قديم 03-01-2013, 10:30 PM   #1
مسلمة وافتخــــــــر
 
الصورة الرمزية الإسلام رباني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: خــارج قــبري
المشاركات: 9,995
معدل تقييم المستوى: 19
الإسلام رباني is on a distinguished road
رمضان بين الفقه والإيمان


رمضان بين الفقه والإيمان
صالح بن عواد المغامسي

الأستاذ معمر : الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .
مشاهديالكرام . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.وحياكم الله في حلقة هذا الشهر منبرنامجكم ( القطوف الدانية ) .
أيها الأحبة : نسمع هذه الأيام حداء المحبين ونرىابتسامات عريضةً على ثغور كثير من المسلمين لأنهم يستقبلون ضيفاً طالما انتظرتهالقلوب المؤمنة وتشوقت لبلوغه النفوس الزكية وتأهبت له الهمم العالية لقد أقبل شهرالصيام بفضائله وفوائده وهباته ونفحاته أقبل بأنفاسه العطرة وثغره الباسم ووجههالمشرق ، أقبلت يا رمضان يا شهر الصيام والقيام يا شهر النور و البركات يا شهرالخشوع والطاعات فكم كنت ربيعاً للطائعين وموسم للتائبين . قد تاقت إليك نفوسالمؤمنين واشتاقت إلى لياليك دموع المتهجدين . فكم فيك من راكع وساجد وكم فيك منتالي للقرآن وذاكر . و كم وكم .

( شهر رمضان بين الفقه و الإيمان ) هو موضوع حلقتنا من هذاالشهر من برنامجكم: ( القطوف الدانية ) .
أشرف بأن أرحب بضيفنا الكريم فضيلةالشيخ: صالح بن عواد المغامسي.

يا شيخ صالح إن أذنتم لي قبل أن تقف معهذا الموضوع الذي أتوقع أن لا تكفيه حلقة لكن أسأل الله عز وجل أن يسددكم بأن نبرزمعالمه ولاسيما أن هذه الحلقة هي الأخيرة قبل شهر رمضان وأن يتجدد اللقاء بعد قضاءشهر رمضان إن أذنتم لي فضيلة الشيخ أن نقف وقفة مع رمضان كشهر دون أن ندخل فيخصائصه فيما تعلق في الفقهيات وما يتعلق بالإيمانيات وما يتعلق أيضاً بالصوم لا شكأن هذا الشهر له ميز عن بقية الشهور قد أختصه الله عز وجل في عديد من الفضائلالمختصة به كشهر .
الشيخ صالح : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربوحده هو الذي خلق فسوى وقدر فهدى وأخرج المرعى وجعله غثاء أحوى . وأشهد أن سيدنامحمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم خير من صام وأفطر الشافع المشفع في عرصات يومالمحشر صلى الله عليه وعلى أصحابه وعلى سائر من اتبع أثره واتبع منهجه بإحسان إلىيوم الدين . أما بعد .
فإن ما من قلب مؤمن موحد يعرف قدر الله جل وعلاإلا ويتعرض لنفحات الله ورحماته . ويسأل ربه التوفيق فيها . وإن من خصائصالصالحين أنهم إذا أصبحوا سألوا الله عز وجل التوفيق وإذا أمسوا استغفروا ربهمخوفاً وفزعاً منالتقصير وعرفان بأنهم عاجزون عن عبادة ربهم جل وعلا عبادةكاملة .

شرع الله جل وعلا رمضان وقد قلت من المطلوب بيان فضله وهذا يحتاج إلىتأصيل علمي قال الله جل وعلا : (({ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }القصص68 )) والله جل وعلا وحده مدبر الأكوان و ميسر الشهوروالأيام والأعوام . وقد جعل الله جل وعلا لرمضان ميزه ليست لغيره ففيه أنزلالله خير كتابه على خير خلقه صلى الله عليه و سلم . وصيام هذه الأيام التي جعلها اللهجل وعلا رابع أركان الدين واختص رمضان من غير الشهور يصام و تأدى هذه العبادة فيهوهذا من خصائص الشهر تفتح فيه أبواب الجنة وتصفد فيه الشياطين يغفر لهذه الأمة فيهفي آخر ليلة ورد , قيل : يا رسول الله أهي ليلة القدر قال : ( لا إنما يوفى الأجير أجرهإذا أنهى عمله ) . اجتهد النبي صلى الله عليه وسلم فيه ما اجتهد في غيره . هذه ثمةأمور تبين فضائل هذا الشهر مع اتفاق المسلمين على أن شهر رمضان ليس من الأشهر الحرملكنهم قالوا : إنه خيرٌ منها ومع ذلك نجد أن الفقهاء رحمهم الله ترد في عبارتهمعبارة انتهاك حرمة الشهر وهذا له علاقة بقضية فضيلة الشهر فمثلاً ـ هذا سيأتي ربماتفصيله ـ لو أن إنسان أفطر في رمضان بفطر الجماع أي جامع في رمضان فإن عليه وفقالحديث الصحيح عليه القضاء وعليه الكفارة لكن لو أن إنسان أفطر بنفس الطريقة أيجامع في صيام نذر أو جامع في صيام قضاء بالطبع النذر والقضاء لا يقع في رمضان فلوصام غير ذلك عليه نذر أو صام يوم عليه قضاء ثم أفطر بطريقة الجماع فيقال له: عليكالقضاء فقط وليس عليك الكفارة لماذا ؟ لأن الكفارة مرتبطة بانتهاك حرمة الشهرو ليست أيام العام كشهر رمضان المبارك ومن هذا يفهم عظيم فضل شهر رمضان المبارك .بلغنا الله وإياك والمسلمين على أفضل عافية ونعمه .


الأستاذ معمر :
يا شيخ صالح أشرتم من خلال حديثكم إن منأهم الفضائل أن الله عز وجل أختص شهر رمضان بعبادة الصيام يعني كثيرة التعريفاتلهذا المصطلح لكن نريد أن نحرره تحريراً ليس علمياً أكاديمياً بحيث نبين الأبعادالموسعة لهذا المصطلح .
الشيخ صالح : نعم الله جل وعلاتعبد المسلمين بصيام رمضان وقال : (({ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ }البقرة183)) .. وقال (({ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }البقرة185)) .
عند أهل اللغة الصيام هو الإمساكفكل من أمسك عن شيء فقد صام عنه
خيل صيام وخيل غير صائمةٍ *** تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما
ذا في اللغة وفي قصة مريم (({ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً }مريم26)) أيإمساك عن الكلام لكنه في الشرع أن يمسك الإنسان عن المفطرات المتعلقة برغبتينوشهوتين الفرج والبطن من طلوع الفجر إلى غروب الشمس وقال ربنا: (({ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ })) يتبين لكم بياض النهار منظلمة الليل هذا المعنى الحرفي للآية هذا الصيام نلاحظ الآن طلبتم غير التعريف علىالتحديد . نأتي لتحليل المعنى الصيام جزء من أربعة فرائض عبادات أركان وهمالصلاة و الزكاة و الحج و رابعها الصيام .

