قديم 08-17-2013, 02:20 PM   #1
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية امورررررة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 242
معدل تقييم المستوى: 12
امورررررة is on a distinguished road

الإشراف
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع
لكن ما عرضتيه فى هذه المشاركة
عن وصف الرسول صلى الله عليه وسلم مكرر هنا


وصف الرسول صلى الله عليه وسلم









التعديل الأخير تم بواسطة الطيب. ; 08-17-2013 الساعة 07:00 PM
امورررررة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2013, 02:31 PM   #2
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية امورررررة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 242
معدل تقييم المستوى: 12
امورررررة is on a distinguished road
افتراضي صلى الله عليه وسلم



اضغط هنا لتكبير الصوره
،
،
،
" الدوحة النبوية المباركة "



أولاً : أمهاته وحواضنه صلى الله عليه وسلم
- أمه : آمنة بنت وهب وقد توفيت بالأبواء وعمره صلى الله عليه وسلم ست سنوات
- أمهاته من الرضاعة : ثويبة مولاة أبي لهب ، وحليمة السعدية .
- حواضنه : أم أيمن ، وبركة الحبشية .
~~~~~~~.......................................
ثانياً : زوجـاته وسراريه صلى الله عليه وسلم
سبق هنا البيان بشئ من التوضيح والتفصيل
عن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم
زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم




وكان له صلى الله عليه وسلم أربع سراري :
* مارية وهي أم ولده أبراهيم
* وريحانة وجارية أصابها في بعض السبي ،
* وجارية أخرى وهبتها له زينب بنت جحش .
~~~~~~~.......................................
- ثالثاً : أولاده صلى الله عليه وسلم
وسبق هنا أيضا بشئ من التفصيل عن
بنات وأحفاد الرسول صلى الله عليه وسلم
بنات وأحفاد الرسول صلى الله عليه وسلم

- رابعاً : أعمامه وعماته صلى الله عليه وسلم :
أعمامه :
حمزة بن عبدالمطلب ، أسد الله تعالى وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم
والعباس , وأبو طالب ، وأسمه : عبد مناف
وأبو لهب ، وأسمه : عبد العزئ , وآخرون .

عمآته :
صفية أم الزبير بن العوام ، وعاتكة ، و برّة ، و أروى ، و أميمة ، وأم حكيم البيضاء
أسلم منهن : صفية
وأختلف في إسلام عاتكة و أروى .
~~~~~~~.......................................
- خامساً : مواليه صلى الله عليه وسلم
منهم : زيد بن حارثة ، حبه صلى الله عليه وسلم أعتقه وأسلم
وأبو رافع ، وثوبان
ويسار ، وهو قتيل العرنيين
ومدعم ، أهداء للنبي صلى الله عليه وسلم رفاعة بن زيد
ومن مواليه صلى الله عليه وسلم :
أنجشة الحادي ، وسفينة بن فروخ ، وأسمه مهرآن
سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة
لأنهم كانوا يحملونه في السفر متاعهم ، أعتقته أم سلمة رضي الله عنها .
~~~~~~~.......................................

- سادساً : خدامه صلى الله عليه وسلم :
أنس بن مالك : كان على حوائجه .
عبدالله بن مسعود : صاحب نعله وسواكه .
عقبة بن عامر الجهني : صاحب بغلته يقود به في الأسفار .
أسلع بن شريك : صاحب راحلته .
بلال بن رباح : المؤذن .
سعد : موليا أبي بكر .
وأبو ذر الغفاري ، وربيعة بن كعب الأسلمي ، وأيمن بن عبيد وأمه أم أيمن .
كان أيمن : على مطهرته وحاجته .

- سابعاً : كتابه صلى الله عليه وسلم :
هم : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، والزبير ،
وعامر بن فهيرة ، وعمرو بن العاص ، وأبيّ بن كعب ، وعبدالله بن الأرقم ،
وثابت بن قيس بن شماس ، وحنظلة بن الربيع ، والمغيرة بن شعبة ، وعبدالله بن رواحة ،
وخالد بن الوليد ، وخالد بن سعيد بن العاص ، ومعاوية بن أبي سفيان ،
وزيد بن ثابت ، وكان ألزمهم لهذا الشأن وأخصهم به .
~~~~~~~.......................................
- ثامناً : مؤذنوه صلى الله عليه وسلم :
كانوا أربعة : اثنان بالمدينة ، وهما :
بلال بن رباح : وهو أول من أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وعبدالله بن أم مكتوم القرشي العامري الأعمى ،
وبقباء : سعد القرظ مولى عمار بن ياسر
وبمكة : أبو محذورة ، وأسمه : أوس بن المغيرة الجمحي .

- تاسعاً : أمراؤهـ صلى الله عليه وسلم :
كان له صلى الله عليه وسلم عشرة أمراء ، منهم من أمره على مدن كاليمن ومكة
ومنهم أمراء على الحج ونحو ذلك .
~~~~~~~.......................................

- عاشراً : حرسه صلى الله عليه وسلم :
منهم :
سعد بن معاذ رضي الله عنه : حرسه يوم بدر حين نام في العريش .
محمد بن مسلمة : حرسه يوم أحد .
الزبير بن العوآم : حرسه يوم الخندق .
عباد بن بشر : وهو الذي كان على حرسه .
حرسه جماعة آخرون غير هؤلاء ،
فلما نزل قول الله تعالى : " وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ " المائدة : 67
خرج على الناس فأخبرهم بها وصرف الحرس .

