قديم 10-25-2008, 02:19 PM   #36
المديـــــــر العـــــام
 
الصورة الرمزية Emad Alqadi
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 23,959
مقالات المدونة: 35
معدل تقييم المستوى: 10
Emad Alqadi will become famous soon enough
افتراضي




نفضْتُ يدِي مِن الآمالِ لمّا

نفضْتُ يدِي مِن الآمالِ لمّا
رأَيْتُ زمامَها بيَدِ القَضاءُ
وما تنفَكُّ معرِفَتِي بحظي
تُرِيني اليأسَ في نفْسِ الرَّجاءُ



التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
Emad Alqadi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2008, 02:36 PM   #37
المديـــــــر العـــــام
 
الصورة الرمزية Emad Alqadi
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 23,959
مقالات المدونة: 35
معدل تقييم المستوى: 10
Emad Alqadi will become famous soon enough
افتراضي




هَبُوا طيفَكُمْ أعْدى علَى النِّأْي مَسراهُ

هَبُوا طيفَكُمْ أعْدى علَى النِّأْي مَسراهُ
فَمنُ لِمَشُوقٍ أنْ يُهَوِّمَ جَفْناهُ
وهلْ يهتدِي طيفُ الخيالِ لناحِلٍ
إذا السُّقْمُ عنْ لحظِ العوائِدِ أخْفاهُ
غِنى ً في يَدِ الأحلامِ لا أستفيدهُ
ودَيْنٌ عَلى الأيَّامِ لا أتقاضاهُ
وَما كُلُّ مَسْلُوبِ الرُّقادِ مُعادُهُ
وَلا كُلُّ مَأْسُورِ الفُؤَادِ مُفاداهُ
يَرى الصَّبْرَ مَحْمودَ العَواقِبِ مَعْشَرٌ
وَما كُلُّ صَبْرٍ يَحْمَدُ المَرْءِ عُقْباهُ
ليَ اللهُ مِنْ قَلْبٍ يُجَنُّ جُنُونُهُ
مَتى لاحَ بَرْقٌ بِالقَرِينَيْنِ مَهْواهُ
أحِنُّ إذا هَبَّتْ صَباً مُطْمَئِنَّة ٌ
حَنِينَ رذايا الرَّكْبِ أوْشَك مَغْدَاهُ
خَوامِسَ حَلاّها عَنِ الوَرْدِ مَطْلَبٌ
بعيدٌ على البُزْلِ المصاعِيبِ مرْماهُ
هوى ً كلَّما عادَتْ مِنَ الشَّرْقِ نَفْحَة ٌ
أعادَ لِيَ الشَّوْقَ الَّذِي كانَ أبْداهُ
وما شَغَفِي بالرِّيحِ إلاّ لأنَّها
تَمُرُّ بِحَيٍّ دُونَ رامَة َ مَثْواهُ
أُحِبُّ ثَرى الوادِي الَّذِي بانَ أهْلُهُ
وأصْبوا إلى الرَّبْعِ الَّذِي مَحَّ مَغْناهُ
فَما وَجَد النِّضْوُ الطَّلِيحُ بِمَنْزِلٍ
رَأى وِرْدَهُ فِي ساحَتَيْهِ وَمَرْعاهُ
