تقتلهم بعدما فقدوا معاني الإحساس بالأمن والحماية والاستقرار، وباتوا فريسة صراعات بين والديهم حول تبعيتهم التي قد تتجاوز حدود المعقول؛ حيث يتسابق كل منهما ليكسب الطفل إلى جانبه، ولو أدى ذلك إلى استخدام الوسائل الجذابة كالرشوة أو التجسس أو تشويه صورة الآخر. هنا تتحطم الصورة المتوازية لتركيبة الزوجين في ذهنية الطفل، الأمر الذي يجعله يفقد الثقة بالاثنين معاً، وقد يضيق ذرعاً بهذا الوسط الذي يعيش فيه محكوماً بخبرات سيئة؛ فيبدأ في البحث عن وسط جديد علّه يجد فيه تعويضاً عمَّا فقده من حب وحنان، مما يعرضه أحياناً إلى رفاق السوء الذين يقودونه إلى عالم الجريمة والانحراف.

فقد "السترة"

أما الزوجة، فتعود حاملة جراحها وآلامها ودموعها في حقيبتها، وكونها الجنس الأضعف في مجتمعنا التقليدي فإن معاناتها النفسية أقوى من أية معاناة؛ إذ إنها وبحكم التنشئة الاجتماعية واقتناعها أن الزواج ضرورة لا بد منها؛ لأنه "السترة" بالمفهوم التقليدي، فإنها بطلاقها تفقدها، وتصبح عرضة لأطماع الناس وللإتهام بالانحرافات الأخلاقية نظراً للظن بعدم وجود الحاجز الجنسي الفسيولوجي (العذرية) الذي يمنعها من ذلك(!)، وهي ليست مسئولة فقط عن انحرافها بل عن انحراف الرجل أيضاً؛ لأنها أصل الفتنة والغواية؛ لذلك عرّف مجتمعنا جرائم الشرف ضدها وجعلها مرتبطة بالمرأة فقط.

المطلقة عبء اجتماعي!!

وينظر المجتمع إلى المطلقة نظرة ريبة وشك في تصرفاتها وسلوكها؛ لذا غالباً ما تشعر بالذنب والفشل العاطفي والجنسي وخيبة الأمل والإحباط، مما يزيدها تعقيداً ويؤخر تكيفها مع واقعها الحالي، فرجوعها إذن إلى أهلها وبعد أن ظنوا أنهم ستروها بزواجها، وصدمتهم بعودتها موسومة بلقب "مطلقة" الرديف المباشر لكلمة "العار"، فإنهم سيتنصلون من مسئولية أطفالها وتربيتهم ويلفظونهم خارجًا؛ مما يرغم الأم في كثير من الأحيان على التخلي عن حقها في رعايتهم إذا لم تكن عاملة أو ليس لها مصدر مادي كاف؛ لأن ذلك يثقل كاهلها ويزيد من معاناتها، أما إذا كانت عاملة تحتك بالجنس الآخر أو حاملة لأفكار تحررية فتلوكها ألسنة السوء وتكون المراقبة والحراسة أشد وأكثر إيلاماً.

وتؤكد دراسات ميدانية اجريت مؤخرا أن أكثر من 90% من المطلقات عُدْن إلى بيوت أهلهن بعد طلاقهن، مما شكل عبئاً آخر على ذويهن؛ لأنه من الصعب على المرأة المطلقة في مجتمعنا أن تستقل في بيت منفرد (حتى لو كانت قادرة)، فمكانتها الجديدة محكومة بعادات وتقاليد قاسية من الصعب أن تفك نفسها منها بسهولة، فالأسرة االمسلمة ترى أنه من العيب أن يكون بين أفرادها مطلقة؛ لذا نجد ملل أهلها منها، وفي حالات قليلة الشفقة والعطف، ورغم أن التعاليم الدينية شرعت الطلاق واعتبرته حقًّا من حقوق الرجل إلا أن المجتمع وضع في الغالب اللوم على المرأة في انهيار الأسرة لأنها كان يجب أن "تصبر"؛ لذا نجدها تجابه سلسلة من المشكلات تتمثل في تغيير نظرة الآخرين لها كأنثى وامرأة فاشلة، مقيدة في حركاتها محسوبة خطواتها؛ وهي تستطيع أن تمحو الاسم الذي علق بها "مطلقة" بكل ما تعنيه هذه الكلمة في شرقنا العربي الذي يُعَدُّ بمثابة إعدام امرأة أو اغتيال سمعتها، ولا هي لملمت جراحها وتجاوزت آلامها؛ لذا نجد عدداً من المطلقات يرفضن حتى التعويضات المادية المترتبة على الطلاق: "إذا ما كنتش بكيت على الجمل هابكي على قيده؟!" كما ورد في إحدى الدراسات الميدانية على لسان إحدى المطلقات.

