قديم 09-01-2009, 07:55 PM   #1
-||[عضو VIP]||-
 
الصورة الرمزية مسافرة في عيونة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: فـي عيــــونة
المشاركات: 6,286
معدل تقييم المستوى: 19
مسافرة في عيونة is on a distinguished road
سَيِدَةُ شَالُوتْ / قصيدة مترجمة



قصيدة: ألفرد لورد تنيسون
ترجمة: هند هيثم

http://www.palissue.com/vb/imgcache/7164.imgcache

تقديم:
سيدة شالوت قصيدة رومانسية كتبها الشاعر الإنكليزي ألفرد لورد تينيسون
١٨٩٢ )، تتخذ من مادة وشخصيات أسطورة الملك آرثر ومدينة كاميلوت -١٨٠٩)
(الكاملة) وحدة بنائها، وتعيد تمثيل شخصياتها وأحداثها، آما تتخذ ثيمات مشابهة
لأجواء الأسطورة.
تتشابه فكرة القصيدة مع قصة إيلين من أستوليت، الفتاة التي أحبت سير
لانسلوت من طرف واحد، وقضت نحبها حزناً نتيجة لهذا الحب غير المتكافئ، القصة
المأخوذة من قصص توماس مالوري عن الملك آرثر، والتي سيعيد تينيسون صياغتها
شعرياً بالكامل، في ديوانه “مثاليات الملك”، الذي يتضمن أشعاراً مبنية على الأسطورة
الآرثرية، ومنها قصة إيلين من أستوليت وسير لانسلوت.
آتب تنيسون قصيدة سيدة شالوت للمرة الأولى في ١٨٣٣ ، ثم أعاد آتابتها في
١٩٤٢ ، وحازت منذ ذلك الحين مكانة عالية في الأدب الإنكليزي، آما أثرت بشكل آبير
على الكثير من الأعمال الأدبية اللاحقة، ودرسها العديد من الباحثين مفككين رموزها.
تحكي القصيدة عن سيدة شالوت التي تعيش وحدها في جزيرة شالوت القريبة
من مدينة آاميلوت الزاهرة، سجينة برج عال تنسج فيه باستمرار الصور التي تعكسها
مرآتها عن العالم الخارجي تحت تهديد اللعنة التي ستحل عليها إذا نظرت من النافذة إلى
العالم الخارجي. فتمضي في نسج ظلال العالم الذي تراه في مرآتها، إلى أن ترى سير
لانسلوت ماراً إلى آاميلوت في مرآتها، ويأتيها صوته المرح عبر النهر، فتطل من
نافذتها لتراه، فتنكسر مرآتها، وتحل عليها اللعنة التي ستجعلها تصل كاميلوت بغير
حياة.
سَيِدَةُ شَالُوتْ
على ضفتي النهر تستلقي؛
حقول الشعير والذرة الممتدة
تلك التي تكسو القفر؛ وتقابل السماء،
وعبر الحقل يمر طريق عبره الكثيرون
أولئك الذين اتجهوا إلى كاميلوت.
يجيء الناس ويذهبون،
محدقين حيث تزهر الزنابق،
حول جزيرة –هُناك– أدنى،
جزيرة شالوت.
ابيض الصفاف، وارتعشت أشجار الحور
أعتمت النسمات الصغيرة وارتجفت
عبر الموجة التي تجري إلى الأبد
قرب الجزيرة في النهر
متدفقة نحو كاميلوت.
أربعة جدران رمادية، وأربعة أبراج رمادية،
تشرف على فضاء الزهور
وصمت الجزيرة يحيط
سيدة شالوت.
على الهامش، حجب الصفاف
انسياب الأطواف الثقيلة تقطرها
الخيول البطيئة، ولم يرحب بمرآب
الشالوب الذي انساب بنعومة
مُبحراً إلى كاميلوت.
لكن؛ من رآها تلوح بيدها؟
أو رآها في النافذة تقف؟
أو هل آانت معروفة في كل تلك الأرض،
سيدة شالوت؟
وَحْدَهُمِ الحَاصِدُون؛ الحَاصِدُونَ مُبْكِرَاً
عَبْرَ حُقُولِ الشَعِيْر سَمِعُوْا أُغْنِية
يتردد صداها بهيجاً واضحاً،
من النهر الملتف
مُتجهاً إلى آاميلوت.
وبحلول القمر، تهمس الحصادة
التي أنهكها جمع الحُزم في
الأكوام المعرضة للهواء، مصغية،
“هذه هي الجنية،
سيدة شالوت.”
٢
هناك تنسج في الليل والنهار
نسيجاً سحرياً بهيج الألوان.
سمعت همسة تقول؛
أن اللعنة ستحل عليها
إن هي أبداً نظرت إلى الأسفل
حيث كاميلوت.
لم تعرف أبداً ما قد تكونه اللعنة،
لذا استمرت تنسج بثبات وعناية،
سيدة شالوت.
متحركة بوضوح عبر مرآتها،
تلك المُعلقة أمامها طول السنة،
تظهر ظلال العالم.
هناك ترى الطريق السريع قرب
انعطافه إلى كاميلوت.
هناك، تلتف دوامة النهر،