- حادي عشر : من كان يضرب الأعناق بين يديه صلى الله عليه وسلم
هم :
علي بن أبي طالب , الزبير بن العوام , المقدآد بن عمرو , محمد بن مسلمة
عاصم بن ثابت , الضحاك بن سفيان , قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري
المغيرة بن شعبة
~~~~~~~.......................................

- ثاني عشر : من كان على بعض شؤونه صلى الله عليه وسلم :
كان بلال على نفقاته ،
معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي على خاتمه ،
ابن مسعود على سواكه ونعله .

- ثالث عشر : شعراؤه وخطباؤه صلى الله عليه وسلم :
كان من شعرائه الذين يذبون عن الأسلام :
كعب بن مالك
عبدالله بن رواحة
حسان بن ثابت وكان أشدهم على الكفار .
~~~~~~~.......................................
- رابع عشر : حُــداته صلى الله عليه وسلم :
منهم : عبدالله بن رواحة ، وأنجشة ، وعامر بن الأكوع ، وسلمة بن الأكوع

- خامس عشر : سلاحه وأثاثه صلى الله عليه وسلم :
كان له صلى الله عليه وسلم : تسعة أسياف , وكان له سبعة أدرع
وخمسة رماح , وكان له مِغفر من حديد
وكانت له ثلاث جِباب يلبسها في الحرب
وكانت له راية سوداء ,وكان له فسطاط ، ومِحجن قدر ذرآع
وكان له أقداح وأوان لبعض حاجته
وصاع ، ومد ، وقطيفة ، وسرير ، وفرآش من أدَم حشوه ليف .
هذه كلها التي ذكرت كانت بأسمائها أعلام معروفة عنده صلى الله عليه وسلم
فكان لا يتخذ شيئاً إلا أسماه .
~~~~~~~.......................................
- سادس عشر : دوابه صلى الله عليه وسلم :
قال ابن القيم رحمه الله :
كان له صلى الله عليه وسلم سبعة من الخيل ،
وخمسة من البغال ، وثلاثة من الحمير
ومن الأبل : العضباء ، والجدعاء ، والقصواء وهي التي هاجر عليها
وكانت له خمس واربعون لقحة ( هي الناقة ذات اللبن )
وكانت له مئة شاة وكان لا يريد أن تزيد ، كلما ولّد له الراعي بهمة ذبح مكانها شاة .
،
،
،

.....~> يتبع



التعديل الأخير تم بواسطة الطيب. ; 08-20-2013 الساعة 09:18 AM
امورررررة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2013, 02:35 PM   #3
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية امورررررة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 242
معدل تقييم المستوى: 12
امورررررة is on a distinguished road
افتراضي




اضغط هنا لتكبير الصوره
شمائله صلى الله عليه وسلم



أعظم مايميز الأنبياء أنهم قدوة مطلقة في كل شيء
قدوة في الحياة الكريمة الفاضلة التي يعيشها الإنسان على ظهر الأرض ..
ولآ مجال لمخلوق أياً كان للوصول إلى المثل والقيم والمبادئ والحياة الكبيرة
إلا من خلال هؤلاء, أمناء الله تعالى على وحيه.
وعلى رأس هؤلاء, وفي مقدمتهم وكبيرهم في المثل والقيم والمعالي: نبينا{محمد} صلى الله عليه وسلم,
وكل مؤمن اليوم يريد أن يعيش حياته لآبد أن يقرأ سيرته صلى الله عليه وسلم بإمعان
وعلى قدر التأسي تكون النهايات الكبيرة
لذلك نتناول ما استطعنا من هديه صلى الله عليه وسلم لنقتدي به:
،
،
،


هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الطعام:
أولاً/ ماعاب طعاماً قط:
كان صلى الله عليه وسلم: لايرد موجوداً, ولا يتكلف مفقوداً,
فما قُرب إليه شيء من الطيبات إلا أكله, إلا أن تعافه نفسه,
وما عاب طعاماً قط, إن اشتهاه أكله وإلا تركه ولو لم يُكتب في هديه في هذا المقام إلا هذه الجملة
لكانت نوراً ساطعاً في سمائه المتلألئة صلى الله عليه وسلم.
قال بن القيم –رحمة الله- ولم يترك صلى الله عليه وسلم من الأكل سوى الضب فإنه لم يأكله,
وقال: (أجدني أعافه), وكان يعجبه من اللحم الذراع,
وأكل الدباء المطبوخة, وكان يحبها, وكان يُحب الحلواء والعسل,
وأوصى صلى الله عليه وسلم بأكل الزيت, فقال: (كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة).
وكان صلى الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب –القثاء: يشبه الخيار لكنه أكبر- ,
وكان يأكل البطيخ بالرطب,
وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الخبز والرطب.
~~~~~~~~~ .....................................
ثانياً/ يأكل ماتيسر:
لم يكن صلى الله عليه وسلم يردُّ طيباً ولا يتكلفه, بل كان هديه أكل ماتيسر, فإن أعوزة صبر,
حتى إنه ليربط على بطنه الحجر من الجوع، وكان يمرّ عليه الشهر والشهران؛ لا يوقد في بيته نار.
~~~~~~~~~ .....................................
ثالثاً/ كيفية أكله صلى الله عليه وسلم:
* كان معظم طعامه صلى الله عليه وسلم يوضع على الأرض في السفرة وهي كانت مائدته,
* وكان يأكل بأصابعه الثلاث, ويلعقها إذا فرغ.
* وكان صلى الله عليه وسلم لايأكل متكئاً,
* وكان يسمي الله تعالى عند أول طعامه ويحمده في آخرة,
* وكان إذا فرغ من طعامه لعق أصابعه,
* وكان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلو البارد,
* وكان اكثر شربه قاعداً, وزجر عن الشرب قائماً, وشرب مرة قائماً...
قال ابن القيم رحمه الله :
(والصحيح أن الشرب قائما منهي عنه, وما حصل دليل على جواز الشرب قائماً لعذر يمنع من القعود)
* وكان إذا شرب ناول من على يمينه وإن كان من على يساره أكبر منه,
* وكان إذا شرب تنفس خارج الإناء ثلاثاً ويقول (هو أمرأ واروى).
وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال:
«دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وخالد بن الوليد على ميمونة، فجاءتنا بإناء من لبن
فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على يمينه وخالد عن شماله فقال لي الشربة لك،
فان شئت آثرت بها خالدا، فقلت ما كنت لأوثر على سؤرك أحدا،
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أطعمه الله طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه،
ومن سقاه الله عز وجل لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه).
ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ليس شيء يجزىء مكان الطعام والشراب غير اللبن»
وعن حديث عائشة رضي الله عنها: أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: (نعم إلإدام الخل)
~~~~~~~~~ .....................................
رابعاً/ قلة طعامه صلى الله عليه وسلم:
عن مالك بن دينار قال: «ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز قطّ ولا لحم إلّا على ضفف».
-أي ماشبع في زمن من الأزمان إلا إذ نزل به الضيف, فيشبع حينئذٍ لضرورة الإيناس والمجابرة-
قال النعمان بن بشير: «لقد رأيت نبيّكم (صلى الله عليه وسلم) وما يجد من الدّقل ما يملأ بطنه»
-الدقل: ردئ التمر-
~~~~~~~~~ .....................................
خامساً/ الطعام والعظماء:
قال القاضي عياض رحمه الله: (وما تدعوا ضرورة الحياة إليه فعلى ثلاثة ضروب:
وذكر منهآ/ ضرب الفضل في قلته كالغذاء والنوم ولم تزل العرب والحكماء تتمادح بقلتهما وتُذم بكثرتهما,
لأن كثرة الأكل والشرب دليل على النهم والحرص والشرة ..
وغلبة الشهوة مسبب لمضار الدنيا والآخرة, جالب لأدواء الجسد, وخثارة النفس ..
وقلة دليل على القناعة, وملك النفس وقمع الشهوة, ومسبب للصحة وصفاء الخاطر, وحدة الذهن.
وقال سفيان: بقلة الطعام يملك سهر الليل.
وفي حكمة لقمان:
(يابني إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة وخرست الحكمة, وقعدت الأعضاء عن العبادة).
إن القادة الحقيقيين يملكون زمام شهواتهم كثيراً, ولا يرضون أن تكون التوافقه علامات فارقة
في حياتهم البتة, وغيرهم يعيش لبطنه قد بات مثقلاً بلحمه ودمه.
كم من بيوت تصدعت لغداء لم يكن جاهزاً في وقته؟! أو عشاء تأخر عن موعده وزمنه؟!
ورسولنا صلى الله عليه وسلم: كان لايرد موجوداً, ولا يتكلف مفقوداً, فما قُرِّب إليه شيءٌ من الطيبات
إلا أكله, إلا أن تعافه نفسه, وما عاب طعاماً قط, إن اشتهاه أكله وإلا تركه.
~~~~~~~~~ .....................................