مراحل لتكيف المطلقة مع واقعها

ومع أن الطلاق في كثير من الأحيان وبالنسبة للمرأة خلاصاً من زوج تعيش أتعس أيام حياتها تحت سمائه، فالمرأة لا تلجأ إلى الطلاق إلا بعد أن تصل ذروة اليأس والفشل والألم، وتحتاج إلى فترة تطول أو تقصر ليعود لها التوافق النفسي؛ وأوضحت دراسات ميدانية عديدة أن عملية التوافق النفسي تمر بثلاث مراحل:
1. مرحلة الصدمة: حيث يعاني المطلقون من الاضطراب الوجداني والقلق بدرجة عالية.
2. مرحلة التوتر: يغلب عليها القلق والاكتئاب وتتضح آثارها في الأساس بالاضطهاد والظلم والوحدة والاغتراب والانطواء والتشاؤم وضعف الثقة بالنفس، وعدم الرضا عن الحياة.
3. مرحلة إعادة التوافق: وفيها ينخفض مستوى الاضطراب الوجداني، ويبدأ المطلقون إعادة النظر في مواقفهم في الحياة بصفة عامة، والزواج بصفة خاصة.

ولا شك أن لعملية الطلاق آثار سلبية على الأسرة كاملة، بل إنها عملية مؤلمة نفسيًّا، وتوافق الفرد مع الطلاق يرتبط بمدى استعداده لمناقشة هذا الموضوع، والمقصود بالسلوك التوافقي: هو السلوك الموجه من الفرد عن وعي وإدراك للتغلب على العقبات والمشكلات التي تحول بينه وبين تحقيق أهدافه وإشباع حاجاته، ويتم ذلك عن طريق تعديل الفرد لذاته وبيئته؛ ليتحقق له الانسجام مع بيئته بشكل يحقق له الرضا الذاتي والقبول الاجتماعي ويخفض توتراته وقلقه وإحباطاته. وتحتاج المرأة في الفترة التالية لأزمة الطلاق إلى فترة تعيد فيها ثقتها بنفسها، وإعادة حساباتها، والتخلص من أخطائها وتعديل وجهة نظرها نحو الحياة بصفة عامة والرجال بصفة خاصة، وتعويض الحرمان وشغل الفراغ الذي خلفه ترك زوجها لها وحيدة خاصة إذا كانت لا تعمل، فالتغلب على ما تعانيه من صراعات نفسية تولدت عن تجربة الفشل التي عاشتها نتيجة لتغير النظرة إليها، وانخفاض مفهوم الذات لديها، وكذلك لما مرَّ بها من حرمان ومآسي طوال حياتها الزوجية الفاشلة أمر غاية في الصعوبة. كما أن المرأة التي ما زالت تحت زوجها وليست مستعدة للطلاق تحتاج وقت أطول كي تستعيد توافقها.

وبعد الطلاق

الآن وبعد الطلاق، وبعد أن تهدأ النفوس بعامل الفراق وعامل الزمن تبحث الزوجة عن رفيق جديد للحياة وتصدمها الحقيقة المُّرة وهي أن الرجال غير مستعدين - في شرقنا العربي- أن يتزوجوا امرأة لم تستطع في تجربتها الأولى أن تكسب ودَّ زوجها فيحتفظ بها، فطلقها، أو أصرت هي على الطلاق.

