قديم 06-25-2013, 06:46 PM   #1
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية د/روليان غالي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان.."Holy land"..من المحـيط الى الخليج
العمر: 35
المشاركات: 17,032
مقالات المدونة: 5
معدل تقييم المستوى: 26
د/روليان غالي will become famous soon enough
الملا عمر واسامة بن لادن بين التوافق والت 





بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من المعروف عند المسلمين ومما امر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وشدّد عليه حتى اخر لحظة في حياته هو طاعة ولي الامر في غير معصية الله ، حتى ولو كنا غير راضين على عمله وادائه وقراراته ، وان كان ولابد ، فعزله يكون بطريفة سلمية لا تؤدي الى الاقتتال، لعلمه بالفتن التي تحدث جراء الاختلاف والتناحر .

وبعد التفرق الذي حصل لدولة المسلمين وانقسامها الى دويلات ، يعتبر كل رئيس دولة ولي امر للمسلمين في تلك الدولة ما اقام الصلاة فيهم وحرم قتاله والخروج عليه اتباعا لاوامر الله ورسوله

وطلع علينا في هذا الزمان فرق من الخوارج المكفرين لرؤساء المسلمين ابرزها تنظيم القاعدة التي قادت حملات التقتيل والتفجير في كثير من بلادنا
ويدعي منتسبوها ان ولي امرهم هو الملا عمر قائد حركة طالبان وحاكم افغانستان سابقا

فهل ستختلف طريقتهم الهوجاء في التعامل مع ولي الامر ام ان كسر الكلمة وعدم الالتزام بطاعة ولي الامر هي السمة البارزة على خوارج زماننا هذا ؟؟
هذا جانب من حوار يكشف كيف ادى عدم التزام اسامة بن لادن بأوامر "ولي امره" وخروجه عن طاعته الى دمار افغانستان و نهاية الحكم الاسلامي فيها


تنظيم القاعدة خوارج هذا الزمان


الملا عمر واسامة بن لادن بين التوافق والتنافر ..
ج3 من حوار أسد الله




حاوره وقدم له د/ ناجح إبراهيم
أعده للنشر/ ممدوح مصطفى حمزة

اضغط هنا لتكبير الصوره

محمد عمر عبد الرحمن الشهير بـ "أسد الله" هو أكبر أولاد الشيخ عمر عبد الرحمن.. وهو رفيقه في معظم مشوار دعوته وجهاده حتى سفره لأمريكا.
وأسد الله سافر صغيرا ً إلى أفغانستان.. ثم انتقل بعد ذلك إلى السودان مرورا ً بباكستان في كل مرة.
عاش تجربة طالبان في أفغانستان قبل وصولها إلى سدة الحكم وبعدها.. عرف مميزات عهدها وعيوبه.. وتحدث معنا عن سبب انتصارهم وسيادتهم على أفغانستان.. وسبب زوال حكمهم.
عرف الملا عمر عن قرب.. وحكي لنا عن شخصيته البسيطة المتواضعة وخبراته السياسية والإدارية.
وحكي لنا كيف استضاف الملا عمر الشيخ أسامة بن لادن وأكرمه وحذره من الإعلام.. ولكن الأخير لم يستمع لنصحه.
وفي هذا الحوار سيدرك القارئ جيدا ًمن الذي أضاع أفغانستان وأدى إلي احتلالها وتدميرها على أهلها .
ثم حكي لنا عن توتر العلاقات بين الرجلين بعد حين .. حتى انتهت تماما ً بعد أحداث 11سبتمبر التي أدت إلي احتلال أفغانستان .

هذا الحوار أجريناه منذ عام كامل مع أسد الله حينما كان وقتها في سجن ملحق طرة.. ولكننا لم نستطع نشره لظروف خارجة عن إرادتنا.. رغم أنه كان سبقا ً صحفيا ً فريدا ً.. والآن نقدمه إلي القراء .. كي يطلعوا بعين فاحصة عن حقبة هامة من تاريخ الحركة الإسلامية في أفغانستان والسودان.


