2222

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 01-11-2010, 12:00 AM   #178
-||[قلم من ذهب]||-
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 224
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 13
S.M.3.D is on a distinguished road
افتراضي




التوقيع
يمكنكم متابعة أجزاء الروايه في مدونه الكتابه S.M.3.D على الرابط التالي:
S.M.3.D غير متواجد حالياً  
قديم 01-11-2010, 12:04 AM   #179
-||[قلم من ذهب]||-
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 224
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 13
S.M.3.D is on a distinguished road
افتراضي


((الجزء السابع عشر))
الجديد ان الهموم أكثر من أول... والسعاده طرف يدوي كل يوم... الجديد إن خفوقي ما تحول.. حامل الموده وما عنده خصوم...الجديد ان الحزن بالعين حول... والفرح في نظرتي صار مهزوم... الجديد إن الصبر طول وطول... والحياه جهاد والدنيا عزوم... الجديد إن الصديق اللي تقول... ما صدمني غير ما ليبه لزوم... صاحبي من حر مابي لا تغول... المطر له ساعة عقب الغيوم... صاحبي مبطي شعوري لا تجول... في شجون الوقت ماليه الوجود... صاحبي ماعد ظرفي مثل الأول... لومني منت الوحيد اللي يلوم...

معقوله منى تقدر تسوي شي.. لا لا ما اظن.. عبدالرحمن وهديل توهم متزوجين وإذا صار فيه مشكله بينهم فطبيعي... بس أنا متظايقه على سلمان... مو يكفي إنه يعرف إنها ما تحبه وتحب غيره.. ولا بعد هذي هي طالعتله... يا عمري يا أخوي... ما تستاهل اللي يصير لك... مصيرها منى بتعقل... ناظرت هديل... مدري ليه أحس إنها متوتره... من دخلت منى وهي متغيره... يا ترى أنا في مكانها شكنت بسوي... يمكن أقلب الدنيا عليها وعليه... إيه... حتى عبدالرحمن غلطان لأنه معطي منى وجه... لا تسكتين يا هديل... لا تقهريني بسكوتك... ناظرتها وقلت: هديل..
ناظرتني: نعم..
سارة: ما كملتي لي سالفتك..أصلا ما بديتيها..
هديل: سارة أنا آسفه بس...[سكتت شوي ثم رجعت تكلمت]..ما ودي أتكلم...
سارة: براحتك..
قامت هديل بهدوء وطلعت من الغرفه... الله يعينك على اللي انتي فيه... هو شي واحد بس اللي بعرفه... عبدالرحمن شاللي قلبه... ليه يتصرف كذا؟.. ما أظن إنه طايش... عبدالرحمن عاقل بس ليه... آخر واحد كنت أتوقعه هو عبدالرحمن أخوي... الله يهديك يا عبدالرحمن... ما تسوى تخرب حياتك مع دانه مثل هديل عشان منى وطياشتها... دخل علي سلمان وهو ساكت وبفمه ابتسامه... ناظرته وأنا مبتسمه... يا حبي لك يا سلمان... على كل اللي يصير إلا إنه ما تتضايق...
قلت: أهلا بأخوي..
سلمان: وشلونك اليوم؟؟..
سارة: بخير..
سلمان[تنهد]: الظاهر إن السفره ما كانت حلوه..[عقدت حواجبي]..
سارة: يعني..[ناظرته]..ليه؟..
سلمان: ما تهنيتي فيها بسبب مرضك..
سارة: الله كاتب إني أتعب وش أٍسوي..
سلمان: .................................................. ....[ما قال شي وكأنه يفكر بشي ثاني]..
سارة: وين رحت؟..
سلمان: أبد.. بس كنت أفكر..
سارة: بمين؟..[أحس إني بثره]..
سلمان: أشياء كثير..
ساره: مثل؟..
سلمان: لا تشغلين نفسك.. إذا فيه شي مهم بقول لك إياه..
سارة: وكيف منى مع هديل..
سلمان: شوفت عينك.. منى مب مخليتها في حالها..[ابتسم]..بس أنا وراها..
سارة: لو تشوفها قبل شوي..كلت البنت بعيونها..
سلمان: ساره مو لهالدرجه عاد.. لا تشينين منى في عيني..
سارة: وأنا شقلت؟.. انت بنفسك تعرف نظراتها..[سألته].. ما قد ناظرتك بهالنظرات؟..
سلمان: مين؟..
سارة: منى..
سلمان: ما أدري..[شكله ما يبي يجاوب]..
سارة: خلاص ولا شي..
سلمان: هههه.. غيري الموضوع.. هديل ما طلعت عشان تتهرب من منى..
سارة: أجل ليش طلعت من عندي؟..
سلمان: راحت تحظر الشاهي والقهوه لأخوانها..
سارة: بيجون أهلها؟..
سلمان: بس آدم وخالد..[طيرت عيوني]..
سألت بسرعه: مين؟؟..
سلمان: شفيك؟.. أخوان هديل..[آدم بيجي.. لا ما أبي أشوفه]..
سارة: متى؟..
سلمان: خمس دقايق..[سمعنا رنت الجرس]..هذولي هم..
سارة: سلمان..[مسكت يده]..وين أبوي؟..
سلمان: أكيد في المجلس..
سارة: ناده لي..
سلمان: فشله..خليه يجلس معهم بالأول ثم أناديه لك..
سارة: لا... أبيه ألحين..
سلمان: ساره...[حط يده على راسي]..الظاهر إن الحراره مأثره عليك..
عصبت: سلمان..
سلمان: خلاص طيب بناديه.. بس أول شي خليها تعدي عشر دقايق.. لين تقهوا وخلصوا ناديته..
سارة: لا تستهبل علي.. ما أصبر.. أبيه ضروري..
سلمان: ممكن أعرف وشو الشي الضروري..
سارة: لا..
سلمان: أفااااا.. تخبين عني.. بسيطه..
سارة: سلماااان..
سلمان: طيب طيب..بروح أناديه..
طلع سلمان وأنا على أعصابي.. أخاف يقول آدم لأبوي ياخذني... لا ما أبي.. ما أبي.. أبي أجلس هنا... ما أبي أروح هناك لقصره... يكفي اللي صار لي من وراه... وإذا رجعني مثل كل مره بالغصب؟؟...يسويها.. أاضغط هنا لتكبير الصورهفففف.. أحس إني معد أقدر اتحمل... هلكني... وشكله هذا اللي هو يبيه... دخل أبوي وطق الباب..
أبو عبدالرحمن: ناديتيني..
سارة: إيه..
أبو عبدالرحمن[قرب وجلس على الكرسي قبالي]: يقول سلمان إن الموضوع ما يتأجل..
سارة[مسكت يده]: يبه ألله يخليك لا تخليني أروح مع آدم..
أبو عبدالرحمن: هههههههههههه.. هذا اللي مخوفك..
سارة: .................................................. ..............[حسيت إن ما لي داعي]..
أبو عبدالرحمن: منتيب متحركه من الباب إلا لما تطيبين وتصيرين أحسن مني وأحسن من آدم بعد..[فرحت]..
سارة: طب أهو قال لك شي..
أبو عبدالرحمن: لا.. ما قال شي.. وأصلا أخوك والا خالد مخلينه يتكلم.. هو طول الوقت ساكت.. [إيه..صدق المثل اللي قال: تحت السواهي دواهي]..
سارة[ترجيته]: إذا قال لك إنه يبيني أرجع لا توافق..
أبو عبدالرحمن : سارة خلاص..خليه علي.. وبعدين آدم مب مثل سطام وعبدالرحمن .. صح إنه إذا قال كلمه ما يثنيها.. بس أنا متأكد إن قلبه طيب والا كان ما وافقت على زواجك منه..[والله ما هقيته]..
سارة: طمنتني..
أبوعبدالرحمن: هذا اللي شاغلك؟..
سارة: الصاراحه..[ناظرته..وشكله يبي الصراحه]..إيه.. وأفكر إني ما أرجع..