وتصدمها الحقيقة الثانية وهي مشكلة الأولاد فمن من النساء من ترضى أن تتخلى عن أولادها وتخدم أولاداً غير أولادها إن هي تزوجت رجلاً أرمل أو مطلقًا مثلها – لن يتمكن من سد حاجيات أطفاله وأطفالها معاً - بالإضافة إلى غيرته من هؤلاء الأطفال كلما رآهم؛ لأنهم يذكِّرونه دائماً بأن أمهم كانت لرجل قبله.

وتصدمها الحقيقة الثالثة وهي أن أهل المطلقة نفسها ومحيطها لا يقبلون لها حياة العزوبية للاستقرار أولاً وخشية كلام الناس ثانيًا، فالمرأة المطلقة لا مكان لها وبخاصة إذا كانت شابة جميلة، ذلك أن المجتمع ربَّى المرأة على فكرة ثابتة وهي أن الجمال الجسماني هو كنزها، فتحول جسدها إلى إطار ذهني وأصبح الشغل الشاغل للرجل جمال المرأة؛ لذا يسارعون في تزويجها قبل أن تلتئم جراحاتها النفسية وفي كثير من الأحيان يجبرونها على ذلك.

أما إذا حدث الطلاق وقد تقدم بها العمر فلا فرصة أمامها للزواج ثانية، ذلك أن الرجل كما أسلفنا يتزوج صغيرة السن والجميلة؛ "لأن الجميلة تُصبي من يتزوجها" كما يقولون. أما الأخريات فينظر إليهن كسلعة تم استهلاكها وقد نجد بعض المطلقات ممن يحتفظن بأبنائهن، ويرفضن الزواج فتكون المسؤولية الملقاة على عاتقهن ثقيلة بالإضافة إلى كثرة الضغوط النفسية والقيود التي تحيط بهن؛ إذ على الرغم من كل هذه التضحيات إلا أن المجتمع لا زال ينظر إليهن نظرة دونية؛ لأنها امرأة أولاً ومطلقة ثانياً، كل هذا قد يدفعها السير "بالدفع الذاتي" في الحياة مكبلات بالوحدة والفراغ النفسي والروحي ويتقوقعن على أنفسهن.
فمتى سندرك أن الطلاق بحالته الصحيحة ليس وصمة عار على جبين المرأة بل قد يكون نهاية سعيدة لحياة شقية ومرهقة؟

كلمة = حياة

خطورة موضوع الطلاق حينما يُفهم على أنه لعبة يلهو بها الرجل، وأن الحياة الزوجية لا قداسة لها ولا احترام، فيخرج الطلاق عن الغرض الذي أباحه بسببه الباري عز وجل، واعتبره أبغض الحلال، فالله تعالى يريد للحياة الزوجية دواماً واستقراراً، ولكن بشرط أن يكون ذلك محققاً لقدر من السعادة تسير الأسرة في ركابه. ولكن عندما يعني استمرار الحياة الزوجية تدميراً لسعادتها، وعندما تنقطع كل رابطة مقدسة، وتُسْتَنفد كل سبل الإصلاح يصبح أبغض ما أحل الله هو الحل؛ تماماً كالطبيب لا يلجأ إلى إجراء عملية جراحية إلا عند الضرورة القصوى، فلا يجوز للرجل أن يهدد زوجته كلما تعكَّر الجو بينهما: أنتِ طالق!! ولا أن تهدد المرأة زوجها كلما لاحت بادرة خلاف: طلِّقني!! فذلك خروج عن جادة الصواب؛ لأن الصواب أن الطلاق لم يُشْرَع ليتلهى به اللاهون، ويعبث به العابثون، وإنما بعد استنفاد جميع وسائل التفاهم والإصلاح والعتاب، وبعد تدخل الحكام لإصلاح ذات البين من أهل الزوج أو الزوجة، وإلا فإلى دفتر المأذون ليفكَّ عرى ما وُثِّق.

فلا تقل أنتِ... ؟ إلا إذا تعذر لك العيش مع زوجتك وأسرتك، وإلا تكون قد هدمت بيتك بيديك وشردت أطفالاً لا ذنب لهم إلا أنهم أطفالك.

ولا تطلبيه سيدتي..لا.. لا تطلبيها: طلِّقني ؟!! إلا إذا تعذر عيشك مع زوجك، وإلا تكون قد شردت أطفالك لتعيشي في مجتمع لا يرحم. فالطلاق حلال لكنه أبغض الحلال.