والآن مع الحوار:

بعد أن طلبت منكم السلطات السودانية مغادرة السودان.. إلى أين توجهتم؟

حقيقة بعد أن طلبت منا السلطات السودانية مغادرة السودان كنت أنا ومن معي من الإخوة في حيرة إلى أين نذهب؟!.
ولكن كان فضل الله علينا عظيما ً.. فقد سمعت أن الإخوة في القاعدة يسافرون إلى أفغانستان.. وذلك بطلب من السلطات السودانية أن يغادروا أيضا ً السودان.. وسمعت أن الشيخ أسامة وبعض المقربين إليه سافروا في طائرة.. ثم لحقتهم طائرة عسكرية أفغانية أخرى كانت تقل بعض الإخوة بأسرهم.
وهناك طائرة ثالثة ستتوجه أيضا ً من السودان إلى أفغانستان.. وتم التنسيق بينهم وبين السلطات السودانية.. وبالفعل سافرنا وكان ذلك في منتصف عام 1996م.
وعندما دخلنا الأجواء الأفغانية بدأ الطيار والمضيفون يتصببون عرقا ً ويتمتمون ببعض الأدعية.. ووجدت الطائرة تطير منخفضة بين جبلين عظيمين.. حتى أن الخوف بدأ يتسلل إلينا خوفا ً من أن تصطدم الطائرة بإحدى هذين الجبلين.
فسألت المضيف: "لماذا هذا الخوف؟.. ولماذا تطير الطائرة منخفضة إلى هذا الدرجة؟".
فقال: "هذه مناطق طالبان.. وقد يظنوا أننا طائرة معادية أو من تحالف الشمال فيطلقون علينا صاروخا ً فيسقطون الطائرة".
فكان هذا أول موقف يخوفنا من حركة طالبان, فبعد أن تجاوزنا منطقة طالبان تهللت أسارير الطيار والمضيفين.. وأكملنا الرحلة إلى أن نزلنا في مدينة جلال أباد.. وكان في استقبالنا بعض الإخوة العرب وبعض الأفغان.



ومن كان يسيطر على جلال آباد وقتها؟

كان يسيطر عليها مجلس جلال أباد وهو يتكون من عدة أحزاب.. أهمها الحزب الإسلامي حكمت يار.. وحزب يونس خالص رحمه الله والاتحاد الإسلامي بقيادة عبد رب الرسول سياف.
وكانت تمتاز جلال أباد عما سواها من الولايات بالاستقرار وشبه الأمن, وقد نزل الشيخ أسامة فيها ونزلنا جميعا ً في ضيافتهم.. أو بصورة أدق في جوارهم.


عندما وصلتم إلى جلال آباد وقتها.. ماذا كان موقف حركة طالبان على الأرض وقتها؟ وما هي حدود سيطرتها الفعلية على ولايات أفغانستان وقتها؟
في هذا الوقت لم تكن تسيطر طالبان إلا على ولايات الجنوب بأكملها.. مثل قندهار.. هلمند.. زابل.. وارزجان.. وأيضا ً ولايتي غزني ووردك الملاصقة لكابل والتي كانت تعتبر في وقت من الأوقات معقل الحزب الإسلامي لحكمت يار.
وأيضا ً كانت تسيطر على ولاية غرب أفغانستان مثل هرات والولايات الملاصقة لها كفراه ونمروز.



نريد أن تعطينا نبذة عن حركة طالبان.. وعن قائدها الملا محمد عمر؟

بدأت حركة طالبان بداية بسيطة جدا ً.. وحتى أعطيك فكرة عن الحركة لا بد أن أرجع بك قليلا ً إلى الحال أو الوضع في أفغانستان قبل سيطرة طالبان.
فقد انتشر الفساد قبلها في كل أفغانستان وبالأخص في قندهار.. وانتشرت الفحشاء بشكل ملحوظ.. وأصبحت هناك عصابات وقطاع طرق .. وكلما سرت أو سافرت بضع كيلو مترات تجد هناك (بتك).. وهو حبل ممدود يقطع الطريق وتسيطر عليه إحدى العصابات.. وإذا أردت المرور لا بد أن تدفع المعلوم.. وإلا كان المصير أليما ً ولا تحمد عقباه.. وقد يصل إلي القتل للأسف الشديد.
فالدم في أفغانستان كان رخيصا ً وخاصة في هذه الفترة.. وأصبح الناس هناك في خوف وهلع ورعب .
وأذكر هنا قصه كان يتناقلها الإخوة هناك تبين مدى خوف الناس من هذه العصابات.. والتي كانت في بعض الأحيان تنتمي إلى حزب أو آخر كان له شنه ورنه في وقت الجهاد الأفغاني ضد الروس.



ما هي هذه القصة؟

يذكر الناس أن قائد هذه المجموعة أو العصابة كان يخرج قمله من شعره.. ثم يعطيها لسائق السيارة الذي يمر في الطريق.. ويقول له:
"أعطي هذه القملة إلى القائد الفلاني.. وإياك أن تلقيها أو تموت منك وإلا سيقتلك.. وأنا سوف اتصل بالمخابرة (أي الجهاز اللاسلكي) وأخبره أن له أمانة عندك".
وبالفعل يقوم هذا المسكين بما أمره به هذا المجرم ويعطي القملة للمجرم الآخر.