أبوعبدالرحمن: قولي إنك تبين تتطلقين..
سارة:............................................. ........................................[إيه]..
أبوعبدالرحمن: سارة.. احنا شقلنا..
سارة: يبه ما أقدر أتحمله..
أبوعبدالرحمن: إيه شسوالك؟..
سارة: باختصار..انسان معقد..
أبو عبدالرحمن: لأنك ما عرفتيه زين..[يقنعني]..الأشهر الأولى لازم خلافات... كثير تصير.. بس انتي لا تيأسين..
سارة: بس يبه أنا أخذت موقف منه..
أبوعبدالرحمن: عطيه فرصه ثانيه..[وأنا أوزع فرص على حساب حياتي.. والمره الجايه إذا موتني أنا شسوي]..
سارة: .................................................. ...................[يعني ماكو فكه]..
أبوعبدالرحمن: فكري بكلامي زين..وبعدين ما لكم إلا شهر وشوي يعني الطريق طويل.. لا تستعجلين..
قام وتركني قبل ما أنهي كلامي... أعطيه فرصه ثانيه!!!!!!!!!!!!!!.. ليش أنا عطيته بالأول عشان أعطيه ثانيه؟!!.. وأصلا ما بعطيه فرصه عشان ما يستغلني أكثر مو هو مستغل الاتفاق ألحين ولعبها صح... خله ما يطلقني ويشوف عاد أنا وش أقدر أسوي..رن جوالي وطلعته من الدرج وعلقت عيوني على الأسم المكتوب... ثامر يتصل... وأنا أبي أرد عليه... جلست أفكر بسرعه قبل ما يقطع... أخلي روان ترد عليه... بس أخاف تخرب علي وتطاق معه... لا لا... أحسن إني ما أرد وانشاء الله يفهمني ويقول إن الغايب حجته معه... صرت أناظر الجوال بيدي وهو يرن وأتمعن في أرقامه لما قطت الاتصال... تنهدت وحزت في خاطري... أكيد هو زعلان ألحين أو معصب علي... دخلت أمي بشنطه فهده وجوري وقعدت تفتشها وتشوف إذا عطوهم شي في المدرسه والا لا... كنت منسدحه على السرير وأنا أناظرها تطلع الكتب والدفاتر..ثم سمعت شهقتها لما شافت شي... عقدت حواجبي لما طلعت فانتا ومفك..ثم استوعبت.. ضحكت بداخلي..
قالت أمي: شوفي شوفي.. حاطه المفك في الشنطه..
سارة:............................................. ..............[مو غريبه على حركات فهده]..
وجدان[تنادي فهده]: فـــــــــــــــــــــــــــــــهده.. يا فــــــــــــــــــــــــــهده.. فـــــــــــــــــهده..هذي وراها ما ترد.. صوفيا..صــــــــــــــــــوفيا.. يا صوفيا..
جت صوفيا وقال: نعم ماما..
وجدان: نادي فهده..
صوفيا: فهده عند رجال..
وجدان: نو مشكل..نادياه..[ألحين عرفت ليش أنا ظعيفه في الانجليزي..وراها نو مشكل!!]..
صوفيا: أوكي ماما..[راحت صوفيات تنادي فهده]..
وجدان: تبي تتعذر عشان ما تناديها..يا ذالعجز في ذالصوفيا.. ما تبطل..
سارة: كيف يمه تبينها تدخل عند الرجاجيل؟..
وجدان: مب لازم تدخل..تناديها من عند الباب..
كملت أمي تفتيش في الشنط وطلعت من شنطه جوري كرتون جزم... طيرت عيوني لما شفته... فتحته أمي وقالت: شوفي بالله وش حاطه جواته..[ورتني اللي جواه]..
سارة:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه..
وجدان: أنا ما أدري..خلصوا المقالم عندنا في البيت؟!!..ما لقت شي تحط فيه الألوان إلا كرتون الجزمه.. يا ذالثنتين عليهم طلعات..
سارة: بس يعرفون يدبرون.. يعني ما رمتها في الشنطه عشوائي زي بعض الناس [قصدي روان]..
وجدان: عندي ترمي في الشنطه ولا تاخذ كرتون كبر بليس تزحجله معها كل يوم... تخيلي بس شكلها وهي جالسه على الكرسي والكرتون فوق الطواله..والله شكلها يضحك..[تخيلت الشكل وقمت أضحك... أكيد ما بان من وجه جوري ولا شي]..
دخلت فهده: نعم..
وجدان: تعالي.. ألحين إنتي اللي تحطين المفك كل يوم في الشنطه وتاخذينه معك..
فهده: إيه..
وجدان: وليه؟..
فهده: طب كيف أفتحه في المدرسي.. ما عندهم مفك..
سارة: وهي صادقه..
وجدان: لازم تشربين غازات على الصبحيه... فيه عصير... ليه ما تشربينه؟..
فهده: ما أحب..
وجدان: إيه..[تتطنز].. انتوا محروم عليكم الشي المفيد..
فهده: طب كيف أشرب؟..
وجدان: حطيه في المطاره..
فهده: طيب..
وجدان: نادي جوري..
فهده: جوري عند عبدالرحمن وصديقاه..
وجدان: ناديها..
فهده: طيب..[طلعت فهده تنادي جوري]..
سارة: يمه خاطرها فيه.. خليها تشربه..
وجدان: إيه بس عاد مب كل يوم... ما له فوائد..
سارة: .................................................. ............[صادقه..كله غازات]..
رن جوالي وأخذته... ارتبكت لما شفت رقمه... هذا متى لقى الوقت عشان يدق علي... ليه؟؟!!..هو مب عندهم في المجلس... جلست أناظر الجوال وهو يرن.. ما أبي أرد... أنا إلا الآن ما أدري كيف وصلت هنا... وكيف قدر يتركني في الشارع... منيب راده عليه...رجعت الجوال فوق الطاوله... واستغربت أمي مني ليش ما رديت..
وجدان: جوالك يرن.. ليه ما رديتي؟..
سارة: وحده في المدرسه غثيثه ومالي خلقها..
وجدان: تبين أرد عليها وأقولها إنك تعبانه وما تبين تكلمين أحد..
قلت بسرعه: لا...[عقدت أمي حواجبها]..يعني ماله داعي..بتحس إني أصرفها.. خليها كذا أحسن..وبعدين أقول لها إن جوالي كان على الصامت..
وجدان: بكيفك..[جت جوري ووقفت عند الباب]..أهلا أهلا..
جوري: وشو..
وجدان[طلعت أمي العلبه]: وشو هذا..
جوري: كرتون فيه ألوان..
وجدان: والألوان هنا مكانها؟!!..
جوري: ما لقيت طيب شنطه أحط فيها..
وجدان: قولي لي أشتري لك... تاخذين هذا...[قعدت أمي تناظر الكرتون]..ما ضحكوا عليك البنات؟!..
جوري: إلا..
وجدان: يعني ضحكوا عليك؟..
جوري: إيه..
وجدان: ما استحيتي ولا تفشلتي..
جوري: أصلا طقيتهم..[يا حبيبي!!..روان الثانيه]..
أمي شهقت وقال: من ألحين قمتي تطققين البنات..
جوري: طب ليش يضحكون؟..
وجدان: لأنك ماخذه الكرتون.. أجل ليش يضحكون!!..
مدت جوري بوزها وما عجبها الكلام... ثم طلعت ولا عبرتنا... ضحكت لما تذكرت إنها طقت البنات...هههههههههههه.. أتخيل شكلها تتطاق معهم وتمعط شعروهم..ثم سهيـــــــــــــــــــــــــــــت وجتني فتره سكون.. أناظر السقف... أمي كانت تكلمني بس ما كنت أرد عليها... ما كان لي حيل أتكلم حتى... يمكن الحراره رجعت لي... ثم غمضت عيوني ورجعت نمت بدون ما أحس باللي حولي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
قمت على صوت عبدالرحمن... كان يقومني ويناديني... بس أنا ما فتحت عيوني..