وزيارة قصيرة إلى إحدى المحاكم الشرعية لنرى بأم أعيننا المآسي والمآسي العائلية التي تتجاوز العشرات كل يوم والمطروحة على المحاكم، ولتجعلنا نفكر بعمق قبل أن نلجأ إلى هذا الحل


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
Emad Alqadi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009, 11:34 AM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية (LILY)
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: الكويت
العمر: 42
المشاركات: 1,826
معدل تقييم المستوى: 13
(LILY) is on a distinguished road
افتراضي


موضوع مهم جدا للنقاش لا ادري لماذا لم تلقى من يناقشك فيه

مثلما اسلفت فإن المشكلة ليست في المرأة ولا في الرجل وليس لهما الذنب الاكبر في هذا الطلاق في اكثر الاحيان لأن الظروف هي التي تحكم إما ان يكون الرجل هو السبب او المرأة هي السبب او الاثنين مجتمعان...

ان ابغض الحلال عند الله الطلاق ولكنه يبقى حلالا لمشروعيته وعدم إلزام الطرف غير الراغب بالعيش مع الطرف الآخر رغما عن انفه ولكن نرجع ونقول ان المجتمع (الشرقي) تحديدا هو المجتمع الذي فرض خاااصة على المرأة ان تستتر وراء وشاح من (العيب) وقلة القيمة بعد طلاقها... رغم انه وكما ذكرت سابقا المجتمع الاسلامي خاصة هو المجتمع يمكننا ان نقول الوحيد الذي شرع الطلاق بسهولة اكثر من غيره عند استحالة المعيش مع الطرف الآخر... اي بالرغم من تحليله وجوازه من رب العالمين فإن المجتمع لازال يرفضه قلبا وقالبا...

وما اكثر الامثال التي رأيناها وسنظل نراها لنساء عشن حياة ذليلة في مهانة وربما ضرب وقلة قيمة وتقصير مادي ومعنوي من قبل ازواجهن على مدى سنوات طويلة... فقط--- لتكن مع اولادهن اللواتي هن متأكدات كل التأكد انهن سيحرمن منهم بعد الطلاق.. بالعامية بتحمل كل شي كرمال ولادي... فهل يمكننا ان نتخيل فقط مدى العذاب النفسي والاجهاد العقلي واندثار المشاعر تحت الاقدام في هكذا حالة؟؟؟

وكم منا رأى وعاش تجارب اخرى تؤدي الى نفس النتيجة ولكن اسبابها مختلفة مثل ان ترفض الزوجة الطلاق فقط لمجرد عدم رغبتها او تخيلها لنفسها وهي في منظور المجتمع امرآة مطلقة فرصة للطامعين؟ والامثال كثيرة ايضا مثل عدم القدرة على إعالة نفسها إما لعدم تعليمها وعدم تحصلها على شهادة تساعدها على العيش او من خوفها من فكرة العمل بحد ذاتها لأنها عاشت حياتها كلها تحت رعاية ووصاية الرجل ان كان والدها او اخوها او احد محارمها قبل الزواج وزوجها بعد الزواج... فترفض فكرة الطلاق لأنها ستكون عرضة للطامعين وسلعة سهلة المنال او ان تهان في بيت اهلها (الرجعيين) بعد ان ترجع لهم وهي ليست (((بنت)))...

الحديث هنا يطول لأن الامثال كثيرة خاصة في مجتمعاتنا كما اسلفت...

اعتذر على الاطالة واشكرك على طرحك المميز...


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
(LILY) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009, 11:38 AM   #3
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية صفا لبنان
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: الكويت
العمر: 43
المشاركات: 1,858
معدل تقييم المستوى: 13
صفا لبنان is on a distinguished road
افتراضي


صحيح أنه إلى الأن مجتمعنا لم يستوعب فكرة المرأة المطلقة ولكن أعتقد ومن وجهة نظري أن المرأة هي من ساهمت في هذه المشكلة حيث أن معانتها تبدأ بفقدانها لثقتها في نفسها وهذا سببه أولاً عدم محاولتها بالأعتماد المادي على نفسها.