وما علاقة هذه الصورة ببزوغ نجم طالبان في أفغانستان؟

هذه هي الصورة القاتمة التي كانت تمر بها أفغانستان في هذا الوقت.. فقد كان الملا محمد عمر له مسجد ومعه طلبة علم فلم يصبر على هذا الحال.. وقال لنفسه:
"لا بد من تغيير هذا الوضع.. ويجب علينا أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر وليكن ما يكون".
وبالفعل استشار بعض أصدقائه وطلبة العلم الذين كانوا معه.. فوافق البعض.. وتردد البعض.. وخاف آخرون من مغبة الأمر.. إلا أنه توكل على الله هو ومن وافقه على الرأي.. فأخذ الملا عمر معه بعض الأسلحة والمعدات البسيطة.. وأخذ بعض السيارات من بعض الأهالي الطيبين.
وبعد صلاة الفجر كانت نقطة البداية.. فقد هاجموا بعض مراكز هذه العصابات وكذلك القادة الميدانيين لبعض المناطق, ثم بدأوا بنزع هذه الأسلحة من هذه العصابات.. وأيضا ً ممن كان يطلق عليهم سابقا ً" المجاهدون" .
وتم إزالة جميع أماكن التفتيشات التي كانت موضوعة لجمع الإتاوات وأخذ أموال الناس بغير حق.
وقد وجدوا بعض أفراد هذه العصابات في حالة سكر.. فغنموا بفضل الله ما كان موجودا ً معها من أسلحة ومعدات في هذه المراكز.. واستولوا على أماكنهم.



وماذا فعلت طالبان بعد أن جردت العصابات من أسلحتها في قندهار ؟

قامت بعد ذلك بمد سيطرتها على منطقة أخرى تابعه لولاية قندهار وهي تعتبر منطقه حدودية بين أفغانستان وباكستان.
على أثر ذلك تعاطف معهم الشعب وأمدهم بالمال والسلاح.. بل وانضم كثير من الطلبة وكل من كان فيه خير إلى الملا عمر ورفاقه.. بعدما شعروا بالأمن والأمان وإزالة أماكن الفساد.
بعدها سيطر الملا عمر ورفاقه على مدينة "قندهار".. وكان ذلك في أواخر عام 1994م.
ولكن كيف توسعوا حتى سيطروا على معظم أفغانستان؟
كان الملا عمر ومن معه لا ينوون التوسع أكثر من ذلك.. بل اكتفوا بتنظيف قندهار ونشر الأمن والأمان فيها.. إلا أن أهالي القرى الأخرى المجاورة لقندهار لما رأوا ما حدث في قندهار أرسلوا إلى الملا عمر بأن يذهب إليهم هو.. ومن معه حتى يحررهم من الظلم الذي كانوا فيه وسيكونون عونا ً له.
وبالفعل تحرك الملا عمر هو ومن معه إليهم.. ولم تلبث كل ولاية أن تسقط في أيدي طالبان وتنضم تحت إمرتهم.
هل يمكنك أن تعطينا فكرة كاملة عن الملا / عمر .. وخاصة أنك التقيته عدة مرات؟
لقد التقيت به أول مرة عندما كان ضيفا ً على الشيخ أسامة بن لادن وقد عرفه عليَّ فقال له: "هذا أسد الله ابن الدكتور عمر المسجون في الولايات المتحدة".. فرحب الملا عمر بي.
والملا عمر رجل بسيط متواضع خافت الصوت, قوي في مواقفه.. كيف لا .. وهو الذي بسط الأمن والأمان؟!!.
ففيه صفات القيادة والريادة وسرعة اتخاذ القرار.. وهو أيضا ً عنيد فلابد أن ينفذ له الأمر حتى ولو خالفه من خالفه.. يحب العلماء ويحترمهم ويستشيرهم في كثير من أموره ويرجع إليهم إذا حدث خلاف بينه وبين آخرين.. فقد استعان بهم في الخلاف الذي دار بينه وبين الشيخ أسامة بن لادن .



