قديم 01-18-2009, 08:36 PM   #1
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية الشهري000
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 221
معدل تقييم المستوى: 12
الشهري000 is on a distinguished road
افتراضي ادخل وشوف اول موضوع بس انشاءالله يعجبك


التعلل بالصبر!
عندما يشكو أحد من ظلم وقع عليه أو أذى حل به لا يملك له دفعا ولا يجد له منه مهربا، يقابله الناس أحيانا بالتشجيع على الصبر و الانتظار مرددين أمامه قول أن الحق لابد أن ينتصر وإن الباطل مهما زها فإنه ما يلبث أن ينهزم ويمحق، لكن ما يجري على أرض الواقع يعرض نماذج تخالف هذا القول وتدحض هذا التفاؤل، ففي الواقع أن الذي ينتصر دائما هو الأقوى وليس الحق أو الباطل، من ملك القوة ضمن النصر، سواء كان ذلك على مستوى الأفراد أو المؤسسات أو الجماعات أو الدول.
ففي نطاق الخلافات التي تنشب داخل الجماعات الصغير، كالأسرة أو في المدرسة أو بين الأصدقاء، يأتي النصر غالبا لمن هو أفضل بيانا، وأعلى صوتا، ومن هو أكثر قدرة على فرض ما يريد، كان الحق معه أو لم يكن، وكذلك عند تنازع المؤسسات والشركات ولجوئها إلى المحاكم وإقامة الدعاوى، يكون المنتصر في معظم الحالات، المؤسسة الأكبر والأغنى التي تستطيع أن تدفع أكثر لنفقات الدعوى وتوظيف أفضل المحامين والتأثير على الرأي العام، فيصدر الحكم في صالحها بصرف النظر إن كانت تستحق ذلك أو هو أمر باطل، وفي حالات النزاع بين الدول يحدث الأمر نفسه، فالدولة الأقوى والأكبر والأغنى، هي التي تملك السيطرة ويتحقق لها الكسب دائما، كانت على حق أم على باطل، وهنالك نماذج كثيرة في واقع الحياة، تبين للناس أن النصر ليس دائما للحق وأن الباطل كثيرا ما ينتصر، فمتى رفع الباطل أشرعة القوة، سواء كانت عسكرية أو اقتصادية أو فكرية، إلى به على حيث يريد وأندحر الحق أمامه وتلاشى.
لكن الناس مع ذلك لا يفتأون يرددون القول بأن النصر للحق مهما علا الباطل وزها، ربما لأن ذلك يمدها ببعض العزاء النفسي الذي يعينهم على تقبل ما يقع عليهم من مآس أو ظلم، فالإيمان بأن الحق مهما دحر هو في نهاية أمره لا يلبث أن ينهض وأن ينتصر، هو مما يبث التفاؤل ويحيي الأمل فترتاح النفوس المنهكة بالغبن والقهر.
قد يعترض البعض على القول بأن النصر حليف القوة وليس حليف الحق، بالقول إن القرآن الكريم جاء فيه قول الله تعالى "وقل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا". وان إنكار هزيمة الباطل وانتصار الحق هو مجافاة للقول الحق الوارد في القرآن.. ولكن من يسعى إلى فهم الآية بعمق أكثر يستطيع أن يتبين أن الباطل وإن كان في حد ذاته هشا وضعيفا، هو لا يمكن هزيمته متى كان محاطا بقوة خارجية تثبته وتدعمه، وأن الحق لا يمكن له أن ينتصر عليه بقوته الذاتية وحدها لكنه مرشح للنصر ومهيأ له متى أضاف إلى القوة الذاتية قوة خارجية تحميه وتذب عنه، فالحق والباطل عندما يتصارعان يفوز أحدهما على الآخر بما يستند إليه من قوى وما يقف عليه من دعائم. وهل هناك أكثر حقا من الدعوة الإسلامية؟ لكنها ما كان لها أن تحقق النصر وتعلو لو لم تستعن بسياج من القوة يدعمها ويسندها. فلا عزاء للضعفاء.


