2222

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 11-23-2009, 01:15 AM   #107
-||[قلم من الماس]||-
 
الصورة الرمزية نبض جروح
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 609
معدل تقييم المستوى: 14
نبض جروح is on a distinguished road
افتراضي


خلاص الأحدياقلبو وينك_إن شاءالله حبي بنخلص من هذي والاحلى قادم منك


نبض جروح غير متواجد حالياً  
قديم 11-23-2009, 02:42 AM   #109
-||[قلم من ذهب]||-
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 224
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 14
S.M.3.D is on a distinguished road
افتراضي


سوري والله
ألحين انشاءالله أنزله


التوقيع
يمكنكم متابعة أجزاء الروايه في مدونه الكتابه S.M.3.D على الرابط التالي:
S.M.3.D غير متواجد حالياً  
قديم 11-23-2009, 02:47 AM   #110
-||[قلم من ذهب]||-
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 224
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 14
S.M.3.D is on a distinguished road
افتراضي


((الجزء الثاني عشر))
أنا أحبك...أنا أعزك... أنا باقي على ذ****...إذا الله ما كتب تتحقق أحلامك..وأحلامي... صحيح يحز في نفسي بعد ذاك الوفا فرقاك..ولكن العمر محسوب بأيامك وأيامي... كثر ما كنت تتمنن وحالي كنت أنا أتمنن كثر ما فيه من فرقا...كثر ما فيه من فرحة... وأنا أوعدك ما أنسى ليالي الحب ولا أنساك..

سحبت يدي من يده وطلعت...ناظرني سطام وما علق وطلع آدم وراي من الغرفة وسكرها..
سطام: توقعت أسمع صوت هواش..
آدم: وليش نتهاوش؟..[ناظرني وقال]...إحنا متفاهمين مررررررررة..
سارة[أتطنز]: إيه مرة..
سطام: واضح أصلا..مب لازم تقنعوني..
آدم: ما بكثر معك... سلام..
سطام: سلام..
نزلنا وركبت السيارة وأنا ما ودي أروح... قصره على كبره إلا إني أحس إنه كئيب وما فيه حياة...كنت سرحانة وأفكر... أول ما أوصل بكلم روان وأمي والبنات... بدق على خالي لأني مشتاقة له مررررررة... رن جوالي وفتحت شنطتي شفت المتصل وابتسمت... الطيب عند ذكره.. كان آدم يراقبني إذا برد والا لا... ناظرته وسألني: مين اللي داق؟..
قلت: خالي..
آدم: أهااا...خالك!..[شكله مو مصدقني].. وليش ما تردين؟..
قلت بسرعة: من قال لك إني منيب راده...[طير عيونه فيني وكأنه ما توقع يسمعها مني]..
رديت وما اهتميت له...كلمت: هلا والله وغلا ومسهلا بالزين كله..[يناظرني آدم وهو رافع حواجبه]..
خالي: هلا فيك..هلا ببنت أختي الغاليه..[مبتسمة ومتشققة]...وشلون الزين؟..
سارة: زينة وبخير الحمد الله..انت وشلونك؟..
خالي: من سمعت صوتك وأنا بخير..
سارة: وشلون تهاني؟..[لفيت على آدم وناظرته وتعمدت أقول]... وشلون أم ثامر؟..[ناظرني آدم فكملت]..والعيال؟..[سحب آدم مني الجوال وحط على السبيكر]..
خالي: الحمد الله كلهم بخير... ما عدا اللي اسمه ثامر ذا ما أدري وين هوا داره...
آدم عصب ولبق السيارة على أقرب موقف... لف علي وحط انتباهه على المكالمة..
قلت[وأنا مبسوطة إن آدم يطرطع قدامي وبصمت]: تلقى عنده شغل مسكين..[آدم يناظرني بقهر].. تعرف الدكاترة أكيد عنده مواعيد كثيرة...[أحس إنه وده يذبحني]..
خالي: والله ما عنده إلا الدجة...[لا يا خالي..مو ألحين.. رفعت عيني ورفع لي حاجب و انرسمت على وجه آدم ابتسامة مخفية]..
سارة: مصيره ب يرجع... [راحت الابتسامة مثل البرق]..
خالي: والله ما هقيته... هو من راح ذا اللي اسمها أمريكا وتعرف على ذيك المجموعة وهو ضايع..
سارة: يعني السبب الرئيسي..[ناظرت آدم وقلت]...أمريكا وأهلها..[ناظرني آدم من فوق لتحت ولف وجهه عني]..
خالي: كل واحد وفيه الزين والشين سواء راح أمريكا والا غيرها... [رجع آدم وناظر الجوال]..
قلت: يعني...[آدم ناظرني يبيني أكمل]..ممكن يكون فيه أمريكان طيبين؟..
خالي: مو ممكن!...إلا أكيد..[ابتسم آدم]..
سارة: وانت شتعتقد..
خالي: والله مدري..إذا رحت أمريكا قلت لك..
سارة:ههه..طيب..
خالي: إحنا وش دخلنا في هذا الموضوع... كنت داق عليك عشان شي ثاني..
سارة: أسمعك..
خالي: أنا بسوي عزيمة قبل الدراسة عشان زواج عبدالرحمن من هديل وملاك من وليد..
لازم أستفسر فسألت: رجال وحريم؟!..[ناظرني آدم وكأنه يسألني وش تبين ب هالسؤال]..