هديه صلى الله عليه وسلم في اللباس:
أولاً/ صفة لباسه صلى الله عليه وسلم:
قال ابن القيم رحمه الله : (كان صلى الله عليه وسلم يلبس العمامة, وكان إذا اعتم ارخى عمامته بين كتفيه,
ولبس القميص, وكان أحب الثياب له, ولبس الإزار والرداء, وكانت إزرته إلى أنصاف ساقيه,
وأخذ بعضلة ساق حذيفة, فقال: (هذا موضع الإزار),
وقيل أخذ بعضلته, وقال: (هذا موضع الإزار, فأن أبيت فأسفل, فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين ..).
ولبس صلى الله عليه وسلم حُلَّة حمراء, وليس هذا من الأحمر الخالص, وإنما هو لباس مخطط بأحمر.
ولبس البيضة التي تسمى الخوذة, ولبس الدرع التي تُسمى الزردية, وظاهر يوم أحد بين درعين.
وكان قميصه من قطن, وكان قصير الطول, قصير الكمين, وكان أحب الثياب إليه القميص والحبرة,
وهي نوع من البرود –الثياب- فيه حمرة, وكان أحب الألون إليه [البياض].
ولبس خاتماً من ذهب ثم رمى به, ونهى عن التختم بالذهب, ثم اتخذ خاتماً من فضه.
وكان يجعل فُص خاتمه مما يلي باطن كفه وكان نقشه: محمد سطر, ورسول سطر, والله سطر,
وقد قيل له: لما كتب إلى كسرى وقيصر والنجاشي, إنهم لايقبلون كتاباً إلا بخاتم,
فصاغ خاتماً من فضة, وقد صح أنه [يختم به ولا يلبسه], وصح كذلك أنه كان يختم به في يمينه.
وكان غالب مايلبس ما نسج من القطن, ويلبس كذلك مانسج من الصوف والكتان,
وكان هديه في اللباس أن يلبس ماتيسر سواء كان من الصوف او القطن والكتان
وهذا دأبه صلى الله عليه وسلم في سائر حياته وليس في ثيابه فقط
ومن عاش هذا العيش صار إلى خير والله المستعان.
وكان إذا استجد ثوباً سماه باسمه وقال:
(اللهم أنت كسوتني هذا القميص أو الرداء أو العمامة, أسالك خيره وخير ماصنع له,
وأعوذ بك من شره ومن شر ماصنع له).
وكان إذا لبس قميصه بدأ بميامنه, وكانت مخدته من أدم حشوها ليف.

ثانيا/ أسرار التواضع في اللباس:
نرى من خلال هذه السيرة العذبة أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن له لباس مشهور يُعرف به,
وإنما يلبس عامة مايلبسه أهل زمانه صلى الله عليه وسلم,
وفي ذلك من أسرار التواضع والرضا ماينبئك عن حال العظماء في أزمانهم.
لم يكن الثوب ولن يكون في يوم من الأيام دليلاً على موروث ثقافي أو نسب ديني,
وإنما الناس بما في قلوبها من الإيمان والاستقامة.
وفي زماننا أقزامٌ يحاولون أن يرتفعوا على الناس بنوع من الألبسة المخالفة,
وما عرفوا أنهم يزدادون قصراً مع تطاول الأيام. والله المستعان.

~~~~~~~~~ .....................................

هديه وسيرته صلى الله عليه وسلم في نومه وانتباهه
أولاً/ صفة نومه صلى الله عليه وسلم:
قال ابن القيم رحمه الله: (كان ينام على الفراش تارة, وعلى الحصير تارة, وعلى السرير تارة,
وكان فراشه صلى الله عليه وسلم أدماً حشوه ليف.
وكان إذا أوى إلى فراشه للنوم قال: (باسمك اللهم أموت وأحيا).
وكان يجمع كفيه ثم ينفث فيهما , كان يقرأ فيهما:
{قل هو الله أحد, وقل أعوذ برب الفلق, وقل أعوذ برب الناس} ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده,
يبدأ بهما على رأسه , ووجهه, وما أقبل من جسده .. يفعل ذلك ثلاث مرات.
وكان ينام على شقه الأيمن, ويضع يده اليمنى تحت خده الأيمن
ثم يقول: (اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك)
وكان يقول إذا أوى إلى فراشه :
(الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا, فكم ممن لاكافي له ولا مؤوي).
وكان إذا انتبه من نومه قال:
(الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور). ثُم يتسوَّك,
وربما يقرأ العشر الآيات من آخر آل عمران, من قوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض...} إلى آخرها.
وكان ينام أول الليل ويقوم آخره, وكان تنام عيناه ولا ينام قلبه,
وكان إذا نام لم يوقظوه حتى يكون هو الذي استيقظ.
ثانياً: كان صلى الله عليه وسلم أنموذجاً للذاكرين والقدوة الحسنة:
نرى اليسر الذي كان عليه صلى الله عليه وسلم في نومه, فلا يتكلف صلى الله عليه وسلم سريراً معيناً,
ولا يتطلب نوعاً معيناً, بل ماتهيأ له أخذه, ومالم يتهيأ تركه, غير متأسف عليه
وكان كذلك على صلة بربه تبارك وتعالى فلا ينام حتى يذكر ربه ويتحصن بالادعية
وكذلك إذا استيقظ من نومه, فحياته كلها كانت أنموذجاً للذاكرين.
وعلى القادة ان يدركوا أن الدعوة قبل أن تكون آحاديث منمقة منسقة هي عمل وقدوة حية,
ومن لم يكن على صلة بربه تبارك وتعالى كنبيه صلى الله عليه وسلم سقط في جنبات الطريق.
وقد قال القاضي عياض رحمه الله منبهاً على أن قلة النوم مما يتمادح العرب والحكماء بقلته
قال: (كما أن كثرة النوم دليل الفُسُولة والضعف وعدم الذكاء والفطنة
فهو مسبب للكسل وعادة العَجز وتضييع العمر في غير نفع وقساوة القلب وغفلته وموته
والشاهد على هذا ما يُعلم ضرورة ويوجد مشاهدةً ويُنقل متواتراً,
وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذ من هذا بالأقل, وكان نومه على جانبه الأيمن
استظهاراً على قلة النوم, لأنه على الجانب الأيسر أهنأ لهدوء القلب وما يتعلق به
من الأعضاء الباطنة حينئذٍ لميلها إلى الجانب الأيسر, فيستدعي ذلك الاستثقال فيه والطول,
وإذا نام النائم على الجانب الأيمن تعلق القلب وقلق فأسرق الافاقة ولم يغمره الإستغراق.