وماذا عن نشأة الملا عمر؟

ولد الملا عمر في إحدى قرى قندهار.. وعمره الآن يقارب الخمسين عاما ً.. أي أنه كان أميرا ً لحركة طالبان.. ثم لدولة أفغانستان وعمره خمس وثلاثون عاما ً تقريبا ً.
والملا عمر من أسرة متدينة ولكنها تعتبر من الأسر الفقيرة.. تولى عمه تربيته بعد أن توفي والده وهو صغير أي أنه نشأ يتيما ً.. وعندما غزا الاتحاد السوفيتي أفغانستان كان عمره يقارب العشرين عاما ً.. فترك دراسته وانطلق مع المجاهدين يجاهد ويدافع عن دينه وأرضه.
وقد تنقل بين حزبين رئيسيين وهما الحزب الإسلامي التابع للشيخ يونس خالص - رحمه الله - ثم انتقل إلى حركة الانقلاب الإسلامي التابعة للملوي محمد بن محمدي.
وقد أصيب الملا محمد عمر عدة إصابات في جسده.. وكانت أشد أصابه له هو فقدانه لإحدى عينيه نسأل الله أن يتقبل منه ومن سائر المجاهدين.
الملا عمر أيضا ً من ميزاته والتي يعتبرها بعض الإخوة النقاد سلبيات هو عدم حبه للظهور.. والملا عمر صوته في القرآن جميل.. وقد صليت خلفه في صلاة العيد عدة مرات.
وبالمناسبة فلم أر تجمعا ً قط بعد تجمع الحج مثل صلاة العيد في أفغانستان خلف الملا عمر.. فالجميع يأتي من كل مكان ليصلي العيد خلف الملا عمر.


ولكنه فشل في إبقاء أفغانستان حرة .. فقد احتلت بعد حكمه بثلاث سنوات وحتى الآن هي محتلة.. فماذا عن خبرته السياسية والحياتية؟
حتى نكون منصفين وننقل الأمور بصراحة ووضوح.. فالملا عمر خبرته ليست كبيرة.. وثقافته ليست واسعة.. وأيضا ً علمه الشرعي ليس بالكثير.. فهو يعتبر طالب علم وهو المقصود بكلمة (ملا).. بخلاف كلمة (مولى) فهو الذي تبحر في العلم.
إلا أن كل هذه الأمور كان يستدركها الملا عمر بأن يجعل له وزراء ومساعدين يكملون له ما يفتقده.. وهذا أمر معروف لدى الملوك والرؤساء.



عشت فترات في أفغانستان أيام الأحزاب وفترات أخرى أثناء حكم طالبان.. فهل هناك فرق بين الاثنين ؟

لا شك كان هناك فرق واضح ملحوظ لكل ذي عينين.. ففي وقت الأحزاب كان التناحر والتقاتل وكانت الدماء تسيل بلا حساب.
أما في عهد طالبان وقفت هذه الحروب التي لم يكن طائل منها إلا الزعامة والسيطرة.. وبقيت الحرب بين طالبان وتحالف الشمال الموالي للغرب.. الذي كان يريد إيقاف إقامة دين الله في الأرض من وجهة نظري .
ففي أوقات الأحزاب انتشر الخنا والزنا واللواط وعم الفساد.. وأصبح الناس في خوف على أنفسهم وأعراضهم وأموالهم.
أما في عهد طالبان عم الأمن والأمان.. وأصبح الناس لا يخافون من أحد إلا الله.. وأصبح الناس ونحن منهم يقطعون المسافات الطوال بأمن وأمان وفي أي وقت.. ولم يكونوا من قبل يستطيعون أن يقطعوها حتى في الليل.
في عهد الأحزاب انتشرت المخدرات بشكل كبير وعندما جاءت طالبان بأمر واحد من الملا عمر امتنعت زراعة المخدرات وبيعها والاتجار فيها.
في عهد الأحزاب لم تكن هناك قوانين تطبق إلا حسب أهواء الأمراء وقادة الحرب.. وبعد أن جاء طالبان طبقت شريعة الرحمن.
في عهد الأحزاب لم تكن هناك لا طرق ولا مستشفيات ولا مدارس ولا كهرباء حتى أننا كنا نسير مسافة 500ك من كابل إلى قندهار في ستة وثلاثين ساعة.. وقبل سقوط طالبان كنا نقطع هذه المسافة في أثنا عشر ساعة.
فعندما زرنا كابل وقندهار كانوا يعيشون أهلها في ظلام دامس وقبل أن تسقط حركة طالبان كانت الكهرباء لا تنقطع إلا نادرا ً.. وغير ذلك من الأمور التي لمسناها ورأيناها بأعيننا.


اضغط هنا لتكبير الصوره


بعد خروج الشيخ أسامة بن لادن من السودان وذهابه إلى أفغانستان سمعنا عن حدوث علاقة بينه وبين حركة طالبان وزعيمها الملا عمر.. ما حقيقة هذه العلاقة؟.. وصورها؟.. وأبعادها؟.. وكيف بدأت؟.. وإلى ماذا وصلت؟