خالي: إيه..[استانست...يعني أكيد ثامر بيكون فيه]..
قلت: أي يوم؟...
خالي: يوم الأربعاء.. وخلك عاد ما تجين مع سطام..[حرك لي آدم إصبعه السبابه يعني منيب رايحة]..
عاندت وقلت: أفا عليك.. أنا أقدر أفوت يوم زي هذا...أكيد بجي..
خالي: خلاص أجل... وعاد ما نبي نشوفك بس يوم الأربعاء..زورينا..
قلت: من عيوني الثنتين...[وآدم رابط فمه مسكين ما يقدر يتكلم ويقول شي]...
خالي: يالله حبيبي..تامريني على شي..
سارة: سلامتك يا قلبي..
خالي: مع السلامة..
سارة: مع السلامة..
سكر آدم الجوال بسرعة لأنه كان معه... ولف علي وقال: ما فيه روحة...
قلت بكل برود: لا تتعب نفسك لأني بروح..
آدم: إنتي تعانديني والا تعاندين نفسك..
قلت: لا كذا ولا كذا... بيت خالي وبروح له...لا إنت ولا غيرك يقدر يمنعني منه..
آدم[عصب]: آخر مرة أسمعك تتكلمين معي ب هاللهجة سامعة... وبعدين وش الأسئلة اللي قاعدة تسألينها عن....[ما يبي يكمل..مو قادر ينطق اسمه حتى]..
قلت: آدم لو سمحت...ما لي خلق هواش..
آدم: أستغفر الله العظيم....[حرك السيارة مرة ثانية ورمى الجوال علي]..
أخذت الجوال وأنا ساكتة...شكل اليوم بيكون طويل... الله يعين.. بعد خمس دقايق وصلنا القصر.. فتحلي الحارس الباب ونزلت... أول ما دخلت للقصر...فصخت عبايتي ورميتها على الكنبة اللي في الصالة وقعدت...آدم طلع فوق...أكيد راح لغرفته... قمت وفتحت التلفيزيون... مو تلفيزيون هذا!!!!... شاشة سينما!!...الأعمى يشوف..[أدري إني بالغت..وبس والله كبير على اسم تلفيزيون].. رجعت و انسدحت على الكنبة... ناظرت شوي وما كان فيه شي يستاهل المتابعة... رفعت عيوني للسقف... الصالة كبيــــــــــرة مرة... وأنا قاعدة في زاوية صغيرة بالنسبة للصالة.. كانت فوقي ثرية...وفي كل زاوية من الصالة ثرية... بس الثرية اللي بوسط الصالة أكبرهم وأروعهم ... نزلت عيوني لما لمحت أحد واقف...كانوا ثلاث بنات واقفين جنب بعض ولابسين نفس اللبس ...عرفت إنهم يشتغلون هنا... كانت وحده منهم شايله سلة فواكه منوعة... والثانية شايله بادية كبيرة من زجاج وفيها أناناس... بعضه مقطع والبعض الثاني لا... والثالثة شايله طوفرية وفيها أنواع العصائر... خلاص.. أحس إن سعابيلي ب تقطر... قربوا مني وجلست زين... حطوا الأشياء اللي معهم على الطاولة اللي قدامي...قالت لي وحده منهم بالإنجليزي إذا أبي شي والا لا... هزيت راسي بسرعة لا وراحوا...شكل كل اللي يشتغلون هنا أمريكان..ناظرت الأكل...بس أنا ما طلبت شي... قعدت أناظر وأمتع عيوني...أشكالها تشهوي... ما عد قدرت أقاوم...أخذت الشوكة ودخلتها في الأناناس... رفعت الشوكة لفمي وطاحت من يدي بدون ما أحس فيها... علقت عيني فيه وهو ينزل من الدرج و ب يجيني... ما قدرت أوخر عيوني..لفتني شكله ولا إراديا أناظره... وما وخرت منه إلا لما جا وجلس جنبي... قمت وأخذت المنديل وشلت الأناناس والشوكة من الأرض و حطيتها على الطوفرية...صبيت لي عصير منجا وجلست على الكنبة الثانية... كان يناظرني بس ما عبرته...سويت نفسي متابعة للبرنامج ومنسجمة وأنا أشرب العصير... اختفى صوت التلفيزيون ...لفيت عليه ولقيته هو اللي كاتم الصوت...
ناظرني بعدين قال: اسمعيني... الأسبوع الجاي بترجع هديل... هي أربع أيام بس بسمح لك تنومين عند أهلك فيها...أكثر من كذا لا..[رفعت حاجب]..وبعدين عزيمة خالك انسيها لأنك منتيب رايحتلها...[فتحت فمي أبي أتكلم وأقول بس رفع يده كأنه يصدني عن الكلام وكمل].. خليني أكمل... سفرة سطام لدبي ممكن تكون أسبوع... وأنا برجع أمريكا...وبصراحة منيب مخليك هنا تدوجين على كيفك..[وش هذي الألفاظ...أدوج!].. يكفي إنك عصيتيني و نمتي عند أهلك وأنا رافض...لو سمحتي لاعد تكررينها..
قلت: وش كنت تبيني أسوي..[أتطنز].. أترجاك مثلا!..
ناظرني بطرف عين وقال: أقل ما فيها... كلمتين حلوين ممكن تقنعني...
سارة: كلمتين حلوين!..[أبي أحره].. الكلام الحلو أنا مأجلته لشخص يستاهله.. وأظن تعرف من هو زين...