~~~~~~~~~ .....................................

هديه صلى الله عليه وسلم في معاملاته
كان كان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس معاملة:
باع صلى الله عليه وسلم واشترى, وكان شراؤه بعد الرسالة أكثر من بيعه.
وآجر واستأجر, واستئجاره أكثر من إيجاره, وإنما يُحفظ عنه صلى الله عليه وسلم
أنه أجر نفسه قبل النبوة في رعاية الغنم, وأجر نفسه من خديجة في سفره بمالها إلى الشام.
ووكَّل صلى الله عليه وسلم وتوكل, وكان توكيله أكثر من توكُّله.
وأهدى صلى الله عليه وسلم وقبل الهدية, وأثاب عليها, ووهب واتهب,
واستدان برهن واستدان بغير رهن, واستعار واشترى بالثمن الحال, والثمن المؤجل,
وضمن ضماناً خاصاً على ربه على أعمال من عملها كان مضموناً له بالجنة ,
وضماناً عاماً لديون من توفي من المسلمين,
ولم يدع صلى الله عليه وسلم وفاءً لمن هي عليه وهو يوفيها إلا وفاها,
ووقف صلى الله عليه وسلم أرضاً كانت له جعلها صدقة في سبيل الله تعالى.
وكان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس معاملة, وكان إذا استلف سلفاً قضى خيراً منه,
وكان إذا استلف من رجل سلفاً قضاه إياه, ودعا له
فقال: (بارك الله لك في أهلك ومالك, إنما جزاء السلف الحمد والأداء).
واقترض صلى الله عليه وسلم بعيراً فجاء صاحبه يتقاضاه فأغلظ للنبي صلى الله عليه وسلم,
فهمَّ به أصحابه فقال: (دعوه فإن لصاحب الحق مقالاً).
فهو عليه الصلاة والسلام بشر يعيش كما تعيش الناس, لكنه لا يلوي عنقاً على فائت,
ولا يحزن على مفقود.
~~~~~~~~~ .....................................
هديه صلى الله عليه وسلم في يمينه وشفاعته:
قال ابن القيم رحمه الله : (حلف صلى الله عليه وسلم في أكثر من ثمانين موضعاً,
وأمره الله تعالى بالحلف في ثلاثة مواضع من القرآن الكريم, وكان يستثني في يمينه تارة ويمضي فيها تارة.
وتشفع صلى الله عليه وسلم وشُفِّع إليه, وردَّت بريرة شفاعته في مراجعتها مغيثاً,
فلم يغضب عليهاو ولا عتب .. وهو الأسوة والقدوة صلى الله عليه وسلم.
~~~~~~~~~ .....................................