ذكرت هذا سابقا ً أن الشيخ أسامة بن لادن عندما وصل إلى أفغانستان وبالتحديد في مدينة جلال أباد نزل على مجلس شورى جلال أباد أو بالتحديد على "الانجنير محمود, وجاهد سيب, وساز نور".
وهم ينتمون إلى الأحزاب الكبيرة "يونس خالص" و"سياف" و"حكمت يار".. ولم تكن هناك أي علاقة بين الشيخ أسامة بن لادن وبين حركة طالبان أو الملا عمر في البداية .. بل بالعكس فقد كان الشيخ أسامة وبعض الجماعات الأخرى قلقه من حركة طالبان.. ولم نكن حتى هذا الوقت متيقنين منهم وكنا نتساءل عن: "من يساندهم؟.. وما هي أفكارهم؟".
حتى أن الشيخ أسامة بن لادن عندما سمع بقدوم حركة طالبان إلى جلال أباد.. وأن مجلس شورى المجاهدين الحاكم لجلال أباد قد اتخذوا قرارا ً بتسليم المدينة لطالبان بدون قتال صعد إلى جبال طورا بورا.. وهي ليست بعيدة عن جلال أباد.. وذلك من باب الاحتياط الأمني حتى يتم معرفة من هم هؤلاء.



وماذا فعلت طالبان مع بن لادن ومجموعته بعد استيلائها على جلال أباد ؟


في نفس اليوم التي دخلت فيه حركة طالبان إلى جلال أباد أو في اليوم الذي بعده أرسلت الحركة مندوبا ً عنها.. وهو "مولى/ حبيب الرحمن" إلى الشيخ أسامة وقال له وللإخوة:
"لا تراعوا.. لا تراعوا".. وطمأنهم وكان ذلك في أوائل شهر سبتمبر عام 1996م.



وكيف تطورت العلاقة بينهما بعد سقوط كابل ؟

في أواخر هذا الشهر الموافق 26/9/1996 أو يوم 27 سقطت العاصمة كابل.. وبعدها بأشهر قليلة أرسل الملا عمر إلى الشيخ أسامة طائره هليكوبتر لتنقله من جلال أباد إلى قندهار عاصمة الحركة ليتم التعاون بينهما.
وقد كان الشيخ أسامة والأخ سيف العدل المرافق للشيخ أسامة وأربعة إخوة آخرين من الحراس الشخصين في قلق من هذه الزيارة.. حتى أن الشيخ أسامة أمر الإخوة بأن لا يحملوا الأسلحة معهم ولكن سيف العدل سلحهم ببعض الأسلحة الخفيفة.
وقد كنت معهم حتى لحظة طيران الطائرة وشاهدت ذلك بنفسي.. وعندما نزلت الطائرة في قندهار كان في استقبال الشيخ أسامة الملا عمر بنفسه.. ورحب الملا بالشيخ أسامة وفرش الملا (الباتو) مثل الشال الكبير على مدرج الطائرة.. وجلس عليه الملا عمر والشيخ أسامة وباقي الإخوة.. وهذه من الأمور التي تدل على بساطة الملا عمر وتواضعه.
وتم التعارف بينهم.. ونصح الملا عمر الشيخ أسامة بأن ينتقل هو والإخوة وأسرهم إلى قندهار لأنها أكثر أمانا ً من غيرها.



وهل كان توجيه محدد من الملا عمر لبن لادن عقب الترحيب به ؟

نعم .. كان هناك توجيه محدد من الملا لبن لادن وهو قوله تحديدا ً
"لا داعي من عمل لقاءات صحفية وإعلامية في هذا الوقت"



هل كان ذلك على سبيل الأمر.. أم النصح؟

كان هذا على سبيل الطلب .. وليس على سبيل الأمر أو الإلزام.



وماذا كان شعور بن لادن تجاه هذا الأمر؟

رجع الشيخ أسامة من هذا اللقاء منشرح الصدر.. إلا أنه شعر بأن طالبان ربما تضيق عليه في بعض أفكاره التي بدأت تتبلور في جهاد الأمريكان.. وربما كان خرج بالفعل البيان الأول له وهو "إعلان الجهاد".



وهل التزم بن لادن بكلام الملا عمر ؟
لا .. الشيخ أسامة لم يأخذ بكلام الملا عمر



كيف ذلك ؟
أجرى بن لادن لقاء ً مع قناة (C.N.N) الأمريكية .



ماذا كان شعور إخوة القاعدة ورأيهم في لقاء بن لادن في قناة (C.N.N) ؟

كانوا معجبين بهذا اللقاء جدا ً .. وكادوا يطيرون به من الفرح .. حتى قال عنه بعض قادة وأتباع القاعدة بعدما أذيع:
"لو أردنا أن تنتشر فكرتنا ورسالتنا عن طريق فيلم خاص ننتجه نحن ما استطعنا أن نفعل ذلك كما فعلت قناة (C.N.N )".



وهل أجرى بن لادن لقاءات صحفية بعد ذلك؟

نعم .. كان لقاء فيسك.. ثم توالت اللقاءات مع عبد الباري عطوان وبعض الصحف الباكستانية.