قام آدم معصب وقرب مني قمت بسرعة وبيدي الكاس... حاولت أبعد بس حجر لي ولزقت بالجدار... مسكني من شعري وشد عليه ورجع قال: أنا وش قلت؟...[كنت مغمضة عيوني و خايفه...رجع وصرخ بوجهي]...أناوش قلت؟..أنا ما قلت لا أسمع سيرته في هالبيت... تفهمين والا ما تفهمين...
فتحت عيوني وجت في عينه... بصراحة كنت مرة خايفه وكنت أبي أسوي أي شي بس عشان يوخر يده من شعري... ما لقيت إلا الكاس اللي بيدي... رفعته وكبيته على وجهه... كان الكاس مليان وما شربت منه كثير... نزلت المنجا على ملابسه وخربت الكشخة... وخر عني بسرعة وشهق...
صرخ : يا مجنونة..
حسيت إني انتصرت فابتسمت... بس جا وسحبني من يدي ورفع جيك الكوكتيل وكبه كله فوق راسي... بعدين قال: كذا تعادل..واحد واحد..[نلعب كوره قدم إحنا!.. يستهبل!]..
ناظر نفسه وقال: الله يمتحنك يا شيخه...وشلون أروح الاجتماع ألحين؟..
قلت: لا تدعي علي... إنت اللي جبته لنفسك... ما كان مفروض تمد يدك علي..
مشيت ورقيت الدرج...المكان الوحيد اللي أعرف وينه هو الجناح...غيرة ما أعرف ولا شي في القصر... دخلت الجناح وأنا تاركة وراي بقع الكوكتيل تقطر مني... رحت للحمام وقبل ما أدخل لمحت آدم داخل الجناح ورايح لغرفته... دخلت الحمام وسكرت الباب...مسكت شعري...آآآآآه يعورني...حسبي الله عليك كانك منكد علي عيشتي... فصخت ملابس وتسبحت... غسلت نفسي يمكن أكثر من خمس مرات... ولما خلصت أخذت المنشفة..[ابتسمت لما تذكرت] . . الفوطة على قولت سطام...زين ما قال خرقة كان تكمل...طلعت من الحمام وأنا ماسكة الفوطه بيدي عشان ما تطيح...شفت غرفة آدم مفتوحة...شكله خلص وطلع.. أهم شي إني أخرته عن الاجتماع...
قربت من باب الجناح بعدين وقفت..أبي أروح لغرفة الملابس بس نسيت وين مكانها... وش أسوي ألحين؟... ملابسي كلها كوكتيل..آدم ما قصر فيها... أاضغط هنا لتكبير الصورهفف...يبيلي ألف القصر عشان أحفظ الأماكن... ناظرت غرفة آدم ودخلتها...مثل ما توقعت مو موجود... فتحت دولابه وطلعت لي بجامة من عنده...الشورت حقه لما لبسته طلع علي برمودة لأنه طويل... والبلوزة مثل الروب لفيتها علي مرتين... ما كنت أحس إني لابسة شي لأنه وسيع وناعم مرة...رحت للتسريحة ونشفت شعري من الموية...بعدين حطيت جل كثير ونفشته...تذكرت سلمان لما قال لي مريم فارس ...أخذت واحد من عطوره وتعطرت فيه...مسكت جوالي ودخلته في الجيب وطلعت من الغرفة ومن الجناح بكبره... نزلت ولقيتهم نظفوا المكان من العصائر...وقفت بالوسط وصرت أتلفت وأناظر المكان... على يميني ممر طويل وآخره باب وعلى يساري باب عريض...رحت للباب اللي على يساري وفتحته... لقيتها جلسه صغيرة مثل غرفة المعيشة اللي أنوم فيها بالجناح... أكثر شي لفتني المسبح... كبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ويجنن... بين المسبح والغرفة جدار من زجاج...قربت ووقفت قدامه...وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااو روعة... فتحت الباب الزجاجي ودخلت للمسبح... ما كنت لابسة شي في رجلي...دخلت رجلي في الموية وبسرعة وخرتها...الموية باااااااااااااااااااااااااااااااااارده...انتفض جسمي كله...و فزيت لما رن جوالي...طلعته بسرعة...كانت روان تدق علي..رديت بسرعة: ألو..روان اختي..
روان: سارة..وشلونك؟..
سارة: بخير..إنتي وشلونك وأمي وشلونها؟..[جلست على الطرف ودخلت رجولي في المسبح]..
روان: الحمد الله زينة...ودها تسمع صوتك..
سارة: عطيني إياها بسرعة..
سمعت صوت أمي تقول: سارة حبيبي..بنتي وشلونك؟..
سارة: أنا بخير يا يمه... إنتي وشلونك؟..[صرت ألعب برجولي في الموية]..
أمي: أنا بخير يا قلبي..انتي قولي لي تاكلين زين؟..تشربين زين؟..تنومين زين؟..
سارة: يمه بشويش علي..والله إني بخير..
وجدان: ودي أجيك يا بنيت...[وأنا بعد]..
سارة: الله يحييك في أي وقت...أنا بجيكم أنوم عندكم..
وجدان: أجل مادامك ب تنومين عندنا... أجيك وقت ثاني...إلا خالك كلمك؟..
سارة: إيه يمه كلمني..
وجدان: انشاء الله يوم الاثنين عبدالرحمن ب يوصل...عاد تعالي لنا قبل..