عبدالرحمن: سارة...سارة...سارة قومي... موعد دواك... سارة..
سارة: هممممممممممم..
عبدالرحمن: قومي... أمي صار لها عشر مرات وهي تدق علي أعطيك الدوا.. يالله قومي...
سارة: أاضغط هنا لتكبير الصورهفففف..أبي أنوم..
عبدالرحمن: طب اشربي ثم ارجعي نومي..
سارة: ما أبي..
عبدالرحمن: وهو على كيفك؟..يالله قومي..
سارة: يوووووووووووه.. انتوا ما تحسون..[جتني الصيحه]..أنا وحده هلكانه.. تعبانه.. أحس إني بموت.. أبي أنوم..
عبدالرحمن: هالأشياء كلها سويها بعد ما تاخذين الدوا..يالله..
فتحت عين وحده وجلست أناظره... قلت: بسرعه لو سمحت..
عبدالرحمن: أكيد..أنا بعد أبي أنوم..
سارة: كم الساعه؟..
عبدالرحمن: وحده الفجر..
سارة: وأمي وينها؟..
عبدالرحمن: عند خالي..شوي وبتجي..لما شافتك نايمه قالت تروح تشوفه..
سارة: طب عطني الدوا بسرعه..
عطاني عبدالرحمن الدوا وصب لي مويه وشربني... ثم تركني... رجعت نمت مثل البنت المخدره...ما حسيت بشي..حتى ما سمعت خطوات عبدالرحمن وهو يطلع من الغرفه ويسكر الباب...مثل المبنجه..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
أيام المرض طولت... أحس إني طفشت وأنا جالسه على السرير... أبي أتحرك... أبي أقوم... وما صدقت لما جا يوم الخميس وجا الدكتور وقال إني تحسنت كثير وخلاص معد صار فيني شي ما عدى حلقي المبحوح...واشترالي أبوي فهد عكازات عشان أمشي فيها..وعلى طول طلعت من البيت مع سلمان ووداني لأبوي... في الأول كان زعلان علي وما يكلمني لأني ما جيته من أسبوعين بعدين نسى السالفه وصار يسولف علي وأسولف عليه... اشتقت له كثير... كأن لي زمان ما شفت وجهه... حتى الدكتوره غاده اشتقت لها وهي بعد قالت إنها فقدتني فتره سفري.. وأحنا نسولف مع بعض دخل علينا سطام..وهنا الدكتوره فضلت إنها تطلع وتتركنا... استانست لما شفت سطام..
سطام: اشتقت لك مررررررررره..[ضمني بقوه]..
سارة: وأنا أكثر..
سطام: حمد الله على سلامتك..
سارة: الله يسلمك..
سطام: كل يوم أقول بجيك ويجيني شي يشغلني.. آخرها جاني آدم وسحبني قصره وعيا يطلعني..
سارة: ليش؟؟..
سطام: يحتج..يقول إني من زمان ما نمت عنده... من تزوجك...
سارة: إنت لما تنوم هناك...في أي غرفه تنوم..
سطام: أي غرفه..ما أهتم..الغرفه اللي تعجبني أنوم فيها.. وقال إيش بعد... تعود إن أحد يكون معه في البيت..[ناظرته مب فاهمه]..يعني تعود على وجودك معه وفقدك..
سارة[أتطنز]: إيه مره..
سطام: إذا مو مصدقه اسئليه..
سارة[أستهبل]: لا مصدقه أكيد..
منصور: أنا ما أصدق..[وأنا أحبـــــــــــك]..
سطام: ليش؟..
منصور: عشانكم تتكلمون وأنا ما أفهم..
سارة: أحنا نقول إنك اشتقت لي..صح؟!..
منصور: صح..
سطام: وأنا ما أشتقت لي..
منصور: إنت كل يوم تجي.. بس هي من زمااااااااااااااااااان ما جت..
سطام: أجل خلاص منيب جايك إلا لما تشتاقلي..
منصور: طيب.. إذا اشتقت لك بقول لغاده تكلمك عشان تجي..
سطام: أحسن شي..
سارة: ههههههههههههههههههه..ما أدري وش تحس به إنت وياه.. يعني لازم يشتاق لك والا ما تجي..[رفعت يدي وشفت الساعه]..
سطام[بعناد]: إيه..
سارة: أنا بروح ألحين.. أكيد سلمان جا..
سطام: منتيب رايحه معي؟!!..
سارة: لا... إذا رحت معك منتب مرجعني وأنا أبي أنوم عند أهلي... بكره أجيك..
سطام: طيب..
رحت لأبوي بسته على خده بقووووووووووووووه.. وسلمت على سطام وطلعت.. سلمت على الدكتوره في طريقي..ولما وصلت للبوابه لمحت سلمان يأشر علي... رحت وركبت السياره ورجعنا البيت...
سألت سلمان: منى عندنا..
سلمان: يمكن..ما أدري..
سارة: وانت بتحطني وبتروح؟!!..
سلمان: إيه..فيه مبارات اليوم وبروح أحظرها مع عبدالله..
سكت لما وصلنا..نزلت ودخلت البيت.. لقيت أمي وأبوي وفهده وجوري تحت في الصاله جالسين وأمي تدرسهم... وأبوي يقرا الجرايد...
سألتهم: وين روان؟..
أبوعبدالرحمن : فوق..
طلعت فوق باللفت لأني ما أقوى أرقى الدرج... ولما وصلت لقيت عبدالرحمن وهديل جالسين يتكلمون... لما ناظروني سكتوا فعرفت إنهم يتشادون في الكلام... سلمت عليهم ودخلت غرفتي... لقيت روان مع منى يسولفون... سلمت على منى وجلست بينهم..
روان: إيه..[تتذكر].. شكنت أقول..
منى: كنتي تقولين لي كيف تطفشين هديل..[طيرت عيوني]..
روان: إيه.. عاد أنا أقول شرايك أكرفها..
منى: كيف يعني؟..
روان: يعني.. لين طلبت شي من الشغالات أجي أنا وأصرفهم أخليهم يسوون أي شي ثاني وما يسمعون كلامها..[يا مجرمه]..
منى: أنا عندي فكره... شرايك بعد تطلبين منها..
روان: ما فهمت..
منى: يعني مثلا إنتي اشغلتي الشغالات عنها... تروحين لغرفتك وتكبين اللي في الدولاب كله وتطلبين منها تساعدك...وعشانها مره طيبه بتجي ما رح تعارض.. وانتي شوي شوي تسحبي..قولي بروح أشرب مويه أو أي شي[تفكر] أو قولي بروح أشوف أمي أخذت دواها والا لا.. وإذا رحتي لا ترجعين..
روان: يا لئيمه..
منى: أعجبك..
سارة: الله لا يوفقكم على هالتخطيط..[صرخت عليهم].. البنت مالها كم شهر متزوجه تبون تنحشونها.. ليش؟!..
روان: بس كذا.. نتسلى..
سارة: حرام عليكم.. مو عشانها أحسن منكم ومؤدبه تستغلونها.. هذا بدال ما تكسبون صداقتها..[طبعا طول كلامي منى ما ناظرتني ولا حطت عيونها بعيوني]..
روان: لا تقلبين كذا.. أنا بس أبي أفهمها إننا حموله مو سهله..
سارة: روان الدنيا دواره.. يمكن يجونك حموله قد اللي تسوينه مرتين.. وساعتها تعظين أصابعك ندم..
روان: لا تبالغين..
سارة: أنا نصحتك وبكيفك؟..وابختصار كذا..أنا أحب البنت..
روان: ما أمداك حبيتيها..
قلت وأنا أناظر منى وكأني أبيها تعرف: أنا اللي قلت لأمي تزوجها عبدالرحمن..
روان: أنا ما همني مين البنت.. انشاء الله تكون منى..[ناظرتها منى مطيره عيونها].. بسوي نفس الشي..
منى: ومن قال لك حبيبتي إني بسكت عليك..
روان: ما تقدرين.. انتي ما تعرفيني..
