قديم 08-22-2014, 10:35 AM   #1
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية منارة النجوم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
العمر: 30
المشاركات: 111
معدل تقييم المستوى: 7
منارة النجوم is on a distinguished road
بقلمي الحمض الرقمي - الفصل السابع


أزيكم اضغط هنا لتكبير الصوره أن شاء الله بخير

الفصل السابع

وصلت "كارمن" أخيراً إلى المنزل و هي على متن "برق" ثم نزلت ن عليه و دخلت مسرعة وهي تحمل "سما" في يدها و قد أصبحت قدماها شفافتان تماما حتى وصلت إلى الجناح حيث تسكن و أخيرا إلى غرفتها ثم وضعتها على سريرها بهدوء بعد ذلك لم تقف لتلتقط أنفاسها و أسرعت تبحث عن "سامي" و هي لا تعلم أنه في الحقيقة عند أخوه.

راحت "كارمن" تجوب أنحاء المنزل بين ممراته و من خلال أبوابه و لكن بلا فائدة ، في هذه الأثناء أحست "لميس" بها و هي تروح و تأتي ، فخرجت من غرفتها و هي منزعجة و قالت لها بعصبية:

- لا أستطيع التركيز ما...

توقفت الكلمات في حلقها عندما نظرت إلى وجه "كارمن" فهي أول مرة ترى الدموع في عينيها و التعب يكاد يقتلها.

ركضت إلى "كارمن" و قالت صوت ملهوف:

- ما الأمر ؟ ماذا حدث؟

ردت عليها "كارمن" بصوت مخنوق :

- أين "سامي" ؟

ردت عليها في قلق:

- لقد خرج منذ قليل.

صعقت "كارمن" بما سمعته و لكن سرعان ما استجمعت أفكارها و قالت:

- أنا لا أملك رقم هاتفه ، هل هو معك؟

أخرجت "لميس" الهاتف و راحت تبحث في الأرقام حتى أخرجت رقمه ثم اتصلت به و ناولت الهاتف إلى "كارمن".

في الجهة الأخرى ، ناول "سامي" أخوه "د. فؤاد" ساعة و هو يقول:

- لقد وجدتها، أليست تلك التي كنت تبحث عنها المرة السابقة.

أبتسم "د. فؤاد" و هو يأخذها منه و قال:

- جيد ، صحيح لدي شيء أريد أن ..

قاطعه صوت رنين هاتف "سامي" ، فأخرجه "سامي" من جيبه و هو يقول:

- أعذرني لحظة

أومأ "د.فؤاد" برأسه ، فأبتسم "سامي" و رد على الهاتف و هو يقول:

- "لميس" ما ... "كارمن"؟

تأمل "د.فؤاد" تعبير وجه "سامي" و هو يبتسم بخبث لأنه يعلم ما يحدث بينما الأخر أصبح وجهه جاد و هو يستمع إلى مكالمة "كارمن".

أغلق "سامي" الهاتف و قال محاولاً أخفاء قلقه:

- سأذهب الآن.

و أنطلق خارجاً من الغرفة بخطوات سريعة حتى اختفى من نظر "د.فؤاد" ، فظهر "شهاب" أمام "د.فؤاد" و قال:

- سأذهب خلفه لأتأكد من أن "سما" قد ماتت

قام "د.فؤاد" من مقعده و قال له بحزم:

- حسناً و لكن أن حدثت معجزة و بقت على قيد الحياة فعندي لك مهمة أخرى.

أومأ "شهاب" برأسه و أختفى ليلحق بسامي.

بعد برهة قليلة، وصل "سامي" إلى البيت و دخل مسرعاً و أنفاسه تكاد تنقطع و طلع السلالم راكضاً حتى وصل إلى سكن الفتيات ثم فتح باب غرفة "كارمن" بيد مرتعشة ، ليجد "كارمن" جالسة على طرف السرير و هي تنظر إلى الأرض و "لميس" تحضنها و تهمس لها .

اتسعت عيني "سامي" وقال بصوت مضطرب:

- ماذا حدث؟ أين "سما"؟.

