قديم 03-26-2014, 11:33 PM   #1
:: مراقب عام ::
 
الصورة الرمزية اشرف لطفى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 5,187
معدل تقييم المستوى: 10
اشرف لطفى is on a distinguished road
افتراضي هل عادت عتبة القاهرة...قاهرة


اليوم اعلن المشير عبد الفتاح السيسى ترشحة لرئاسة مصر
وعلى الرغم من تحفظى الشديد على ترشح زوى الخلفية العسكرية .الا ان الشعب المصرى لم يجد بد من الامل فى العسكر
والى كلمة المشير السيسى فى اعلان استقالته وترشحة للرئاسة
شعب مصر العظيم..
اليوم، أَقِفُ أمامَكم للمرةِ الأخيرة بزيّى العسكرى، بعد أن قررتُ إنهاء خدمتى كوزير للدفاع.. قضيتُ عمُرى كله جنديًا فى خدمة الوطن، وفى خِدْمةِ تطلعاته وآمالِهِ، وسأستمرْ إن شاء الله.
"اللحظة دى لحظة مهمة جدًا بالنسبة لى، أول مرة لبست فيها الزى العسكرى كانت سنة 1970، طالب فى الثانوية الجوية عمره 15 سنة.. يعنى حوالى 45 سنة وأنا أتشرف بزى الدفاع عن الوطن.. النهاردة، أترك هذا الزى أيضًا من أجل الدفاع عن الوطن".

السنوات الأخيرة من عمر الوطن بتأكد أنّه لا أحد يستطيع أنْ يُصبحَ رئيسًا لهذهِ البلادِ دونَ إرادةِ الشعبِ وتأييده.. لا يمكنُ على الإطلاقِ، أنْ يجبرَ أحد المصريينِ على انتخابِ رئيسٍ لا يُريدونَهُ.. لذلكَ، أنا وبكلِّ تواضعٍ أتقدمُ لكمْ مُعلِنًا اعتزامى الترشح لرئاسةِ جمهوريةِ مصرِ العربيةَ.. تأييدكم هو الذى سيمنحنى هذا الشرفَ العظيمْ.

أظهرَ أمامَكمْ مُباشرةً لكى أتحدثُ معكم حديثًا من القلب - كما تعودنا - لكى أقولُ لكم إننى أمتثلُ لنداءِ جماهيرَ واسعةٍ من الشعبِ المصرى، طلبت منى التقدمُ لنيلِ هذا الشرفِ.. أعتبرُ نفسى -كما كنتُ دائمًا- جنديًا مكلفًا بخدمةِ الوطنِ، فى أى موقع تأمر به جماهير الشعب.
مِن اللحظةِ الأولى التى أقفُ فيها أمامَكم، أريد أن أكونَ أمينًا معكم كما كنت دائمًا، وأمينًا مع وطنى، وأمينًا معَ نفسى.

لدينا نحن المصريين، مهمةَ شديدةُ الصعوبةِ، ثقيلةُ التكاليفِ، والحقائقَ الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية فى مصر، سواء ما كانَ قبلَ ثورةِ 25 يناير، أو ما تفاقمَ بعدَها حتى ثورةِ 30 يونيو - وصلَ إلى الحد الذى يفرضُ المواجهةَ الأمينةَ والشجاعةَ لهذه التحديات.

يجبُ أنْ نكونِ صادقينِ مع أنفسِنا، بلدُنا تواجهُ تحدياتٍ كبيرةٍ وضخمةْ، واقتصادُنا ضعيف.

فى ملايين من شبابنا بيعانوا من البطالةِ فى مصر، هذا أمرٌ غيرُ مقبولْ.

ملايينُ المصريين بيعانوا من المرضِ، ولا يجدوا العلاجِ، هذا أمرٌ آخر غيرُ مقبولْ.

مصر البلدُ الغنيةُ بمواردها وشعبها تعتمدُ على الإعاناتِ والمساعدات، هذا أيضًا أمرٌ غيرُ مقبول، فالمصريون يستحقونَ أنْ يعيشوا بكرامةٍ وأمنٍ وحريةٍ، وأنْ يكونَ لديهِمُ الحقُ فى الحصولِ على عملٍ وغذاءٍ وتعليمٍ وعلاجٍ ومسكنٍ فى متناولِ اليدْ.

أمامَنا كلنا كمصريين، مهامٌ عسيرةٌ:
- إعادةُ بناءِ جهازِ الدولةِ الذى يعانى حالةِ ترهلٍ تمنعه من النهوضِ بواجباتِهِ، وهذه قضيةٌ لابد من مواجهتِها بحزمٍ لكى يستعيدَ قُدرتَهُ، ويستردَ تماسكَهُ، ويصبحَ وحدةً واحدةً، تتحدثُ بلغةٍ واحدةْ.