نبدأ بهذه الثلاث ليتحرر المعنىالأول ما الصلاة ؟ الإنسان إذا كان أمامك جالس جانبك تقول قم صل فهو يقوم يتوضأويذهب إلى المسجد صلاة الجماعة واجبة فيصلي إذا قام بعملية فعل .ماالزكاة ؟ إنسان عنده أموال قلت له زكي فهو يذهب يأخذ هذه النقود يخرج منها 2,5 % ثميذهب وينفقها إما هو بنفسه أو بغيره إذاً فعل.ما الحج ؟ يذهب الإنسان إلىالميقات إذا كان عنده ميقات يحرم من دونه فيلبس إزار ورداء يغتسل يذهب إلى مكةيطوف يسعى يقوم بأعمال فعل . مجموعة أفعال هذه الثلاثة فعل لكن الصيام ليسبفعل إنما امتناع ترك والترك عند الأصوليين يسمى فعل كما عند الناظم :والترك فعل في صحيح المذهبي.
فالصيام عبادة قائمة على ترك ما ترغب النفسأصلاً في فعله أو ما تحتاج النفس أحياناً إلى فعله وما تعودت عليه أو ما أباحه اللهجل وعلا لها . لكن هذا القيد ليس صحيحا في المباحات فلايأتي شخص ويقول أنا فعلت شيئاً محرماً مثلاً شربت دخان والدخان محرم فلا يقوللهم لا يفطر لأن الله منعنا من المباحات بل منع كل ما يدخل إلى جوفك من نافع أو ضارفصيام بهذه الطريقة التحليلية هو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر تعبداً لله إلىغروب الشمس قال عليه الصلاة والسلام : ( إذا أقبل الليل من هاهنا و أدبر النهار منها هنا فقد أفطر الصائم ) وهذا تحرير المعنى والذي يهمني منه ترك وليس فعل .

الأستاذ معمر : يا شيخ قبل أن ندخل في بقية المحاور سبحانلله المتأمل في النصوص الواردة في الصيام قوية جداً يعني يجب على المسلم أنيتأملها وأن يتدبرها من أمثال قول الله عز وجل في الحديث القدسي: ( الصوم لي ) أيضاًالحديث الآخر : ( الصوم جنة ) لاشك يا شيخ أن مثل هذه النصوص التي أختص لله بها هذهالعبادة في هذا الشهر الفاضل لاشك أنها مدلولات على آثار هذه العبادة سواء كانتحسية أو معنوية وتهذيب هذه النفس البشرية وتقوية الإيمان حبذا يا شيخ لو أشرنا إلىمثل هذه .
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــع


0 حريم زمان ...
0 مجوهرات Dior لإطلالة العروس 2013
0 ،طريقة صنع حلى ليالي لبنان،
0 الأوراق التي فيها اسم الله تعالى وكيفية إتلافها
0 ســـارق غريب بـــس مهضوم ....
0 خليط الموز والزبدة يحمي اليدين من الجفاف
0 روائع سورة يس ..في الاعجاز العلمي
0 عرض رائع يجيب عن كثير من الأسئلة حول اللباس الشرعي .
0 اغرب بطاقة عرس هنديه
0 علاجات منزلية لمسامير اللحم – عين السمكة
0 بسبوسة هشة بالصور
0 الوصايا العشر الصينية في أدب الحياة
0 افضل خلطات طبيعية لعلاج التجاعيد
0 العناية بالبشرة عالطريقه اليابانيه
0 كيف اتحول من أين أبدأ؟!
الإسلام رباني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2013, 10:31 PM   #2
مسلمة وافتخــــــــر
 
الصورة الرمزية الإسلام رباني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: خــارج قــبري
المشاركات: 9,995
معدل تقييم المستوى: 19
الإسلام رباني is on a distinguished road
افتراضي


الشيخ صالح : كما ذكرتم الصوم عبادة وهو ليس فيرمضان هذا الصوم ذكر الله جل و علا فيه نصوص من القرآن والسنة قال ( الصوم لي)مبدأ مبدئي من باب التشريف لكن العلماء رحمة الله عليهم اختلفوا في معناه ( إلاالصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) فقالوا : أنه عبادة تقتضي على السر وهذا عظمته .
فقالوا أنه عبادة تعتمد على السر وهو أقرب للإخلاص وقلنا كما ذكرناسالفاً أن بعض العلماء يقول إن هذه العبادات الثلاث غير الصيام ممكن أن يؤديها غيرالمسلم لغير الله . فمثلاً جمع الأموال والتقرب بها إلى الطواغيت وقع . وكذلك السجودوالركوع وتعظيم ذوات الأرواح ، لم يقع في التاريخ أن أحداً صام لأحد لأنه هذا سيكلف منصيم لأجله سيراقبه أكل أم لم يأكل وهو عبادة سرية ولأجل هذا قال بعضهم إن ( الصوم لي)هذا معناه . لكن ما يهمنا في قضية الصوم آثار المؤمن (({ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }البقرة131)) .(({ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162 ) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)) الأنعام ، فالعبودية تعنيأن يسلم الإنسان قلبه لله (({ وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً }النساء125)) . أين كان سواء جعلنا الحكم والعلل أوفقهناها هذا لا يفيد بمسألة أننا عبيد للرب جل وعلا فالله يقول : (( كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ ))وقال : (( وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ )) فقانتون في الأول فهذا قدري يدخل فيه كل الخلائقمؤمن وكافر وبر وفاجر . أما قنوت الثاني فطاعة وقوموا لله قانتين طائعين وهذا وصفلأهل الإيمان فقط . فالصيام المقصود منه ليس إجهاد البدن كما يقول بعض أهل الفضلإنما المقصود منه تهذيب النفس .. ولهذا لو كان المقصود من الصيام إجهاد البدنلكان يجب على المسافر وعلى المريض حتى يكون أقرب إلى إجهاد بدنه يزيده الصيام وهوعلى سفر أو غيره لكن المقصود السمو بالنفس والرقي بها على عالم الكمال . إذا كانهناك حولك كثر من المباحات تنظر إليها وتملك أمرها وليس هناك رقيب إلا الجبار جلجلاله ثم تعظمه بأن تستسلم لأمر ثم تعظمه بأن تفزع إليه في الإفطار كما ستأتي هذهالعبادة التي أرادها الله جل وعلا لخلقة . هي مضغة و هي قلب إذا أصلحها الإنسانوجعلها رهناً لأمر الله وإشارته لأمر الله جل وعلا وامتثل بها فاز بسعادةالدارين . من يخاطب بها هذه العبادة يخاطب بها المسلم لأن الصيام عبادة إسلاميةلا تراء بالكفار و لا تقبل منهم ولا يصح صيامهم .يخاطب بها العاقل وإنالمجنون أختل به مناط التكليف أما الصغار فيربون عليها كعهد السلف و أبناء الصحابةويخاطب بها المقيم وإن المسافر عذره الله وإن صام صح صيامه ويخاطب بها الصحيح لأنالمريض عذره الله وإن صام صح صيامه والحائض والنفساء ليستا مخاطبتان به ولو صامتا لايصح صيامهما و يلزمهما قضاء هذا الصيام من حيث الجملة قوله صلى الله عليه وسلم(الصوم جنة ) أي وقاية ولله تعالى يقول (( لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )) ومن أعظم من يجلب التقوىويسمو بالنفس في عالم الكمال وكمال النفس بقربها من ربها وتقوها لخالقها وباريها هوالصوم الذي أرشد إليه صلى الله عليه وسلم على صيام التطوع أما في صيام الفريضة فلاضار إلا بعذر وإنما أمر مقرب قول الذهبي رحمه الله كلمه تكتب بماء العينين لا بماالنقدين : " وعند المسلمين مقرر أن من افطر يوم من رمضان من غير عذر فهو شر من الزانيومدمن الخمر ويظنون به الزندقة والانحلال " فهذه العبارة من الإمام الذهبي رحمهالله تبين ما استقر بأنفس المسلمين من أن الصوم عباده عظيمه لديهم أعدها لمن أرادتحريرها قال رحمه الله " وعند المسلمين مقرر أن من افطر يوم من رمضان من غير عذرفهو شر من الزاني ومدمن الخمر ويظنون به الزندقة والانحلال " نسال اللهالعافية .حتى يعرف المرء المؤمن أيخطاب عظيم خاطب الله به لما نادى بنداء كرامة لا نداء علامة (({ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ }))