الشهري000 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-19-2009, 03:03 AM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية هدوء الكون
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 2,898
معدل تقييم المستوى: 15
هدوء الكون is on a distinguished road
افتراضي


كلامك اخي يوحي الى شي من التشاؤم

وشي من الواقع للاسف

لكن ارى انه على صاحب الحق ان يسعى لاخذ حقه

لا يقف ويقول ان النصر للحق

اشكرك على موضوعك الراقي


هدوء الكون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-20-2009, 12:25 AM   #4
-||[قلم من ذهب]||-
 
الصورة الرمزية ماريا الجزائرية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: على أرض بلدي
المشاركات: 341
معدل تقييم المستوى: 12
ماريا الجزائرية is on a distinguished road
افتراضي


فالإيمان بأن الحق مهما دحر هو في نهاية أمره لا يلبث أن ينهض وأن ينتصر، هو مما

يبث التفاؤل ويحيي الأمل فترتاح النفوس المنهكة بالغبن والقهر.....


مشكوووووووور أخي عالموضوع الذي يبث شعاع الأمل في نفوس الضعفاء....





ولكن أرغب أن أوجه نقدي لكتابة (إن شاء الله) وما رأي أهل العلم :

فقد جاء في كتاب((شذور الذهب )) .. لإبن هشام ..أن معنى الفعل إنشاء -من

أنشأ ينشئ-..أي إيجاد ...

ومنه قول الله تعالى (( إنا أنشأنهن إنشاء )) آية 35 من سورة الواقعة ...أي

أوجدناها إيجادا ..

فمن هذا ..لو كتبنا (( إنشاء الله )) .. يعني كأننا نقول إننا أوجدنا الله - تعالى الله

علوا كبيرا - وهذا غير صحيح ..

أما الصحيح ...هو أن نكتب (( إن شاء الله )) ..فإننا بهذا اللفظ نحقق هنا إرادة الله عز

وجل ،

فقد جاء في معجم ( لسان العرب ) ...معنى الفعل شاء ..= ..أراد ، فالمشيئة هنا

هي الإرادة ...

فعندما نكتب ((ان شاء الله )) كأننا نقول ..إن أراد الله نفعل كذا ..،

ومنه قول الله تعالى (( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله )) الاية 30 من سورة الانسان ..

فهناك فرق بين الفعلين ( أنشئ أي أوجد ) والفعل ( شاء أي أراد ) ...

فيجب علينا كتابة (( إن شاء الله )) و تجنب كتابة (( إنشاء الله )) للأسباب السابقة

الذكر....

مشكووووووور للمرة الثانية أخي


0 هل أنت جرئ ؟؟اذن أدخل وجاوب
0 أسرار الحب عند الرجال
0 عند شرب ماده كاويه او حاااارقه!!
0 10 اسئلة تعرفك بشخصيتك.....
0 كيف تعرف الشخصيات من المصافحه؟؟؟
0 المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الـ...
0 طفلة دون ذراعين..وفعلت المستحيل؟؟؟
0 لماذا الفتيات سريعي البكاء؟
0 الرقم الذي حير العلماء إلى اليوم
0 هـــذا الرجـــل تكرهـــهُ جميــــع النســـاء
0 لماذا لا يحترق الماء
0 مستشرق اراد ان يبحث عن عيوب في القران فانظر ماذا وجد!!
0 رجل من الماضي
0 عـلمني سـكوتي
0 حقيقة ...للنساء.....
ماريا الجزائرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روايه ((لعنة جورجيت)) $$حبيب حبيبته$$ قسم الروايات المكتملة 42 03-27-2017 04:00 PM
هذا حظي من على الدنيا وعيت $$حبيب حبيبته$$ قسم الروايات المكتملة 60 11-18-2016 02:52 PM


الساعة الآن 11:28 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.