قديم 03-19-2009, 09:43 PM   #1
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 2,186
معدل تقييم المستوى: 15
♥ ألـمـ♪ــــآس ♥ is on a distinguished road
افتراضي فتيات يحترقن بنار الوشايات





غزة-دنيا الوطن

يدفع الحسد والغيرة في أحيان كثيرة إلى محاولة تدمير حياة الآخرين باستخدام طرق شتى، ومن تلك الأساليب الوشايات المغرضة التي يكون وقودها الأكاذيب والقصص المختلقة بغرض الإساءة إلى سمعة شخص أو الانتقاص من مكانته الاجتماعية والأخلاقية.

وفي مجتمع محافظ مثل المجتمع السعودي فإنه في كثير من الأحيان تؤدي تلك الوشايات إلى تدمير حياة أسر بكاملها أو تشويه سمعة فتاة برئية ليس لها ذنب سوى أنها جميلة أو صاحبة خلق رفيع جعلها موضع حسد وحقد من الآخرين.

وتعتبر هالة من الفتيات اللواتي عانين بشدة من تأثير تلك العادة السيئة، حيث تقول في قصتها "كان الجميع يشهد لي بالأخلاق الحميدة سواء في محيط المدرسة أو العائلة ونظرا لأنني كنت الوحيدة بين خمسة أبناء ذكور صادقت فتاة تسكن في نفس بنايتنا فما كان يمضي يوم إلا ونتسابق لقضاء الوقت للمذاكرة وتلخيص البحوث، خاصة وأننا نشهد تخرجنا من المرحلة الجامعية. في ظل هذه اليوميات جاء النصيب ليدق باب صديقتي فكان جوابها الرضا والقبول.. إلا أن خطيبها بدأت تتسلل إلى قلبه الغيرة من علاقتنا والتي يشهد الله عليها بالبراءة والنقاء، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان حيث سرت شائعة بدأت بالهاتف وانتهت بالنيل من سمعتي تفيد بأنني على علاقة شاذة مع صديقتي".

عيون الشك!

وتوضح هالة في التحقيق الذي نشرته صحيفة "عكاظ" السعودية "أنها تلقت الشائعة بهدوء ولكن سرعان ما قلبت أوضاعي رأسا على عقب. أما صديقتي فكانت في مفترق الطرق مع خطيبها بالاختيار بين حياتها وصداقتنا ومن الطبيعي أن ترجح كفة خطيبها ومع مرور الوقت انتشر الخبر وتمددت الشائعة وتغيرت معاملة أسرتي مع أنني متأكدة من ثقتهم في أخلاقي".

وتتابع هالة قصتها "سجنت في غرفتي فلا هاتف ولا خروج للبحث عن وظيفة واستمر هذا العقاب اللا منطقي لمدة سنة كاملة إلى أن تكشفت الحقائق وتأكدنا جميعاً بأن مصدر الوشاية كان من أخت خطيب صديقتي.. فهي إنسانة تعاني من الحقد الاجتماعي على الأخريات لعدم تمتعها بمؤهل دراسي ولفشلها في الزواج، ولكن وعلى ذمة المثل القائل.. لا يصلح العطار ما أفسد الدهر.. ولم يكن بوسع أسرتي إلا الاعتذار عن ظلمهم لي ولكن عيون الأخريات تحرقني برسائل الشك والهمس.. ومنذ ذلك الحين لم يتقدم أحد لخطبتي ولكن عزائي في ثقتي بأن الله سينصرني".

وفي قصة آخرى نشرتها "عكاظ" تقول ريم "والدي منفصلان وأعيش مع والدتي في منزل جدي ونظرا لكوني أتمتع بقدر من الجمال أشعر أن من حولي يتلظون بنار الغيرة مني ولا اكثرت كأي فتاة في مرحلة المراهقة، فقد مرت حياتي بمنعطفات وممارسات وقتية سرعان ما تجاوزتها عندما نضج تفكيري، ولكن تصرفاتي الطفولية ظلت تداعياتها تلازمني فدائما ما يقال عني بأنني فتاة مشاغبة وتبدأ مع هذا تحاك الحكايات بلا أدنى اعتبار لسمعتي وكرامة الأهل".

وعندما سمع أحد أعمام ريم على لسان أحد الشباب "شائعات غير صحيحة" جاء يهددها "وسط وابل من عبارات الشتم ولا يعلم أنه بهذا التصرف دعاني للعودة لحياة الفوضى والمعاكسات لأنني شعرت أن الماضي يلازمني كظلي بعدما تحررت من سلبياته وتصرفاته الصبيانية.. فما كان من ردة فعلهم سوى الاتصال بصديقاتي ومنعهن من الاتصال بي إضافة للحرمان المادي إلى أن باتت حياتي (أكل وشرب ونوم ودموع) لأن أبي منشغل بأسرة أخرى".