هديه صلى الله عليه وسلم في المزاح
أولاً/ يمزح ولا يقول في مزاحه إلا الحق :
فمازح صلى الله عليه وسلم خادمه أنس بن مالك رضي الله عنه
فقال: ( ياذا الأُذنين)
وقد مات عصفور صغير لأنس بن مالك كان معه فقال له: (ياآبا عمير, مافعل النغير؟)
وسأله رجل أن يحمله على دابة فقال صلى الله عليه وسلم: (إنا حاملوك على ولد الناقة)
فقال يارسول الله: ما أصنع بولد الناقه؟ فقال صلى الله عليه وسلم: وهل تلد الإبل إلا النوق).
وقد وجد صلى الله عليه وسلم يوماَ زاهراَ .- وهو رجل من أهل البادية- يبيع متاعاَ له .
فاحتضنه النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه وهو لآيبصر, فقال من هذا ؟ أرسلني, فالتفت
فعرف النبي صلى الله عليه وسلم, فجعل لايألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه,
فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول (من يشتري هذا العبد؟)
فقال يا رسول الله: إذاَ والله لتجدني كاسداَ, -وكان رضي الله عنه دميمأَ-
فقال صلى الله عليه وسلم: لكن عند الله لست بكاسد, آو قال : (أنت عند الله غالٍ).
وجائته ذات مرة عجوز فقالت: يارسول الله ادعو الله آن يدخلني الجنة .
فقال : (يآم فلآن آن الجنه لا تدخلها عجوز), قال فولت تبكي,
فقال: (أخبروها انها لا تدخلها وهي عجوز , إن الله تعالى يقول:
{إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37)} سورة الواقعة.
~~~~~~~~~ .....................................
ثانياَ / الجمع الرائع بين الجدية والمزاح:
وهل يمازح الآنبياء آويجدون في آوقاتهم فسحة لمبداعبة الاخرين؟!
إن نبينا صلى الله عليه وسلم يضرب اروع الامثلة في الجمع بين حياة الجدية التي كان يتمثلها في أروع معانيها
وبين الفسحة التي يجدها في نفسه, فتفيض على الآخرين في آوقات كثيرة ان المزاح والمداعبه في اسمى صورها .
إن الجمع بين هاتين الصورتين في نفس الوقت هو أكبر دليل على قدرة القادة والمصلحين
على التوسع لكل الناس في ظروف الرخاء والشدة على حد سواء.
~~~~~~~~~ .....................................
هديه صلى الله عليه وسلم في كلامه وضحكه وبكائه
أولاً/ الكلام الفصل:
قالت عائشة رضي الله عنها: ماكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد كسردكم,
ولكنه كان يتكلم بكلام بيِّن فصل, يحفظه من جلس إليه).
وقال أنس رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيد الكلمة ثلاثاً لتُعقل عنه).
~~~~~~~~~ .....................................
ثانياً/ كان صلى الله عليه وسلم دائم البشر:
قال عبد الله بن الحارث رضي الله عنه: (ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم,
وفي طريق أخرى: (ماكان ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسماً).
وفي حديث أبي ذر رضي الله عنه قال:
(فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه).
وفي حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال:
(ماحجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت, ولا رآني إلا ضحك). وفي رواية: (تبسّم).
~~~~~~~~~ .....................................
ثالثاً/ حياته مع الشعر:
قيل لعائشة رضي الله عنها: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشعر؟
قالت: كان يتمثل بشعر أبي رواحة
وفينا رسول الله يتلو كتابه ... إذا انشق معروف من الفجر ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنات ان ما قال واقع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه ... إذا استقلت بالكافرين المضاجع
وفي حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (جالست النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مئة مرة,
وكان أصحابه يناشدون الشعر, ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهليه, وهو ساكت وربما تبسم معهم.
وفي حديث عمرو بن الشريد عن أبيه قال:
«كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته مائة قافية من قول أميّة بن أبي الصلت الثقفي:
كلما أنشدته بيتا قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: هيه حتى أنشدته مائة يعني بيتا.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن كاد ليسلم».
~~~~~~~~~ .....................................

رابعاً/بكاؤه صلى الله عليه وسلم:
قال ابن القيم رضي الله عنه: (وأما بكاؤه فكان من جنس ضحكه, لم يكن بشهيق ولا برفع صوت,
كما لم يكن ضحكه بقهقهة, ولكن كانت تدمع عيناه حتى تهملا, ويسمع لصدره ازيز ,
وكان بكاؤة تارة رحمة للميت, وتارة خوفاً على أمته وشفقة عليها, وتارة من خشية الله,
وتارة عند سماع القرآن, وهو بكاء اشتياق ومحبة وإجلال مصاحب للخوف والخشية,
ولما مات ابنه ابراهيم دمعت عيناه وبكى رحمة له,
وبكى لمَّـا شاهد احدى بناته ونفسها تفيض,
وبكى لمَّــا قرأ عليه ابن مسعود رضي الله عنه سورة النساء وانتهى إلى قوله تعالى:
{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41)},
وبكى لما مات عثمان بن مضعون, وبكى لما كسفت الشمس, وصلى صلاة الكسوف وجعل يبكي
ويقول: (ربّ ألم تعدني ألا تعذبهم وأنا فيهم وهم يستغفرون, ونحن نستغفرك),
وبكى لما جلس على قبر إحدى بناته, وكان يبكي أحياناً في صلاة الليل.
فمن تامل هذه السيرة
أدرك فعلاً أن نبينا صلى الله عليه وسلم لم يخرج بمزاجه عن الناس إلا أنه كان له الكمال في كل شيء,
إنه بشر من الناس تخنقه العبرة فيبكي, ويؤثر فيه الوعيد فيبكي,
فهذه بعض مراسم القدوة في حياته صلى الله عليه وسلم .....
وكل يأخذ على قدر حُبه ونهمه في سيرة نبيه صلى الله عليه وسلم.


،
،
،
،




...~> يتبع


امورررررة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2013, 02:36 PM   #4
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية امورررررة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 242
معدل تقييم المستوى: 12
امورررررة is on a distinguished road
افتراضي



اضغط هنا لتكبير الصوره




هديه صلى الله عليه وسلم في النكاح ومعاشرته أهله
أولاً/ حسن عشرته لنسائه:
قال ابن عباس: (أفضل هذه الأمه أكثرها نساء), يشير إليه صلى الله عليه وسلم.
ونهى صلى الله عليه وسلم عن التبتل-وهو الانقطاع عن النساء وترك الزواج-
مع مافيه من قمع الشهوة وغض البصر.
قال سهل بن عبد الله: (قد حُببن إلى سيد المرسلين, فكيف يزهد فيهنّ؟!).
وقال القاضي بن عياض رحمه الله تعالى:
(والضرب الثاني: مايتفق المدح بدكثرته, والفخر بوفوره, كالنكاح وهو متفق عليه شرعاً وعادةً,
فأنه دليل الكمال وصحة الذكورية, ولم يزل التفاخر بكثرته عادة معروفه, والتمادح به سيرة ماضية,
وأما في الشرع فسنة مأثورة).
وصح عنه من حديث أنس رضي الله عنه: أنه صلى الله عليه وسلم قال:
(حُبب إليّ من دنياكم الطيب والنساء, وجُعلت قُرة عيني في الصلاة).
وكان صلى الله عليه وسلم حسن العشرة لنسائه,
وكان يُحب الطيب, وكان له سُكة يتطيب منها, وكان لايرد الطيب.


وكان - صلى الله عليه وسلم- مع أصحابه وأزواجه كواحدٍ منهم، وكان حسن المعاشرة،
وكانت عائشة - رضي الله عنها- تقول: كنت إذا هَوَيْتُ شيئاً تابعني - صلى الله عليه وسلم- عليه.
كنت أتعرق العظم وأنا حائض فأعطيه النبي -صلى الله عليه وسلم-
فيضع فمه في الموضع الذي فيه وضعته،
وأشرب الشراب فأناوله فيضع فمه في الموضع الذي كنت أشرب منه,
وكان يتكئ في حجري ويقرأ القرآن.

وكان - صلى الله عليه وسلم- يسرِّب إلى عائشة - رضي الله عنها- بنات الأنصار يلعبن معها،
وكان - صلى الله عليه وسلم- يريها الحبشة وهم يلعبون في المسجد، وهي متكئة على منكبه.
وروي أنه - صلى الله عليه وسلم- سابقها فسبقته، ثم سابقها بعد ذلك فسبقها،
وقال: "هذه بتلك السبقة".
وكان - صلى الله عليه وسلم- عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفةٍ فيها طعام،
فضربت التي النبي في بيتها يد الخادم، فسقطت الصحفة فانفلقت،
فجمع - صلى الله عليه وسلم- فلق الصحفة، ثم جعل يجمع الطعام الذي كان في الصحفة،
ويقول: "غارت أمكم"، ثم حبس الخادم حتى أتي بصحفةٍ من عند التي هو في بيتها،
فدفع الصحفة إلى التي كُسِرَت صحفتها، وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت.
~~~~~~~~~ .....................................