وهل أثرت هذه اللقاءات الصحفية على علاقة طالبان ببن لادن ؟

نعم .. فلم يستمر هذا الوضع لفترة كثيرة إلى أن سمع الأفغان والإخوة العرب أن هناك محاولات من "حاج قدير".. وبعض المجموعات المخالفة لطالبان والغير راغبة في الشيخ أسامة والعرب عامة تحاول أن تنزل من الجبال الحدودية بين باكستان وجلال أباد لزعزعة الاستقرار.. فقرر الشيخ أسامة مباشرة الانتقال إلى قندهار أخذا ً بنصيحة الملا عمر.
وانتقل الشيخ أسامة وجميع إخوة القاعدة.. وانتقلنا معهم نحن أفراد الجماعة الإسلامية كذلك إلى كابل بالسيارات.. وقد سبقتهم إلى كابل لتجهيز أماكن للأسر مؤقتة ليوم أو يومين حتى يتم السفر بعدها إلى قندهار.
وبالفعل انتقلت الأسر من كابل إلى قندهار بطائرة مدنية.. وسافرت أنا مع الشيخ أسامة بن لادن وبعض الإخوة عن طريق السيارات إلى قندهار.



وماذا حدث بعد ذلك بين الملا وبن لادن ؟

رحب الملا عمر وقادة طالبان بالشيخ أسامة وبالإخوة العرب.. وبعد فترة قرر الشيخ أسامة وتبعه بعض الجماعات في الساحة لمشاركة حركة طالبان في جهادها ضد (أحمد شاه مسعود).. مما كان عاملا ً قويا ً في توثيق العلاقات بين العرب عامة وبين حركة طالبان في بداية عام 1998.. وبذلك خرجت فكرة لم يكن مجهزا ً لها أصلا ً وهي إنشاء جبهة إسلامية عالمية.


[IMG][/IMG]


كيف خرجت هذه الفكرة إلي الوجود.. و لماذا في هذا الوقت بالذات ؟

وصل في هذا الوقت الدكتور أيمن الظواهري إلى أفغانستان وجلس في ضيافة الشيخ أسامة.. وكان أصل بيان "الجبهة" قبل أن يطلق عليها هذا الاسم هو بيان لـ "مناصرة العراق".
حيث كان الأمريكان يلمحون بضرب العراق.. وقد وافق الشيخ رفاعي على مضمون البيان.. وعندما وجد الإخوة أن الذين سيمضون على البيان هم "الشيخ أسامة والدكتور أيمن والشيخ رفاعي" اقترح أحد الإخوة إصدار بيان باسم "الجبهة الإسلامية العالمية" مع إمضاء آخرين من علماء وقادة باكستان.. وهذا ما حدث بالفعل.
ولم يكن الملا عمر ولا حركة طالبان راضية عما يفعله الشيخ أسامة من تحركات ولقاءات.. ولكنها كانت تمضيه على مضض إلى أن جاء بيان الجبهة فأرسل الملا عمر إلى الشيخ أسامة يأمره بوقف اللقاءات والتحركات.



وماذا كان رد بن لادن على هذا الأمر ؟

كان رده في مجمله أنه لا داعي من السكوت والصمت.. وبالفعل قام الشيخ أسامة بعمل مؤتمر صحفي مع الصحافة الباكستانية في معسكر جهاد والـ "بخوست".



وهل أعلن في هذا اللقاء ضرب المصالح الأمريكية ؟

أعلن ذلك قبلها بأيام على ما أذكر كان لقاء مع قناة[abc] الأمريكية حيث قال أنه سيضرب المصالح الأمريكية في زمن قريب.



ماذا فعل الملا عمر وقتها معه ؟

غضب الملا عمر من لقاء الشيخ أسامة مع قناة ( ABC ) ومن المؤتمر الصحفي.. وأرسل إليه وفدا ً يريد منه ردا ً وجوابا ً على ما حدث.. إلا أن ردود الشيخ أسامة لم تكن كافية لإقناع الملا عمر.. ولم يكن الملا عمر في نفس الوقت قادرا ً على إقناع الشيخ أسامة بإيقاف اللقاءات والمؤتمرات.
ولذلك توترت العلاقات إلى حد بعيد .. وأرسل الملا عمر بعض علماء باكستان لإقناع الشيخ أسامة بالكف عن هذه اللقاءات.



وماذا فعل العلماء مع بن لادن؟

جلس العلماء مع الشيخ أسامة وقال له العلماء:
"أفغانستان دولة ضعيفة ولا تستطيع أن تقف أمام أحد".
فكان رد الشيخ أسامة: "أن أفغانستان ستضرب فعلنا أم لم نفعل.. قلنا أم لم نقل".
فقال له أحد العلماء: "لو أن رجلا ً مصابا ً بالسرطان وسيموت.. هل نعجل نحن بموته ونقتله".
وفي النهاية لم يصل الطرفان إلى اتفاق.