الأستاذ معمر :كيف يمكن للمسلم أن يستعدلهذا الشهر الفضيل ؟
الشيخ صالح : أولاً : أن تكونهناك رغبه ملحه فالقدوم على الله جل وعلا بعمل صالح فإذا انطلق الإنسان من هذاالمنطلق وجعل ذلك نصب عينيه فقد وفق بإذن الله بأن يوفق للعمل الصالح في رمضان .لا يحمل الإنسان فوق كاهله أكثر من ذنوبه ـ نسال الله لنا ولكم العافيةـفجعل الله جل وعلا رمضان فرصه للتكفير قال صلى الله عليه وسلم ( من صام رمضانإيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) فإذا عُمّر رمضان بالطاعات وذكر الله جلوعلا ودراسة القران وما فيه من سنن سنها المصطفى صلى الله عليه وسلم ومع كثرالاستغفار وللصوم نفسه من أعظم المكفرات ومن أعظم الشافعات يوم القيامة فإذا تم هذاالفضل للإنسان فإنه وفق في الدارين فأعظم استعداد أن يسأل العبد التوفيق من الله جلوعلا في أن يوفقه الله جل وعلا لصيام رمضان وقيامه على الوجه الأمثل والطريقةالأكمل .أما بعض الأمور التي تساعد على الصيام فالأخذ بالأسباب محمود شرعاًنسال الله التوفيق .

الأستاذ معمر : أعود فضيلة الشيخ إلى محوري وهو ما يتعلق بالفقهيات في شهر رمضان هذهعباده كسائر العبادات لها واجباتها لها سننها لها مستحباتها فنشير إشارات يسيرهبداية يا شيخ عن أهم المفطرات في رمضان والإمساك عنها سواء كانت حسية أو معنوية .

الشيخ صالح : نعم ثمة أشياء تنقص الصيام بالكلية بمعنىمن صنعها يعتبر مفطرا وهذا يترتب عليه القضاء . وأخرى منقصه فلا نلزمه بالقضاءفإنما تقدح في صومه وتقلل من أجره لكن من الناحية الفقهية لا نقول له اقضي ذلكاليوم هذا أمر يجب استيعابه في التحليل وان ترتب عليه إثم.

وأما الأول:فالمفطرات إما أن تكون على النحو التالي:
إما أن تكون جماعا فان كان جماعا فهذا فيهقضاء بالإضافة إلى الكفارة والكفارة عتق رقبة ثم ينتقل إن عجز إلى صيام شهرينمتتابعين ثم ينتقل إن عجز إلى إطعام ستين مسكينا وهذا الترتيب عند أكثر أهل العلموقد قال بعض العلماء بعدم الترتيب هذا من ناحية قضيه الجماع ونعني بالجماع المعروفالكامل وهو الحشفة المعروفة في مكانها المعروف أما إذا انزل الرجل من مداعبة لزوجتهدون أن يكون هناك إيلاج فهذا فيه إثم مثل الأول وفيه قضاء وليس فيه كفاره هذا مايتعلق بعلاقة الرجل مع زوجته .

أما غيرهما ويندرج بما فيه الآكل والشرب أو وصولشيء إلى الجوف فإذا وصل شيء إلى الجوف نافعاً أو ضاراً غذاءً أو دواءً أو غير ذلكفهذا مفطر إذا كان فعل ذلك عمداً أما ما يفعله الإنسان نسياناً فهذا رفعه الله جلوعلا عن الأمة والنبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أطعمك الله وسقاك ) كذلك ما يلج منغير اختيار كالغبار كما أن يكون الإنسان في الشارع أو ما أشبه ذلك فهذا لا يعتبرمفطر يأتي عند الناس ـ أنا أحاول أن اجمع شتات الموضوع ـ يأتي عند الناس بلع الريقالأفضل أن لا يفعله ولكن إن فعله فهو ليس مفطر والنخامة ـ أكرمنا الله وإياكموالمشاهدين والمشاهدات ـ اختلف العلماء فيها والأرجح فيما أعلم والعلم عند اللهأنها غير مفطره . وأيضاً إذا كان الإنسان يفكر تفكير غلبت عليه شهوته فأنزل فلا يخلوالإنسان من أحد الحالتين إما أن ينزل منياً أو ينزل مذياً فإذا انزل منياً أفطر وإنأنزل مذياً فقد اختلف العلماء فيه هل يلحق بالمني أو بالبول والذي يرجح عندناوالعلم عند الله أنه لا يفطر .
نأتي للحائض والنفساء لا يقع منهماالصوم ويقابلهما الحامل والمرضع فالحديث عن الحائض والنفساء يقود إلى الحديث عنالحامل والمرضع. فالحامل والمرضع بعض الفقهاء يقول ينظر ما السبب في خوفهما هلخوفهما على نفسيهما أم على ولديهما ؟ فقالوا إن خافت على نفسيهما يلزمها القضاء دونالكفارة ـ الكفارة هنا ليست كفاره الجماع ـ وإنما إطعام مسكين أي نصف صاع أو مد وانكانت خافت على ولديهما يلزمها الكفارة وان خافت على الولد لا على نفسيهما فيلزمهاالكفارة لأنهم اعتبروها أنها صحيحة وبعض الفقهاء كالإمام النخعي والبخاري ترجمتهماللباب إلا انه لا كفاره عليهما ولو خافتا على الولد لأن الله تبارك وتعالى قال(( فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)) ولم يشترط الله جل وعلا الكفارةوإنما اشترط الرب تبارك وتعالى القضاء وحده ، هذا ما يتعلق بجمله المفطرات التيتحول بين المرء وبين أداء رمضان صياماً على الوجه الأكمل . وبقي ما ينقص الصوم ويقللمن أجره لكن لا نقول أن فاعله يلزمه القضاء نحن نتكلم عن الصناعة الفقهية لا نتكلمعن القبول عند الرب تبارك وتعالى هذا ما أخفاه الله جل وعلا عن عباده . يوم تبلىالسرائر هذا مثله النبي صلى الله عليه وسلم : ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليسلله حاجه أن يدع طعامه وشرابه ) النظر إلى المحرمات الغيبة النميمة كل معصية تخدشفي الصيام وتنقص من أجره كذلك الصيام عباده تقوم على الحبس والإنسان إذا قدر علىحبس نفسه عن ما حرم الله تعالى تحريم مؤبدا كالمحرمات أو تحريم مؤقتا كالصيام عنالطعام والشراب فالإنسان إذا قدر على حبس نفسه فهو تعظيم بذلك الحبس لربه.
والصبر كاسمه مر مذاقه*** لكن عاقبته أحلى من العسل
هذا الذي ينجم عنالعاقبة والأمر الحسن والطيب .
يتبع