كَوَجْدِي بِأطْلالِ الدِّيارِ وَإنْ مَضى
علَى رسْمِها كَرُّ العُصُورِ فأبْلاهُ
دوارِسَ عفّاها النَّحُولُ كأَنَّما
وَجَدْنَ بِكُمْ بَعْدَ النَّوَى ما وَجَدْناهُ
ألا حبَّا عْدُ الكَثِيبِ وناعِمٌ
مِنَ العَيْشِ مجرورُ الذُّيولِ لبِسْناهُ
لَيَالِيَ عاطَتْنا الصَّبابَة ُ دَرَّها
فلمْ يبقَ منْها منهَلٌ ما وَردْناهُ
وللَّهِ وادٍ دُونَ مَيْثاءٍ حاجِرٍ
تَصِحُّ إذا اعْتَلَّ النَّسِيمُ خُزاماهُ
أُناشِدُ أرْواحَ العَشِيّاتِ كُلَّما
نَسَبْنَ إلى رَيّا الأحبَّة ِ ريّاهُ
أناشَتْ عَرارَ الرَّمْلِ أمْ صافَحَتْ ثَرى
أغَذَّ بهِ ذَاكَ الفَرِيقُ مَطاياهُ
خَلِيلَيَّ قَدْ هَبَّ اشْتِياقِي هُبُوبُها
حُسُوماً فهلْ مِنْ زَوْرَة ٍ تتلافاهُ
أعِينا عَلَى وَجْدي فليسَ بنافِعِ
إخاؤُكما خِلاًّ إذا لَمْ تُعِيناهُ
أما سُبَّة ٌ أنْ تَخْذُلا ذَا صَبَابة ٍ
دَعا وَجْدَهُ الشَّوْقُ القَدِيمْ فَلَبَّاهُ
وأكَمَدُ محزُونٍ وأوْجَعُ مُمْرَضٍ
مِنَ الوجدِ شاكٍ ليسَ تُسْمَعُ شَكْواهُ
شَرى لُبُّهُ خَيْلُ السَّقامِ وبَاعَهُ
وَأرْخَصَهُ سَوْمُ الغَرامِ وأغْلاهُ
وبالجِزْعِ حيٌّ كلَّما عنَّ ذِكْرُهُمْ
أماتَ الهوى منِّي فُؤاداً وأحْياهُ
تَمَنَّيْتُهُمْ بِالرَّقْمَتَيْنِ وَدارُهُمْ
بِوادِي الغَضَا يا بُعْدَ ما أتمَنَّاهُ
سَقَى الوابِلُ الرّبْعِيُّ ماحِلَ رَبْعِكُمْ
وَرَوَاحَهُ ما شاءَ رَوْحٌ وَغاداهُ
وجَرَّ عليهِ ذيلَهُ كُلُّ ماطِرٍ
إذا ما مَشَى فِي عَاطِلِ التُّرْبِ حَلاّهُ
وَما كنْتُ لَوْلا أنَّ دَمْعِي مِنْ دَمٍ
لأحمِلَ منّا للسحابِ بسُقياهُ
على أنَّ فخرَ المُلْكِ للأرضِ كافِلٌ
بِفَيْض نَدى ً لا يَبْلُغُ القَطْرُ شَرْوَاهُ
بصُرْتُ بأمّاتِ الحَيا فظننتُها
أنامِلَهُ إنَّ السَّحائِبَ أشْباهُ
أخُو الحزْمِ ما فاجاهُ خطبٌ فكادَهُ
وذُو العزمِ ما عانهُ أمرٌ فعنّاهُ
وَساعٍ إلى غاياتِ كُلِّ خَفِيَّة ٍ
مِنَ المَجْدِ ما جاراهُ خَلْقٌ فَباراهُ
بهِ رُدَّ نحوِي فائتُ الحَظِّ راغِماً
وأسْخَطَ فِيَّ الدَّهْرُ مَنْ كَانَ أرْضاهُ
تَحامَتْنِي الأيَّامُ عِنْدَ لِقائهِ
كأنِّي فِيها بأسُهُ وَهْيَ أعْداهُ