وهل وصلت العلاقة بينهما إلي طريق مسدود .. أم كانت هناك مشاكل وانفراجات وهكذا ؟

أنا لا أريد أن أسهب في الأحداث فليس مجاله هذا.. ولكن استمرت العلاقات بين الملا عمر والشيخ أسامة تتحسن فترة.. وتتأزم فترة إلى قبيل أحداث سبتمبر.. فقد كان كلام الملا عمر يرى وبحزم وبقوة ودون تردد عدم جواز انطلاق أي عمليات عسكرية من أفغانستان ضد أحد وخاصة أمريكا .. لأن هذا سيحطم أفغانستان الوليدة.



وماذا كان موقف قادة القاعدة من رأي الملا عمر هذا ؟

للأسف كان موقفهم من رأيه سلبيا ً جدا ً حتى أن بعض الإخوة في قيادة القاعدة ولا أريد أن أذكر هنا اسما ً بعينه بأن الملا عمر مثبط عن الجهاد وأن هذا الأمر ليس من حقه.



وهل كان هناك رأي آخر في القاعدة يؤيد رأي الملا عمر أو يذب عنه على الأقل؟

نعم.. ومنهم صهري المرحوم الشيخ/ سعيد مصطفى الذي قصفته الطائرات الأمريكية في باكستان منذ عدة أشهر.. والحقيقة أن وصف الملا عمر بأنه مثبط أغضب أفراد القاعدة وبعض القيادات فقام الشيخ سعيد (مصطفى أبو اليزيد) - جزاه الله خيرا ً - وعنف هذا القائل في أدب.. وقال:
"الآن تقولون الملا عمر مثبط عن الجهاد.. وهو الذي أقام دولة واستضافنا واستضاف العرب ...الخ".



وإلي أي شيء انتهت الأمور بين القاعدة وطالبان ؟

استمر الوضع على ما هو عليه إلى أن حدثت أحداث 11 سبتمبر.. ووقف الملا عمر موقفا ً مشرفا ً فتناسى الخلاف وبدأ يستعد للمواجهة بالإمكانيات البسيطة التي معه.. ولكن قدر الله أن تسقط أفغانستان.. "فالخلاف لا يأتي بخير.. والمعصية لا تأتي إلا بالدمار".



ماذا كان موقفك أنت؟

لقد كتبت مقالة مع أخي أبو دجانة زوج بنت الدكتور أيمن الظواهري نشرت في موقع المحروسة الذي كان يشرف عليه الشيخ أسامة رشدي كان عنوانها "لماذا سقطت أفغانستان.. وهل من رجعة إلى الله؟!!".
وقد أرسلت هذه المقالة إلى الشيخ أسامة بن لادن.. وقد تناقلها الإخوة في القاعدة على الإنترنت.. وتابعت تعليقاتهم التي كان يكتبها سيف العدل وأبو محمد المصري.. والتي كانوا يتواصون بقراءتها لأنها كانت تضع يدها مباشرة على الجرح.. وذلك على الرغم من أنهم لا يعلمون من الذي كتبها فقد كتبتها وقتها باسم وهمي.



هل لك من تعليق قبل نهاية هذا الجزء من حوارنا ؟

نعم .. لي ملاحظة مهمة يجب أن أذكرها حتى لا يفهم كلامي بشكل خاطئ.. فالشيخ أسامة بن لادن نحسبه من المجاهدين المخلصين.. وما فعله من مخالفة للملا عمر لم يكن لهوى أو حبا ً في الظهور والشهرة.. ولكن فعل ذلك حبا ً في الدين وإعلاء لكلمة الله وزودا ً عن حرمات الله.
وقد كان يستند في عمله على آراء بعض العلماء ولكل مجتهد نصيب.. فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر.
وعموما ً لا تعليق لنا على هذا الكلام .. وإن كان لدينا تعليق فقد كتبناه مرارا ً في مقالاتنا .. وللجميع أن يتفحصه جيدا ً بعد قراءته لهذا الحوار الثري جدا ً




تعليق القراء:
عنوان التعليق فاز من عرف قدر نفسه
الإسم محمد ابو عبد الله
حب الظهور يقسم الظهور و كما قال النبي (ص) لا ينبغي لمسلم ان يذل نفسه قالوا و كيف يذل المسلم نفسه قال يحمل نفسه ما لا يطيق و كذلك فعل الجاهل بنفسه و اضر غيره لقد ضيع اسامة على حبيبتنا افغانستان فرصة ... يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوه اذ لم يسمع لنصائح اهل البلد بالتزام الصمت والابتعادعن وسائل الاعلام و لكن منعه تعنته عن الامتثال فكشف نفسه و اضر بمظيفيه.... حتى اجتمعت الاكلة على القصعة بسببه حتى سقطت كابل و .....علي ايدى المجوس الذين كانوا يتربصون بالمسلمين الدوائر ....فهنيئا لاسامه الهدية التي قدمها لدولة المجوس التي قل ان يذكرها بسوء و كان هناك شيئ يربطه بالملالي....





