قديم 11-05-2020, 06:36 PM   #1
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: إيطاليا
العمر: 71
المشاركات: 52,580
معدل تقييم المستوى: 10
معاوية فهمي إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي قصة امرأة وابنائها


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(( قصة امرأة وابنائها ))
سيدة تخطت الستين من عمرها كان لها اربعة من الابناء اثنان من الذكور ومثلهما من الإناث قامت بتربيتهم بعد وفاة أبيهم حتى تزوجوا جميعا و غادروها.
وأصبحت تعيش بمفردها داخل البيت وبين الحين والاخر يزورها أحد منهم كان جليس وأنيس الام في وحدتها هو القرآن الكريم الذي تقرأه في خشوع تام.
وبعد الانتهاء من القراءة كانت تختم القراءة بأية معينة كانت تقرأها والدموع في عينيها مرت على هذه الحال ثلاثة أشهر ثم بجميع ابنائها يتوافدون عليها بشوق كبير ووجدت منهم حنانا لا مثيل له.
مرضت هذه السيدة واستدعى مرضها بقائها في المستشفى لمدة سنة كاملة وطوال تلك السنة كانت الممرضات يتعجبن من كثرة الزوار لهذه السيدة بشكل يومي .
تزورها عائلتها وابنائها وجيرانها واحبائها ومن ترتاح عند رؤيتهم وتقدمت إحدى الممرضات وسألت ابن هذه السيدة اما تجدون المشقة في زيارة والدتكم بشكل يومي .
وأنتم تقطعون الاميال و لم تمنعكم وتنسيهم أشغال الدنيا و الظروف وقسوة الحياة على التواصل الدائم معها ما السر في ذلك فأجابها الابن بأية من القران الكريم .
والتي كانت الأم تختم بها قراءة القرآن ثم سألت الممرضة سألت جيرانها وأقاربها فأجابوا بنفس الرد واكتفت بالنظر لهذه السيدة بحب كبير.
وعندما انتهت الزيارة أسرعت الممرضة وذهبت السيدة وسألتها ما سر قدوم من أحببت إليك يوميا فابتسمت السيدة للمرضة وقالت لها كان في بيتي الكثير من المصاحف وكنت احاول ألا أهجر اي واحد منها.
واقرأ ولو بعض الآيات من كل مصحف وكنت عندما ادخل لأي مسجد ابحث عن المصاحف التي هجرت وتراكم الغبار عليها وأقرأ منها ما تيسر وعندما أنتهي اقرأ هذه الأية الكريمة .
وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا
فكما كنت اتمنى عدم هجران الناس للقرآن لانه يحزن بوجوده أمام الناس دون مساسه تمنيت أيضا وأنا في وحدتي عدم هجران الابناء والاقارب والجيران حتئ لا يطول حزني .
وقد استجاب الله لي وجمع حولي كل من احب استمعت الممرضة لكلام الام في دهشة وسألتها وماذا علي حتى لا يحزن المصحف في بيتي قالت الأم مصاحفنا يا ابنتي في المنزل .
علينا تشجيع الناس وتوضيح مدى الأجر العظيم لكل من قرأ حرفا من القرآن خاصة القران المهجور حتى نحظى برضاء الله عز وجل ويبتعد عنا الشياطين فعندما نمسك المصحف بيدنا يغضب الشيطان وعندما تفتحه يبكي وعندما تقول بسم الله ينهار.
قال تعالى:وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82) سورة الإسراء.

§§§§§§§§§§§§§§


0 تبسموا جزاكم الله خيرا
0 التعرض لدخان السجائر او التدخين السلبي على الحامل
0 مكان نزول آدم وزوجته
0 طبيب الأجرة‎
0 رواية رائعة الطريق إلى السعادة ا
0 فقه تربية الأبناء.. وطائفة من نصائح الأطباء
0 إلى أصحاب الإعلانآآآت
0 تونس تعيد فتح قنصليتها بالعاصمة الليبية
0 إيقاظ الأمل وتقوية العزم
0 الحديث الشريف: بشرى ركوب الصحابة
0 حديث نبوي يتناول وظيفة الوضوء.
0 الخمسةُ المشبهون بالرسول
0 أثر الصدقة عن الميت
0 صلاح القلب صلاح سائر الاعمال
0 لماذا سميت الغازات النبيلة بهذا الاسم
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
معاوية فهمي إبراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة ثعلبة مانع الزكاة معاوية فهمي إبراهيم منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 1 10-21-2020 09:36 AM
قصة هارون عليه السلام معاوية فهمي إبراهيم منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 3 09-23-2020 09:24 AM
روايه الهاربات .. كاملـه .. jusT sMil قسم الروايات المكتملة 36 07-14-2020 09:16 AM
قصة عن الرفق بالخدم معاوية فهمي إبراهيم منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 1 10-28-2019 01:56 PM
قصة عن خيانة الامانة معاوية فهمي إبراهيم منتدي القصص و الحكايات - الأدب الشعبي 1 10-27-2019 11:59 AM


الساعة الآن 01:53 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.