نظرت له "كارمن " بعين مكسورة بينما قالت "لميس" بصوت مخنوق:

- لقد اختفت.

نزلت تلك الكلمات كالصاعقة عليه ، و صاد الصمت لبضعة دقائق حتى كسرته "لميس" و هي تقول بغضب:

- الموقف الآن صعب بل قاتل لنا نحن الثلاثة و لكن أقل ما يمكن أن نفعله لها هو أن نقتحم بيت المجرم الذي فعل بها هذا و نعطيه جزاءه.

أومأت "كارمن" برأسها بينما ، ضغط "سامي" على أسنانه و هو يقول:

- لن أتركه حراً أيا كان.

(الانتقام لا يعطي ألا المزيد من الانتقام)

أنطلقت هذه الكلمات من عند باب الغرفة ، فالتفت الجميع إلى مصدر الصوت ليجدوا فتاة في الخامسة عشر من عمرها.

تجمد الجميع في أماكنهم وهم ينظرون إليها فهي تبدوا مألوفة لهم ، فابتسمت الفتاة ببراءة و هي تقول:

- أنه أنا.

عقدت "كارمن" حاجبيها و هي تقول:

- "سما"؟

نظر كلاً من "سامي" و لميس" لكارمن بتعجب ثم إلى "سما" مجدداً ، فقالت "سما":

- لقد عد إنسانة مجدداً.

قفزت "لميس" و"كارمن" عليها و احتضنوها بشدة بينما تنفس "سامي" الصعداء و جلس على الأرض فلم تعد قدماه تحتملانه.

أمسكت "لميس" بوجه "سما" بين يديها و قالت :

- أذا أنتي لست ميتة.

أشارت "سما" إلى الباب و قالت:

- لقد استيقظت في الغرفة حيث اختبأنا أنا و أمي حين هجم علينا أناس غراب منذ خمس سنوات و وجدت جسدي قد أصبح متناسب مع عمري الحقيقي.

قال "ٍسامي" و قد تغيرت نبرة صوته قليلاً:

- لقد اندمجت مع طيفك ، ربما هذه قدرة عند طيفك مثل الدرع الخاصة بي.

ابتسمت "كارمن" و قالت بصوت هادئ:

- لا يهم المهم أنها معنا الآن.

ثم أغمضت عينيها و ألقت بثقلها على السرير حيث كانت تجلس ، هرع الجميع إليها و تفحصتها "لميس" بقلق و لكنها و جدتها تبتسم فتنهدت و هي تقول:

- أنها نائمة فقط.

تنفس الجميع الصعداء و لكن "سما" نقلت بصرها بين "سامي" و بين "كارمن" ، كم تتمنى لو توقظها و تخبرها أن شقيق "سامي" هو من يطاردها لكن في نفس الوقت سيحزن "سامي" أن سمع هذا .

في صباح اليوم التالي ، أغلق "سامي" الجريدة و هو يقول في انزعاج:

- ما قصة حوادث قتل و سرقة أعضاء الشحاذين هذه الأيام ؟ .

ثم نظر إلى الدرج و هو يقول:

- هل أصعد و أطمئن على "كارمن"؟

ثم تخيل وجهها الخال من التعبير و هي تنظر إليه و تقول أنه "بتاع بنات" ، فهز رأسه ليمسح هذه الصورة ثم نظر مجددا إلى الدرج و هو لا يزال يريد الصعود.

في هذه اللحظة ، قطع صوت جرس الباب أفكاره ، فقام مسرعاً و فتح الباب و قال و هو يبتسم:

- أه .. لقد أخبرني أخي "فؤاد" أنك قادم لتسكن معنا هنا في السكن... أنا "سامي".

أبتسم "شهاب" و هو يقول:

- سررت بك .. أنا "شهاب".

أدخله "سامي" و هو لا يدري حقيقته و رحب به ترحيباً شديداً و هو لا يدري ما فعله بسما و كارمن.

في تلك اللحظة ، وقف "سما" على سلم المنزل و قد تجمدت الدماء في عروقها و هي تنظر إلى "شهاب" و الأخر نظر إليها بدوره بدهشة و لكن سرعان ما استجمع افكاره ثم أبتسم و وضع أصبعه على فمه مشيراً لها بالصمت.