سارة: أكيد بجيكم..
وجدان: يالله حبيبي ما أطول عليك...المهم إني تطمنت عليك..تامريني بشي..
سارة: سلامتك يمه... بوسي لي فهده وجوري..
وجدان: حاضر يا قلبي..مع السلامة..
قلت بسرعة: يمه عطيني روان..
وجدان: طيب خذيها..
قمت ودخلت الغرفه... كلمت روان وأنا أمسح الموية من رجلي: هلا روان..
روان: وش أخبارك؟..
سارة: ما فيه شي جديد..
سألتني: سطام يعاملك زين؟..[استغربت السؤال]..
قلت: أجن إنسان شفته بحياتي سطام!..
روان: انتي مستوعبة إني أكلمك و إنتي بعيدة عني..
سارة:...........................................[آسفة..أنا اللي جبته لنفسي..لو إني ما طلعت من الأول كان ما صار هذا كله]..
روان: كل مرة أقول لأبوي يوديني لك بس يصرفني...أو يقول إذا راحت أمك روحي معها..
سارة: معليش يا روان...بجيك إنشاء الله..
روان: وتنومين عندنا..[طماعة]..
سارة: و تتشرطين بعد!... هذا بدال ما تفرحين..
روان: تفرحيني دقيقتين والا ساعتين بعدين تروحين!..لا..لا تجين أجل..
سارة: خلاص بس إذا جيت بنوم في السرير وانتي نومي في الأرض..
روان: أنومك في عيني بس أكثر من يوم!..
سارة: حاضر..
روان: متى بتجين..[مستعجلة]..
سارة: انشاء الله بكرة...[غيرت الموضوع].. وشلون البنات؟..
روان: بخير الحمد الله كلهم زينين...ما كلموك؟..
سارة: لا... وشلون خالتي؟..طيبة؟..
روان: طيبة..
سارة: أنا أبي أكلمهم..يالله سكري عشان أدق عليهم..
روان: ما بعد شبعت منك!..[رفعت حاجب]..
سارة: روحي طلعي عواطفك على أحد غيري..
روان: وش قصدك؟..
سارة: مو قصدي شي..بس من كلمتك وأنا أسحب الكلام منك..حتى ما قلتي لي لا حبيبتي ولا قلبي ولا اختي خليلتي..
:طوط...طوط...طوط...طوط....طوط...طوط...طوط...طوط... .طوط [ما تستحي على وجهها سكرت السماعة بوجهي]..
مسكينة... تلقونها ألحين بتملي المخدة دموع..أجل وشلون لو عرفت إني تزوجت آدم...شكلهم ناوين علي..ليش سكرت السماعة بوجهي؟..تعلمت الحركة هذي من آدم...أنا لازم أتطلق منه... بس المشكلة ما أعرف أعاملة زين... كل ما أشوفه أحس إني ودي أذبحة... لازم أحاول..[ فكرت تفكير سخيف] شهقت... لا يكون آدم قال لروان... ممكن يكون قال لها؟!..لا لا ما أتوقع... بس إذا كان مسويها صدق بيطلع نذل... رجعت مرة ثانية ودخلت المسبح... قعدت أناظر فيه... رفعت عيوني وشفت الستار اللي على طول الجدار... قربت منها وفتحت جزء صغير... ابتسمت لما شفت المنظر... فتحت الستار كله... ووقفت أتفرج على الشجر والورود... بصراحة المكان كان في قمة الروعة... فتحت الباب وطلعت... كان الجو يهبل... والهوا بارد... الحديقة كانت كبير لدرجة إني ما أشوف وشو ورا الشجر... مشيت على الممر المرسوم في الأرض...حول الممر كان كله ورود... أنواع الورود موجودة... قطفت لي وردة الجوري... المرة الجاية قبل ما أروح لأهلي بآخذ لجوري الوردة...
مشيت ومشيت...بعدين لمحت بحيرة... قربت أكثر...أول شي لفتي الشلال اللي كان يصب في البحيرة...كان شكلة مرة تحفة... وقفت أناظر فيه وأتأمله... لفيت وجهي على جلسات قريبة... ومن الجهة الثانية كان فيه شبكة مربوطة بين شجرتين... رحت لها و انسدحت على الشبكة...كانت قريبة مرة من البحيرة...كنت أقدر أدخل يدي في الموية وألعب فيها... شفت الأسماك اللي بداخلها من كل الأنواع... الأسماك صغااااااااار وألوانها حلوه.. المنظر كان في جميل...وخاصة في هالوقت..وقت المغرب.. فتحت جوالي... ودي أكلم ثامر...مشتهية أسمع صوته... أبيه يكون قريب مني... بس ما أقدر... يمكن يكون آدم يراقب مكالماتي... وش أسوي... دقيت على سلمان... في البداية ما رد علي... بس دقيت عليه أكثر من مرة وأخيرا رد: ألو...هلا سارة..
سارة: وش عندك ما ترد؟..
سلمان: كنت مع الشباب..
سارة: أهاااا... وشلونك؟..
سلمان: بخير...إنتي وشلونك؟..[سكت شوي بعدين قال]..وشلون سطام؟..
سارة: كلنا بخير..
سلمان: مريت عليك من ساعة تقريبا..[وش هالورطة]..بس سطام قال إنك مو موجودة..
سارة:إيه...ما كنت في البيت..
سلمان: وين كنتي؟..
سارة: ما قد سألتني هالسؤال..
