قديم 10-07-2020, 12:16 PM   #1
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: إيطاليا
العمر: 71
المشاركات: 54,370
معدل تقييم المستوى: 10
معاوية فهمي إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي هل صحيح أن الله تعالى خلق الكون لأجل الرسول


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-

((هل صحيح أن الله تعالى خلق الكون لأجل الرسول محمد))
ما صحة هذا الكلام وهذي الاستدلالات ؟
روى الحاكم من طريق عبد الله بن مسلم الفهري ، حدثنا إسماعيل بن مسلمة ، أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ï·؛ : لما اقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي . فقال الله : يا آدم ، وكيف عرفت محمداً ولم أخلقه ؟ قال : يا رب ، لأنك لما خلقتني بيدك ، ونفخت في من روحك، رفعت رأسي ، فرأيت على قوائم العرش مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك . فقال الله : صدقت يا آدم ، إنه لأحب الخلق إلي ، ادعني بحقه ، فقد غفرت لك ، ولولا محمد ما خلقتك
وأن الإمام أحمد يجوز الحلف بالنبي وينعقد وذلك أنه أحد ركني الشهادتين وبهما يدخل الإنسان الإسلام
وفي الحديث ( بني الإسلام على خمس شهادة ألا إله إلا وأنا محمدا عبده ورسوله)
فالحديث ليس فيه تساوي لأن الاقتران لا يقتضي التساوي وإنما يقتضي المشاركة في الحكم
ولذلك فالشهادتان ليست نوعا من أنواع الشرك بل هي مأذون ومأمور بها من الله تعالى
من أجل أن نعرف أننا لا نصل إلى ربنا إلا بهذا النبي المصطفى ﷺ
(قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ)
وعلى ذلك جاء حديث آدم في المستدرك الذي رواه الحاكم
وأن في القرآن والسنة ما يؤكد أن الله خلق الكون لأجل النبي ﷺ
مثل (أنا سيد ولد آدم) وقوله تعالى : (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ)
لأن الله لو خلق الأفلاك وعلم أنه لن يستطيع أحد أن يوفي مراده من خلقه لما خلق الأفلاك
لكنه سبحانه وتعالى لما عرف إنسانا هو في ميزان النبي ﷺ يستطيع أن يمتثل لكل أمر ويبتعد عن كل نهي، خلق الكون
وأولو العزم من الرسل يحاولون يقلدون ذلك المثال الأتم ﷺ
____________
الجواب :
القَوْل بأن الله خَلَق الْخَلْق ، أو خَلَق الأفلاَك لأجْل نَبِيّنا محمد صلى الله عليه وسلم مِن الغُلو والإطراء الذي نَهَى عنه النبي صلى الله عليه وسلم بِقوله : لاَ تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابنَ مَرْيَمَ ، فَإنّمَا أنَا عَبْدُه ، فَقُولُوا عَبْد اللَّه وَرَسُولُه . رواه البخاري .
ثم إن هذا القول مُخالِف لِقوله تبارك وتعالى : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ)
قُطب رَحَى الأعمَال : التوحيد ؛ فَعَلَيْه يَدور قَبُول العَمَل
أوّل ما دَعَا إليه الأنبِياء : هو التوحيد
وأوّل ما يُسأل عنه العِباد يوم القيامة : هو التوحيد
ففي خَبَر المهاجِرين الأوّلِين : أن النّجَاشيّ رضي الله عنه سأل جَعفرَ بن أبي طالب رضي الله عنه عن دِينِهم وعمّا دَعاهُم إليه نَبِيّهم صلى الله عليه وسلم ، قال جعفر رضي الله عنه : دَعَانَا إلى الله لِنُوَحِّدَه ، وَنَعْبُدَه ، وَنَخْلَعَ مَا كُنّا نَعْبُدُ نَحْن وَآبَاؤنَا مِن دُونِه مِن الحِجَارَة وَالأوْثَان ، وَأمَرَنا بِصِدْق الْحَدِيث ، وَأدَاء الأمَانَة ، وَصِلَة الرّحِم ، وَحُسْنِ الْجِوَار ، وَالْكَفِّ عَن الْمَحَارِم وَالدِّمَاء ، وَنَهَانَا عَن الْفَوَاحِش ، وَقَوْلِ الزُّور ، وَأَكْل مَالِ الْيَتِيم ، وَقَذْفِ الْمُحْصَنَة ، وَأمَرَنا أنْ نَعْبدَ اللهَ وَحْدَه لا نُشْرِك بِه شَيْئًا ، وَأمَرَنَا بِالصّلاة وَالزَّكَاة وَالصّيَام . رواه الإمام أحمد ، وقال الهيثمي : رَوَاه أحْمَد ، وَرِجَالُه رِجَال الصّحِيح غَيْرَ ابن إسْحَاق ، وَقَد صَرّح بِالسّمَاع . وحسّنه الأرنؤوط .