وتختتم ريم قصتها "ورغم تثبت أسرتي من مصدر الوشاية بواسطة معرفة رقم المتصل والدخول معه في اشتباكات وتأديبه إلا أنهم يصبون عليّ جام غضبهم عندما يدق بابي عريس ويمضي ولا يعود.. فلا تسمع أذني غير أنك دمرتى سمعتنا.. حتى أصبحت أفكر في إنهاء حياتي، ولكن جاءني الفرج من عند الله عندما تعرفت والدتي على صديقة محافظة تمتلك أسلوبا مقنعا استطاعت أن تنهي معاناتي مع أعمامي وتفك أسري لأنها تمكنت من مخاطبتهم بلسان الحاضر وليس بتبعات الماضي".

زواج سريع ووالد حكيم

أما حال أسرة نهاد فهي تختلف عن الأسر الأخرى إذ تقول "وجهت لي وشاية الغياب عن المدرسة والذهاب للفطور الجماعي مع زميلاتي وأنا بكامل أناقتي وكذلك ارتيادنا اشهر المراكز التجارية، ولأن والدتي إنسانة بسيطة وتلقائية صدقت الوشاية ولم تهددني بعدم الخروج من المنزل والذهاب للمدرسة لأن أيضا ذلك يعوق مستقبلي ويثير فضول المحيطين، ولكن ما كان منها ووالدي إلا تزويجي مبكرا وأنا في الثالث الثانوي.. فدائما ما ينتابني الضحك فالزواج في الوقت الراهن متطلباته عسيرة على الشاب، ولكن أهلي قدموني في طبق من ذهب لابن صاحب أبي في العمل".

وبالنسبة لأسرة علياء فكان موقفها من الوشايات مختلفا ويتصف بالحكمة كما تقول علياء، وقد بدأت قصتها عندما كانت في زيارة لمنزل صديقتها التي حرضتها على أن تتحدث مع شاب (صديق الفتاة) لكن علياء كانت تفرض "رفضا قاطعا إيمانا بالخوف من الله".

وقد أثار رفض علياء حفيظة الشاب تجاهها وللأسف وظف كل المعلومات عني وعن أسرتي التي كانت ترده من صديقاتي ضدي فعندما كنت وببراءة شديدة أخبر صديقتي بأنني ذاهبة إلى السوق وأصطحبها معي يتصل الشاب ليؤكد لأسرتي هذا الأمر ويصفني لدرجة يخبرهم بلون الحقيبة والحذاء.. في بداية الأمر لم تشعرني أسوتي بأي مشاعر شك وريبة نحوي بل أغدقوا عليّ مشاعر الحنان والاستجابة لمتطلباتي الأمر الذي دعاني للتساؤل وما كنت اعرف أنهم بهذا يريدون احتوائي ليكون الحوار سيد الموقف وجاءني والدي وشرح لي تفاصيل مكالمات الوشاية وطلب مني الاعتراف فهو يثق فيّ ولكنه يعيش بين نارين".

وصارحت علياء والدها بأنها صديقتها عرضت علي محادثة الشاب "وبهذا امسك والدي طرف الخيط وبدأ يتحدث مع الشاب وطلب لقاءه وبأسلوب أبي الحضاري الذي خاطب فيه رجولته واستثار في دواخله شرف إخواته فما كان من الشاب إلا أن قبل رأس والدي وقال له أنا بين يديك افعل بي ما تريد.. ويا حبذا لو تحذوا لأسر موقف والدي مع الوشاية ضد بناتهن والتأكد من أن بين ظهرانينا حاقدات على نجاحنا وترابطنا العائلي".

الموضوع منقوووول


0 طلب اعفاء من الاشراف
0 تقبلوافهذه الحقيقة
0 من عجائب طائرالبطريق
0 صاحب صوت إن الهاتف المطلوب لا يمكن الاتصال به الان
0 صورللفنانين قبل التجميل وبعده
0 طريقة اكلك للبسكويت تكشف الكثير عنك...
0 لقاء الأحبه كل جمعة
0 أذكارالصباح والمساء...
0 غرائب وطرائف
0 ماهو الحزن الحقيقي ؟؟
0 لمن يهمه الأمر..
0 تــــحــذيـــــــ خـــااص لبنات الريــــــاض ـــــــــر
0 مصادرذكرت وفاة الفنان ناصرالقصبي ولانعلم هل الخبر صحيح ام اشاااااعة!!!!
0 .. حتماً إنه هنآ ..
0 طريقة عجينة القطائف وحشوة القطائف
التوقيع
*smart girl*

سابقا

التعديل الأخير تم بواسطة ♥ ألـمـ♪ــــآس ♥ ; 12-01-2010 الساعة 06:21 AM
♥ ألـمـ♪ــــآس ♥ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:17 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.