قديم 05-17-2021, 03:44 PM   #1
-||[عضو فعال]||-
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
العمر: 51
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى: 0
جعفر الخابوري is on a distinguished road
افتراضي كشكول جعفر الخابوري الاسبوعي


الاعتراف بإسرائيل = الاعتراف بيهودية القدس

بقلم: محمد سيف الدولة

ان الدعم الوحيد الحقيقى والصادق لفلسطين وشعبها وللقدس والمسجد الأقصى، يجب أن يبدأ وينطلق من سحب واسقاط أى اعتراف بدولة الاحتلال، لأنه اذا كانت (اسرائيل) دولة مشروعة، وهى ليست كذلك، فان القدس هى عاصمتها بالفعل، وهى بالطبع ليست كذلك.

فالرواية الصهيونية المزعومة تنطلق من ان إله اليهود قد وهبهم فلسطين، التى تعيش تحت الاحتلال العربى الاسلامى منذ ١٤٠٠ سنة. ونجحت الصهيونية كحركة تحرر وطنى فى تحرير جزء من ارضها المحتلة عام ١٩٤٨، بعد انتصارها على جيوش الاستعمار العربى مجتمعة، وتحتفل (اسرائيل) بهذا التحرير فى عيد تسميه عيد الاستقلال فى الرابع عشر من شهر مايو كل عام. وأنها ستستكمل نضالها لتحرير باقى ارضها المحتلة فى يهودا والسامرة (الضفة الغربية) فى بعض الروايات، أو الأرض المحتلة من النيل الى الفرات فى روايات صهيونية اخرى.

التحرير والاستقلال عمن؟

عن الاستعمار العربى الفلسطينى!

وبالتالى حين تأتى أطراف عربية مثل مصر فى كامب ديفيد 1978 والسلطة الفلسطينية فى اتفاقية اوسلو ١٩٩٣، والأردن فى وادى عربة ١٩٩٤، ثم الامارات والبحرين والمغرب والسودان مؤخرا، وتعترف بشرعية دولة (اسرائيل)، وبحقها ان تعيش آمنةً داخل حدود ارض فلسطين التاريخية، فإنها إنما تعترف بالرواية الصهيونية المزعومة وتتبناها، ومن ثم لا يتبقى لها اى منطق او مبدأ يفيد بان ارض ١٩٦٧ هى ارض فلسطينية او ان القدس عربية او إسلامية، لان اله اليهود حين وهبهم هذه الارض منذ آلاف السنين، لم يفرق بين أراضى ١٩٤٨ واراضي ١٩٦٧، ولا بين القدس الغربية والقدس الشرقية، التى لم تكن موجودة حينذاك!

ولذا فانه لو ضاعت القدس لا قدر الله، فان اول من أضاعها فى الحقيقة، هم أولئك الذين فرطوا وتنازلوا عن الارض العربية للكيان الصهيونى واعترفوا بشرعية الكيان الصهيونى المسمى بـ (اسرائيل).

وقد يرد علينا بعضهم، بان المرجعية ليست هى الروايات الصهيونية والاسرائيلية وإنما المرجعية هى القرارات الدولية مثل القرار ٢٤٢ واتفاقيات اوسلو التى تنص على حدود ١٩٦٧.

والرد علي هؤلاء هو ان القرارات الدولية والاتفاقيات الثنائية تعكس موازين القوى التى صدرت فى ظلها. فاذا قبلنا ان نقدم التنازلات عن اجزاء من اوطاننا مرة نظرا لاختلال موازين القوى، فاننا سنجبر على فعلها مرات ومرات كلما ازددنا ضعفا وازدادت الموازين اختلالا.

وهذا بالتحديد ما يحدث الان.

كما أن الذى يتنازل عن ٧٨% من ارض فلسطين، سيتنازل عن الـ 22% الباقية مع بعض الضغوط.

تقرير حركة جعفر الخابوري الاسلاميه


التوقيع
جعفر الخابوري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جعفر الصادق رضي الله عنه معاوية فهمي إبراهيم المنتدي الاسلامي (الشريعة و الحياة) 1 12-22-2019 09:50 AM
(رواية) رومانسية قلوب متوحشة ، للكاتبة : فضاء صوفيا سيف منتدي الروايات - روايات طويلة 39 09-28-2019 12:50 AM
رواية أسى الهجران- للكاتبة/ #أنفاس_قطر# سمية ناصر منتدي الروايات - روايات طويلة 86 09-28-2013 09:23 AM
رواية أعد لي هويتي/ للكاتبة أنجال سمية ناصر منتدي الروايات - روايات طويلة 33 09-06-2013 09:39 AM
كلمات عن الحظ حفيد السماء المنتدي العام 4 10-07-2008 12:14 AM


الساعة الآن 03:27 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.