0 ايران تبلغ مرحلة الاكتفاء الذاتي في إنتاج وقود الطائرات والمروحيات
0 دروس تعلم اللغة الفارسية (الدرس الثاني)
0 الجزائر تفعّل محور بكين ـ موسكو لقطع الطريق على التدخل العسكري في مالي!
0 15 دقيقة للحصول عـ لى خصر جذاب
0 مقطوعات من البرمجة العصبية,nlpمجموعة دورات,دكتور أمين رمضان,المرونة,الحكمة,مقطع فيديو
0 منزل بيفرلى هيلز يغير اقتصاد العقار بثمن 150 مليون دولار
0 دروس تعلم اللغة الفارسية (الدرس الخامس)
0 للعقل (ألوان)...فما لون عقلك ؟
0 الافعال في الاسبانية
0 أغرب تصميم سيارة في العالم للبيع
0 تدريب تنشيط العقل,تنشيط العقل البشري,تمارين تنشيط العقل,التركيز العقلي ,مقطع فيديو
0 مجاني أحسن مدافع مـحوري فــي أوروبا هذا الأسبوع
0 مرايا حديثة تضيف جمالا وإشراقا على منزلك
0 كن مستعداً لتقبل ما ليس منه بد ؛ مقتطفات من علم النفس ؛ نصائح للتأقلم مع الواقغ الذي
0 مدخل الى اللغة العبرية
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
«يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم»
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره

التعديل الأخير تم بواسطة د/روليان غالي ; 06-25-2013 الساعة 07:36 PM
د/روليان غالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2013, 07:53 PM   #3
-||[عضو نادي الامرآء]||-
 
الصورة الرمزية د/روليان غالي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان.."Holy land"..من المحـيط الى الخليج
العمر: 35
المشاركات: 17,032
مقالات المدونة: 5
معدل تقييم المستوى: 26
د/روليان غالي will become famous soon enough
افتراضي


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوفيا سيف اضغط هنا لتكبير الصوره
بارك الله فيك اللهم فرج همه (عبدك الشيخ عمر)

تسلمي رولي ع الخبر
اللهم آمـــــــــــين وفرج هم جميع اخواننا الافغان والمسلمين في كل مكان وجازي من كان سببا في محنتهم اشد الجزاء
الله يسلمك حبيبتي انرتِ الموضوع


0 بشار الاسد ... و سوريا
0 الأهلي يحتل المركز الـ79 عالميًا والزمالك الـ177
0 مواضيع اللغة الصينية
0 احذروا هؤلاء الثمانيه ؛ الاشخاص السلبيين في الحياة ؛ ثمان شخصيات قد تضرك؛ اسباب الفشل
0 a5one هنيئا الالفية العاشرة
0 لماذا يترك العضو المنتدى؟
0 شقيق محمد مرسي: الجيش خط أحمر وثقتي فيه بلا حدود
0 لماذا انحنيت؟
0 الأهلي والترجي في نهائي بصبغة عربية لرابطة أبطال افريقيا
0 برشلونة وبايرن ميونيخ.. "الناجون من النار" للكبار فقط!
0 لحظات الخضر في بلاد السامبا
0 أمثال روسية مترجمة
0 بان يدين هجوما على معارضين إيرانيين في الŸ
0 اجمل أزياء Dolce&Gabbana لخريف وشتاء 2013-2014
0 خصومة العقلاء
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
«يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم»
اضغط هنا لتكبير الصوره
اضغط هنا لتكبير الصوره
د/روليان غالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اضرار الاغاني (مشترك ب حركة تامل) a5one منتدى العلوم الكونيه والثقافات العامه 38 08-22-2020 09:16 AM
دموع الايتام تهز عرش الرحمن مغربية تلموت المنتدي العام 6 02-14-2019 11:06 PM
دفاع العلامة الوادعي عن السيدة عائشة رضى  أبو عبد المجيد الجزائري منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 4 11-11-2018 10:40 AM
[[[]]]~~ تحميل و تنزيل لعبة بلياردو للكمبيوتر Live Billiards 2.1 - أخر اصدار 3D L مجا MMAS09 منتدي العاب المنتديات - مرح و ترفيه 0 01-21-2012 10:16 AM


الساعة الآن 11:50 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.