0 طريقة عمل فطيرة بالكرز-بالصور
0 الصلح في الشهر الفضيل يطهر القلوب
0 10 اخطاء في المكياج تظهرك أكبر سناً
0 مات الرسول صلى الله عليه وسلم وترك رجالاً
0 أكثر 10أخطاء يرتكبها الشباب في اختيار الملابس
0 حال العضو محمد2014
0 ورود حمراء
0 أرخص سيارة تتحول الى اغلى سيارة بالعالم
0 طفل يرقص على أغنية.wmv .
0 اسد ورجل وش صار بينهم
0 لا تظلم نفسك - الشيخ عبد المحسن الأحمد .
0 زيارة إلى 5 فنادق فخمة في فيينا
0 سفير إبليس لكل إنسان
0 استخدام الأطفال للأجهزة اللوحية يهدد صحة أيديهم
0 كلمات رائعه نقشت على اروع الصور
الإسلام رباني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2013, 10:32 PM   #3
مسلمة وافتخــــــــر
 
الصورة الرمزية الإسلام رباني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: خــارج قــبري
المشاركات: 9,995
معدل تقييم المستوى: 19
الإسلام رباني is on a distinguished road
افتراضي


مجموعه منالاتصالات :
الأستاذ معمر :أبو سعود يسأل هل تركالصلاة إلا في رمضان كفراً.
الشيخ صالح : ترك الصلاة عند بعضالعلماء كفر وإذا صلى في رمضان ننتهز هذه الحالة فيه فنكثر من نصحه وإرشاده .

الأستاذ معمر : أم محمد تسأل عن التحليل؟
الشيخ صالح : التحليل في الدم التحليل المعروف الذي يقع فيالمختبرات وكمية الدم التي تؤخذ منها لا تصل إلى حد أنها تبطل الصيام فالصيام معالتحليل صحيح ولا يفطر أمثال هذا التحليل وإنما الحجامة وهي كمية دم كثيرة تخرجفالجمهور أنها لا تفطر والمذهب أنها من المفطرات .

الأستاذ معمر : شيخ صالح انطلاقاً من قوله تعالى : ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ )) لا شك أن هذا الشهر له ميزه كبيرة فيما يتعلق بكتاب الله عز وجل حبذا يا شيخ لو تحدثنا عنها بياناً يا شيخ بحال التي يجب أن يكون عليها المسلم أيضاً يا شيخ الحال التي قد تحصل للمسلمين والمسلمات قبل أو بعد رمضان .
الشيخ صالح : تدارس القرآن في رمضان من أعظم سننه ، دل عليه حديث جبريل ، كانيدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في كل عام مره حتى كان العام الذي مات فيهفدارسه القرآن مرتين صلوات الله وسلامه عليه . وقبل ذلك قول الله جل وعلا : ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )) ثم قال جل ذكره: ((فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )) قال العلماء : " لما أراد الله أن يمهد لفضل رمضان ويبينسبباً من أسباب شرع الصيام فيه جعله أنه ينزل فيه القرآن " أي ابتدأ نزول القرآنفي رمضان على النبي صلى الله عليه وسلم ، ويؤيد هذا كذلك أن في المسند أن النبي صلىالله عليه وسلم قال : ( الصيام والقرآن يشفعان للمؤمن يوم القيامة ) فهناك تلازم شرعيما بين الصيام وما بين القرآن .ولهذا كان جبريل يتوخى رمضان فيزيد من مدارسة القرآنعلى النبي صلى الله عليه وسلم . وإلا جبريل رواح غداء بالوحي على النبي صلى اللهعليه وسلم.

ما معنى تدارس القرآن ؟
يجب أن يستقر في الأذهان والأفهاموالقلوب من قبل ومن بعد أن القرآن أعظم كلام لأنه كلام رب العزة وأن السبيل إلىرحمة رب العزة تدبر كلامه ودراسة تلك الآيات الجليلات التي أنزلها الله على خيرخلقه . تدارس القرآن تلاوته تدبره محاولة حفظه . فقه الآيات التي فيه . خاصة تلكالآيات التي تعني بشؤون العقيدة وتبين أن الرب لا رب غيره وأن الله لا رب غيره ولاآله سواه وان ما يدعى من دونه باطل، (({إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ }النجم23 ) ({وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ }الأحقاف5) إلى غير ذلك من الآيات التي ترسخ مفهوم العقيدةالصحيحة في النفس ، ثم تلك الآيات التي نبين العبادات وتلك الآيات التي تبين مايسموا بالأخلاق في النفس .
والمقصود ورد عن مالك رحمه الله أنه إذا جاء شهر رمضانعكف على القرآن يتلوه ، لكن ينبغي أن تكون قراءة القرآن قراءة تدبر لا قراءته هذاً ليقول الأخُ لأخيه أو القرين لقرينه أو الصديق لصديقه ختمت وأنت لما بعد ؟ . هذاليس مقصود شرعي .
فيخصص الإنسان وقت للتلاوة ووقت لفهم تلك الآيات ويقرأ في كتبالتفسير ويتدارس القرآن حتى يعمل بتلك الآيات ، يحسن بالأئمة في دروسهم الوقوف علىبعض الآيات وتدارسها وذكرها وتوضيحها للناس ، لا يكون الخطاب العلمي والدعوي تركونهي كيف يترك كيف يأتي كيف ينتهي وهو أصلاً لم تعلو جذوة الإيمان في قلبه ، ولنتعلو جذوة الإيمان في قلب أحد حتى يكون متدبراً للقرآن . الله جل وعلا يقول : ((فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ }ق45) ({وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ }الإسراء79) ({لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ }الحشر21))فالقرآن أعظم كتاب أنزله الله على أعظم نبي ، وتدارسه من أعظم ما يقرب من الربتبارك وتعالى في رمضان أو في غيره.