وهناك أفظاظ القرية الوقحون،
والعباءات الحمراء لبنات السوق
تعبر صاعدة من شالوت.
أحياناً، جماعات الفتيات المسرورات،
راعي ديرٍ يسير متمهلاً،
أحياناً، فتى راعٍ بشعر مجعد،
أو خادم طويل الشعر بثياب قرمزية،
يعبرون متجهين إلى كاميلوت.
وأحياناً، خلال زرقة المرآة؛
يجيء الفرسان راكبين، اثنين اثنين،
ليس لها فارس وفي وحقيقي
سيدة شالوت.
لكنها في نسيجها، لا تزال تبتهج
بنسج مشاهد المرآة السحرية،
لأغلب الوقت خلال الليالي الصامتة.
جنازة، بالأضواء، سحب الغبار، والموسيقى
ذاهبة إلى كاميلوت.
أو عندما يعتلي القمر الرؤوس،
حبيبان شابان تزوجا مؤخراً.
“أنا شبه مريضة بالظلال.” قالت
سيدة شالوت.
٣
على مرمى سهم من برجها الظليل،
رآب بين حُزَمِ الشعير،
جاءت الشمس ساطعة عبر أوراق الشجر،
والتهبت على واقيات السيقان النحاسية اللامعة،
للجريء سير لانسلوت.
رآع فارس صليب أحمر إلى الأبد
لسيدة في درعه،
ذاك الوامض في الحقل الأصفر
قُرب المعزولة شالوت.
برق اللجام المرصع بالجواهر،
شبيهاً بفروع النجوم
المُعلقة في المجرة الذهبية.
دقت أجراس اللجام مرحة،
بينما ركب إلى كاميلوت.
ومن سرجه المزركش تدلى
بوق فضي كبير معلق،
وبينما كان راكباً رن درعه
قرب المعزولة شالوت.
كلٌ في الطقس الصافي الأزرق،
تألق جلد السرج بالجواهر الثقيلة،
الخوذة، وريشتها
اشتعلتا آشعلة واحدة معاً
بينما ركب إلى كاميلوت.
كالغالب عبر الليل الأرجواني،
تحت عناقيد النجوم اللامعة،
بعض من شهاب مُتحدٍ، ضوء متثاقل
يتحرك فوق الساكنة شالوت.
اتقد جبينه العالي في نور الشمس،
على حوافره الصقيلة تقدم حصانه الحربي،
من تحت خوذته تدفقت
خصلات شعره الفاحمة بينما ركب؛
ركب إلى كاميلوت.
من الضفة ومن النهر
ومض في المرآة البلورية،
“تيرا ليرا”، قرب النهر
غنى سير لانسلوت.
تركت النسيج، وتركت المغزل،
عبرت ثلاث خطوات عبر الغرفة،
رأت زنابق الماء تُزهِر،
رأت الخوذة والريشة،
ونظرت هناك إلى كاميلوت.
تطاير النسيج عائماً في الهواء،
تصدعت المرآة من طرف إلى طرف،
“حلت علي اللعنة!”
صاحت سيدة شالوت.
٤
في الرياح الشرقية عاصفة المزاج،
كانت الأشجار الشاحبة المصفرة تذوي،
والجدول الواسع في ضفافه يشكو.
أمطرت السماء المنخفضة بشدة
فوق السامية آاميلوت.
إلى الأسفل نزلت، ووجدت مرآباً
تحت صفصافة تُرِكَ عائماً،
وحول مقدمته كتبت:
سيدة شالوت.
وأسفل امتداد النهر الغامض
مثل عراف جريء في غشية؛
رائياً كل فرصه الضائعة
بسيماء زجاجية؛
نظرت إلى كاميلوت.
وفي منتهى اليوم؛
فكت السلسلة، وفي الأسفل اضطجعت،
حملها الجدول الواسع بعيداً،
سيدة شالوت.
مستلقية، في ثوبها الأبيض الثلجي
الذي تطاير طليقاً، يساراً ويميناً
تساقطت الأوراق عليها بخفة
عبر ضوضاء الليل؛
عامت إلى كاميلوت.
وبينما ارتفع رأس المرآب متقدماً
سمعوها تغني أغنيتها الأخيرة،
سيدة شالوت.
سمعوا ترنيمة، حزينة، مقدسة،
أنشدت بصوت عالٍ، أنشدت بصوت منخفض،
حتى تجمد دمها ببطء
وأظلمت عيناها كلية،
لاجئة إلى العالية كاميلوت.
قبل أن تصل على المد،
إلى البيت الأول قرب الماء،
في أغنيتها الأخيرة، ماتت
سيدة شالوت.
تحت البرج والشرفة،
قرب جدار الحديقة والصالة،
شكل لامع عامت قربه،
ميتة، شاحبة، بين المنازل المرتفعة،
صامتة في كاميلوت.
خرجوا، إلى أرصفة الميناء، جاؤوا،
الفارس والساكن، السيد والسيدة،
وحول مقدمة المرآب قرأوا اسمها،
سيدة شالوت.
من هذه؟ وما هذا هنا؟
وفي القصر المُضاء قريباً
ماتت أصوات البهجة الملكية.
وتصلبوا من الخوف؛
كل فرسان كاميلوت.
فقط لانسلوت أطرق هنيهة،
قال: “إن لها وجهاً جميلاً،
وهبه الله من رحمته البهاء،