وفي سُؤالاَت هِرَقْل لأبي سُفيان عن النبي ﷺ قال : بِمَ يأمُرُكُم ؟
قال أبو سُفيان رضي الله عنه : يقول : اعبُدوا الله وحدَه ولا تُشرِكوا بِه شيئا ، واتْرُكوا ما يَقول آباؤكم ، ويأمُرنا بِالصلاة والزكاة والصّدْق والعَفَاف والصِّلَة . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية : يأمُرنا أن نَعبدَ الله وحدَه لا نُشرِكُ بِه شيئا ، ويَنْهَانا عمّا كان يَعبدُ آباؤنا، ويأمُرنا بِالصلاة ، والصّدَقة ، والعَفَاف ، والوَفاء بِالعَهد ، وأداءِ الأمانة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : " لا إلَه إلاّ اللّه " هِيَ قُطْبُ رَحَى الإيمَانِ ، وَإلَيْها يُرْجَعُ الأمْرُ كُلُّه .
(مجموع الفتاوى)
وقال ابن القيم عن كَلِمة التوحيد : كَلِمَةٌ قَامَتْ بِها الأرْضُ وَالسّمَاوَاتُ ، وَخُلِقَتْ لأَجْلِهَا جَمِيعُ الْمَخْلُوقَات ، وَبِها أَرْسَلَ اللّهُ تَعَالى رُسُلَه ، وَأنْزَل كُتُبَه ، وَشَرَع شَرَائِعَه ، وَلأجْلِهَا نُصِبَت الْمَوَازِين ، وَوُضِعَتِ الدّوَاوِين ، وَقَامَ سُوقُ الْجَنّة وَالنّار ، وَبِها انْقَسَمَتِ الْخَلِيقَةُ إلى الْمُؤْمِنِين وَالْكُفّار ، وَالأَبْرَارِ وَالْفُجّار ؛ فَهِيَ مَنْشَأُ الْخَلْقِ وَالأمْرِ ، وَالثّوَابِ وَالْعِقَاب ، وَهِي الْحَقُّ الذِي خُلِقَت لَه الْخَلِيقَة ، وَعَنْها وَعَن حُقُوقِها السُّؤَالُ وَالْحِسَاب ، وَعَلَيها يَقَعُ الثَّوَابُ وَالْعِقَاب ، وَعَلَيْها نُصِبَت الْقِبْلَة ، وَعَلَيْها أُسِّسَتِ الْمِلَّة ، وَلأجْلِهَا جُرِّدَتْ سُيُوفُ الْجِهَاد ، وَهِي حَقُّ اللّه عَلى جَمِيع الْعِبَاد ، فَهِيَ كَلِمَةُ الإِسْلام ، وَمِفْتَاحُ دَار السّلام ، وَعَنْها يُسْأَلُ الأوّلُونَ وَالآخِرُونَ ، فَلا تَزُولُ قَدَمَا الْعَبْد بَيْن يَدَيِ اللّهِ حَتى يُسْأَل عَن مَسْألَتَيْن : مَاذا كُنْتُم تَعْبُدُون ؟ وَمَاذا أجَبْتُم الْمُرْسَلِين ؟
فَجَوَابُ الأُولَى بِتَحْقِيقِ " لا إلَه إِلاّ اللَّهُ " مَعْرِفَةً وَإِقْرَارًا وَعَمَلا .