- إعادةُ عجلةِ الإنتاجِ إلى الدورانِ فى كل القطاعات لإنقاذِ الوطنِ من مخاطرَ حقيقية بيمر بها.

- إعادةُ ملامح الدولة وهيبتها، التى أصابَها الكثيرُ خلالَ الفترةِ الماضيةِ.. مهمتُنا استعادةُ مِصرْ وبنائها.

ما شاهدته مصر خلال السنوات الأخيرة، سواءً على الساحةِ السياسيةِ أو الإعلاميةِ، داخليًا أو خارجيًا، جعلت من هذا الوطنَ فى بعضِ الأحيانِ أرضًا مستباحة للبعضِ، وقد آنَ الأوانُ ليتوقفَ هذا الاستهتارُ وهذا العبثُ، فهذا بلدٌ له احترامُهُ وله هيبتُهْ، ويجبْ أن يعلم الجميعُ أن هذهِ لحظةٌ فارقةٌ، وأنّ الاستهتارَ فى حقِ مصرَ مغامرةٌ لها عواقِبُها، ولها حسابُها، مصرُ ليست ملعبًا لطرفٍ داخلى أو إقليمىٍ أو دُوَلىٍ.. ولن تكون.

إننى أعتقدُ أن إنجازَ برنامجِ خريطةِ المستقبلِ، التى وضعتها القوى الوطنيةُ الأصيلةً، فى لحظةٍ حاسمةٍ من عمرِ الوطنِ، كان المهمةُ العاجلةُ أمامَنا، وعلى طريقِ تنفيذِ هذه المهمةِ فقد نجحنا بحمد اللهِ فى وضعِ الدستورِ، وها نحن نتخذ خطوتنا الثانية بإجراء الإنتخابات الرئاسية التى يعقبها الانتخابات البرلمانية بإذن الله.

إن اعتزامى الترشح، لا يصحُّ أن يحجبَ حقَّ الغير وواجبهِ إذا رأى لديه أهليةَ التقدمِ للمسئوليةِ، وسوف يُسعِدُنى أن ينجحَ أيًا من يختارَ الشعبُ، ويحوزَ ثقةَ الناخبين.

أدعو شركاءَ الوطنِ، أن يدركوا أننا جميعًا -أبناءَ مصر- نمضى فى قاربٍ واحدٍ، نرجو له أن يرسو على شاطئٍ النجاةٍ، ولن يكون لنا حساباتٌ شخصيةٍ نصفيّها، أو صراعات مرحليةٍ نمضى وراءها، فنحنُ نريدُ الوطنَ لكل أبنائِهِ، دونَ إقصاءٍ أو استثناءٍ أو تفرقةٍ، نَمُدُّ أيديِنا للجميعِ فى الداخلِ وفى الخارجِ، معلنين أنّ أى مصرى أو مصريةِ لم تتمُ إدانته بالقانونِ الذى نخضعُ لهُ جميعًا، هو شريكٌ فاعلٌ فى المستقبلِ بغيرِ حدودٍ أو قيود.

رغمَ كلِ الصعابِ التى يمرُّ بها الوطنُ، أقفُ أمامَكُم وليس بى ذرةُ يأسٍ أو شك، بلْ كلّى أملٌ، فى اللهِ، وفى إرادتِكُم القويةُ لتغييرِ مصرَ إلى الأفضلِ، والدفعِ بِها إلى مكانِها الذى تستحقُه بين الأممٍ المتقدمةِ.

لقد حققتُم بإرادتِكم الكثيرَ.. لم يكنْ الساسةُ أو الجيشُ هما اللذان أزاحا النظامينَ السابقينِ، ولكن أنتم الشعب.
الإرادةُ المصريةُ عظيمةٌ، نحنُ نعرِفُها وشهدناها، ولكن يجبْ علينا أن ندركَ أنهُ سوف يكون محتمٌ علينا، أن نبذلَ جميعًا أقصى الجهدِ لتجاوزِ الصعوباتٍ التى تواجَهُنا فى المستقبلِ.

صناعةُ المستقبلِ هى عملٌ مشتركٌ، هى عقدٌ بين الحاكم وبين شعبه، الحاكم مسئولٌ عن دوره وملتزم به أمامَ اللهَ وأمامَ شعبه، والشعب أيضًا عليه التزاماتٍ من العمل والجهد والصبر، لن ينجح الحاكم بمفرده، بل سينجح بشعبه وبالعمل المشترك معه.

