قديم 09-02-2009, 12:51 AM   #1
كبار شخصيات المنتدى
 
الصورة الرمزية جـــذابـــه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في قلب من أحب
المشاركات: 9,591
معدل تقييم المستوى: 22
جـــذابـــه is on a distinguished road
افتراضي الروائي العالمي *پاولو كويلو* كتابة الابداع ام ابداع الكتابة


قبل أنْ يُصْبح پاوْلُو كْوِيلو، المولود سنة 1947 في

ريّو دي جنيرو، كاتباً شعبياً معروفاً، كان كاتباً

مسرحياً، ومدير مسرح، وإنساناً هِيبيًّا، ومؤلِّفَ

أغانٍ شعبية لبعضٍ من أشهر نجوم البرازيل،

ومنهم إيلي ريجينا، وراوُل سيكزاس. ولم يَطُلْ به

الوقت بعد ذلك، حتى أصبح صُحُفياً ومؤلفاً درامياً

للشاشة الصغيرة.

سنة 1986، سلك پاوْلُو كْوِيلو طريق مار يعقوب،


المزارَ الإسباني القديم، ثم وصف تجربته هذه في

كتابٍ سمّاه «حاج كومبوستيلا» ، ونَشَرَه سنة

1987. وفي السنة التالية، صدر كتابه الثاني،

بعنوان: الخيميائي ، فَغَدا واحداً من أكثر الكتّاب

المعاصرين قُرَّاءً، وظاهرةً حقيقية في عالم النشر،

وحاز المرتبة الأولى بين تسعٍ وعشرين دولة. وقد

بقي كتاب الخيميائي، وفقاً للمجلة العالمية

Publishing Trends، واحداً من أفضل عشرة

مبيعات عالمية للعام 1998.


بين العناوين الأخرى، نذكر بْرِيدا (1990)،

أَسفالْكِيرْياس، (الوَالْكيرات 1992) (*)، مكتوب/

Maktub (1994)، وهو مجموعة يوميّاته، على نهر

پييدرا هناك جلَسْتُ فبكيت (1996)، الجبل

الخامس (1996) الذي عَرَفَ نجاحاً عالميّاً، محارب

النور (1997). أما أحدث كتبه، المسمَّى فيرونيكا

تُقرِّر أن تموت (1998)، فهو رواية عن الجنون في

طريقها إلى العالمية.

نُشرت مؤلفاته في أكثر من 150 دولة، وتُرجمت

إلى 51 لغة، وبيع منها أكثر من 31 مليون نسخة،

فكان ثاني أكثر المؤلفين مَبيعاً في العالم سنة

1998، وفقاً لما ورد في مجلة «إقرأ»/ Lire

الفرنسية، عدد آذار 1999. وأمام فوزه بتقديراتٍ

كثيرة، حصل عليها من بلدان متعدّدة، حيَّاه النقاد

بتحيةٍ خصُّوا بها أسلوبه الشعري الواقعي

الفلسفي، و«لغته الرمزية التي لا تخاطب عقولنا

فحسب، بل تخاطب قلوبنا أيضاً». أما طريقته في

السَّرْد، فإنها قادرة على إلهام الأمم.

يشغل پاوْلُو كْوِيلو، لدى منظمة الأونيسكو، منْصب

مستشار خاص يعمل في إطار برنامج «تقاربات

الفكر، وحوار الثقافات».

أهم التقديرات والأوسمة

- Grand Prix Litteraire Elle (France/95)

- Chevalier des Arts et des Lettres (France

1996)

- Flaiano international Award (Italie 1996)

- Super Grinzane Cavour Book Award (Italie

1996)

- Golden Book (Yougoslavie 95, 96, 97, 98)

- Finaliste du International IMPAC Literary

Award (Irlande 1997)

- Comendador de Ordem de Rio Branco

(Brésil 1997)

- Crystal Award décerné par le Forum

économique mondial (1999)

- Médaille d’Or de Galice (Espagne 1999)

- Chevalier de l’ordre de la Légion d’Honneur

(France 2000)

- Crystal Mirror Award (Pologne 2000)



التوقيع
ممنوع وضع صور اعلانيه
جـــذابـــه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 12:53 AM   #2
كبار شخصيات المنتدى
 
الصورة الرمزية جـــذابـــه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في قلب من أحب
المشاركات: 9,591
معدل تقييم المستوى: 22
جـــذابـــه is on a distinguished road
افتراضي


اضغط هنا لتكبير الصوره


يطرح پاولو كويلو في هذه الرواية أسئلة جوهرية

يردّدها الملايين من الناس يومياً:


«ماذا أفعل في حياتي هذه؟ ولماذا أستمر في

العيش؟».