ثانياً/ عدله صلى الله عليه وسلم بين نسائه:
أعظم قضية قررها الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته: العدل بين نسائه,
فكان أنموذجاً لهذا الجانب, حتى إنه كان يقسم بين نسائه في المبيت, والإيواء, والنفقه,
ولما لم يكن له سبيل لضبط قلبه وفق هذا الناموس العظيم, قال:
(اللهم هذا قسمي فيما أملك, فلا تلمني فيما لا أملك).
حتى قالت عائشة رضي الله عنها: (كان لايُفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندها,
وكان قل يوماً إلا وهو يطوف علينا جميعا فيدنو من كل امرأة دون مسيس
حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها).
وكان إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه, فأيتهمن خرج سهمها خرج بها معه, ولم يقض للبواقي شيئاً.
وكان يقول-صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".

~~~~~~~~~ .....................................

ثالثاً/ دروس من بيت النبوة:
لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم زوجاً كبقية الأزواج, يحصل في بيته الخلاف والنزاع,
لكن سرعان ماتطفئه تلك الأخلاقيات التي كان يتعامل بها صلى الله عليه وسلم مع أزواجه.
والحقيقة أن البيوت لاتخلوا من خلل ومشكلات, والبيوت الناجحة
ليست هي البيوت التي تخلوا من المشكلات, وإنما تلك التي تتعامل مع المشكلات بنجاح.
ومن لطافته وروعته وجمال خلته أنه يعرف هجر نسائه له, وغضبهن عليه,
فهاهو يقول لعائشة رضي الله عنها أحَبُّ نسائه إليه:
(إني لأعلم إن كنت علي راضية, وإن كنت علي غضبى),
قالت: قلت: من أين تعرف؟
قال: أما إن كنت علي راضيه فإنك تقولين: لا وربّ محمد , وإن كنت غضبى قلت لا ورب إبراهيم).
قالت الحبيبة العفيفة: أجل والله يارسول الله ما أهجر إلا اسمك.
الله أكبر كأن الغضب يتكرر, وكأن الهجر يمر أياماً في ساحات النبوة,
وكان أعظم من خطت قدمه على وجه الأرض يتعرض لشيء من النفرة والهجران!..
نعم حتى إنه سبر الحال عرف متى يكون! فهل تفقه الأجيال هذه الرسالة؟!
أم أنهم يريدون كائناً جامداً, لاتحركه العواطف ولاتستميله الأحداث! ..
إذا كانت المرأة إنساناً له مشاعره الوجدانية فلنعترف أننا نخطئ في حقها كثيراً
حين ندلف عليها في أوقات كثيرة من النوافذ المغلقة.

~~~~~~~~~ .....................................