إليكَ رحلْتُ العِيسَ تَنْقُلُ وقرَها
ثناءً وللأعلى يجهَّزُ أعلاهُ
وَلا عُذْرَ لِي إنْ رابَنِي الدَّهْرُ بَعْدَما
تَوخَّتْكَ بِي يا خَيْرَ مَنْ تَتَوَخّاهُ
وَرَكْبٍ أماطُوا الهَمَّ عَنْهُمْ بهِمَّة ٍ
سَواءٌ بها أقْصى المَرامِ وأدْناهُ
قطعتُ بهمْ عرْضَ الفلاة ِ وطالَما
رمى مقتَلَ البيداء عزمِي فأصْماهُ
وَسَيْرٍ كإيماضِ البُرُوقِ ومَطْلَبٍ
لبِسْنا الدُّجى منْ دُونِهِ وخلَعْناهُ
إلى المَلِكِ الجَعْدِ الجزِيلِ عطاؤُهُ
إلى القَمَرِ السَّعْدِ الجَمِيلِ مُحَيّاهُ
إلى رَبْعِ عمّارِ بنِ عمارٍ الذي
تكفَّلَ أرْزاقَ العُفاة ِ بجدواهُ
ولَمّا بَلَغْناهُ بَلَغْنا بهِ المُنى
وشِيكاً وأعطَيْنا الغِنى منْ عطاياهُ
فتى ً لمْ نَمِلْ يوماً برُكْنِ سماحِهِ
على حَدَثانِ الدَّهرِ إلا هدمْناهُ
مِنَ القَوْمِ ياما أمْنَع الجارَ بَيْنَهُمْ
وَأحْلى مَذاقَ العَيْشِ فِيهِمْ وَأمْراهُ
وأصْفى حياة ً عندهُمْ وأرقَّها
وأبرَدَ ظِلاً في ذَراهُمْ وأنداهُ
أغَرُّ صبيحٌ عرضُهُ وجبينُهُ
كأنَّهُما أفْعالُهُ وَسَجاياهُ
لكَ اللهُ ما أغراكَ بالجودِ همَّة ً
سرُوراً بما تحبُو كأنَّكَ تُحباهُ
دعوْنا رَقُدَ الحظَّ باسمِكَ دعْوة ً
فَهَبَّ كأنَّا منْ عِقالٍ نَشَطْناهُ
وجُدْتَ فأثْنَيْنا بحمدِكَ إنَّهُ
ذمامٌ بحُكْمِ المَكْرُماتِ قضَيْناهُ
مَكارِمُ أدَّبْنَ الزَّمانَ فَقَدْ غَدا
بِها مُقْلِعاً عَمّا جَنَى وَتَجَنّاهُ
أيامَنْ أذالَ الدَّهْرُ حَمْدِي فَصانَهُ
وقلَّصَ ظِلَّ العَيْشِ غنِّي فأضفاهُِ
وعلَّمنِي كَيْفَ المطالِبُ جُودُهُ
وما كنْتُ أدرِي المطالِبُ لَولاهُ
لأنْتَ الَّذِي أغْنَيْتَنِي وَحَمَيْتَنِي
لَيالِيَ لا مالٌ لَدَيَّ وَلا جاهُ
أنلتَنِيَ القدرَ الذي كنتُ أرتجِي
وأمَّنَتنِي الخَطْبَ الَّذِي كُنْتُ أخْشاهُ
وأمضَيْتَ عضْباً منْ لسانِيَ بَعدما
عمرْتُ وحداهُ سواءُ وصَفحاهُ
وسرْبَلَتْنِي بالبِرِّ حتّى تركتْتنِي
بِحَيْثُ يَرانِي الدَّهْرُ كُفْؤاً وَإيّاهُ
فدُونَكَ ذا الحمدَ الذي جلَّ لفظُهُ
ودقَّ على الإفهامِ في الفضلِ معناهُ
فَلا طُلَّ إلاّ مِنْ حَبائِكَ رَوْضُهُ
ولا باتَ إلاّ في فِنائِكَ مَأْواهُ


التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
Emad Alqadi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2008, 02:36 PM   #38
المديـــــــر العـــــام
 
الصورة الرمزية Emad Alqadi
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 23,959
مقالات المدونة: 35
معدل تقييم المستوى: 10
Emad Alqadi will become famous soon enough
افتراضي




ويَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَة

ويَعْتادُنِي ذِكْراكَ في كُلِّ حالَة ٍ
فتشتفُّنِي حتى تُهيّجَ وسواسِي
وأشْتاقُكُمْ واليأْسُ بينَ جوانِحِي
وأبرَحُ شوقٍ ما أقامَ معَ الياسِ
ولولا الردى ما كانَ بالعيشِ وصمة ٌ
ولولا النَّوى ما كانَ بالحبِّ منْ باسِ



التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
Emad Alqadi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2008, 02:37 PM   #39
المديـــــــر العـــــام
 
الصورة الرمزية Emad Alqadi
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 23,959
مقالات المدونة: 35
معدل تقييم المستوى: 10
Emad Alqadi will become famous soon enough
افتراضي




وَتَعْذِلُني القَوافِي فِيكَ طَوْراً

وَتَعْذِلُني القَوافِي فِيكَ طَوْراً
لأهْلِ المَنِّ فلْيكُنِ الشّكُورُ
وأحْمَدُ حُسْنَ رَأيِكَ فِيَّ حَمْداً
يَدُومُ إذا تطَاوَحَتِ الدُّهُورُ
وَإنْ تَكُ مُسْتَقِلاً ما أتاني
فمثلُكَ يُسْتقلُّ لَهُ الكَثيرُ
وأذْكى ما يكونُ الرَّوضُ نشراً
إذا ما صابَهُ القطْرُ اليَسيرُ
ولا وأَبي العُلى ما قلَّ نَيلٌ
بنيلِ أقلِّهِ غنيَ الفقيرُ
وَلا فَوْقَ الغِنَى جُودٌ فَحَسْبِي
كَفى بالمَحْلِ عارِضُك المَطِيرُ
وَلا عِنْدِي مَكانٌ لِلْعطايا
فَقُلْ لِلسَّيْلِ قَدْ طَفَحَ الغَدِيرُ
فِداؤُكَ مَعشرٌ سُئِلُوا فأجدوا
فإنكَ غيرَ مسئولٍ تمِيرُ
فكيفَ بأمة ٍ لؤُوموا وذَلُّوا
فلا خلْقٌ يجودُ ولا يُجيرُ
رَأيْتُكَ حاضِراً في حالِ غَيْبٍ
وَبعْضُ القَوْمِ كالغَيَبِ الحُضُورُ
لَقَدْ سُدَّتْ مَوارِدُ كُلِّ خَيْرٍ
وَساحَ بِكَفِّكَ الكَرَمُ الغَزِيرُ
على رُغْمِ الزَّمانِ أجَرْتَ منْهُ
وَقَدْ قَلَّ المُمَانِعُ والمُجِيرُ
تخطَّى النّائباتِ إليَّ جُودٌ
كَما فاجاكَ في الظَّلْماءِ نُورُ
تخِذْتَ بهِ يداً عندَ القوافِي
يَقُوم بشكْرِها الفِكرُ المُنيرُ
وأيْنَ الشُّكْرُ مِمّا خوَّلَتْهُ
جَهِلْتُ ورُبَّما جَهِلَ الخَبِيرُ
سَماحٌ رَدَّ رُوحاً في الأمانِي
ومعْرُوفٌ بهِ جُبِرَ الكَسيرُ
وشعرٌ لوْ يكونُ الشِّعْرُ غيثاً
لَباتَ وَنَوْؤُهُ الشِّعْرى العَبُورُ
معانٍ تحتَ ألفاظٍ حسانٍ
كما اجْتَمعَ القلائِدُ والنُّحُورُ
يُخيَّلُ لي لعجزِي عنهُ أنِّي
بما أولَيْتَ منْ حسَنٍ كَفُورُ
وتعذِلُنِي القوافِي فيكَ طَوراً
وطَوْراً فِيكَ لي مِنْها عَذِيرُ
وأعْلَمُ أنَّ طَوْلَكَ لا يُجازى
وهل تُجزى على الدُّرِّ البُحورُ
وَتَسْمُو هِمَّتِي فإخالُ أنِّي
على ما لَسْتُ واجِدَهُ قدِيرُ
أُعَلِّلُها بِمَدْحِكَ كُلَّ يَوْمٍ
وما تعْلِيلُها إلاّ غُرُورُ
أمثلُكَ مُنعِماً يُجْزى بشكرٍ
لقدْ ألقتْ مقالِدها الأُمورُ
وما العنقاءُ بالمكذُوبِ عنْها
حديثٌ بعدَ ما زعَمَ الضَّمِيرُ
ولا الحَسَنُ بنُ أحمدَ بعدَ ذا فِي
أمانٍ أن يكونَ لَهُ نَظيرُ
أغرُّ مهذَّبٌ حَسباً وفِعْلاً
يخفُّ لذكِرِهِ الأملُ الوَقُورُ
بنى لبَنِي أبي العيْشِ المَعالِي
فتًى يحلُو بهِ العيشُ المَرِيرُ
أناسٌ لا يزالُ لمُجْتَدِيهمْ
عليهمْ مِنْ مكارِمِهمْ ظَهيرُ
هُمُ انتُحبُوا مِن الحسبِ المُزكّى
كما قُدَّتْ مِن الأدَمِ السُّيُورُ
وَهُمْ فكُّوا مِن الإخفاقِ ظَنِّي
بطولِهمُ كما فُكَّ الأسيرُ
وقامَ بِنصرِ آمالي نداهُمْ
ألا إنَّ النَّدى نِعْمَ النَّصِيرُ
فإنْ لم أحْبُهُمْ وُدِّي وَحَمْدِي
فَلا طَرَدَ الهُمُومَ بِيَ السُّرُورُ
وَقُلْتُ شَبِيهُ جُودِهُم الغَوادِي
إذا هطلَتْ ومثلهُمُ البُدُورُ



التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
Emad Alqadi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2008, 02:38 PM   #40
المديـــــــر العـــــام
 
الصورة الرمزية Emad Alqadi
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 23,959
مقالات المدونة: 35
معدل تقييم المستوى: 10
Emad Alqadi will become famous soon enough
افتراضي




يا ليتَ أنَّ يَدي شلَّتْ ولم يَرنِي

يا ليتَ أنَّ يَدي شلَّتْ ولم يَرنِي
خلقٌ أمدُّ إليهِ بالسؤالِ يدا
ولَيْتَ سُقْمِي الَّذِي في الحالِ مِنْ عَدَمِي
أحَلَّهُ الدَّهرُ مِنِّي الرُّوحَ والجسَدا
بلْ ليتَنِي لمْ أكنْ خلْقاً وإذْ قسَمَ الـ
ـحياة َ قاسِمُها لي قصَّرَ الأمدا
فالموتُ أروَحٌ مِنْ عَيشٍ مُنِيتُ بهِ
وَلَمْ يعِشْ مَن تقَضَّى عَيشُهُ نَكَدا



التوقيع
اضغط هنا لتكبير الصوره
Emad Alqadi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديوان الشاعر ... أيليا أبو ماضي Emad Alqadi منتدي الدواوين الشعرية 206 03-09-2019 04:58 PM
ديوان الشاعر سليمان المانع ( الصعلوك ) $$$ الحب الخالد $$$ منتدي الدواوين الشعرية 15 10-04-2018 09:44 AM
ديوان الشاعر ... أبو القاسم الشابي Emad Alqadi منتدي الدواوين الشعرية 75 10-16-2013 01:36 PM
رواية لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني ( جنان ) جيتك بقايا حي قسم الروايات المكتملة 171 10-10-2013 06:28 PM
ديوان الشاعر .... عمر أبو ريشه Emad Alqadi منتدي الدواوين الشعرية 26 10-03-2008 03:02 PM


الساعة الآن 01:19 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.