منى: وانتي بعد ما تعرفيني..
سارة: ثنتينكم ما تعرفون بعض.. وأنا بعد ما تعرفوني..زين كذا؟؟!!..
سمعنا صراخ عبدالرحمن برا وكأنه فيه هوشه... أنا وروان ناظرنا بعض ومنى ابتسمت ابتسامه مخفيه... لما شفنا الصراخ واصل طلعت أنا وروان بسرعه وتركنا منى بلحالها في الغرفه... كان عبدالرحمن يصارخ على هديل وهديل ترد عليه بهدوء... أنا وقفت ورا روان وقريب منها... وكانوا يتشادون بالكلام وهم واقفين قريب من باب جناحهم وشكلهم كانوا بيكملون الهواش جوا بس لما شافوا الدعوه ما تستحمل صرخوا...
عبدالرحمن [يعلي صوته]: مب انتي اللي تحكميني..
هديل: من حقي أعرف وش بينك وبينها..
عبدالرحمن: مالك دخل.. أنا حر بتصرفاتي.. أكلم مين ما أبي..[شكل منى سوتها]..
هديل: بس أنا ما أرضى..
عبدالرحمن[يصرخ]: ومين طلب رايك أصلا؟!!..
هديل: محد طلب رايي..وأنا مب مستنيه اذن من أحد عشان أدافع عن حياتي معك..
عبدالرحمن: اسمعي عاد..انتي مب وليه أمري..أبوي بكبره ما سألني.. تجين انتي تدخلين فيني..لا يا عيون أمك..ما عرفتيني..
هديل: أنا مب أبوك..أنا زوجتك وحياتي الجايه كلها معك..إذا هذي أولها وش بيكون تاليها؟؟!!..[رفع عبدالرحمن يده على هديل وسطرها كف.. هذي كانت نهايه الشجار]..
أنا وروان حطينا يدنا على فمنا وشهقنا... مو مصدقين إن عبدالرحمن طق هديل... صاحت هديل وعبدالرحمن وخر عيونه عنها...أنا تسبهت في مكاني مب مصدقه وروان سرعت للبنت وسحبتها..على طول رجعت بي الذاكره بالكف اللي عطاني إياه آدم.. خفت روان تزيدها بس ما توقعت إنها تضمها... قالت روان لعبدالرحمن وهي تجيب هديل وتعطيني إياها: صدق إنك ما تستحي على وجهك..[طير عبدالرحمن عيونه فيها] ..إيه.. [رفع حاجب].. مو من حقك ترفع يدك عليها..[مسكت هديل وضميتها وتركت مهم العتاب على روان]..
عبدالرحمن: روان ما لي خلقك..
روان: انت غلطان..حتى لو كان الحق معك بعد غلطان بمجرد رفعت يدك عليها..[وهديل تصيح على كتفي وأنا أحاول أهديها]..
عبدالرحمن: شوفي عاد..ترى نفسي واصله خشمي..لا تخليني أحط حرتي فيك..
روان: أكثر من كذا وش بتسوي.. انت ما تدري إن برفعه يدك هذي فيها قضيه يا حظرت المحامي..
سفهها عبدالرحمن ودخل الجناح وصقع في الباب..رجعت روان وشافت هديل.. حطت يدها على راس هديل وحزنت عليها..
قالت روان: جعل يده الكسر..
هديل[وهي تصيح]: لا تدعين عليه.. يمكن أنا بالغت..
روان: هذا مب مبرر..
لفينا لما شفنا الأسنصير ينفتح.. وكانت أمي طالعه..
أمي: وش صاير؟..مين اللي كان يصارخ..
روان: يمه.. وصلتي على الحلقه الأخيره..
وجدان[ما تدري وش تقول روان]: وشووووو؟!..[انتبهت أمي على هديل وهي تصيح].. شفيها؟..
أنا وروان: .................................................. ....[ما ردينا..وش بنقول مثلا؟.. ولدك سطرها!!!!]..
وجدان[تكلم هديل]: شفيك يا بنتي؟.. مين مزعلك؟..
سارة[أصرف]: يمه هي متضايقه شوي.. خليها..احنا بنهديها..
سحبنا هديل لغرفتنا ودخناها... جلسناها على الكرسي وروان جنبها تهديها.. منى كانت تناظرها وهي فرحانه من جواها.. عطيتها نظره فقهرتني بنظرتها وإنها مب مهتمه..
قلت: أنا بروح أجب لهديل مويه..
طلعت ونزلت للمطبخ.. جبت معي مويه ورجعت... لقيت روان على حالها وجالسه جنب هديل وماسكه يدها... قربت وشربت هديل المويه والباقي غسلت وجهها فيه... البنت تصيح مسكينه ودموعها ما وقفت... لفينا على منى لما قامت وقالت إنها بتروح.. طلعت معها روان عشان توصلها وأنا جلست مع هديل... ناظرتها وحاولت أتمعن فيها... ودي تقولي شصار.. ودي أعرف منى شسوت عشان يشتعل عبدالرحمن كذا..
قلت: هديل.. لا تصيحين.. تكفين..[بس هي زادت وما قدرت فضميتها بقوه وهي بعد تعلقت فيني]..
دخلت علينا روان وهي تقول: إنتي إلا الآن تصيحين؟..[هذي شقلبها؟..تو شحليلها].. ما تسوى عليك.. هذا ما يستاهل دمعه من دموعك..[جت وجلست جنبنا]..ان ما طلعت هالكف من عيونه ما أكون روان..[بدت تهدأ هديل]..
سارة: روان وبعدين.؟؟..
روان: أجل تبيني أشوفه يمد يده على البنت وأسكت؟.. لا ما أسكت..[رفعت اصبعها].. الساكت عن الحق شيطان أخرس..[ابتسمت هديل]..ابتسمت أخيرا..
سارة: وش بتسوين يعني؟..
روان[تكلم هديل]: إرفعي على سعاده المحامي قضيه..[طيرت هديل عيونها..وأنا توقعت منها تقول هالشي لأن مو غريبه عليها]..
سارة: انتي صاحيه؟؟..تبين توصلينها للمحاكم..
روان: أجل تبينها تمر بالساهل.. هذا إذا سكتت عنه بيتمادا..[فعلا آدم تمادا معي]..
سارة: شتبينها تسوي؟.. مو معقول إنها بترفع عليه قضيه..
روان: أجل روحي بيت أهلك ولا ترجعين إلا لما يتسامح منك..
سارة: تبين تخربين بيت البنت إنتي؟!..
روان: لا.. أبيها تكون قويه وما تسكت عن حقها..[وكملت الكلام بابتسامه ورمشه]..وأنا من هنا بأطفشه لك..
سارة: الله يستر منك يا بنت خالتي..
كملنا باقي اليوم في الغرفه وما طلعنا... ما ندري وش اللي صاير برا الغرفه لأننا كنا نحاول نوسع صدر هديل وننسيها شوي... حتى العشاء ولأول مره أكلناه في غرفتنا.. استانست هديل علينا وروان شكلها بدت تغير فكره الحموله الصعبه... ولما جا وقت النوم نامت هديل معنا... أنا معها على الأرض بس بعيدين عن بعض عشان حالتي النفسيه وروان فوق السرير... كنا نسولف حتى واحنا في مراقدنا لما نمنا..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ


التوقيع
يمكنكم متابعة أجزاء الروايه في مدونه الكتابه S.M.3.D على الرابط التالي:
S.M.3.D غير متواجد حالياً  
قديم 01-11-2010, 12:05 AM   #180
-||[قلم من ذهب]||-
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 224
مقالات المدونة: 1
معدل تقييم المستوى: 13
S.M.3.D is on a distinguished road
افتراضي


قمت بدري لأن هديل متعوده تقوم بدري.. قمت وغسلت وجهي وغسلت للصلاه.. بعد ما صليت الفجر زينت شعري وطلعت... لقيت الكل نايم ما عدا أمي اللي تحوس مع الشغالات.. جلست في المطبخ أفطر مع هديل... كانت ساكته وهاديه... كانت تناظر ساعتها كثير ولاحظت عليها هالشي.. لفيت لما دخلت علينا أمي وهي تقول: غريبه ما قام عبدالرحمن للحين..بيتأخر على شغله..[عرفت ألحين ليش هديل تشوف الوقت]..