سيدة شالوت.”
القصيدة باللغة الإنكليزية:
The Lady Of Shalott
I
On either side the river lie Long fields of barley and of rye, That clothe the wold and meet the sky; And through the field the road runs by To many-tower’d Camelot; And up and down the people go, Gazing where the lilies blow Round an island there below, The island of Shalott.
Willows whiten, aspens quiver, Little breezes dusk and shiver Through the wave that runs for ever By the island in the river Flowing down to Camelot. Four grey walls, and four grey towers, Overlook a space of flowers, And the silent isle embowers The Lady of Shalott.
By the margin, willow-veil’d, Slide the heavy barges trail’d By slow horses; and unhailed
The shallop flitteth, silken-sail’d Skimming down to Camelot Yet who hath seen her wave her hand? Or at the casement seen her stand? Or is she know in all the land, The Lady of Shalott?
Only reapers, reaping early, In among the beared barley Hear a song that echoes cheerly From the river winding clearly, Down to towered Camelot: And by the moon the reaper weary, Piling sheaves in uplands airy, Listening, whispers, ” ‘Tis the fairy Lady of Shalott.”
II
There she weaves by night and day A magic *** with colours gay. She has heard a whisper say, A curse is on her if she stay To look down to Camelot. She knows not what the curse may be, And so she weaveth steadily, And little other care hath she, The Lady of Shalott.
And moving through a mirror clear That hangs before her all the year, Shadows of the world appear. There she sees the highway near Winding down to Camelot;
There the river eddy whirls, And there the surly village churls, And the red cloaks of market girls Pass onward from Shalott.
Sometimes a troop of damsels glad, An abbot on an ambling pad, Sometimes a curly shepherd lad, Or long-hair’d page in crimson clad, Goes by to tower’d Camelot; And sometimes through the mirror blue The knights come riding two and two: She hath no loyal knight and true, The Lady of Shalott.
But in her *** she still delights To weave the mirror’s magic sights, For often through the silent nights A funeral, with plumes and lights And music, went to Camelot: Or when the Moon was overhead, Came two young lovers lately wed; “I am half sick of shadows,” said The Lady of Shalott.
III
A bow-shot from her bower-eaves, He rode between the barley sheaves, The sun came dazzling thro’ the leaves, And flamed upon the brazen greaves Of bold Sir Lancelot. A red-cross knight for ever kneeled
To a lady in his shield, That sparkled on the yellow field, Beside remote Shalott.
The gemmy bridle glitter’d free, Like to some branch of stars we see Hung in the golden Galaxy. The bridle bells rang merrily As he rode down to Camelot: And from his blazon’d baldric slung A mighty silver bugle hung, And as he rode his armor rung Beside remote Shalott.