الشعبُ المصرى كله يعلم أنه من الممكنِ تحقيقُ انتصاراتٍ كبيرةٍ، لأنهُ حققَها من قبلِ، ولكنّ إرادَتَنا ورغبتَنا فى الانتصارِ لابدّ أن تقترنَ بالعملِ الجادِ.

القدراتُ والموهبةُ التى يتمتعُ بها الشعبُ المصرى منذ 7 آلاف سنة يجب أن تتحالفَ مع العملِ الجاد.

العملُ الجادُ والمخلص من أجل الوطن هو السمةُ المميزةُ للدولِ الناجحةِ، وسوف يكونُ العملُ الشاقُ مطلوباً من كلِّ مصرىٍ أو مصرية قادر على العملٍ، وسأكونُ أولَ من يقدمَ الجُهدَ والعرقَ دون حدودٍ من أجلِ مستقبلٍ تستحقهُ مصرُ.. هذا هو وقتُ الاصطفافِ من أجلِ بلدنا.
الحقيقة أنا عايز أصارحكم -والظروفُ كما ترونَ وتُقدّرونَ- أنه لن يكون لدى حملةٍ انتخابيةِ بالصورةٍ التقليديةِ.. لكن بالتأكيد فإنه من حقّكُم أن تعرِفوا شكلَ المستقبلِ كما أتصورُهُ، وده حيكون من خلال برنامج انتخابى ورؤيةٌ واضحةٌ تسعى لقيامِ دولةِ مصريةِ ديمقراطيةِ حديثةِ، سيتم طرحهما بمجرد سماح اللجنة العليا للانتخابات بذلك.. لكن اسمحوا لى بأداءِ ذلكَ دونَ إسرافٍ فى الكلامِ أو الأنفاق أو الممارسات المعهودة، فذلك خارجِ ما أراهُ ملائمًا للظروفِ الآن.

نحنُ مهددونَ من الإرهابيين، من قِبَلِ أطراف تسعى لتدميرِ حياتِنا وسلامِنا وأمنِنا، صحيحٌ أنَ اليومَ هو آخرَ يومٍ لى بالزى العسكرى، لكننى سأظلُ أحاربُ كلَ يومٍ، من أجلِ مصرَ خاليةٌ من الخوفِ والإرهابٍ.. ليس مصر فقط، بل المنطقة بأكملها بإذن الله.. أنا قلت قبل كده وبكررها: "نموت أحسن، ولا يروع المصريين"
وأخيرًا أتحدثَ عن الأملْ.

الأملُ هو نتاجُ العملِ الجادِ. الأملُ هو الأمانُ والاستقرارُ.. الأملُ هو الحلمُ بأن نقودَ مصرَ لتكونَ فى مقدمةِ الدولِ، وتعودَ لعهدِها قويةً وقادرةً ومؤثرةً، تُعَلّمَ العالمَ كما عَلّمَتهُ من قبلْ.

أنا لا أُقَدّمُ المعجزاتِ، بل أقدّمُ العملَ الشاقَ والجهدَ وإنكار الذات بلا حدود.
وأعلموا، أنه إذا ما أتيح لى شرفُ القيادةِ، فإننى أعدُكُم بأننا نستطيعُ معًا، شعباً وقيادةً، أن نحققَ لمصرَ الاستقرارَ والأمانَ و الأملْ، بإذن الله.

حفظَ اللهُ مِصرَ، وحفظ شعبها العظيم.. والسلامُ عليكم ورحمته وبركات.
......................
الفيديو
[youtube]


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اشرف لطفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2014, 11:55 PM   #2
عضو موقوف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: بلد المليون ونصف مليون شهيد
المشاركات: 13,321
مقالات المدونة: 6
معدل تقييم المستوى: 0
* بسمة أمل * is on a distinguished road
افتراضي


هههههههه مثل رئيسنا ترشح تلبية لرغبة الشعب .
نظام مبارك نعم أسقطه الشعب أما نظام مرسي اسقطه الجيش عن طريق انقلاب عسكري .
ان شاء الله ترجع قاهرة المعز الى عهدها السابق وتقهر كل من يحاول الاعتداء عليها.
مبروك عليكم الرئيس الجديد النتيجه محسومة مثلنا هههههه