الأستاذ معمر : هذا التدارسيا شيخ قد يستلزم من طالب العلم غير المتمكن أن يطالع كتب العلم أن يطلب العلم فقديشكل على البعض.
الشيخ صالح : قضية التلاوة هذا أمر مهم .قلنا القراءة فيكتب التفسير الموثوقة فيقرأ فيها حتى يتدبر كلام ربه جل وعلا وهذا نوع من تدارسالقرآن .

الأستاذ معمر :يا شيخ في الآية : ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) ولم يفهم منها أن شهر رمضان هو للقرآن ، بمعنى يا شيخ أن البعض قدلا يقرأ القرآن إلا في رمضان .
الشيخ صالح: هذا مفهوم خاطئ لكن إن تعذر عليهإلا في رمضان فيقرأه في رمضان ، وإلا فالقرآن يتدارس في جميع السنة.

الأستاذ معمر :أقف وقفات يا شيخ مع بعض السنن كتعجيل الفطور وأيضاً تأخيرالسحور رمضان والعمرة ، البعض قد يحرص على العمرة في رمضان .
الشيخ صالح : فلنبدأ بعد القرآن دائماً ينساق الصدقة لأن حديث ابن عباس اضغط هنا لتكبير الصورهأن النبي صلى الله عليه وسلم كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان ). الصدقة الإنسان عندما يعطي إنما يقول لنفسه أنا واثق من عطاء الله فأكثر العباد حسن ظنبربهم هم أكثر العباد إنفاقاً لأنهم يعلمون أن ما ينفقونه سيخلفه الله جل وعلا لهمفي الدنيا والآخرة وقد يكون في الآخرة (( وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ }سبأ39 ) فظن الإنسان بربه أن الرب قادر على العطاء جواد كريم هو الذي يجعله ينفق، وابن عباس رضي الله تعالى عنه يقول وكان النبي أجود ما يكون في رمضان إذا لقيهجبريل لأن جبريل لا يدعم فيه الخير بل يزيد فيه بعث الخير ، فالصدقة في غير رمضانمحمودة وفي رمضان أوكد لورود الأثر فيها وقد جاء رجل لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يسأله الصدقة قال :

يا عمر الخير جزيت *** أكسي بنياتي وأمهن
وكلنا من الزمان جنة *** أقسمت بالله لتفعلنه
قال عمر : وإن لم أفعل يكون ماذا ؟ قال : إذا أبا حفص لأمضينه قال عمر : وإن مضيت يكون ماذا قال :

إذا أبا حفص لتسألنه *** يوم تكون الأعطيات جنة
وموقف المسئول بينهن *** إما إلى نار وإما جنة
فأعطاه عمرقميصه وقال هذه والله الذي لا آله غيره لا أملك غيره .

المقصود من هذا كله أنالصدقة لتطفئ غضب الرب كما جاء في الأثر ، والنبي عليه الصلاة والسلام حث عليهامعاذ في الحديث المشهور لما ذكر له طرائق الخير وأفعال المعروف ، فالصدقة فيالقرآن محمودة لكن الناس يقتصرونها في زماننا على أمور معينهالدفع المالي ،وأنا لا أحجر واسعاً ولا أحرم خيراً ، لكن أقول ينبغي للإنسان أن يتوخى الفقراءالذين لا يسألون الناس إلحافا ، المعوزين من قرابتك خالاتك عماتك جيرانك أضرابهموأمثالهم من الضعفاء والمساكين هؤلاء أولى وأحرى بأن يعطى إليهم وينفق لديهم حتىيضاعف الله لنا الأجر والمثوبة ، هذا ما يتعلق أيها الأخُ المبارك بالصدقة.

الأستاذ معمر :الصدقة يا شيخ تجعلنا نتحدث عن ظاهرة التسولهل يبقى الإنسان على فضل الله وأن يتصدق ولا يتحرى حال السائل.
الشيخ صالح : هو ليس ملزماً والنبي صلى الله عليه وسلم قال للرجلين مبينلهم أوصاف الصدقة ثم قال إن شئتما أعطيتكما وإن شئتما منعتكما لكن قال بعضالعلماء أن لا يلزم التحري وقد سمعت هذا من الشيخ العلامة أبن باز غفر الله لهورحمة أنه لا يلزم أن يسأل لكن لا يلزم شيء والأفضل شيء آخر.

الأستاذ معمر :أعود يا شيخ إلى سنة تعجيل الإفطار وتأخير السحور.
الشيخ صالح : تعجيل الإفطار سنه ورد فيها الأثر ( أحب عبادي إلي أعجلهمفطرا ) والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعجل الفطر . يفطر قبل أن يصلي المغرب ، وقدجاءت السنة في طريقة الفطر أنه يبدأ بالرطب فإن لم يتيسر فبتمر فإن لم يتيسرفبالماء ، وقد ذكر الترمذي رحمة الله قال ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم كانيفطر في الشتاء على الرطب والتمر وفي الصيف يبدأ بالماء ، لكن كما قلت ليس هناك نصثابت ، المقصود تعجيل الفطر ما الذي فيه ؟ الذي فيه إشعار عظيم للنفس . أننيعندما أمتنع عن الأكل والشرب فأنا لا أمتنع لقوة بدنيه أو أن الطبيب أمرني أو أنيأريد أن أفعل أو أضع رجيم كما يقول الناس اليوم ، إنما امتنعت عن الأكل والشرب معحاجتي إليهما تلبيةً لأمر ربي ، فلما جاء الإذن الإلهي الرباني أن أذهب وأفطروانتهى المنع أبادر حتى أشعر نفسي أني عبد الله يأتمر لإمرة وينتهي عند نهيه لهذاورد في الأثر ( أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا )
ما الفطر ؟ الطعام الذي تأكلهوالشراب الذي تشربه هو رحمة فضل من الرب تبارك وتعالى . فأنا عندما أسارع إلىالشراب والطعام ..أسارع إلى رحمة الله إلى فضله إلى ما أباحة الله جل وعلا لي ، أنافي حال الصيام عبد وفي حال الإفطار عبد في كلا الحالتين أمتثل للرب جل جلاله.

الأستاذ معمر :فيما يتعلق بالسحور يا شيخ.
الشيخ صالح : قال عليه الصلاة والسلام : ( فصل مابين صيامنا وصيام أهلالكتاب أكلة السحور ) وقال عليه الصلاة والسلام(تسحروا فإن في السحور بركه)قوله عليه الصلاة والسلام ( تسحروا ) هذا ندب ، وإن لم يتسحر صح صيامه لكن كفىبالمرء شرفاً وفخراً أن يتمثل سنة أحمد صلوات الله وسلامه عليه ، طعاماً يصفه النبيصلى الله عليه وسلم بركة كيف لا يفزع المرء إليه ، ومخالفة أصحاب الجحيم أمررباني وهدي نبوي ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( فصل مابين صيامنا وصيام أهلالكتاب أكلة السحور ) فالإنسان يتمثل بذلك السنة يرجو بذلك البركة ، يخالف بذلكأهل الكتاب ، ثمة مصالح شرعيه عظيمه تتحقق من أكلة السحور ، وإن كان السحر يطلق علىالوقت والسحور يطلق على الأكلة التي يريد بها الإنسان صيام ذلك اليوم.