قلت: يمكن طلع بدري..
وجدان: مو من عادته يطلع وما يفطر..[سألت هديل]..لما قمتي يا هديل ما شفتيه؟..
هديل: لا..
وجدان: أجل شكله طلع..[أمي ما تدري إن هديل نايمه عندنا]..
سارة[أغير الموضوع]: يمه..يمكن أرجع لسطام اليوم..
وجدان: رجلك ما بعد طابت..
سارة: معليش.. أنا ما أبي أطول عليه لأنه بلحاله.. الصراحه يضيق صدري..
وجدان[جت وجلست جنبي]: ما أمداك تتعلقين فيه..
سارة[ابتسمت]: أنا بعد ما ظنيت إني بتعلق فيه بسرعه..[ناظرتها].. انسان طيب مره يمه..
وجدان: هو مب بلحاله.. عنده ثعابينه..
سارة: إيه بس يمه لا تشبهين الثعبان فيني.. يعني وجودي زي وجود الثعبان؟؟!!..[ابتسمت هديل]..
وجدان: حشى والله ما شبهتك فيه..
سارة: أجل وش قصدك؟..
وجدان: أقصد لا تروحين ..اجلسي عندي ما شبعت منك..
سارة: أنا بعد ودي أجلس بس أنا راحمته..
وجدان: خلاص بسلامتك..
سارة: بس أول شي بخلي سلمان يوديني السوق أشتري مريول ويحطني عند سطام..
وجدان: على راحتك..[قامت].. خن أروح أقوم البنات يحلون واجباتهم لا يصيرون مثل العله اللي فوق..
طلعت من المطبخ وتركتني مع هديل... ناظرت هديل وهي تفطر بهدوء... قلت: كنتي تستنين عبدالرحمن؟!..
هديل: ظنيت إنه بيعتذر لي ويخليني أهون عن روحتي لبيت أهلي بس خاب ظني..
سارة: أنا ودي إنك ما ترحين.. بس بعد روان معها حق.. لازم تبينين مكانتك عنده عشان ما يزعلك مره ثانيه..
هديل: أجل شكلي بدق على خالد يجي ياخذني..
سارة: عاد لا تطولين زعلك..
هديل: هههههه.. ما بطول..[قامت]..أجل بروح أحط ملابسي في الشنطه..
طلعت هديل من المطبخ وصادفت سلمان عند الباب فتغطت بطرحتها لأنها ما تتحرك إلا بها.. ودخل سلمان جلس مكانها قدامي..
سألني: سمعت بترتب شنطتها.. شفيها؟!..
سارة: بتروح بيت أهلها..
سلمان: صاير بينهم شي؟..
سارة: إيه..
سلمان: وأنا أقول سيارة عبدالرحمن من أمس مو موجوده.. أثاريه نايم برا البيت.. [صدمني بهالخبر]..
سارة: عبدالرحمن ما نام في البيت؟!!..
سلمان: الظاهر كذا..
سارة: عشان كذا ما جا يفطر واحنا نحسبه قايم بدري وطالع..
سلمان: تتوقعين منى السبب؟..
سارة: ما فيه غيرها..
سلمان: كله من زياراتها المفاجأه.. ماغير تفتح الباب وتدخل بلا احم ولا دستور..
سارة: والله عاد هذي زوجه المستقبل.. عقلها..
سلمان: سارة لا تتطنزين.. منى إلا الآن مراهقه.. والا فيه أحد يسوي هالحركات؟..
سارة: الحب أعمى..
سلمان[تنهد وهو يقول]: آآآآآآه..
سارة: يا قلبي عليك يا خوي..[حرك راسه بيأس].. طب انت ما فكرت تسوي زيها؟..
سلمان[عقد حواجبه]: وشلون زيها؟..
سارة: يعني.. ما فكرت تخرب بنيها وبين عبدالرحمن؟..
سلمان: ما لي في هالسوالف..إذا خربت عليها مثل ما تقولين بتكرهني وأنا أبيها تحبني مو تكرهني..
سارة: أجل اصبر لما يجيك الفرج..
سلمان: هذا أنا صابر وماني شاكي الحال..
سارة: خلنا من منى على جنب... كيف عبدالله معك..
سلمان: عبدالله؟!!.. أخو وصديق..
سارة: واضح إنك ما تفارقه أبد.. حتى ما تطلع إلا معه.. شكلك بتسحب علي لما تمسك السيارة..
سلمان: ههههههههههههههههههه.. لا أفا عليك منيب ساحب عليك لا تخافين..
سارة: والله مدري عنك..
سلمان: وش بصير يعني؟.. على الأقل منيب صاير مثل ثامر..[عقدت حواجبي]..
سألته: ليه؟..شفيه ثامر؟..
سلمان: قولي شمافيه..[تلفت يمين ويسار ثم غمزلي]..أنا بقول لك بس أوعديني ما تقولين لأحد..
سارة[قلت بسرعه]: وعد ما أعلم أحد..
سلمان: ذاك اليوم كنت راكب مع عبدالله في السياره وواقفين عند الاشاره وشفنا سياره ثامر واقفه قدام من الجهه الثانيه ولما فتحت الاشاره لحقناه..
قلت: وليش لحقتوه؟..
سلمان: كان عبدالله يبي يوريني ليش خالي يعامل ثامر بقسوه وما يعبره..
سارة: وبعدين كمل..لما فتحت الاشاره..
سلمان: كان المكان بعيد ومظلم ويخوف.. لحقناه بطريقه ما ينتبه لنا لما وقف... قالي عبدالله إنها استراحه كل يوم يجتمع فيها مع اللي مثله.. ولما نزل وش شفت..
سارة[وترني]: وش شفت خلصني؟..
سلمان: كان معه خمس بنات..[طيرت عيوني]..كل وحده تقول للقمر وخر وأجلس مكانك.. [مسكت راسي].. أنا طيرت عيوني مب مصدق وزادني كلام عبدالله..
سألت: شقال لك عبدالله؟..
سلمان: قال هذي الاسترحه كل يوم يجيها مع مجموعه بنات من اللي شفتهم ويدخلون.. والدنيا جوا مثل الملهى.. هو وأصدقاه اللي معه جوا مع بعض.. شباب وصبايا.. ومو بلحالهم.. فيه ناس كثير..وفيه بعد[أشر بيده زي اللي يشرب]..
سارة: يسكرون؟!!..
سلمان: وأعظم من كذا بعد.. شي نعرفه وشي ما نعرفه..
خلاص أحس الدنيا بدت تدور فيني.. مو معقول هذا ثامر اللي كلمته وحبيته.. مستحيل.. مو هو.. أكيد مبدل..كيف.. كيف وهو حلف لي إنه ما يكلم وحده غيري.. كيف وهو وعدني بالزواج.. كل هذا كان كذب.. كذب.. ما أصدق..
سألت أتأكد يمكن يكون غلطان: ما دخلتوا؟..
سلمان: بعد اللي سمعته تبيني أدخل؟!!!.. أصلا حمت كبدي وقلت له يرجعني البيت.. وما صدقت أطلع من ذاك المكان المظلم..
سارة: وهو كل يوم على ذيك الحاله؟..
سلمان: هذا اللي أعرفه.. وعشان كذا كثير ما ينوم في البيت.. يعني واضح مب لازم ألمح أكثر..
سارة: الله يعطينا حسن الخاتمه..[تنكدت]..
سلمان: آمين..
سارة[غيرت الموضوع]: اسمع.. أبيك توديني اليوم للسوق عشان أشتري مريون ثم تحطني في بيت سطام..
سلمان: بترجعين اليوم؟..
سارة: إيه..
سلمان: ما أمداك.. خليك عندنا..