فيرونيكا: فتاة شابة في الرابعة والعشرين من

العمر، تملك كلّ ما يمكن أن تتمنّاه: الصِبا

والجمال، العشاق الوسيمين، الوظيفة المريحة،

العائلة المُحبّة. غير أن ثمة فراغاً عميقاً بداخلها،

يتعذّر ملؤه. لذلك قررت أن تموت انتحاراً في

الحادي عشر من نوفمبر من العام 1997، فتناولت

حبوباً منوّمة، متوقّعة ألا تستفيق أبداً من بعدها.

تُصعق فيرونيكا، عندما تفتح عينيها في

مستشفى للأمراض العقلية، حيث يبلغونها أنها

نجت من الجرعة القاتلة، لكن قلبها أصيب بضرر

مميت، ولن تعيش سوى أيامٍ معدودة.

بعد هذه الحادثة، توغل الرواية عميقاً في وصف

الحياة التي عاشتها فيرونيكا، وهي تعتقد أنها

ستكون آخر أيام لها في الحياة. خلال هذه الفترة،

تكتشف فيرونيكا ذاتها، وتعيش مشاعر لم تكن

تسمح لنفسها يوماً أن تتملكها : الضغينة، الخوف،

الفضول، الحب، الرغبة. وتكتشف، أيضاً، أن كل

لحظة من لحظات وجودها هي خيار بين الحياة

والموت، إلى أن تغدو في آخر لحظاتها، أكثر إقبالاً

على الحياة من أي وقت مضى.

في هذه الرواية، يقودنا پاولو كويلو في رحلة

للبحث عمّا تعنيه ثقافة تحجب نورَها ظلالُ القلق

والروتين الموهن .

وفيما هو يشكّك في معنى الجنون، نراه يمجّد

الفرد الذي يضيق به ما يعتبره المجتمع أنماطاً

سويّة. إنها صورة مؤثّرة لامرأة شابة تقف عند

مفترق اليأس والتحرّر؛ يغمرها، بشاعرية مُفعمة

بالحيوية، الإحساسُ بأن كلّ يوم آخر، هو فرصة

متجدّدة للحياة.





«بأسلوب سهل ممتع، ساخر مدهش، ترى پاولو

كويلو يسبر أغوار العادات والجنون والمعاني.

وبفضل تملُّكه الأدبي وفطنته الفلسفية، تبلغ هذه

الرواية ذروة العظمة عبر السهولة. إنه لإنجاز رائع

حقاً»!

لو مارينوف، مؤلف «أفلاطون وليس پروزاك»

***

«پاولو كويلو يؤلّف كتباً تسحر ألباب الناس»

Neue Zuricher Zeitung

(سويسرا)

***

«كانت رواية «الخيميائي» العالمية حجر الزاوية

لشهرة كويلو؛ وجاءت «فيرونيكا تقرّر أن تموت»

لتُدَعِّمه»

Time out (لندن)

***

«ما وُلِدت «فيرونيكا تقرّر أن تموت» إلا لِيَكبر معها

پاولو كويلو الأسطورة»

La Pressa (الأرجنتين)


اضغط هنا لتكبير الصوره


في «الشيطان والآنسة پريم» يسردُ پاولو كويلو

الوقائع المتخيَّلة لصراعٍ معتاد جدّاً، لكنّه، في

الوقت نفسه، فلسفيّ وأخلاقي وميتافيزيقي

جدّاً. وبما أنّه كذلك، فلن تكون الإجابة عنه يسيرة.

وفي معرض السعي وراء الإجابات الممكنة،

وهي لا تُحصى، يلجأ كويلو إلى ما يجيدُ صنعه

بحذقٍ ودراية، وهو سردُ حكاية.

يحلّ غريبٌ بين أهل «بسكوس»، القرية المقيمة


على استقامة أهلها وطيبتهم، وعلى ميراثٍ من

الخرافات الهجينة، القديمة. وبصحبة الغريب

شيطان وسبائكُ ذهباً، ورغبةٌ في امتحانِ طبيعةِ

البشر: هل ينزع الإنسانُ إلى الخيرِ، أم ينزع،

فطرياً، إلى الشرّ؟ وهل يُمكنُ أن يكون الخير

والشرّ، في طبعه، خالصين؟

الآنسة شانتال پريم، نادلة الحانة، والعجوز برتا


تشتركان في فعلِ الفداء الذي منه يأتي الخلاص.

