قديم 01-15-2021, 06:37 PM   #1
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: إيطاليا
العمر: 71
المشاركات: 54,501
معدل تقييم المستوى: 10
معاوية فهمي إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي الجَنَـة شوقى لها أبكانى



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( الجَنَـة... شوقى لها أبكانى ))
الجَنَـة , كلمـة حينَ النُطقِ بحروفهـا تشعرُ باللذة ,

و التعطشْ لمرآهـا و كيفَ هـي و ما بهـا و من أصحابُهـا و غيرهُ الكَثير الذي نجهلـهُ عن هذه الجَنـة .
* فهـي كمـا قال النبي : قال الله عز و جل : [ أعددت لعبادي مالا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر علـى قلب بشر . فأقرؤوا إن شئتم : { فَلا تعلمُ نَفسٌ ما أُخفيَ لهمْ من قرةِ أعينٍ ] – السجدة 17 - ] ( رواه البخاري و مسلم و غيرهما )

* يا رب أعددتَ لنـا شيئـاً عظيمـاً لا يعلمـهُ أحدْ , لا يتخيلـهُ أحدْ .
مجردْ تخيلْ القليلْ من الجَنَـة يجعلكَ تشتاقُ إليهاْ , و تريدُهـا بشدَة , و أشدَ من الدُنيـا و سقمهـا .



مفتاحْ الجَنـة !
لا إلـه إلا الله محمد رسول الله
الأعمال الصالحة .
أول من يدخلها سيدنا محمد صلى الله عليه و يسلم بعد أن يشفع للمؤمنين بدخولها


وصفُ الجنـة !

تطرقتُ لهذا الموضوعْ , لشيءٍ فـي نفسـي يريدُ أن يعرفَ الجَنَـة أكثـر فأكثـر ْ وحتـى يتعلقْ قلبـي بها أكثـرْ , شاركونـي لذّةَ وصفِهـا .
* قال الإمام ابن القيم رحمه الله في وصفها : أرضهـا و تربتهـا من المسكْ و الزعفرانْ .
سقفهـا عرشُ الرحمن .
ملاطُهـا المسكْ الأذفرْ .
حَصائبهـا اللؤلؤ و الجوهر .
بنائِهـا لبنـةٌ من فضة و لبنـةٌ من ذهبْ لا من الحطب و الخشبْ .
أشجارها ما فيها شجره إلا و ساقها من ذهبْ .
ثمرهـا أمثالْ القلال ألينْ من الزبدْ و أحلـى من العسل ْ.
ورقهـا فأحسن ما يكون من رقائق الحلل .
أنهارها من لبن لم يتغير طعمه و أنهارٌ من خمر لذةٍ للشاربينْ و أنهارٌ من عسلٍ مُصفـى .
طعامهم فاكهـة مما يتخيرون و لحم طير مما يشتهونْ .
شرابهمْ التسنيم و الزنجبيل و الكافور .
آنيتهم الذهب و الفضة في صفاء القوارير .
ظلها ففيها شجرة واحدة يسير الراكب المجد السريع في ظلها مئة عام لا يقطعها .
خيامها و قبابها فالخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلاً من تلك الخيامْ .
علاليها و جواسقها فهي غرف فرقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهارْ .
ارتفاعها انظر إلى الكوكب الطالع أو الغارب في الأفق الذي لا تكاد تناله الأبصار .
لباس أهلها فهو الحرير و الذهب .

*{ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ }
سورة الزمر : 34

* { وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } , سورة البقرة 25

أسأل الله العلي العظيم بوجهه الكريم أن يدخلنا مع من نحب في جنة الفردوس اللهم آآمين.
§§§§§§§§§§§§§§


0 قصة فيها حكمة
0 مطوية (قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ)
0 فقه تربية الأبناء.. وطائفة من نصائح الأطباء
0 النساء مثل الأشجار
0 امور تقيك السخط
0 صفات في الشجر ياليتها في البشر
0 اجْعَلْ لَكَ ذَخَائِرَ خَيْرٍ مِنَ التَّقْوَى تَجِدْ تَأْثِيرَهَا
0 اﻷخلاق وهائب
0 إن لله ملائكة يطوفون في الطرق
0 بدء الوحي
0 معركة مـؤتة
0 علاج صعوبة الكتابة عند الطفل
0 التفائل رساله من رسائل الامل
0 هل يلزم الكافر إذا أسلم أن يغير اسمه
0 ايات قرانية واحاديث عن احترام المسنين
التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
معاوية فهمي إبراهيم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من وصايا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام انجي منتدي السيرة النبوية والسنة المطهرة 27 10-07-2018 10:26 PM
رواية أنثى بهيئة رجل/ للكاتبة: miss cafe سمية ناصر قسم الروايات المكتملة 47 08-09-2014 10:41 AM
روايه >لـامـا أرضـى بالمذلـه ولـا عـاش مـن قلبـي يذلـه \ بقلمي شقيه بأسلوبي منتدي الروايات - روايات طويلة 92 11-27-2013 02:44 AM
سمعنا وأطعنا أمير الشوق 99 المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 11 03-19-2012 10:18 AM


الساعة الآن 10:27 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.