سارة: صار لي اسبوع عندكم ما طفشت مني..
سلمان: أنا أطفش منك.. مستحيل..
سارة: أكيد مستحيل لأنك أغلب الأوقات برا..
سلمان: ساره عاد لا تبالغين..
سارة:بدون مبالغه.. الأيام طارت بسرعه..
سلمان: ومتى تبين تروحين؟..
سارة: وحده الظهر..
سلمان:طيب..
قمنا أنا وسلمان وطلعنا من المطبخ..أنا بعكازاتي طبعا ورحت للصاله وجلست على الكنبه وفتحت التلفزيون وهو طلع فوق..كانت أمي البنات على الأرض وقاعده تدرسهم عشان يحلون واجباتهم... مديت رجولي واحتليك كل الكنبه... نزل أبوي وجلس في الكنبه الثانيه.. أمي: أجيب لك الفطور؟!..
أبو عبدالرحمن: إيه بس لا تكثير..[قامت أمي ودخلت للمطبخ]..
فهده [تقول لجوري]: يالله بسرعه خن ننحاش قبل لا تجي..[من ألحين تنحاش]..
قامت جوري وطلعت برا في الحوش.. وفهده رحات تتوزا.. أنا وأبوي ناظرنا بعض وقمنا نضحك.. لما رجعت أمي وحطت الطوفريه لأبوي لفت وما لقتهم..
وجدان[شهقت]: شفت بناتك... هذولي من ألحين يسون كذا أجل لين كبروا شبيسون..
أنا وأبوي: .................................................. .................[لا تعليق]..
وجدان [تناديهم]: فــــــــــــــــــــــــــــهده.. جووووووووووووورييييييييييي..[طلعت فوق تدورهم]..يا فــــــــــــــــــــــــــــهده.. جووووووووووووووورييييييييييي.. [قامت تعايرهم].. فهييييييييييييييييييييييييييييييييد.. جوييييييييييييييييييييريييييييييييي..
أبوي: خخخخخخخخخخخخخ.. بيجننونها البنات..
سارة: وهي مب ناقصه مسكينه.. ضغط وسكر..
فهد[يغير السالفه]: كنتي صادقه..
سألت: في إيش؟..
فهد: سألني آدم متى بترجعين؟..
سارة: لا يكون قلت له إني برجع..
فهد: طبعا لا.. بس جاني علم إنك بتروحين لسطام اليوم..[أكيد أمي قالت له]..
سارة: إيه..
فهد: يعني ما تبين ترجعين لآدم بس بتروحين لسطام؟.. يمكن ياخذك من هناك..
سارة: ما برجع معه..
فهد: ولين متى؟..
سارة: لما تطيب رجلي وأصير زينه..
فهد: بكيفك.. بس يا بنتي العناد ما رح يفيدك..
سارة[ترجيته]: يبه.. لو سمحت لا تعيد السالفه.. لازم لي وقت عبال ما أغير معاملتي مع آدم.. لا تنسى إنه في ظرف ساعه صار زوجي بدون مقدمات.. شي طبيعي إني ما رح أتقبل..
فهد: ............................[ما رد ثم قال].. هالكلام صار عليه شهر تقريبا..
سارة: ولو.. أنا مب قادره أنسى..
فهد: ألله يهديك بس يا بنتي..
سكتنا لما دخلت أمي وهي ساحبه معها فهده وجوري.. وجلستهم بالقوة وعقابا لهم بيكتبون الواجب عشر مرات.. فهده وجوري يتذمرون وأنا وأبوي نتفرج عليهم.. جايني الدور... بأكتب الدروس اللي فاتتني.. يارب ما يكونون أخذوا كثير.. بس بخلي البنات يساعدوني... جلست أطقطق بالقنوات..
أمي[تكلم فهده]: اكتبي الحرف زين.. وش هذا؟..
فهده[تكلمني]: حطي طيور الجنه..[صقعتها أمي على راسها بخفيف]..
أمي: أكلم مين أنا؟.. ترى بطفي التلفزيون..
فهده[تترجاها]: يمه.. تعبت يدي..
وجدان: معليش.. ياللا امسحي..
أخذت فهده المساحه وجلست تمسح وهي تتذمر: كل شوي تقولين امسحي.. طب أنا ما عرفت..
وجدان: تعلمي تكتبين زين..[لفت على جوري].. وانتي.. وريني.. كتبتي الحرف..
جوري: إيه..
وجدان: طيب..
مسكت أمي الكتاب وسألت جوري: هذا حرف إيش..
جوري[تناظر الحرف]: حرف الدال..
وجدان: صح..[تأشر]..وهذا؟..
جوري[تتمعن]: حرف الخاء..
وجدان[تشجعها]: ما شاءالله.. ممتازه.. وهذا وشو؟..
جوري: الراء..
وجدان: خطأ.. حرف الواو..
جوري: لا.. شوفي الراس..
وجدان: انتي تشوفين الصوره..صح؟!..
جوري: خخخخخخخ..
أنا وأبوي: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
وجدان: هذا حرف الواو.. وجه مب راس..[مسكت أمي ورقه وغطت الصور ورجعت تسألها].. هذا إيش..
جوري: يووووووووووووووووووه.. يمه ما أعرف..
وجدان: يا غشاشه.. يا كسلانه..
فهد: توك تقولين ما شاء الله ممتازه..
وجدان: عاد شدراني إنها كانت تناظر الصور..
بعدت عنهم وسرحت بأفكاري.. رجعت لثامر.. معقول يكون اللي قاله سلمان صحيح .. وأنا كيف أتأكد..أخاف أتأكد ويطلع صح.. وإذا طلع صح.. أنا شسوي؟.. أنا أحبه.. وأدري عن خرابيطه بس ما توقعته لهالدرجه... يا ربي أنا خايفه.. وإذا تأكدت بيكون فعلا كذب علي... لا لا... ثامر لو عنده بنات كثير كان ما اهتم فيني..ولا كلمني باستمرار ولا رد على مكالماتي.. طب ليه أحس إني خايفه؟.. يمكن تكون علاقته بالبنات الثانيات مجرد تسليه وعلاقته معي جديه.. طب لو اللي قاله سلمان صحيح ليه يدق علي ثامر ويرسل لي مع إني ما أرد عليه.. هذا يعني إنه تعلق فيني.. أو يمكن اللي شافه سلمان مجرد ردت فعله لثامر لأني ما أرد عليه.. احترت شصدق شكذب.. اللي أعرفه إني أحبه واللي مخليني أصبر على آدم وتصرفاته.. لازم أكلمه.. بأي طريقه بأكلمه..
ناظرت اللي حولي بس ما لقيت أحد.. لا أبوي ولا أمي ولا البنات.. لفيت وجهي لما سمعت صوت الأسنصير ينفتح وطلعت منه سنتيا ومعها شنطه..
سألتها: شنطه مين هذي؟..
سنتيا: مدام هديل..[وكملت طريقها]..
استنيت هديل لما تنزل... لما نزلت ناديتها..
سارة: هديل هديل..
هديل[لفت علي]: نعم..
سارة: تعالي شوي..[قربت هديل ووقفت قريب مني].. كلمتي روان قبل ما تنزلين..
هديل: لا.. روان نايمه..
سارة: آها.. طب اسمعي.. ترى روان ما تعني باللي تسويه معك.. اعتبريها سفيهه وما تفهم..
هديل: لا تخافين.. أنا نفسي ما توقعت إنها تدافع عني قدام عبدالرحمن..
سارة: ترى والله قلبها طيب.. بس هي عنيده شوي..
هديل: لا عادي ولا يهمك.. معتبرتها لمياء اختي..
سارة: لا تاخذين بخاطرك..
هديل: لا شدعوه.. عادي.. مصيري أتعود..[سمعنا صوت البوري].. يالله عشان ما أتأخر على خالد.. مع السلامه..
سارة: مع السلامه..[رن جوالي]..