نهاية الفصل السابع

لا تحرموني من تعليقاتكم اضغط هنا لتكبير الصورهاضغط هنا لتكبير الصوره


منارة النجوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-26-2014, 08:29 AM   #2
اردنية وكلي فخر ❤
 
الصورة الرمزية أنثى السحاب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: المملكة الاردنية الهاشمية ♡
المشاركات: 16,272
معدل تقييم المستوى: 10
أنثى السحاب will become famous soon enough
افتراضي


ما شاء الله عليكي كاتبه مبدعه بحق
فصل راااااااااائع جداً
يعطيك الف الف الف عافية يا قمر
بأنتظار الفصل التالي بشووووووق


0 ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
0 القوات المسلحة الاردنية: دم الشهيد الطيار معاذ الكساسبة لن يذهب هدراً
0 ﻗﻴﺘﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ...
0 هاااااااااام
0 نفق الحب في اوكرانيا
0 ﺇﻗﺘﺒﺂﺳﺂﺕ ﺍﻟﻔﻶﺳﻔﻪ :: ﺍﻟﺤﺂﻥ ﻣﻌﺰﻭﻓﺔ ﻣﻨﺬ...
0 ﺃﺧﺒﺮﺗﻨﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ♥
0 تعالو هون
0 الحيرة تقتلهم
0 تشكيلة من الجاكيتات الشتوي
0 ﻣﻌﻠﻮﻣﺂﺕ ﻏﺮﻳــــﺒﺔ !!
0 ﻗﺼـﻪ ﻗﺼﻴﺮﺓ (( ﺭَﺣِﻴّﻞُ ﺭَﺟُــــﻞُ ﻓَﺠّـﺎَﺀَﺓً )) !!
0 قميص رياضي يقيس نبض القلب وعدد الخطوات
0 جزيرة الكريستال تحفه فنية رائعة
0 ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﺻﻮﺭ ﻛﺎﺭﻳﻜﺎﺗﻴﺮ .. ﻣﺘﺠﺪﺩﻩ
التوقيع
‎‏

‎‏كان هناك 206 عظمة قابلة للكسر ، 620 عضله قابله للطعن ، ولم يُكسَر إلا قلبي💔.“

‎‏
أنثى السحاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-26-2014, 09:46 PM   #5
مشرف القصص الخيالية والاساطير
 
الصورة الرمزية سام 7
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 4,828
معدل تقييم المستوى: 12
سام 7 is on a distinguished road
افتراضي


الفصل هذا كله حماس و الغاز

كنت بحزن كثير لو ماتت مسا فعلا وااااااااااااا
يسلموو على القصة
سحوب وانتي دائما مستعجلة؟؟


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
الشبح الازرق سام7

انثى السحاب نجمة الاردن صمتي قاهرهم زياد الهمامي ابن بطوطة
فتاة الثلوج ريم جادالله مستر روي همسة الثتاء اميرة الشمس
ملاك الروح خفايا الروح احلا شهود مغربية تلموت محمص القلوب
امير بأيماني جدار الزمن الحب الخالد وسام اليمني سماسو
امينة الروى قلوب الاسلام نور الدنيا

المنتديات برق
الخيال الاساطير للبرق عاصفة و عنوان
[/COLOR][/SIZE][/CENTER]
سام 7 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحمض الرقمي - الفصل الخامس منارة النجوم منتدي القصص الخياليه و الأساطير 9 12-06-2019 07:47 PM
الحمض الرقمي الفصل 2 منارة النجوم منتدي القصص الخياليه و الأساطير 11 07-20-2019 09:15 AM
الحمض الرقمي - الفصل السادس منارة النجوم منتدي القصص الخياليه و الأساطير 7 07-20-2019 09:13 AM
الحمض الرقمي - الفصل الرابع منارة النجوم منتدي القصص الخياليه و الأساطير 6 07-20-2019 09:12 AM
الحمض الرقمي - الفصل الثالث منارة النجوم منتدي القصص الخياليه و الأساطير 8 01-06-2019 10:47 PM


الساعة الآن 07:18 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.