رابعاً/ أنا خيركم لأهلي:
احتاجت صفية رضي الله عنها إلى ركوب الراحلة, فكان زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم
أقرب الناس إليها ليركبها, فوضع ركبته لها, فوضعت صفية رجلها على ركبته ثم تصعد وتركب الدابة,
وركب الرسول معها..وفي أثناء الطريق وقع صلى الله عليه وسلم عن راحلته,
ووقعت زوجه معه على الطريق, فإذا بأبي طلحة أقرب الصحابة إليه,
فقال : يانبي الله -جعلني الله فداك- هل أصابك من شيء؟ قال: لا, ولكن عليك بالمرأة,
فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه, فألقى ثوبه عليها, فقامت المرأة..
إن مشاعر الحب تتأجج لتخلق لنا رحمة في زحمة الأحداث ..!
يسقط عن بعيره, ثم لايسترعيه إلا مشاعر الزوجة الحبيبة وهي ملقاة على الأرض.
وهذه المرأة صاحبة الجمل تتبعه ليلة من ليالي اعتكافه في رمضان,
حين غاب عنها إنسان المشاعر في مسجده, تخطت ظلمة الليل لتكتب لقاءً شاعريّاً ولو بالعين,
فيحتفي بها صلى الله عليه وسلم, ثم لما قامت لترجع إلى بيتها لم يتركها تسير في ظلام الليل وحدها,
وإنما قام معها وسار برفقتها حتى أوصلها إلى بيتها عزيزة مكرمة.

~~~~~~~~~ .....................................

نماذج من أخلاقه صلى الله عليه وسلم:
أولا/ التواضع:
لقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في الأخلاق, وأروع مثال
يمكن أن يجمع شتات ذلك كله قوله صلى الله عليه وسلم: (إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق).
وقول عائشة رضي الله عنها: (كان خلقه القرآن).
وقال خادمه في رسالة لأتباع الأنبياء في تاريخ أنس رضي الله عنه, إلى أن تنتهي معالم الكون كله,
قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقاً),
وهذه الشهادة لم يحظها لقاء عابر, أو اجتماع قصير, بل عبر عشر سنوات وهو في بيته يخدمه.
فكان صلى الله عليه وسلم أنموذجاً للمتواضعين
وقد قال: (لاتطروني كما أطرت النصارى ابن مريم, إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله).
وكانت تاتيه المرأة فتقول إن لي إليك حاجة, فيقول: (اجلسي في أي طرق المدينة شئت أجلس إليك).
وكان يُدعى إلى خبز الشعير والإهالة السنخة – الدهن المتغير لطول المكث- فيجيب.
وكانت له درع عند يهودي فما وجد مايفكها حتى مات صلى الله عليه وسلم.
وكان يكره قيام الناس له, فكانوا يتركون القيام له لما يعلمون من كراهته لذلك.

وبلغ اهتمامه صلى الله عليه وسلم بمن معه اهتماماً عظيماً,
تحدث عن ذلك عمرو بن العاصي رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
يُقبل بوجهه وحديثه على أشرّ القوم يتألّفهم بذلك،
فكان يقبل بوجهه وحديثه عليّ حتّى ظننت أنّي خير القوم. فقلت:
يا رسول الله؛ أنا خير، أو أبو بكر؟ .. فقال: «أبو بكر» .
فقلت: يا رسول الله؛ أنا خير، أم عمر؟! .. فقال: «عمر» .
فقلت: يا رسول الله؛ أنا خير، أم عثمان؟ .. فقال: «عثمان» .
فلمّا سألت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فصدقني.. فلوددت أنّي لم أكن سألته.
فإقبله على عمرو والتحبب إليه, والإقبال بوجهه إليه كان مغرياً له بالسؤال,
ظاناً أنه هو الوحيد الذي يحتل هذه المساحة الشاسعة من قلبه, فلما سأل وسمع
أدرك أن تلك الأخلاق متأصلة عظيمة في نفس هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
وكان صلّى الله عليه وسلّم يعطي كلّ من جلس إليه نصيبه من وجهه،
حتّى كأنّ مجلسه وسمعه وحديثه ولطيف محاسنه وتوجّهه للجالس إليه.
ومجلسه مع ذلك مجلس حياء وتواضع وأمانة.
~~~~~~~~~ .....................................
ثانياً/ الصدق:
لخصت لنا السيدة خديجة رضي الله عنها هذا الجانب، في كلمات يسيرة
حين أقبل إليها صلى الله عليه وسلم خائفاً بعد أن فاجأة جبريل في غار حراء
وقال: (لقد خشيت على نفسى).
فقالت خديجة: (كلا، والله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث،
وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقرى الضيف، وتعين على نوائب الحق).
ولما نزلت «وأنذر عشيرتك الأقربين», صعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على الصفا
فجعل ينادي: يا بني فهر، يا بني عدي لبطون من قريش، حتى اجتمعوا
فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا ينظر ما هو، فجاء أبو لهب وقريش
فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم
أكنتم مصدّقيّ؟ قالوا: نعم ما جرّبنا عليك إلا صدقا.
إن محمداً صلى الله عليه وسلم عاش في بيئة حرب, وخاض في مواقف جدل, وسلك طرقاً ذات شعاب,
ومع كل هذا ظل مبدأ الصدق قائماً لايمكن المساس به مهما كانت الظروف.
~~~~~~~~~ .....................................
ثالثاً/ الشجاعة:
قال البراء بن عازب رضي الله عنه: (كنا والله إذا احمر البأس نتقي به, وإن الشجاع منا للذي يحاذي به).
وقال أنس رضي الله عنه: (كان صلى الله عليه وسلم أشجع الناس).
~~~~~~~~~ .....................................
رابعاً/ الجود والكرم:
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير).
وكان صلى الله عليه وسلم لايدخر شيئاً لغد,
وقال أنس: (ماسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً إلا أعطاه).
وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: (ماسئل صلى الله عليه وسلم عن شيء قط. فقال: لا).
~~~~~~~~~ .....................................
خامساً/ الرحمة والرفق:
كان صلى الله عليه وسلم مثالاً للرحمة والعطف والرفق, وهذا الخلق استوعب كل الشخصيات التي عايشها صلى الله عليه وسلم صغاراً وكباراً, نساءً ورجالاً.
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم, فسمع بكاء صبي وهو في الصلاة, فخفف صلاته وعجل فيها , ثم قال: (إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها ,
فأسمع بكاء صبي فأتجوّز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه). متفق عليه.
~~~~~~~~~ .....................................
سادساً/ الحلم والعفو:
كان صلى الله عليه وسلم لايزيد مع كثرة الأذى إلا صبراً, وعلى إسراف الجاهل إلا حلماً..
وحين اعترضه أعرابي سمع بأنه كان يُقسم الأموال بين الناس وجذبه جذبة شديدة مؤلمة,
طالباً مالاً كبقية الناس, حتى أثر الرداء في عنق النبي صلى الله عليه وسلم.
فلم يزد عليه الصلاة والسلام على أن تبسّم وأمر له بمال.
وحين كسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم وشجَّ وجهه في يوم أحد, فشق ذلك على أصحابه كثيراً,
وقالوا: لو دعوت عليهم! فقال: (إني لم أُبعث لعاناً, ولكني بُعثت داعياً ورحمة,
اللهم اهد قومي فإنهم لايعلمون).
اللهم صل وسلم على نبي الرحمة مآبقي في الأرض مصلٍ ..







...~> يتــبع


امورررررة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2013, 02:38 PM   #5
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية امورررررة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 242
معدل تقييم المستوى: 12
امورررررة is on a distinguished road
افتراضي



اضغط هنا لتكبير الصوره




خصائصه صلى الله عليه وسلم:
أ- خصائص له دون سائر الأنبياء:
أولاً/ خصائص الأحكام:
1- أنه تحرم عليه الصدقات:
ويشاركه في هذا التحريم آله من بني هاشم, وبني المطلب, وزوجاته ومواليه.
فالزكوات الواجبه والصدقات النافلة, والنذور والكفارات كل ذلك يحرم عليه.
~~~~~~~~~ .....................................


2- إباحة النكاح له صلى الله عليه وسلم بالهبة:
فإذا وهبت المرأة نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم جاز له زواجها بدون شيء.
قال تعالى: (وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي ..
عن ابن عباس رضي الله عنه:
(لم يكن عند النبي صلى الله عليه وسلم امرأة وهبت نفسها للنبي ..
والمراد أنه لم يدخل بواحدة ممن وهبت نفسها للنبي، وإن كان مباحاً له
لأنه رجع عن إرادته لقوله تعالى: (إن أراد النبي أن يستنكحها)
~~~~~~~~~ .....................................