نلاحظ في مجتمعاتنا الكثير من النساء اللواتي يرضين بالعيش تحت كنف الرجل وعدم المحاولة في الأستقلال المادي وهذا تفكير خاطئ حيث أن المرأة التي تعمل هي التي تستطيع أن تستمر في حياتها بلا مشاكل حتى لا تكون عبء على أحد حتى لو أستمر زواجها فبمجرد أستقلالها مادياً كفيل بتقوية ثقتها بنفسها.

لماذا هذه الفكرة السائدة أن المطلقة نصف إمرأة أنا من وجهة نظري من حصل لها الطلاق ورجعت وأرتبطت بزوج أخر ستكون إمرأة مكتملة الوعي والنضج والتفكير حيث أنها ستكون على دراية كاملة بأسس الحياة الزوجية والأمور الواجب تفاديها.

أعتقد أن الرجل الذي يوافق أن يتزوج مطلقة هو رجل واقعي وعاقل ومنطقي وأهم شيء هو إنسان عالي الثقة في نفسه غير مريض نفسيا.

يجب على الرجال أن يتخذوا الرسول عليه الصلاة والسلام قدوة في هذا الموضوع حيث رسولنا الكريم قدم لنا نماذج متعددة في الزيجات وهذا هو الهدف من تعدد زيجاته الكثيرة ليعرف الرجال أن الزواج ليس حكراً على العذراء والصغيرة فقط.

أشكرك أخي عماد لتسليط الضوء على موضوع غاية في الأهمية نعيشة يومياً ولا نستطيع أن ننكره أبداً.

تحياتي
أم أحمد


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
صفا لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2009, 07:43 PM   #4
المديـــــــر العـــــام
 
الصورة الرمزية Emad Alqadi
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 23,985
مقالات المدونة: 35
معدل تقييم المستوى: 10
Emad Alqadi will become famous soon enough
افتراضي


اضغط هنا لتكبير الصورهاقتباساضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصورهالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة (LILY)اضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصورهموضوع مهم جدا للنقاش لا ادري لماذا لم تلقى من يناقشك فيه

مثلما اسلفت فإن المشكلة ليست في المرأة ولا في الرجل وليس لهما الذنب الاكبر في هذا الطلاق في اكثر الاحيان لأن الظروف هي التي تحكم إما ان يكون الرجل هو السبب او المرأة هي السبب او الاثنين مجتمعان...

ان ابغض الحلال عند الله الطلاق ولكنه يبقى حلالا لمشروعيته وعدم إلزام الطرف غير الراغب بالعيش مع الطرف الآخر رغما عن انفه ولكن نرجع ونقول ان المجتمع (الشرقي) تحديدا هو المجتمع الذي فرض خاااصة على المرأة ان تستتر وراء وشاح من (العيب) وقلة القيمة بعد طلاقها... رغم انه وكما ذكرت سابقا المجتمع الاسلامي خاصة هو المجتمع يمكننا ان نقول الوحيد الذي شرع الطلاق بسهولة اكثر من غيره عند استحالة المعيش مع الطرف الآخر... اي بالرغم من تحليله وجوازه من رب العالمين فإن المجتمع لازال يرفضه قلبا وقالبا...

وما اكثر الامثال التي رأيناها وسنظل نراها لنساء عشن حياة ذليلة في مهانة وربما ضرب وقلة قيمة وتقصير مادي ومعنوي من قبل ازواجهن على مدى سنوات طويلة... فقط--- لتكن مع اولادهن اللواتي هن متأكدات كل التأكد انهن سيحرمن منهم بعد الطلاق.. بالعامية بتحمل كل شي كرمال ولادي... فهل يمكننا ان نتخيل فقط مدى العذاب النفسي والاجهاد العقلي واندثار المشاعر تحت الاقدام في هكذا حالة؟؟؟

وكم منا رأى وعاش تجارب اخرى تؤدي الى نفس النتيجة ولكن اسبابها مختلفة مثل ان ترفض الزوجة الطلاق فقط لمجرد عدم رغبتها او تخيلها لنفسها وهي في منظور المجتمع امرآة مطلقة فرصة للطامعين؟ والامثال كثيرة ايضا مثل عدم القدرة على إعالة نفسها إما لعدم تعليمها وعدم تحصلها على شهادة تساعدها على العيش او من خوفها من فكرة العمل بحد ذاتها لأنها عاشت حياتها كلها تحت رعاية ووصاية الرجل ان كان والدها او اخوها او احد محارمها قبل الزواج وزوجها بعد الزواج... فترفض فكرة الطلاق لأنها ستكون عرضة للطامعين وسلعة سهلة المنال او ان تهان في بيت اهلها (الرجعيين) بعد ان ترجع لهم وهي ليست (((بنت)))...