سلمان: بس أبي أعرف..[ناظرت جوالي...فيه مكالمة من سطام]..
سارة: اصبر شوي عندي خط ثاني..[رديت على سطام بسرعة]..ألو..
سطام: سارة اسمعي..إذا دق عليك سلمان قولي له إنك كنتي في السوق..
سارة: وما لقيت غير السوق؟..
سطام: وش كنتي تبيني أقول أجل؟.. الحمد الله إني ذكرت قبل ما يدق عليك..[دق علي.. ويستفسر بعد!!]..
سارة: يعني...رايحة النادي مثلا..
سطام: خلاص أوكيه المرة الجاية بقول له رايحة النادي..يالله أنا مستعجل..مع السلامة..
سارة: مع السلامة..[سكر ورجعت أكلم سلمان]..سلمان انت معي؟..
سلمان: إيه معك..
سارة: وش كنت تقول؟..
سلمان: أبي جواب صريح... وين كنتي؟..[يمه..حسيت إنه آدم اللي يسألني]..
سارة: كنت في السوق..
سلمان: مع مين؟..
سارة: سلمان وش فيك علي؟..
سلمان: ردي علي..
سارة: بلحالي..
سلمان: من متى وانتي تروحين السوق لحالك هاه؟..
سارة: كنت طفشانة وما فكرت إن أحد يروح معي..انت ليش معصب..
سلمان: ولا شي...
سارة: على فكرة تراك تخوفني..
سلمان: ليش؟..إنتي مسوية شي غلط من ورانا؟..
قلت بسرعة: لا..
سلمان: أجل ليش خايفه؟..
سارة: ما أدري... طريقتك في الأسئلة غريبة... هبيت في وجهي على طول..
سلمان: ما رح أخوفك مرة ثانية..
غيرت الموضوع: طب قل لي... وشلون منى؟..
تنهد وقال: تسأليني؟..أنا اللي مفروض أسألك..
سارة:هههههههه... بصراحة ما كلمتها...
سلمان: عبدالرحمن ب يرجع بعد كم يوم وما أدري منى وش ممكن تسوي!..
سارة: لا تخاف ما هي قادرة تسوي شي..
سلمان: وش دراك؟..منى يطلع منها أي شي..
سارة: بس عبدالرحمن عاقل ومستحيل يلتفت لمراهقة منى..
سلمان: الخوف مو على عبدالرحمن...الخوف على هديل... منى ممكن تسوي أي شي فيها.. مو بعيده إنها تخرب من بينهم بس عشان تكسب عبدالرحمن..
سارة: بكون وراها..
سلمان: انتي وش فيك؟..ب تكونين وراها يوم والا يومين...وبعدين ما أستبعد إنها تسوي فيك شي عشان توخرين عن طريقها..
سارة: مو لهالدرجة..أنا بنت خالتها..
سلمان: ولو.. الحذر واجب..
سارة: تخاف علي؟..
سلمان: أكيد..
سارة: يا حظي أخاف أحسد نفسي إن عندي أخو مثلك..
سلمان: بسم الله عليك من الحسد..
سارة[بدلع]:يوووووووووووه..ترا ما أتحمل..
سلمان:ههههههههههههههه..أول مرة تتدلعين كذا..
سارة: قلت أجرب زي باقي البنات ما يتدلعون..
سلمان:هههههههههههه..أجل يا الله سوسو ما أطول عليك..سلام..
سارة: مع السلامة..
سكرت من سلمان وأنا فرحانة... الهوا صار يحرك الشبكة يمين ويسار... والشجرة فوقي مليانه ورود... غمضت عيوني وغفيت شوي...
قمت وفتحت عيوني كل شي كان ظلام... فتحت الجوال وشفت الساعة صارت ثناعش...ما توقعت إني بنوم الوقت هذا كله...المكان صار هادي ويخوف... وصوت الموية والشلال صار يرعبني... واللي زاد رعبي فوق رعب أصوات الحشرات... وقفت وحسيت إني صرت ثقيلة...خليت نور الجوال مفتوح عشان أشوف الطريق... مشيت ومشيت ...ما أدري إذا هذا الطريق اللي جيت منه والا لا... خايفه و بردانه وغير عن كذا أحس إن العرق يصب مني...مشيت على أمل إنه الطريق الصحيح وما ارحت إلا لما شفت مبنى القصر وفرحت... ركضت له... وحاولت أفتح باب المسبح اللي دخلت منه بس ما فتح معي... الظاهر مقفلينه... وش أسوي ألحين؟.. أنا خايفه... جلست على الأرض..سندت على الجدار وحضنت نفسي... الجو بارد مرة و بجامة آدم خيفة وتهف مع الهوا...أنا في بيتنا أخاف أنزل تحت والمكان ظلمة وشلون عاد هنا و ف هالقصر الكبير..كأني سمعت صوت أقدام والا يتهيأ لي... لما حسيت إن الصوت قرب وقفت بسرعة... ناظرت يمين وما شفت أحد... ناظرت يسار ونفس الشي ما فيه أحد... أجل هذا الصوت وشو؟.. مين يكون صاحي ألحين غير الحرس اللي عند البوابة؟.. ممكن تكون وحده من الخدم... قربت وقربت.. بعدين وقف الصوت... شبكت يديني في بعض و حطيتها على قلبي... رجعت وصرت أمشي على ورا... مو معقول اختفاء الصوت فجأة.. القصر هذا شكله مسكون... رجعت بسرعة على ورا... صقعت بأحد مسكني من كتوفي..صرخت:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآه.. [سكر على فمي بيده ولزقني في الجدار]..