وبين شانتال التي هي الوجه الأنثوي ليَهوذا، وبرتا

الرائية التي تقيم على عتبة حياة متصلةٍ بالموت،

والغريب الذي أوقعته المأساة في التجربة لكي

يهتدي إلى ذاته، يُنسج سياق أمثولة ممتعة، وإن

كانت شاقة، تسرد حكاية الصراع الأزلي بين النور

والظلمات.

هل يمكن للجريمة أن تؤسِّس لوعدٍ بالخلاص؟ هل


المأساة قدرٌ أم خيار؟

في هذه الرواية لا يبتكر پاولو كويلو أجوبة عن ألف


سؤال، لكنّه يجعلُ من التأمّل في شرط الحرية

مدخلاً للإجابة. كأنه يقول: ليس مهمّاً أن تفضي بك

الدرب إلى اليقين، بل المهمّ أن تسلك الدرب.





«تعود كتب پاولو كويلو بالنفع على الجميع، لأنها


تستحثّ قدرتنا على الأحلام، ورغبتنا في البحث

عن أنفسنا»

فيليب دوست بلازي، وزير الثقافة الفرنسي،


أبريل 1996

***

«يكتب پاولو كويلو نثراً مميّزاً ومركّباً يمنح القارئ


شعوراً بالأمان»

Dertagesspiegel

ألمانيا، مارس 1998

***

«يمضي بنا پاولو كويلو في سفر خارق، ويجعلنا


ندرك بساطة الأفكار العظيمة وتعقيدات هذا

العالم»



Hebdomadaire Down Town

اليونان، 18 مارس 1998

***

«پاولو كويلو هو الكاتب المفضّل لدى أبطال


الرياضة، وفقاً لدراسة أجراها فريق عملنا»

Journal du Dimanche

فرنسا، يونيو 1998



اضغط هنا لتكبير الصوره

يمثّل هذا الكتاب باكورة أعمال كويلو، ويروي قصة

سعي روحي مميَّز على طريق مار يعقوب في

إسبانيا.

ينطلق الراوي في مسيرة طويلة، بحثاً عن سيفه

الذي فقده لحظة كان يُقدّم إليه. اشترط عليه

المعلّم لاسترداده أن يقوم بالحج على طريق

قديمة، كان يعبرها حجَّاج القرون الوسطى،

واعتُبرت مزاراً من أهم المزارات الدينية في

الغرب.

في الطريق، يقوم المرشد پتروس بتلقين الراوي

پاولو تمارين وطقوس «رام» (جمعية روحانية

قديمة)، وهي

ممارسات بسيطة تساعد الإنسان على اكتشاف

طريق خاصة به، وتمدّه بالطاقة والشجاعة،

معمّقة حدسه الشخصي الذي يصله بالحقيقة.


يتعرّض الراوي، في مسيرته، لتجارب روحية

كثيرة، تتمثّل في اكتشاف معانٍ جديدة للحب

والورع والموت والألم. والأهم من ذلك كلّه، يتبيّن

أن التوصّل إلى مرحلة المصالحة مع النفس

والإشراق ليس نخبوياً، وليس حكراً على الناس

المختارين، بل هو أيضاً متاح أمام كل إنسان يسير

على طريقه الخاصة به، كما سار الراوي على

طريق مار يعقوب: ذلك أن الخارق موجود على

طريق الناس العاديين. المهم هو الطريق بحدّ

ذاتها، واكتشافنا لأنفسنا من خلال السفر

والمغامرة والسعي. وأمام هذا الاكتشاف، يصبح

الهدف أمراً ثانوياً. فالراوي، بعد أن سار على الدرب

بغية اكتشاف سرِّ سيفه، يكتشف ذلك السر،

لكنه لا يعلنه. فالسرّ هو ما يُكتشف، ولا يُعلن.


تعتبر رواية «حاج كومپوستيلا» المحطّة الأهم في

حياة كويلو التي انطلق منها إلى محطات أخرى.

إنها بداية «الجهاد الحسن»، الذي سيدفع بكويلو

ليربح معارك الأدب الرفيع.