0 5 طرق للاحتفاط بذكرى زواجك إلى الأبد!
0 الطاولة الكونسول سر اكتمال ديكورك!
0 أشياء أساسية لا تستغني عنها المرأة بالمصيف
0 أصابع البطاطا بالجبنة
0 اصنعي غرف الأحلام الخاصة بأطفالك
0 كيفية تركيب جملة باللغة الفرنسية
0 اجهزة الاستخبارات تحدد مكان اي مستخدم للانترنت خلال 15 ثانية
0 7 نصائح لشعر صحي وجميل
0 علماء ينجحون في إزالة الإيدز من الدم
0 ماذا بعد الحجّ؟!
0 "اكسسوارات" تلوّن منزلك بالفرح
0 لورود دواء سحري لأوجاعك
0 لماذا لم تتدخل واشنطن ضد "داعش" إلا بعد وصول النيران إلى أربيل؟
0 مصر أسوأها .. تعرفي على أفضل الدول العربية بالنسبة لحقوق المرأة
0 أول زيارة خارجية للرئيس المصري .. صحيفة تكشف أسباب زيارة الرئيس السيسي للجزائر
* بسمة أمل * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-27-2014, 12:25 AM   #3
:: مراقب عام ::
 
الصورة الرمزية اشرف لطفى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 5,187
معدل تقييم المستوى: 10
اشرف لطفى is on a distinguished road
افتراضي


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة * بسمة أمل * اضغط هنا لتكبير الصوره
هههههههه مثل رئيسنا ترشح تلبية لرغبة الشعب .
بالنسبة للسيسى بمنتهى الامانة والحيادية المطلقة جزء كبير من الشعب فعلا يرغب فيه رئيسا فمرسى (سواء كان هو فاشل او افشلته اجهزة الدولة العميقة)جعل الشعب يشد فى شعره لحد الشعب كله مابقى اصلع هههههههههه
نظام مبارك نعم أسقطه الشعب أما نظام مرسي اسقطه الجيش عن طريق انقلاب عسكري .
مازلت عند رايى فالشعب لم يسقط مبارك ولكن الجيش والاخوان خلعوه ولا اعرف ان كنتى قراتى مقالاتى السابقة بهذا الخصوص ام لا ولكنى مازلت ارى ذلك فقد كنت فى التحرير بدءا من 25 والاعداد كلها شباب لمم تتجاوز باى حال عشرة الاف وبدءا من 28 يناير حشدت الاخوان قواها ومعها السلفيين وفعل الجيش فعلته وباركتها امريكا.والباقى معروف
ان شاء الله ترجع قاهرة المعز الى عهدها السابق وتقهر كل من يحاول الاعتداء عليها.
اامل فى ذلك بسمة وفعلا مصر بوابة التغيير القدرى فى عوالم السياسة والقوة حتى ولو كانت مترهلة وضعيفة فعلى عتبتها كسرت الحروب الصليبية والتتار المغول واتمنى ان تستمر دورة القدر وتسقط على اعتابها الغطرسه الامريكية وما ذلك على الله بعزيز
مبروك عليكم الرئيس الجديد النتيجه محسومة مثلنا هههههه
مش بالسهولة دى فمنافسه الظاهر حاليا (حمدين صباحى)ليس ضعيفا وله شعبية وستسانده الاخوان رغما عنها حتى لاتخرج نهائيا من المشهد السياسى ولا يستهين اى سياسى عاقل بالاخوان فالاخوان لديها القدرة على التلون والتمرير من خلال قواعد شعبية مازالت فاعلة وبالذات الجمعيات الاهلية مثل الجمعية الشرعية فلا يوجد فى مصر الا وهذ الجمعية لها مقر فيه 21000 فرع وتقدم خدمات للفقراء ليست بالهينه ولم تستطع الدولة بكل جبروتها ان تقتلعها.
وبالتالى ففوز السيسى ليس سهلا وان كان يعتقد ذلك فهو واهم وسيخسر كل شيئ

تحياتى بسمة


0 المصرى ب5000 جنيه والروسىب 50000 الف دولار
0 الى دعاة الارهاب
0 س ؛ج لماذا وكيف سورية والاخريات؟
0 فنكوشات دينية
0 تغريدة هيام...وكسر الرخام(حصرى لبرق)
0 انا والكنترول
0 فى زمن النسيان
0 اعراض للبيع
0 عام على مغادرتهما المنتدى
0 الف مبروك للمصريين تعيشو اصلاء
0 2(اخبار (تساعد فى موضوع ..فى ظل الاستقطاب العالمى الشديد .للدكتورةروليان غالى)
0 دعوة عامة للبرقاوين
0 جنوح واعتدال (2)بقلمى
0 اسراءيل ضربت السودان
0 مخططات التحول الديموجرافى فى المنطقه ودور الاخوان المسلمين فيه
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
اشرف لطفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من وصايا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام انجي منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 27 10-07-2018 10:26 PM
أحاديث موضوعه وضعيفه وأخطاء شائعه منتشرة همس الحياه المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 21 02-08-2017 04:44 PM
هرطقات ( 23 ) الحياه سبانخ ! عبدالله بن حواف المنتدي العام 6 07-03-2010 09:12 PM


الساعة الآن 04:40 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.