ناظرتها وهي تطلع من الباب وتسكره.. رجعت حطيت راسي على الكرسي ورفعت جوالي أشوف مين اتصل علي.. ثامر.. حتى لو برد عليه أنا في مزاج متعكر من اللي سمعته.. سكرت السماعه في وجهه وأنا متضايقه.. رجع دق ورجعت سكرتها في وجهه وعطيته مشغول بعدين أرسلي رسالة يعاتبني فيها ويقول إنه اشتاق لي وما يقدر يتحمل عدم ردي.. مسحت رسالته بسرعه بعد ما قريتها وفتحت الرسايل ومستحتها كلها.. أنا فعلا متضايقه منه.. ما أدري أصدق مين.. الظاهر حتى نفسي مارح أصدقها.. أخذت عكازي ووقفت على رجلي ورحت للفت عشان أطلع فوق.. ولما طلعت دخلت غرفتي وطلعت لي ملابس .. دخلت الحمام[أكرمكم الله].. وتسبحت..طلعت ونشفت شعري وخليته منفوش مثل العاده.. لفيت على روان وقربت منها وجلست أقومها: روان.. روان.. [اهز يدها]..يا روان.. روان يالله قومي يكفي نوم..[أضربها بخفيف على خدها].. روان.. روان..[يأست وقمت].. طيب.. خليك نايمه.. [ناظرتها].. أنا بروح لسطام..
فزت من نومها: وين؟..[طيرت عيوني فيها مو مصدقه إنها قامت بسرعه].. سارة لا تروحين..
سارة: متى قمتي؟..
روان: من أول ما ناديتيني.. بس كنت أتغصب النوم..
سارة: وكل مره كنتي كذا؟..
روان[رجعت انسدحت على السرير]: إيه..
سارة: يا حبك للعناد..
روان: لا تغيرين السالفه.. منتيب رايحه؟..
سارة: وأنا جايه أستأذن منك..
روان[مسكت يدي]: تكفين لا تروحين..
سارة: ما أقدر.. سطام مسكين جالس بلحالها..
روان: هو طول عمره بلحاله جت عليك انتي..
سارة: ولو.. هذا عمي وأنا أحبه..
روان: أكثر مني؟..
سارة: كل واحد فيكم له معزه عندي..
روان: بس أنا أكثر..[ناظرتها بنص عين]..أنا أكثر أدري لا تقولين..[يقلع أم الوثوق]..
سفهتها ومشيت عشان أطلع وأنا أقولت: هديل راحت..
روان: لأهلها؟..
سارة: إيه..
روان: أحسن..[لفيت عليها]..
سارة: أحسن؟؟؟!!..
روان: عشان أخوك يتأدب..
سارة: بيتأدب.. بيتدأب..[طلعت وتركتها]..
جلست بالصاله اللي فوق وأشوف البنات يطلعون ويدخلون... عرفت إنهم يلعبون مع بعض (حبشه) حتى إسمها غريب.. اخوانا المصريين يسمونها (الغميضه) أرق بكثير من حبشه..ما علينا.. جلست أستنى سلمان عشان يوديني لسطام.. وطول علي..كنت جالسه ومثل المراقبين أشوف الداخل والطالع.. الراقي والنازل.. الكل كان يحوس ويدوس في البيت وزاد البيت ازعاج لما جا محمد ولد خالتي..كان لاهي ويلعب مع البنات بس استغربت لما جاني وجلس عندي..ناظرته مستغربه..
قال وهو يناظر رجلي: تستاهلين...[طيرت عيوني.. ما توقعتها منه]..
قلت: ليه؟..
محمد: لأنك وعديتيني تلعبينا وما لعبتينا..
سارة: متى؟..
محمد: متى؟!!!!!!!!!!!.. مدري متى..
جلست أتذكر...إيـــــــــــــــــــه.. تذكرت.. وتذكرت شرطه بعد((: طيب بقول لك شي..وش رايك إذا جا يوم كلنا فيه فاضين.. أجي أنا وفهده وجوري ونلعب معك..
محمد: وش بنلعب؟!..
سارة: نلعب مدرسه..والا طيارة..والا سفينة..والا نلعب كأننا رحنا البر..وش رايك..
محمد: ما فيه بر..من وين بنجيب تراب؟..
سارة: عادي نطلع الثيل ويسير كأنه بر..
محمد: الثيل كله عشب...ما فيه رمل..
[عجزت فيه]قلت: خلاص أجل بنسوي نفسنا نروح الحديقة...هاه وش قلت؟..
محمد[استأنس]: والله خلاص أجل موافق..بس متى بتجين..
فكرت شوي بعدين قلت: إذا صرت فاضية كلمتك...أوكيه..
محمد: أوكيه....بس بشرط..
[يا حبيبي....ويتشرط بعد] قلت: وشو شرطك؟..
محمد: ما تجيبين روان معك..
استغربت:ليش حرام وش سوت لك؟؟!!..
محمد: ما أحبها.. دائما إذا جت.. تتعاون مع منى ضدي..
ضحكت عليه [الولد حساس مرة]: هههههههههههههههههههههههههه.. خلاص حاضر ولا يهمك..))
ناظرته وقلت: يمكن وعدتك بس أنا نسيت..
محمد: إلا وعدتيني وشوفي ربي عاقبك..[وهو جت عليك انت بس.. وعدت ثامر قبلك وأخلفت]..
سارة: طب اسمع.. شرايك لما تطيب رجلي وأصير أمشي زين نلعب؟..
محمد: أكيد والا بعد تكذبين؟..
سارة: لا أنا ما أكذب..
محمد: طيب.. بس هالمره بصدقك والمره الجايه لا..
سارة: خلاص..[لفيت لما سمعت صوت سلمان]..
سلمان: انت عندنا..[يكلم محمد]..
محمد: إيـــــــــــه.. إنت وينك ياخي؟.. أبطيت..
سلمان: أنا بروح ألحين مره ثانيه..
محمد: لاااااااااا.. أبي ألعب معك..
سلمان: بروح أودي سارة لعمها..
محمد: خذوني معكم..
سلمان: وين تجي؟.. بحطها وأرجع..
محمد: وأنا شسوي بلحالي؟..
قلت: توك تلعب مع فهده وجوري..
محمد: طفشت منهم..
سارة: مامداك..
سلمان[يهمس لي]: شكله مصر..
هزيت راسي بإيه..شوي عليه مصر.. شكله فعلا ناوي يجي معنا..
سلمان: خلاص.. بتجي معنا.. بس بتكلم أمك قبل تقول لها..
محمد: وليش أكلمها؟.. في الحالتين إن قالت إيه أو لا بروح.. أصلا ميب داريه.. بروح وأرجع وهي ما تدري.. وبعدين أنا هنا ما تدري وش أسوي وش ما أسوي؟.. [أنا وسلمان طيرنا عيونا فيه.. يقلعه ذا النزغه كيف يفكر]..
سلمان: أجل ما تدري هاه؟..
محمد: إيه..
سلمان: طيب..[طلع جواله بسرعه ودق.. خمنت إنه دق على خالتي]..
قلت: شتسوي؟..[هز يده لي يعني أستنى شوي]..
سلمان[يكلم بالجوال]: أأأ..[سكت].......[تغيرت نظرته].. ألو..[جلست أطالع فيه وأنا رافعه حواجبي]..هلا هلا.. شلونك؟..[لا أخوي مو طبيعي]................. بخير تسلمين.. منى خالتي عندك؟؟...[أجل منى هاه!!.. زاد الوجه تغير].....آها.. مو موجوده.. خلاص إذا رجعت قولي إني سألت عنها وقولي لها إني أخذت محمد معي...................تامرين على شي..[يا عيني عليك].....تسلمين..مع السلامه..[ناظر جواله وشكله يستناها لما تسكر ثم تنهد]..
محمد[حاط يده على خصره]: هاه؟!!..كلمت أمي..
سلمان[ناظره بنص عين]: لو منى ما ردت كان ما أخذتك معي..
محمد[يرفع يده يدعي]: الحمد الله إنها ردت..[سبقنا على السياره]..