وَجَوَابُ الثَّانِيَةِ بِتَحْقِيقِ " أنّ مُحَمّدًا رَسُولُ اللّه " مَعْرِفَةً وَإِقْرَارًا وَانْقِيَادًا وَطَاعَة .
(زاد المعاد)
وأمّا حديث : " لَمَّا اقْتَرَفَ آدَمُ الْخَطِيئَةَ قال : يَا رَبّ أسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمّد لَمَا غَفَرْتَ لِي ... " فقد رواه الحاكم وصحّحه ، وتعقّبه الذهبي بِقَوله : بل موضوع . وأوْرَده الإمام الذهبي في " ميزان الاعتدال " في ترجمة عبد الله بن مسلم الفهري . فقال : رَوَى عن إسماعيل بن مَسلَمة ابن قعنَب ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن أسلم خَبَرًا بَاطِلا فيه : يا آدم لَوْلا محمد ما خَلقتُك . رواه البيهقي في دلائل النبوة .
وكذلك قال الألباني .
والحديث الموضوع : مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والحديث المكذوب لا يَجوز نَشْره ولا تَنَاقله إلاّ على سبيل البَيَان والتحذير منه .
ومِمّا يشتهر على الألسنة حديث : " لَوْلاَك لَمَا خَلقتُ الأفلاك ".
قال الصغاني في " الأحاديث الموضوعة " : موضوع .
وكذلك قال الشّوْكاني في " الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة " ، والفَتّني في " تذكرة الموضوعات " ، والألباني في " سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة " .
قال الشيخ الألباني رحمه الله : وأما قول الشيخ القارِي : لكن معناه صحيح ، فقد روى الديلمي عن ابن عباس مرفوعا : " أتاني جبريل فقال: يا محمد لولاك لَمَا خَلقتُ الجنة ، ولولاك ما خَلقتُ النار " ، وفي رواية ابن عساكر : " لولاك ما خلقتُ الدنيا ".
فأقول : الْجَزْم بِصِحّة معناه لا يَلِيق إلاّ بعد ثبوت ما نَقَله عن الديلمي ، وهذا مِمّا لَم أرَ أحدًا تَعَرّض لِبَيَانه ، وأنا وإن كنتُ لَم أقِف على سَنَدِه ، فإني لا أتَرَدّد في ضَعفِه ، وحسبنا في التدليل على ذلك تَفرّد الديلمي به ، ثم تأكّدت مِن ضَعفِه ، بل وَهائه ، حين وَقَفتُ على إسناده في " مسنده " مِن طريق عبيد الله بن موسى القرشي حدثنا الفضيل بن جعفر بن سليمان عن عبد الصمد بن علي بن عبد الله ابن عباس عن أبيه عن ابن عباس به.
قلت : وآفَتُه عبد الصمد هذا ، قال العقيلي : حديثه غير محفوظ ، ولا يُعرَف إلاّ بِه .
(سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة)
ومثله حديث : " وَلَقَدْ خَلَقْتُ الدُّنْيَا وَأهْلَهَا لأُعَرِّفَهُم كَرَامَتَك عَلَيّ وَمَنْزِلَتَك عِنْدِي وَلَوْلاك مَا خَلَقْتُ الدُّنْيَا "
قال ابن الجوزي : هذا حديث موضوع لا شك فيه ، وفى إسناده مجهولون وضعفاء ، والضعفاء أبو السكين وإبراهيم بن اليَسَع .
(الموضوعات)
وقال السيوطي : مَوْضُوع : أبُو السكين وَإِبْرَاهِيم وَيحيى الْبَصْرِيّ ضعفاء متروكون وَقال الفلاّس : يَحْيَى كَذَّاب يُحدث بالموضوعات .
(اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة)
ويُغني عن هذا كُلّه : أن نَبِيّنا محمدا صلى الله عليه وسلم سيّد الْخَلْق ، كما قال عليه الصلاة والسلام : أنَا سَيِّدُ وَلَد آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَة ، وَأوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ ، وَأوَّلُ شَافِعٍ وَأوَّلُ مُشَفَّع . رواه مسلم .
وأن الله عزّ شأنه أخذ الميثاق على النّبِيّين الإيمان بِمحمد صلى الله عليه وسلم إن بُعث وهُم أحياء .
قال الله عزّ وجَلّ : (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ)
قال عَلِيُّ بن أبِي طَالِب ، وَعَبْدُ اللَّهِ بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللّه عنهما: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا مِن الأَنْبِيَاءِ إلاّ أخَذَ عَلَيْه الْمِيثَاق لَئِن بُعِثَ مُحَمّد صلى الله عليه وسلم وَهُوَ حَيٌّ لَيُؤْمِنَنّ بِه وَلِيَنْصُرَنّه ، وَأمَرَهُ أن يَأْخُذَ الْمِيثَاق عَلَى أُمَّتِه ، لَئِنْ بُعِثَ مُحَمّد وَهُم أحْيَاءٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِه وَلِيَنْصُرُنَّه .
قال ابن كثير : وَهَذا تَنْوِيه وَتَنْبِيه عَلَى شَرَفِه ، وَعَظَمَتِه فِي سَائِر الْمِلَل ، وَعَلَى ألْسِنَة الأَنْبِيَاءِ ، وَإعْلامٌ لَهُم وَمِنْهُم بِرِسَالَتِه فِي آخِر الزَّمَان ، وَأنّه أكْرَمُ الْمُرْسَلِين وَخَاتَم النَّبِيِّين .
وَقَدْ أوْضَحَ أَمْرَه ، وَكَشَفَ خَبَرَه ، وَبَيَّنَ سِرَّه ، وَجَلَّى مَجْدَه ، وَمَوْلِدَه وَبَلَدَه : إبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ فِي قَوْلِهِ عليه الصلاة والسلام حِينَ فَرَغَ مِن بِنَاء الْبَيْت (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) ، فَكَانَ أوَّلُ بَيَان أمْرِه عَلَى الْجَلِيَّة وَالْوُضُوح بَيْن أهْلِ الأَرْض عَلَى لِسَان إِبْرَاهِيم الْخَلِيلِ أكْرَمِ الأَنْبِيَاء عَلَى اللَّه بَعْد مُحَمّدٍ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيه وَسَلامُه عَلَيْهما ، وَعَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاء .
(البداية والنهاية)
والله تعالى أعلم
المجيب فضيلة الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم.
§§§§§§§§§§§§§§§
[/center][/size][/color]


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره

التعديل الأخير تم بواسطة معاوية فهمي إبراهيم ; 10-07-2020 الساعة 12:47 PM
معاوية فهمي إبراهيم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رمضان في ذاكرة التاريخ معاوية فهمي إبراهيم منتدي الخيمه الرمضانيه 1 05-22-2020 05:18 PM
التهاون بعد رمضان ربما يدل معاوية فهمي إبراهيم منتدي الخيمه الرمضانيه 1 05-19-2020 03:51 PM
فوائد من طريق الهجرتين معاوية فهمي إبراهيم المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 1 01-03-2020 06:15 PM
فوائد من كتاب أعلام الموقعين عن رب العالمين معاوية فهمي إبراهيم منتدي الحكم و الامثال و الألغاز 1 11-15-2019 09:15 AM
قانون كرة القدم الدولي من الفيفا (كامل) sh.Madrid.kaka8 منتدي كرة القدم العالميه 2 09-08-2011 09:02 PM


الساعة الآن 07:59 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.