الأستاذ معمر :يا شيخ صالح أشرت إلى بعض العبادات والسننجزاك الله خير ..دعني أقف وقفة مهمة مع رمضان وقيام الليل ، لاشك أن معاصينا كبلتنانوعاً ما في فضل رمضان وقيام الليل ، بفضل الله صلاة التراويح أيضاً الاعتكاف فيرمضان ,,ليلة القدر وتحريها كل هذه العبادات لها أهميه كبيره . حبذا لو تحدثت عنها.
الشيخ صالح : شهر رمضان جملة شهر عبادة ، والعبد لن يصل إلى رحمة ربه إلابرحمة الله ومن رحمة الله أن يهيئ له طرائق العبادة ، إجمالاً نقول مراعاةً للوقتقيام الليل منقبة عظيمه لأهل الصلاح ، في سائر أيامهم ((كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }الذاريات18)

يتبع


0 سبحان الله ماأعظم شائنك
0 أشآرككْ الجَميع بَ كُل شيّ ، إلآ بككَ | فَ أنتْ لِي وحُديَ
0 الاستعدادات الصحية قبل الحج
0 اناقه وشياكة الرجل الخليجي 2014
0 تبييض البشره ب 6 طرق بدل الكريماآآت
0 ما حكم قول ( على كرم الله وجهه ) ؟
0 خلفيات بلاك بيري قصائد الشاعر فهد المساعد
0 أنشطة لتشغلي وقت أطفالك طول اليوم
0 سوتشو" فينيسا الصينية
0 تدرب.....استعد....وأوتروا فإن الله وتر يحب الوتر
0 تسوقي احتياجات طفلك المدرسية بذكاء
0 فوائد تأخر الإنجاب على الحياة الزوجية
0 ما أجمل أن يكون الإنسان شمساً بين الناس
0 اسمع يا من لا تستطيع الثبات مؤثر الشيخ خالد الراشد .
0 "الهاف مون" الشاطئ الأطول في المملكة العربيه السعوديه
الإسلام رباني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2013, 10:33 PM   #4
مسلمة وافتخــــــــر
 
الصورة الرمزية الإسلام رباني
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: خــارج قــبري
المشاركات: 9,995
معدل تقييم المستوى: 19
الإسلام رباني is on a distinguished road
افتراضي


صلاة التراويح أول من شرعها لهذه الأمة نبيها صلىالله عليه وسلم ، وقد قال عليه الصلاة والسلام حاثاً أمته ودالها على الخير : ( منقام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) فأداء صلاة التراويح من أعظمما يكفر الله به جل وعلا الخطايا ( من صلى مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليله ) ثمإن التدرج في العبادة أمر مشروع مسنون ، والنبي عليه الصلاة والسلام كان يجتهد فيالوسطى أكثر مما يجتهد في الأول ثم يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد فيما سلف.
نعود فنقول إن الإنسان بقيامه لليل وقوفه بين ربه إنما يتحرى فضلا ويرجو الجنة ويخشى نارا ، والله جل وعلا كريم حليم ذو فضل من وقف بين يديه كان أهلاًلفضله جل وعلا ورحمته ، الله يقول ({وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً }الإنسان25) وقال ({وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً }الإنسان26) ثم قال تبارك وتعالى ({إِنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً }الإنسان27)

أما الاعتكاف فإن الإنسان عندما يترك الخلائق وينصرف فيتلمس ويتحرى رحمةالخالق بعد أن قطع العلائق مع الخلائق هذا عبد من الله عليه بالفضل ، وهي سنهسنها النبي صلى الله عليه وسلم لأمته ، تقول عائشة في بيان فضله صلى الله عليه وسلموبيان عبادته لربه في رمضان ( كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا دخلت العشر أيقظأهله وأحيى ليله وشد المئزر ) والمقصود من هذه العبارات الثلاث الانصراف للعبادة،واعتكف صلى الله عليه وسلم واعتكف أزواجه من بعده ، العبد عندما يكون تحت ساريةأو يكون في الصف أو يكون في أي أروقة المسجد أو أروقة حرم يتلمس فضل الله جل وعلا ،تارة يخلد في الراحة طمعاً في الليل فيقف بين يدي ربه آخر رمضان نهاره صيام وليلهقيام ، خاصة العشر الأواخر منه ، هذه جمله تقرب إلى الرب تبارك وتعالى.
لكنيأقول : ينبغي للأئمة عافانا الله وإياهم أن يكونوا يعلموا وهم كذلك بإذن الله الهدفالأعظم من قيام الليل ، ليست القضية هي قضية أتمام الركعات عاجلاً وإنما تدبرالقرآن تلاوته ،والمبالغات في رفع الصوت أو الصياح في الدعاء أو التكلف الغير محمودأو الإطالة في الصوت هذا كله خلاف الهدي ويغلب عليه التصنع والله جل وعلا يقول عنعبده ورسوله ونبيه (( وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ }ص86) رحمة الله لا تطلب بالعويل وبالصراخ ،لا تطلب بالسجع لا تطلب بلفت أنظار الناس لا تطلب بهذا كله تطلب بــ ({إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيّاً }مريم3) تطلب بــ ({ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ }الأعراف55) تطلببأمثال هذا ، لأن الإنسان يحاول أن يسمع غيره وخاصة في ظل الأجهزة المعاصرة حتىيستقيم تعاطفهم معه إيمانياً ، ثم بعد ذلك من غير إطالة من غير تكلف من غير تفصيلاتلا يحتاج المرء إليها ، إنما يختار جوامع الدعاء وما قاله الليلة يأتي بغيره غداًحتى يبعد عن الناس الملل والسآمة ومراعاة الهدي النبوي ، قضية أن الإنسان كلما مرعلى آية جهنم أو نار صارخ فيها وعول وحاول أن يبحث عن البكاء بطريقة كهذه لا يأتي ،لكن لا بد أن تستقر في القلوب عظمة الله ، فإذا استقرت في القلوب عظمة الله يأتيأشياء كثيرة من هذه ، لكنك ترى أحياناً من بعض أهل الفضل ونحنُ لا نتهم الناس فينياتهم لكن نحنُ نتكلم من باب الإرشاد من باب العلم ونعلم أن الجميع خير منا واتقىوأفضل لكن أقول من باب الإرشاد من باب العلم الذي أوجبه الله على أهل العلم أنيبينوه للناس أن الإنسان يقرأ القرآن قراءة متدبره متأمل هذا هو الذي يقود إلىفضل الله تبارك وتعالى ورحمته.