ما عرفت مين هذا؟..لا يكون حرامي...يمه... حاولت أوخره و أرجفة برجلي...وما وقفت إلا لما تكلم: اهدي...أنا آدم..
فك يده عني ولفيت عليه بسرعة...صرخت عليه: إنت وش ناوي عليه.. تموتني من الخوف..
آدم: يوم إنك تخافين وش منزلك ب لحالك في هالوقت..[ما عرفت أرد عليه...أصلا وش بقول مثلا..نمت في الحديقة!..والله إن يضحك علي]..وبعدين وين كنتي فيه؟..دورت عليك في كل مكان وما لقيتك..
قلت: أهم شي إني في القصر وما طلعت..
آدم: والا عاد ب تطلعين بدون ما تقولين لي!..
لفيت عنه وما رديت عليه..هذا مصدق إني في الطلعة والدخلة أستأذن منه..سارة لحظة.. لا تنسين الاتفاق... رفعت عيوني وناظرته... ابتسمت ابتسامة مصطنعة وقلت: طبعا ما أقدر أطلع من دون ما تعرف!!!..
عقد حواجبه وناظرني من فوق لتحت وما علق..رجع قال: حتى غرفة الملابس ما تدلينها...
سارة: نسيت وينها..
آدم: يالله نمشي..
قلت: وين؟..
آدم: جوا!..
كنت مفهيه: هاه..
آدم[طفش]: يووووووووه منك..
راح وخلاني...لحقته وتمسكت بيده...استنكر في البداية بعدين تقبل ومسكني... دخلنا جوا... المكان كان أظلم من برا..بس اللي مهون علي غير إن آدم موجود...الأنوار الخافتة اللي على الأرض ولونها نيلي... كانت صغار وترسم الطريق للجناح...الحركة مرة حلوة وعجبتني..أول ما دخلت الجناح فتحت الأنوار وجلست على الكنبة...كان واقف بمكانة ويناظرني..
سألني: منتيب نايمة..
قلت بسرعة: لا..
جا وجلس جنبي...مال علي وكان يبي يحط راسه على رجلي بس قمت بسرعة ووخرت عنه...رحت للمطبخ اللي نسميه(أوفيس) لأنه مفتوح على الصالة...فتحت الثلاجة وأخذت لي تفاحة وعصير...ناظرته وأنا واقفة بمكاني... كان يناظرني ويتأمل فيني وهو منسدح على الكنبه... وخرت عيوني عنه لأني ما نسيت اللي سواه قبل ما يروح... جلست على كرسي المطبخ وعطيته ظهري... بصراحة ما أدري وش يصير فيني لما يكون موجود!.. أحس إني خايفه منه...بس أكابر و أسوي نفسي قوية... ممكن يسوي فيني أي شي...قعدت آكل التفاحة وأشرب العصير... جوعااااااااااااانه...ما أكلت شي من رجعت من عند سطام... شفته جلس على الكرسي اللي على يميني... لفيت شعري عشان يغطي وجهي وما أشوفة... صرت آكل وأنا لافه عنه.. حسيت بأصابعه تلعب في شعري... جمعت شعري و لفيته الجهة الثانية ووخرت يده عني بقوة... ناظرته بطرف عيني لما سند ظهره على الطاولة وهو يناظرني...وخرت عيني عنه وكملت شرب العصير... ما أدري وش يحس به وهو يناظرني... مسك لحيتي وأجبرنيأناظره..بس وخرت يده بقوة وقلت: لا تلمسني..
حط يده على الطاولة وقال: زعلانة مني؟!..
لفيت عليه وقلت: أنا لو ب زعل...ب زعل على إنسان يستاهل زعلي.. إنسان عزيز على قلبي... مو على إنسان دخيل في حياتي...
رفع حاجب وقال: يعني إنتي مو زعلانة!..
قلت: لا..
آدم: أحسن..
سفهته وما رديت عليه...ولا ناظرته حتى..يبي ينرفزني وبس..حط يده على كتفي و وخرته بسرعة وقلت: إنت ما تفهم...أنا ما قلت لا تلمسني..
آدم: وأنا ما قلت لا تعامليني كذا... وبعدين لا تنسين الاتفاق..
سويت نفسي أستهبل: أي اتفاق؟!!..
آدم: الاتفاق اللي اتفقنا عليه اليوم عند سطام..
سارة: اتفاق متخلف...وانت ليش ما تزين معاملتك معي؟..
آدم: لأن الحاجة لك مو لي..
سارة: وش قصدك؟..
آدم: قصدي إنك إنتي اللي تبين الطلاق مو أنا..
سارة: والمعنى؟..
آدم: المعنى إنك ما تحاسبيني على تصرفاتي حتى لو طلع مني شي!..[يبي يذلني]..
سارة: هذا مو عدل..
آدم: هذا إذا تبين تتطلقين..
سارة: و إلين متى؟..
وخر عينة عني وهو يقول: ما أدري إلين متى!..
قمت وبعدت عنه.. صرت أسترجع وأقلب الفكره براسي..لفيت عليه وقلت: يعني وشلون؟..ب تخليني معلقة؟!..