الحديث هنا يطول لأن الامثال كثيرة خاصة في مجتمعاتنا كما اسلفت...

اعتذر على الاطالة واشكرك على طرحك المميز...

اضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصوره


سيدتي الكريمة LILY

بداية أشكر لك أهتمامك بالموضوع ... بالرغم من مرور عام ونيف علي كتابته ألا أنك صاحبة المبادرة بطرحه للنقاش من جديد ..... وهذا أمر أشكرك عليه جدا ... لأهمية الموضوع من جميع جوانبه ... والأهم هو النقاط التي تناولتيها هنا، فقد تصادف ردي عليك بأمر مطروح بيني وبين أخي ابوحسين .. وسؤاله الذي أصدقك القول يؤرقني أين هي الطروحات التي تثري المنتدي وترفع من قيمته الثقافية ....

سيدتي الكريمة ......

تحضرني هناكلمة نقلت عن الشيخ محمد عبده .... حين سأل عن مشاهدته للغرب .. قال لقد رأيت الأسلام هنالك ولم أري المسلمين، وحضرت هنا ورأيت المسلمين ولم أري الأسلام !!!! الطلاق سيدتي مشرع بكافة الأديان السماويه ... ومصرح به .. وان كانت القوانين الوضعية قد ألغته أو وضعته بصيغة مختلفة .... فالطلاق مثلا بالولايات المتحده مصرح به ومعمول به أيضا ... ولكن له شروطه وأهمها أتفاق الطرفين ... وقيام الزوج بالأنفاق علي زوجته وأولاده التي بكنفها ... وحتي عليه أن يتحمل تكاليف دراستها اذا رغبت بذلك ... وتعامل معاملة سيدة محترمة بمجتمعها لا يعيبها طلاقها أو أنفصالها عن زوجها .....

وديننا الحنيف يجبر الزوج علي الأنفاق عليها وعلي اطفالها بل ويلزمه بتعليمهم وصون الحياة الكريمة لهم أيضا ... ولكن أكثرنا يقع بالحرام .... ونحاول جل مقدرتنا بان نبتعد عن واجباتنا التي فرضها القانون بخلق الأعذار أو التلاعب ببنود القانون أيضا ..... وللأسف المطلقة بيننا ينظر لها بعين الأستهجان بل الأحتقار، وقد يكون أنفصالها عن زوجها بسبب سوء خلقه .... وهذا للأسف ما يعيب المجتمع الشرقي فهو وبكل تجرد مجتمع ذكوري .....

أتمني لك حياة سعيدة
ولك مني كل أحترام وتقدير


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
Emad Alqadi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2009, 07:57 PM   #5
المديـــــــر العـــــام
 
الصورة الرمزية Emad Alqadi
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 23,985
مقالات المدونة: 35
معدل تقييم المستوى: 10
Emad Alqadi will become famous soon enough
افتراضي


اضغط هنا لتكبير الصورهاقتباساضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصورهالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم أحمد السبيعياضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصورهصحيح أنه إلى الأن مجتمعنا لم يستوعب فكرة المرأة المطلقة ولكن أعتقد ومن وجهة نظري أن المرأة هي من ساهمت في هذه المشكلة حيث أن معانتها تبدأ بفقدانها لثقتها في نفسها وهذا سببه أولاً عدم محاولتها بالأعتماد المادي على نفسها.