All in the blue unclouded weather Thick-jewell’d shone the saddle-leather, The helmet and the helmet-feather Burn’d like one burning flame together, As he rode down to Camelot. As often thro’ the purple night, Below the starry clusters bright, Some bearded meteor, trailing light, Moves over still Shalott.
His broad clear brow in sunlight glow’d; On burnish’d hooves his war-horse trode; From underneath his helmet flow’d His coal-black curls as on he rode, As he rode down to Camelot. From the bank and from the river He flashed into the crystal mirror, “Tirra lirra,” by the river Sang Sir Lancelot.
She left the ***, she left the loom, She made three paces through the room, She saw the water-lily bloom, She saw the helmet and the plume, She look’d down to Camelot. Out flew the *** and floated wide; The mirror *****’d from side to side; “The curse is come upon me,” cried The Lady of Shalott.
IV
In the stormy east-wind straining, The pale yellow woods were waning, The broad stream in his banks complaining. Heavily the low sky raining Over tower’d Camelot; Down she came and found a boat Beneath a willow left afloat, And around about the prow she wrote The Lady of Shalott.
And down the river’s dim expanse Like some bold seer in a trance, Seeing all his own mischance — With a glassy countenance Did she look to Camelot. And at the closing of the day She loosed the chain, and down she lay; The broad stream bore her far away, The Lady of Shalott.
Lying, robed in snowy white That loosely flew to left and right — The leaves upon her falling light — Thro’ the noises of the night, She floated down to Camelot: And as the boat-head wound along The willowy hills and fields among, They heard her singing her last song, The Lady of Shalott.
Heard a carol, mournful, holy, Chanted loudly, chanted lowly, Till her blood was frozen slowly, And her eyes were darkened wholly, Turn’d to tower’d Camelot. For ere she reach’d upon the tide The first house by the water-side, Singing in her song she died, The Lady of Shalott.
Under tower and balcony, By garden-wall and gallery, A gleaming shape she floated by, Dead-pale between the houses high, Silent into Camelot. Out upon the wharfs they came, Knight and burgher, lord and dame, And around the prow they read her name, The Lady of Shalott.
Who is this? And what is here? And in the lighted palace near Died the sound of royal cheer; And they crossed themselves for fear, All the Knights at Camelot;
But Lancelot mused a little space He said, “She has a lovely face; God in his mercy lend her grace, The Lady of Shalott



التوقيع
مسافرة في عيونة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 12:45 AM   #2
-||[كبار الشخصيات في المنتدى]||-
 
الصورة الرمزية نغم وسام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
الدولة: العراق
العمر: 31
المشاركات: 3,329
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 12
نغم وسام is on a distinguished road
افتراضي


كلااااام جميل ..

شكرًا لكي ..


نغم .


نغم وسام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:01 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.