رافع خشمه وهو يشرب عصيري وحتى ما كلف نفسه يرد علي... سافهني...يقهرني... جلست على الكنبة وأنا أناظره بقهر... طلع جواله وصار يطقطق فيه...ودي يشرق بالعصير اللي قاعد يشربه.. تحققت أمنيتي بسرعة..قام يكحكح وحمر وجهة من الكح...دخل الجوال جيبه وراح الحمام يغسل وجهة... وأنا في داخلي أضحك عليه بس ما قدرت أضحك قدامه فابتسمت بس..رن جوالي وطلعته... علقت عيوني في الرقم والابتسامة مني ذبلت... فيصل!..ثامر!...اللي هو هو!.. ليش تدق؟!.. على الأقل مو ألحين!.. آدم إلى الآن في الحمام و ثامر مو راضي يسكر..طول آدم في الحمام و ثامر طول بعد..يا ألله يا ثامر سكر الله يخليك..أنا مو ناقصة بعد يعرف إنك تكلمني...بسرعة قبل ما يطلع آدم...سكر... الحمد الله..بست الجوال بقوة..نقزت لما سمعت آدم: كأني سمعت جوالك يرن!..
سارة: لا ما سمعت جوالي يرن...[رفع حاجب]..يتهيأ لك..
هز راسه ودخل يده بجيبه ومشى لغرفته..وقبل ما يدخل رن الجوال مرة ثاني...لف علي آدم بسرعة وبلعت ريقي... رجع وقف قدامي وكتف يديه... يا طوله..أخاف يدعسني برجلة مثل النملة... الجوال بيدي و ثامر يرن علي... رفعت راسي لآدم لما سألني: مين اللي داق عليك في هالوقت المتأخر؟..
سارة: ما أدري...[أحسن شي إني مسحت اسم فيصل من الجوال وخزنته بدون اسم]..
آدم: يعني وشلون ما تدرين؟..
سارة: يعني ما أدري..
جلس آدم جنبي ومعصب...قال: ردي أشوف!..
طيرت عيوني: وشو؟!!!!..
آدم: أقول لك ردي...
سارة: ما برد.. انجنيت إنت؟.. هذا أكيد غلطان..
آدم: وليش ما تبين تردين؟...[يبي يجرجرني]..
سارة: لأني إذا رديت بكون عطيته وجه و ب يقعد يدقدق علي كل يوم..
فتح آدم يده وقال: عطيني الجوال..
كأن إذني تسكرت وما سمعته: هاه!..
آدم[بنفاذ صبر]: عطيني الجوال أنا برد عليه..
وزيت الجوال ورا ظهري: لالا... لا ألحين ب يسكر..
آدم: أنا ما أبيه يسكر...أبي أغسل شراعه...[يا ألله وشذا العصبية]..
سارة: خلاص قلت لك ألحين ب يسكر..
آدم[مصر]: أنا قلت برد عليه..
بعدت عنه بس سحبني ولزقني في الكنبة وأخذ مني الجوال بالقوة ورفعه..حاولت آخذ منه الجوال بس سدحني على الكنبة ولزقني فيها وهو ماسك يدي... انقطع جوالي... انبسطت لأن ثامر سكر قبل ما أنفضح...ناظر آدم الجوال ورجع ناظرني..
آدم: قفل جوالك...[الحمد الله..يعني ما فيه شحن و موب داق علي مرة ثانية]..
ارتحت وتوني أحس بالهوى يدخل أنفاسي...قام آدم وحط جوالي فوق الطاولة بعدين لف علي... أنا إلى الآن على وضعيني وما تحركت...صار يناظرني... حسيت إنه شك فيني... فك أزرار بلوزته و فصخها... كنت أناظره ويبادلني نفس النظرات[أيوه وبعدين؟!.. وش ناوي عليه؟!!].. راح لغرفته وخل الباب مفتوح..يمكن توقع إني ب أدخل وراه..بس لا...الكنبة هذي مريحة وأبي أنوم عليها...غمضت عيوني...ألحمد الله إن ربي ستر والا كان صارت حفلة الليله..وشلون لو آدم رد على ثامر وسمع صوته وعرف إني أكلمه؟.. وش ممكن يسوي؟..آدم عصبي وأتوقع..أتوقع مو أكيد! ... إنه يذبحني!.. يمه... حرام أعيش مع هالوحش...أنا ما تعودت على كذا مع أهلي... وحتى سطام لما جلست عنده كم يوم كان مدلعني...بس آدم ب يعيشني حياة عمري ما عشتها... حياة كلها عصبية و هواش...وغير عن كذا...أنا لازم أفكر ب روان...ما أبي أكسر قلبها..وخاصة لأنها أول مرة تحب...ويوم حبت أخذت حبيبها... فيه حركة فوق الكنبة اللي أنا منسدحه عليها..فتحت عيوني وشفت آدم فوقي.. حاولت أقوم بس إنه رجعني مكاني..فيني النوم وما لي خلقه..ناظرته وأنا عيوني نعسانة..حط راسه على كتفي...لفيت وجهي عليه...كان يناظرني... قال: وش عاجبك في هالكنبة؟!..
سارة: مريحة..
آدم: ب أجربها معك!..
سارة: ما رح تنوم في غرفتك؟..
آدم: أبي أنوم في حضنك..