نلاحظ في مجتمعاتنا الكثير من النساء اللواتي يرضين بالعيش تحت كنف الرجل وعدم المحاولة في الأستقلال المادي وهذا تفكير خاطئ حيث أن المرأة التي تعمل هي التي تستطيع أن تستمر في حياتها بلا مشاكل حتى لا تكون عبء على أحد حتى لو أستمر زواجها فبمجرد أستقلالها مادياً كفيل بتقوية ثقتها بنفسها.

لماذا هذه الفكرة السائدة أن المطلقة نصف إمرأة أنا من وجهة نظري من حصل لها الطلاق ورجعت وأرتبطت بزوج أخر ستكون إمرأة مكتملة الوعي والنضج والتفكير حيث أنها ستكون على دراية كاملة بأسس الحياة الزوجية والأمور الواجب تفاديها.

أعتقد أن الرجل الذي يوافق أن يتزوج مطلقة هو رجل واقعي وعاقل ومنطقي وأهم شيء هو إنسان عالي الثقة في نفسه غير مريض نفسيا.

يجب على الرجال أن يتخذوا الرسول عليه الصلاة والسلام قدوة في هذا الموضوع حيث رسولنا الكريم قدم لنا نماذج متعددة في الزيجات وهذا هو الهدف من تعدد زيجاته الكثيرة ليعرف الرجال أن الزواج ليس حكراً على العذراء والصغيرة فقط.

أشكرك أخي عماد لتسليط الضوء على موضوع غاية في الأهمية نعيشة يومياً ولا نستطيع أن ننكره أبداً.

تحياتي
أم أحمد

اضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصوره

سيدتي الكريمة أم أحمد السبيعي

المطلقة أنسانة مكتملة التكوين ... ولا يعيبها أنفصالها عن أنسان لم تجد بالأستمرار معه عيشا كريما ..ومن هنا تكمن أولي نقاط قوتها .. فقد وقفت ضد المجتمع والرجل وقالت كفــــي ...... بل تحدت برأيها العائلة أيضا .... وأصرت أن وجودها بحياة ليس بها أمل أقلالا من شأنها بل محوا لشخصيتها ... فهذا التحدي سيدتي يسجل لها لا عليها .. ومن هنا تكمن قوتها وأحترام الرجل لها .. هذا أذا نظر الرجل لها كأنسانة صاحبة مبدء ....

وبرأي الخاص بأن الزواج من مطلقة ليس أنقاصا من كيان الرجل أو من شخصيته فلو كان كذلك لأخذ والعياذ بالله عن رسولنا وقدوتنا صلي الله عليه وسلم ضعف الشخصية .... وهذا والله خطأ يقع به الأكثرية .... ويحتم علينا المنطق تجنبه والخوض به .... والرجل الحق لا يعنيه طلاق زوجته السابق ... ويحز بالنفس تقبلنا للزواج من أجنبية مارست كل أشكال الرذيلة بحياتها ونعتز بها بعد زواجنا منها ونعيب علي بنات جلدتنا طلاقا بمحض إرادتها .. أليس هذا تناقضا غير مفهوم.

أنا أحي الرجل الذي يرتبط بأمرأة لفكرها وعقها ولدينها وليس لأمر أخر ...
أشكر لك سيدتي مسامهتك بالموضوع
ولتقبلي كل أحترام وتقدير




التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
Emad Alqadi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعض الامراض وعلاجها بالاعشاب منها النحافه والسمنه مـــــالكـ منتدي طب - صحه - غذاء - الطب البديل - اعشاب - ريجيم 36 01-30-2017 07:34 PM
دليل السعرات الحراريه 000ارجو التثبيت zoro_1_8 منتدي طبخ - مطبخ - اكلات - حلويات - معجنات 22 06-02-2016 12:50 PM
ملف كامل عن خلطات المطاعم السريه؟ احلى دنيا منتدي طبخ - مطبخ - اكلات - حلويات - معجنات 9 02-27-2010 05:25 AM
**.. وصفات لعده طرق لعمل العصائر ..** القلب الدافئ منتدي طبخ - مطبخ - اكلات - حلويات - معجنات 5 09-29-2008 09:30 PM
اطباق شهية وقليلة السعرات الحرارية؟ احلى دنيا منتدي طبخ - مطبخ - اكلات - حلويات - معجنات 2 02-24-2008 11:27 AM


الساعة الآن 05:10 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.