3- إباحة النكاح بغير ولي:
4- أن الله تعالى أباح له القتال ساعة من نهار
لحديث ابن عباس رضي الله عنه وفيه:
(وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي, ولم يحل لي غير ساعة من نهار).
~~~~~~~~~ .....................................

5- صلاة ركعتين بعد العصر:
6- إباحة ترك القسم بين زوجاته
لقوله تعالى: (ترجي من تشاء منهن وتؤي إليك من تشاء ..
7- أن له أن يأمر بالقتل:
لقول عمر في أكثر من قصة: (دعني اضرب عنقه يارسول الله).
ومع كون هذا الأمر من خصائصه إلا أنه لم يفعله البته,
وكل اللذين أمر بقتلهم كانت بحقهم جرائم استحقوا عليها القتل, والله تعالى أعلم.
~~~~~~~~~ .....................................

ب- خصائص شاركه فيها الأنبياء:
1- إباحة الجمع بين أكثر من أربع نسوة
2- أنه لايورث, قال صلى الله عليه وسلم: (نحن الأنبياء لانورث. ماتركنا صدقة).
3- أنه صلى الله عليه وسلم لاتكون له خائنة الأعين.
4- أنه تنام عينه ولا ينام قلبه.
5- أنه صلى الله عليه وسلم لايحل له إذا لبس لامته أن ينزعها حتى يقاتل.
~~~~~~~~~ .....................................

ثانياً/ خصائص الفضائل:
أ- مايختص بالدنيا:
1- أنه خاتم النبيين.
2- أن رسالته للناس كافة.
3- النصرة بالرعب، لقوله صلى الله عليه وسلم: (نصرت بالرعب مسيرة شهر).
4- أن الأرض كلها له مسجد, لقوله صلى الله عليه وسلم: (وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً).
5- حل الغنائم له.
6- أنه أوتي جوامع الكلم.
7- أنه أعطي مفاتيح خزائن الأرض.
8- إسلام شيطانه.
9- أن الشيطان لايتمثل به صلى الله عليه وسلم, فمن رآه في المنام فقد رآه حقاً.
10- مغفرة ذنوبه صلى الله عليه وسلم.
11- رؤيته لمن خلفه في الصلاة.
12- أن تطوعه بالصلاة قاعداً كتطوعه قائما.
13- أنه يخاطب ويلبى دعاؤه في الصلاة.
14- رفع ذكره صلى الله عليه وسلم.
15- وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على الأمه.
16- أنه أخذ الميثاق على الأنبياء من قبله على أن يؤمنوا به وينصروه.
17- أنه يبلغه سلام الناس عليه بعد موته.
18- أن زوجاته أمهات المؤمنين.
19- أن زوجاته محرمات بعده على غيره.

~~~~~~~~~ .....................................
ثالثاً/ مايختص بالآخرة:
1- أنه سيد ولد آدم.
2- أنه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة.
3- أنه أُعطي الشفاعة في يوم القيامة.
4- أنه اول من يقرع باب الجنة يوم القيآمة.
5- أنه صاحب لواء الحمد, وجميع الأنبياء تحت هذا اللواء.
6- أنه صاحب المقام المحمود.
7- أنه صاحب الوسيلة.
8- أنه صاحب الكوثر.
9- انه أول من يمر على الصراط.
10- أن الأرض لاتاكل لحمه وكذلك الأنبياء.
~~~~~~~~~ .....................................


معجزاته صلى الله عليه وسلم:
القرآن العظيم أعظم معجزة لرسولنا صلى الله عليه وسلم.
ومن معجزاته:
1- معجزة الاسراء والمعراج.
2- معجزة تكثير الطعام.
3- معجزة تكثير ماء الوضوء.
4- معجزة تسبيح الطعام.
5- إخباره عن أمور في المستقبل:
الاخبار بمقتل كبار مشركي قريش في بدر / الاخبار عن مقاتل في صفوف المسلمين أنه من أهل النار ..
الإخبار بريح شديدة في غزوة تبوك / الإخبار بموت النجاشي في اليوم الذي مات فيه ..
الإخبار عن موت امراء مؤته / اخباره بموت ابته فاطمة ..
الاخبار بموت زينت رضي الله عنها / إخباره عن أويس القرني
إخباره بفتح مصر / الاخبار بهلاك كسرى وقيصر ..
6- ومن المعجزات اخباره بأمور في الماضي: كآدم عليه السلام.
7- معجزة حنين الجذع.
8- معجزة انشقاق القمر.
9- معجزة سلام الحجر.
10- معجزة انقياد الشجر.
11- معجزة طائر الحمرة.
12- معجزة سجود الجمل بين يديه.
13- معجزة الاخبار بالشاة المسمومة.
14- معجزة كف الأذى عنه.
15- معجزة إجابه دعائه.
16- معجزة قصة جمل جابر.
~~~~~~~~~ .....................................

وفاته صلى الله عليه وسلم اضغط هنا لتكبير الصوره
توفي رسول الله –صلى الله عليه وسلم
يوم الاثنين 12/3/11هـ وله من العمر ثلاث وستون سنة ،
ولما توفي دخل عليه أبو بكر رضي الله عنه فقبله بين عينيه وقال :
(طبت حياً وميتاً يا رسول الله)
ولما أدرج صلى الله عليه وسلم في أكفانه وُضع على شفير القبر ثم دخل الناس أرسالاً
يصلون عليه فوجاً فوجاً لا يؤمهم أحد ، ثم دفن صلى الله عليه وسلم،
قال أنس رضي الله عنه :
" لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء ،
فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء ،
وما نفضنا أيدينا من التراب إلا وقد أنكرنا قلوبنا "
ويختص النبي صلى الله عليه وسلم ببعض الخصائص مما يتعلق بوفاته منها :
أنه يقبر حيث يموت ،وأن الأرض لا تأكل جسده ،
قال صلى الله عليه وسلم : (إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)
رواه أبو داود وصححه الألباني . .

~~~~~~~~~ .....................................

اللهم صل وسلم على خير خلقك محمداً ..





اضغط هنا لتكبير الصوره




امورررررة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السيدة ماريا القبطية رضى الله عنها سوري وأفتخر منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 6 09-14-2018 11:20 PM
قصة أبكت الرسول عليه الصلاة والسلام (حديث كاذب) همس الجنون منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 11 12-14-2015 12:37 AM
فتاوى حول ما يسمى "البطاقة المحمدية" حـــــكاية قلــم منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 15 07-03-2013 12:24 AM


الساعة الآن 02:02 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.