قرب مني أكثر وغمض عيونه... تخيلت إنه ثامر ورفعت يدي لشعره ألعب فيه... تذكرت الحلم اللي حلمته أول يوم زواجي منه...كان نفس اللي يصير لي ألحين..بس في الحلم كان آدم خفيف...ألحين آدم ثقيل لأن بنية جسمه كلها عضلات... جلست أطالعه وهو مغمض عيونه.. شيحس به؟!!!!!!!.. ما لقى ينوم إلا هنا.. صدق إنه نشبه.. وبعدين!!!...أنا ما أعرف أنوم كذا..
همست: آدم..
آدم:................................[شكله نام]..
بقومه: آدم..
آدم:هممم..
سارة: ب أطلب منك طلب!...[ألعب في شعره عشان أرضيه]..
آدم: إذا ب تطلبين الطلب السخيف اللي كل مرة تطلبينه لا تطلبين...[يقصد طلب الطلاق]..
سارة: لا ما رح أطلبه منك خلاص..
فتح عيونه شوي..نصه نايم ونصه قايم.. قال: آمري...[وش هالطيبة اللي نزلت عليه فجأة]..
احترت وش أقول...أول شي أبي يوخر عني... وأبيه ما يجرح روان ويقول لها...والمشكلة إني مو متأكدة إذا هو اللي يكلم روان والا لا... وما أبيه يسوي كذا معي لأني أشوف فيه ثامر... مع إنه ما فيه أي تشابه بينهم...
آدم: سارة..
قلت: نعم..
آدم: اطلبي...[مادامه قال اطلبي...ب أطلب أهم شي عندي]..
سارة: أبي أروح أنوم عند أهلي من بكرة..
مسك يدي وضغط عليها على خفيف... ما رد علي ولا جاوبني... قام من علي وهو ماسك يدي... قومني معه وسحبني للغرفة... سكر الباب ورجع ناظرني..قال: ب تنومين اليوم معي..
قلت: بس أنـ ـ ـ ـ[حط إصبعه على فمي]..
همس: ششششششششش..خلاص...إذا عندك شي قوليه بكرة أنا دايخ وأبي أنوم..
ناظرت السرير اللي في آخر الغرفة... هذا السرير الكبير أنا بنوم عليه مع آدم!..ما أبغى... جرني ورقاني فوق السرير وغطى علي بالمفرش... وخرت المفرش من وجهي...
قال: نومي عشان تروحين بكرة لأهلك..
سارة: متى؟..
آدم: الصباح رباح..[لف الجهة الثانية وتركني]..
لفيت وجهي الجهة الثانية وحاولت أنوم بس ما قدرت...ما أصدق.. آدم وافق يخليني أروح بكره أنوم عند أهلي.. فرحاااااااااانه.. جلست أتقلب في السريو طولت وأنا أحاول أنوم بس ما فيه فايدة.. صارت الساعة ثلاث ونص الفجر وأنا ما أعرف أنوم...تقلبت كثير بس مب مرتاحة...آخر شي قعدت على السرير وطليت في وجه آدم... لقيته نايم...بعدت عنه وتحرك..لف جهتي..حسبته قام ف تيبست في مكاني...حركت يدي عند وجهه وعيونه..ولما تأكدت إنه نايم نزلت بشوي شوي...رحت للباب بدون ما أطلع صوت ولا حركة... حطيت يدي على الباب وحاولت أفتحه بس طلع الباب مقفل..متى قفله؟!..ما شفته!.. حطيت يدي على خصري ولفيت عليه...ناظرته وسألت نفسي [وين حط المفتاح؟].. في جيبه!.. يمكن...رحت لطرف السري قريب منه...كان معطيني ظهره...وخرت المفرش عنه بدون ما يحس ودخلت يدي في جيبه...مسك يدي بسرعة و طيرني فوق السرير ورجع رماني عليه بقوة لدرجة حسيت إني ظهري انكسر... رقا فوقي ورفع يده يبي يعطيني بكس...حطيت يدي على وجهي بسرعة قبل ما يضربني ويدي الثانية حطيتها على كتفه وقلت: آدم لا..
وقف وكأن حركته انشلت..وخر عني وفتح لمبة الأبجورة...ناظر الساعة..كان يتنفس بقوة وأنا خايفه مرة...ما شاء الله عليه حذر... لو إنه معطيني البكس كان أغمي علي مثل ذاك الرجال...
آدم: سارة وش قومك؟..ما كنتي نايمة!..
سارة: ما عرفت أنوم..
تنهد وحط راسه على المخدة وقال: عورتك؟!..[لا ألله يسلمك بس كسرت ظهري!]..
سارة: إيه..عورت ظهري..
دخل يده تحت ظهري وقال: وريني..
مسكت يده بسرعة وقلت: خير..وش وريني؟!..استح على وجهك..
آدم: وليش أستحي؟..[قرب مني أكثر]..انتي حلالي..
سفهته ودخلت يدي في جيبه ..سألني: وش تدورين؟..
سارة: المفتاح؟..
آدم: وين ب تطلعين؟..
سارة: أبي أنوم ما نمت..
آدم: خلاص خليك..أنا طالع..[قام من السرير ودخل الحمام]..
أول ما حطيت راسي وطلع برا...نمت وما حسيت بنفسي...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ



التوقيع
يمكنكم متابعة أجزاء الروايه في مدونه الكتابه S.M.3.D على الرابط التالي:
S.M.3.D غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات بين الأمس ... واليوم صفا لبنان منتدي الخواطر الرومانسية - بوح القلوب (حصريات) 12 03-11-2020 06:53 PM


الساعة الآن 03:43 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.