الأستاذ معمر : يا شيخ صالح بما أنكم أشرتم إلى الاعتكاف هناك بعض الشباب يحرصون على الاعتكاف في المسجددون إذن والديه مع أنهم في أمس الحاجة إليه ، أضيف في هذا المحور ما يتعلق ببعضالأفاضل عندما يعتكف في المسجد ولاسيما في الحرمين ثم يهمل أسرته بتوجيههم حتى معالعبادة.
الشيخ صالح : الإنسان لا بد أن يكون فقيهاً قبل أن يكون عابداً ،وقد قال بعض الفقهاء أن جريج الذي ورد في الحديث أنه هدمت صومعته لأنه لم يكنفقيهاً ، فلذلك لم يستجب لأمه ، لا يجوز شرعاً أن يقدم الاعتكاف على حق الوالدين ،لأن الاعتكاف سنه وطاعة الوالدين واجب في غير معصية الله ، فالذين يصنعون مثل هذاويتركون وراءهم أُسر تُهمل وتُضيع لم يوفقوا للصواب في الاختيار ، وإنما كان يجب عليهمأن يتقوا الله جل وعلا في ذريتهم وأن يجمعوا مابين العبادة وما بين رعاية الأسرة.

الأستاذ معمر : رمضان يعود إلينا وإخواننا في العالمالإسلامي مضطهدين في بعض الدول ، دعني نعود قليلاً وعلى اختصار ونذكر تلكالانتصارات التي تبعث الهمة في النفوس ، تذكر العبد بضرورة الاتصال بالله .
الشيخ صالح : شهر رمضان فأل خير على الإسلام ، النبي صلى الله عليه وسلملم يتعمد معركة في رمضان ، يعني ينبغي أن يقرأ التاريخ قراءة صحيحة ، لكنها بقدرالله ورحمته كان رمضان فأل خير لذلك أخبر عمر رضي الله عنه . غزوة بدر هي ألأولى وفتح مكة هيأخرى مع قريش ، فغزوة بدر كانت في رمضان وفتح مكة كان في رمضان ، ثم في عصرنا كانتحرب العاشر من رمضان ، الذي يعنينا أن رمضان أرتبط بالانتصارات وهذا نوع من الفألالحسن والمحمود في الأمة ، وينبغي أن ترفع عن نفسها الذل بالعمل الصالح والطاعةلربها تبارك وتعالى والرجوع إلى هدي الكتاب والسنة لا بالانفعالات والحماساتوالعبارات التي تأخر أكثر مما تقدم.

الأستاذ معمر : منالمحاور يا شيخوسائل الإعلام جندت جنودها وحشدت كثير من المعطيات لإنتاج كثير من الأفلاموالمسلسلات ، حتى أصبحنا نسمع أن المسلسل الرمضاني له شهرته وانتشاره بين الناس ،وصيتكم للقائمين على هذه الوسائل . أيضاً إذا أمكن أننا نحاول أن نخاطب أنفسناكيف يمكن أن نتعامل التعامل الأمثل مع مثل هذه الوسائل.
الشيخ صالح : الله جل وعلا قال في حق الأخيار ((وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً }الفرقان74))وقال في حق الأخيار : ((وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا)) وقال في حق الأشرار({وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ }القصص41) . كلا الفريقين موجود في الساحة اليوم ، ثمة أخيارإذا أقبل رمضان ساقوا الخير إلى الناس وعرفوهم بربهم ، وثمة فجار إذا أقبل رمضانما تحت أيديهم من فضول أموال أو قدرات أو إعلام أو غير ذلك ساقوه والعياذ باللهلصرف الناس عن عبادة ربهم فيزين لهم الشيطان سوء أعمالهم فيتنافس بعضهم مع بعض علىأي شيء ؟ على الخسران المبين وهؤلاء والعياذ بالله على خطر عظيم جداً . أن يجعلوامن هذا الشهر الذي كان نبيهم صلى الله عليه وسلم يصوم نهاره ويقوم أكثر ليله يتعبدالله فيه ويرجو رحماته جعلوه طرائق لإضرار الناس ثم لم يكتفوا بذلك بل سموه بالشهرفيجعلون الفاصل ما بين فلم وآخر " رمضان كريــم !!! " وهذا والعياذ بالله عدم معرفهبنقمة الجبار جل جلاله.وإلا والله لو عرفوا عظيم نقمته جل وعلا لماحاربوه بمثل هذا ، هذا يقال للقائمين على الإعلام المذموم وليس كل الإعلام مذموم
أما الناس فإنه يوم القيامة لا تحمل وازرة وزر أخرى ({وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى }فاطر18 ) فالمؤمن الحصيف العاقل يعلم أن رمضانأيام معدودات والعمر كله زهرة حائلة ونعمة زائلة ولابد من لقاء الله ، يحل عن الميتأربطة الكفن ثم ينصب عليه اللبن ثم يحثا عليه التراب ثم يخلى بينه وبين عمله فيصورله عمله إن كان صالحاً في هيئة طيبه ويصور له عمله إن كان سيئا في حالة سيئة فالأوليقول أنا عملك الصالح والثاني يقول أنا عملك السيئ ، وما رمضان في حقيقته إلا وعاءزمني يتقرب فيه المتقربون وينأ فيه الضالون.
والنبي عليه الصلاة والسلام أمنوقد دعا جبريل اضغط هنا لتكبير الصوره رغم أنف امرئٌ دخل عليه شهر رمضان فلم يدخله الجنة)
والعاقل الذي يعرف فضيلة الشهر وحرمته كما حررنا في الأول لا يجعل من ذلكالشهر سباقاً في النظر إلى ما حرم الرب تبارك وتعالى أعاذنا الله وإياكم من ذلك.