سلمان: خالتي من وين جابت هالولد؟!..
سارة: يعني من وين مثلا..
سلمان: .................................................. .................[سراحان]..
ناظرته بنص عين وأنا أقول له: منى أجل؟!!..
سلمان[بغير وعيه]: صوتها كأنها نغمه..[ثم انتبه اللي قاله]..إيش؟..
سارة[حطيت دي على جبهته]: بسم الله عليك ياخوي..
سلمان: ياللا قبل لا أنجن..
قبل ما تنجن..انت انجنيت من زمان.. مشى قدامي على السياره بخطوات سريعه وأنا لحقته بس وقفتني أمي..
وجدان: ساره.. ساره..
سارة: سمي يمه..
وجدان: اصبري بقول لسنتيا تلم شنطتها وتروح معك..
سارة: ليه؟..
وجدان: ليه؟!!.. عشانك ما طبتي من رجلك .. ما تشوفين نفسك وانتي تمشين بالعكاز.. وبعدين يا قلبي بيت عمك فله يعني لازم أحد يساعدك..
سارة: يمه لازم سنتيا..
وجدان: إيه لازم..
مشيت بعكازي وجلست على الكنبه..قلت: خليها تلم أغراضها بسرعه..
راحت أمي تقول لسنتيا تجمع قشها عشان تجي معي... أمي عليها طلعات... شفيها إذا رحت بالعكاز... كأني مني ماشيه مره ثانيه... جلست أستنى الشغاله لما نزلت بشنطتها... على العموم هي كم يوم وترجع... قمت مره ثانيه وأنا مستنده ع العكاز... طلعت وركبت السياره ورا... وطبعا الأخين المحترمين ما حسوا بعدم وجودي هذيك الفتره لأنهم يتطاقون... أنا ما أدري ليه سلمان حاط دوبه من دوب هالبزر والا يبي ينرفزه وبس؟!!... المهم مشينا...ووقفنا عن محل المراييل واشتريت لي أكثر من واحد ثم طلعنا ووقفنا عند مطعم عشان ناخذ غداء سفري... وأخذنا رز و ورق عنب وسمك وكباب وشيش طاووق وعصير منجى وكوكتيل... وقلب علينا محمد الدينا عشان ياخذ شاورما..
سلمان: شاورمت إيش وإحنا ماخذين هذا كله..
محمد: منيب ماكل إلا شاورما..
سلمان: ولد فقر..
سارة: سلمااان..
سلمان: إي سلمان وأي هم.. أنا الغلطان اللي ماخذك معي..
محمد: بشتري بفلوسي..
سلمان: من قال لك إني ما أقدر أدفع..
محمد: أجل ليش ما تشتري لي؟..
سلمان: كيفي..بتاكل من الأكل اللي أنا شريته..
محمد: ما أبي..[ذكرني بآدم لما أصر إني آكل الجبن]..
سلمان: أجل عمرك ما أكلت..
سارة: خلاص أنا بشتري له..
سلمان: سارة لا تساعدينه..
سارة: حرام عليك.. هو نفسه بالشاورما.. يالله انزل جيب له..[ناظرني وترجيته بعيوني]..
سلمان: طيب..
نزل سلمان وراح يجيب لمحمد الشاورما.. لف علي محمد وقال: شكرا..
سارة: عفوا.. بس عاد خلك ما تكملها..
محمد: لا بآكلها كلها..
رجع سلما وبيده كيسه الشوارما.. ركب وحرك السواق السياره متجهين لبيت سطام.. ولما وصلنا رنينا الجرس وفتح لنا...
سطام: هلا بالحبايب.. هلا بريحه أهلي..[تشققت]..
سارة: شلونك؟..
سطام: بخير دامك بخير.. بس رجلي ملتويه..
ساره وسلمان: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
سلمان: لازم تصير رجلك ملتويه عشان تصير مثلها..
سطام: تفضلوا..
سارة: ترانا جايبين غدا معنا.. لا تطبخ..
سطام: أجل جيتوا في وقتكم.. توني بأدخل المطبخ.. ادخلوا..
دخلنا ورا سطام بعد ما سكر محمد الباب.. جاني محمد يسألني: مين هذا؟..
سارة: هذا عمي.. سطام..[جلسنا على الكنبات اللي في الصاله]..
محمد: إيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه.. عمك!!..
سارة: عرفت..
محمد: كنت أحسبه أبوك..
سارة: لا أبوي ـ ـ ـ[فكرت وش أقول له.. ومب فاهم كلمه المصحه.. أخاف يحسبه مجنون].. أبوي مسافر..
محمد: إيــــــــــــــــــه.. وعمك عنده بلايستيشن..
سارة: لا عنده لعبه مررررررررررررررررره حلوه بتعجبك..
محمد: صدق؟!..
سارة: إيه..
محمد: وينها؟..[وهو يدور]..
سارة: اصبر.. شوي وبتجيك..
محمد: اللعبه تمشي؟؟!!!!..
سارة: إيه تمشي..[خخخخخخخخ..المفاجأه لما تشوفها]..
جلسنا شوي ثم لمحت وحده منهم تنزل من الدرج... أنا مب ميته من الرعب وبس إلا إحس إني بسويها على نفسي... جنبي محمد وما حس وسلمان لاهي مع سطام بالمطبخ..
محمد: وينها ما جات؟..
سارة: إلا جت بس اصبر شوي خلها تقرب..
محمد: شكلك تكذبين علي..
سارة: والله ما أكذب..
محمد: إلا.. أأ..أأ..أأ.. أ أ أ أ أ..[ناظرته ولقيته يأشر على الحيه وهو شبه مزرق].. أ أ أه.. [ثم]..آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.. يماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااه..[نط فوقي]..
جا سطام وسلمان مرتاعين وعلى وجيههم علامات التعجب .. شافوا محمد فوقي وكل ماله يرقا لما نط من وراي ولزق بظهري والحيه تقرب مننا أكثر..
محمد: يمه يمه.. يمااااااااااااااااااااااه إهي إهي إهي.. ساره ساره خليها تروح.. يمه يمه..
سطام: بنوخرها بنوخرها بس لا يغمى عليك..[شال سطام حيته ووداها فوق لغرفته]..
محمد: ياللا نطلع من البيت قبل لا يجي..
سلمان: أثاريك خواف..
محمد: إيه خواف..
سارة: أكيد بيخاف هذي حيه مب لعبه وبعدين أنا أخاف.. كيف أهو؟!..
محمد[شوي وبيصيح]: ودوني لأمي..
سلمان: ألحين تبي أمك يا قلب أمك..
سارة: بعد ما نتغدا روح ..
محمد: وإذا نزلت مره ثانيه..
سلمان: إذا نزلت مره ثانيه عندك الحوش.. روح اركض فيه وهي وراك لما نطلع..
محمد: لاااااااااااااااااااااااااااه إهي إهي إهي..
سارة: لا تخاف ميب نازله خلاص..[لفيت على سلمان].. أنا جعت..
سلمان: وش شايفتني؟.. طباخ!..
سارة: متى الغدا..
سلمان: ألحين سنتيا تجهزه..
نزل سطام وجا وقف عندنا ثم قال إن الغدا جاهز.. قمت ومسكني عشان يمشيني بس أنا قلت له إني أعرف أمشي ولا عبرني أصر علي وبغى يشيلني بعد.. جلست آكل وآكل.. شهيتي كانت مفتوحه وغير السوالف اللي مع سطام وسلمان اللي تفطس من الضحك..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ترقبوني في الجزء الثامن عشر
مع تحيات الكاتبه (s.m.3.d)


التوقيع
يمكنكم متابعة أجزاء الروايه في مدونه الكتابه S.M.3.D على الرابط التالي:
S.M.3.D غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات بين الأمس ... واليوم صفا لبنان منتدي الخواطر الرومانسية - بوح القلوب (حصريات) 12 03-11-2020 06:53 PM


الساعة الآن 04:13 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.