الأستاذ معمر : أشارة إلى قضية مهمةوهي أن طلابنا في المدارس أو العمل الوظيفي قد يأخذ جزء من الوقت في رمضان ، أناأضيف مسألة مهمة البعض قد تكون أخلاقة غير مناسبة لرمضان ويتعذر بالصيام مع أنالهدي النبوي يفترض الذي يكون عليه هو عكسذلك .
الشيخ صالح : الصيام كماحررنا في الأول يسمو بالنفس ويجعلها ذات قدرة على الانتصار على رغباتها وشهواتهاوطموحها المنفعل ، والإنسان عليه أصلاً في مخاطبته للمؤمنين أن يقول كما قال الله جل وعلا :(( وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً)) فالصيام أعظم ما يأمرنا به الله جل وعلا أن نهذب أنفسنا ( فإنسابه أحد أو شتمه فليقل اللهم أني صائم) حتى يبين له أنه متمسك بهدي الله لا يستطيعأن يجاريه في طرائق الشيطان.
نعود لقضية الناحية الوظيفية :أنا أنصحالمعلمين وأقول ما عليكم أدوه قدر الإمكان على الوجه الأكمل ولا ريب أن الصيام فيهإضعاف للبدن ولهذا أسقطه الله عن المريض والمسافر لكن هذا الإضعاف مأجور الإنسانعليه الحبس عن الطعام والشراب إضعاف في القوة ، فقضية المبالغة في الواجباتالمدرسية قضية المبالغة في التكاليف قضية ما تصفه بعض المدارس من جبر الطلاب بطرائقلي الذراع وإجراء اختبارات هذا أمر غير مستحسن ، لكن ينبه الطلاب على أن رمضان لايعني ترك العمل ولا ترك العطاء ، لكن ليس بالطريقة التي ترضي بالطلاب جرماً فيالتعليم العام دون سن التكليف ، فيساعدون على الطاعة خاصة في المرحلة الابتدائية ،لا يكثر المدرس من التكاليف في الواجبات حتى لا يرهقه حتى يعينه على طاعة اللهتبارك وتعالى هذه قضية أساسيه. الطلاب الذين في الجامعات بعضهم ذوي غربهفي السكن فقد يتعب كثيراً إيجاد إفطاره أو إعداد سحوره ، فعندما يأتي الأستاذالجامعي ويكثر من التكاليف في البحوث في رمضان أنا أعتقد أنه أمر غير محمود ، نعمتكون الحصة المحاضرة مدارسه وأخذ وعطاء لكن لا يكون فيه تكاليف خارجية مرعاه بأنهشهر عبادةبمعنى أنني لا أربط الطالب أين كانت المرحلة التعليمية خارج الدوامبأمور حتى لا أشغله عن طاعة الله ، لأنه لا يصح أن نعيش مجتمع متناقض أدخل عندالإمام كمسلم وخطيب الجمعة يقول رمضان شهر القيام ويأتيني بالسنن وأنا مؤمن بصحةكلامه ثم يأتيني المعلم يقول ليس رمضان شهر كسل إذا ذهبت في الليل أكتب درسك وحلواجباتك وأعد أبحاثك ثم يأتيني أخر يقول لي شيء هو ليل واحد أنا أصنعه لمن لكم أولديني ؟فينبغي أن يكون الخطاب خطاب عقل لا يكون هناك تكليف قدر الإمكان.هذه رؤية شخصيه قد تحمل الصواب وقد تحمل الخطأ .

الأستاذ معمر :أحسن الله إليكميا شيخ صالح ، بقي معي دقيقتان أن أذنتم لي في أن نخصصها في كيف يمكن للمسلم أنيستثمر هذا الشهر الفاضل في أن يكون له أثر كبير فيما يتعلق بالحياة الآخرة؟
الشيخ صالح : من كان يريد لقاء الله فإن أجل الله لآت ،، الوقوف بين يديالله أمر حتمي سواءً أكان المرء باراً أو فاجراً ((يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ(6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ(7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ(8) الأنفطار) . ({قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ }الجمعة8)) . استحضار هذه وأمثاله مما خاطب الله جل وعلا به عباده يجعل المؤمن منرمضان طريق إلى رحمة الله ربه تبارك وتعالى فيبدأ أول ما يبدأ به بالتوبة .

والتوبةإلى الله جل وعلا وظيفة العمر خاطب الله بها عبادة أجمعين : (( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }النور31) .
والاستغفار أعظم ما يجلب رحمة الله تبارك وتعالى قال سبحانه : (( وْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }النمل46 )

ورمضان مطية وأي مطية وشهر مبارك وأي شهر ، أنزل اللهجل وعلا فيه كتابه وصامه وقامة سيد الخلق صلى الله عليه وسلم والصالحون من أمته بعدذلك ، يتأسون بهدي نبيهم ويقتفون آثاره صلى الله عليه وسلم ..والمرء لا بد أن يتركوراءه الدنيا وان يقف بين يدي الله وأن يخلي بينه وبين عمله وينساق الناس بين يديالله جل وعلا ، والأخيار إلى الجنة والفجار إلى النار عندها يحصل الغبن يحصل منالناس من الحسرات ما الله جل وعلا به عليم ، جعلنا الله وإياكم من أهل الأمن لذلكاليوم . والله لما ذكر الصالحين من خلقه قال جل وعلا : (({لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ }الأنبياء103 ) وقال قبلها (( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ(101) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ(102)) ثم قال (لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ(103) ).
طوبا لعبد جعلمن رمضان مطيه إلى رحمة الله جل وعلا ولفضله ، بر فيه والديه وصام الشهر في المقامالأول وتعبد الله جل وعلا بهذا الصيام إيماناً واحتساباً ، قدر الله له أن يأتي مكة(عمرة في رمضان تعدل حجة ) وفي رواية ( تعدل حجة معي ) منّ الله جل وعلا عليهبتلاوة القرآن وتدبره ، جعل من ليله حظاً ونصيبا ، وقف فيه بين يدي ربه يسألهويدعوه ويعبده ويرجوه لا رب غيره ولا إله سواه. كانت له في السجود دعواتوتسبيحات يرفعها إلى ربه يتضرع بها إليه ويسأله جل وعلا رحمته تبارك وتعالى.
هذا وأمثاله مما يجعل العبد قد عرف قدر رمضان وعبده فيه ، نسأل الله أنيرزقنا فيه والمسلمين جميعاً العمل الصالح والعلم النافع وما يقربنا إليه إنه ربيلسميع الدعاء.

الأستاذ معمر :أحسن الله أليكم يا شيخ صالحعلى ما أجدتم وأفدتم فجزاكم الله خيرا وشكر الله سعيكم.

المصدر : برتامج القطوف الدانية في قناة المجد .


تم بحمد الله وتوفيقه
م،ن


0 تسع استراتيجيات للحد من زيادة الوزن
0 ‏مصرع شاب وفتاة وطفل داخل سيارة بـ "عريجاء الرياض" في ظروف غامضة
0 .وفاة الرسول ﷺ - مقطع يزلزل القلوب # الشيخ خالد الراشد 2014 .
0 وادي الملوك في سوريا
0 خلطات لتطويل الشعر
0 محكمة إماراتية تضع متهمة بهتك العرض "تحت الاختبار"
0 وصفة لشـد البشرة عالطريقة اللبنانية 2013
0 شرح دعاء "رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ ...
0 يا بنت آدم كفاكِ لهوًا في السوق !
0 فندق الشعلة بقطر the torch doha (تغطية مصورهـ)
0 في رمضان كن ولا تكن
0 طريقة عمل تشيز كيك التمر جديد بالصور
0 5 حالات صحيه تسبب الحموضه المعويه
0 طلب مساعده
0 اصنعي طاوله سهله ورائعه من؟؟؟؟
الإسلام رباني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الليل والقمر alr2al منتدي الشعر و القصائد - همس القوافي 9 08-16-2018 12:44 AM
رواية عشانك بس ضحكتي دمعة قسم الروايات المكتملة 122 02-18-2016 05:49 PM
دهس وطحن مواطن سوري بالدبابة بلا ذرة رحمه متابعة للبرق المنتدى السياسي والاخباري 29 04-08-2012 10:13 PM
فضل قيام الليل ريما123 المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 2 03-06-2011 01:30 AM


الساعة الآن 02:42 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.