«نجاحه ظاهرة في عالم النشر، وهو النجاح الأكثر

تميّزاً في السنوات الأخيرة»

Le Monde ، فرنسا ، 20 مارس 1998

***

«كتب كويلو تمتلك تأثيراً سحريّاً على ملايين

الناس»

The Times

بريطانيا العظمى، مارس 1998

***

«يمتلك پاولو كويلو قدرة فائقة، ويتمتع بشفافية

عالية تجعل كتابته أشبه بجدول نقيٍّ يجري عبر

غابة خصبة، أو أشبه بطريق تتجلّى فيها طاقة

خصبة تقود القارئ، سهواً، لاكتشاف نفسه،

والاقتراب من ذاته الغامضة القصيّة»

Figaro Littéraire

فرنسا، 20 مايو 1994

***

«يقترح كويلو، في كتبه، نموذجاً للسعي الروحي

والفردي؛ ويبرز الهموم الكبرى للإنسانية

المعاصرة»

Le Courrier de l'UNESCO

فرنسا، مارس 1998


0 اللي بتعرف أسم زوجها في المستقبل تفضلو
0 العائلة والطعام حول العالم
0 الفلم الجزائري الممنوع من العرض :: رشيـــــــــده :: للكبار فقط
0 ديَـِكَـَِـِـِِور آح َـِمَـِر لَـِون الح َـِب والرمنسيَـِه ][ مَـِع جذابوه][
0 مجموعه من الزهريات
0 مسرحية * الكونتيسة كاثلين * بقلم: الشاعر الايرلندي ييتس
0 دعـــوهـ...
0 طاولات طعام إيطاليه فخمة
0 عاااجل ادخلوا ادخلو ادخلوا ادخلوا
0 لاحلى صبايا ...ادخلوا وشوفوا...
0 قصيدة رائعة بعنوان مدينة الحب
0 .][مًمًلكَهٍ آلآبٌيَضٍ][..{آلآبٌيَضٍ لوٍنْ آلحٍّيَآهٍ فْكَنْ آبٌيَضٍ..!
0 أنواع الغنم
0 ساااعدوني يا أعضاء برق
0 برنامج لتشاهد قنوات art وقنوات ShowTime والجزيرة الرياضية.. مجاني
التوقيع
ممنوع وضع صور اعلانيه

التعديل الأخير تم بواسطة جـــذابـــه ; 09-02-2009 الساعة 12:59 AM
جـــذابـــه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2009, 01:07 AM   #3
كبار شخصيات المنتدى
 
الصورة الرمزية جـــذابـــه
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: في قلب من أحب
المشاركات: 9,591
معدل تقييم المستوى: 22
جـــذابـــه is on a distinguished road
افتراضي


اضغط هنا لتكبير الصوره


يستأنف پاولو كويلو في روايته «على نهر پييدرا

هناك جلست فبكيت» رحلته الخاصة لاستكشاف

أعماق النفس البشرية، والغوص في تناقضات

الكائن الذي يوضع دائماً أمام الخيارات الشخصية

الحاسمة للاضطلاع بمصيره الفردي. رحلة

استكشاف الذات بحثاً عن حقائقها الدفينة، وعن

اختبارات المشاعر التي تجعلها، على الدوام،

عرضة لشقاقات الطمأنينة والقلق، السعادة

والشقاء، اليقين والحيرة.


كانت پيلار تظن أنّها سعيدة، فقد حصّنت نفسها

حيال الحياة والأمل والحب. غير أن المصادفة

شاءت أن تلتقي أحد أتراب طفولتها؛ واتضح لها أنه

حُبِيَ بالقدرة على الشفاء وعلى مخاطبة النفوس.

وإذ اختارت پيلار أن تبقى بجواره لبعض الوقت،

عاودتها كلّ الأسئلة التي طالما حسبت أنها

صارت طيّ النسيان. وعندما أسرّ إليها بحبّه،

راحت تشكّك بجدوى حياتها السابقة، حائرة في

أمرها. فهل ترضخ لشغفه بها وتفتح له قلبها، أم

تواصل عيشها الخالي من أي رجاء؟ تختار پيلار أن

تكون دائماً إلى جانبه، في بذله كلّ ما يملك وكل

ما حُبِيَ به من قدرات لخدمة الربّ. ولكن هل

يُعطى من نذر نفسه لحبّ الله أن يساكن قلبه

حبّ امرأة؟

في هذه الرواية، يحاول كويلو أن يطرح، بعمق،

مسألة التعارض الظاهري بين الدروب المختلفة

التي قد يسلكها الأفراد لكي تتمّ لهم مصائرهم.

لأن رحلة سعيهم على الأرض لا تكون مجدية إذا

كانت خالية من الحب.



«يُقدّم كويلو كل النصائح التي سعيتم، دوماً،

للحصول عليها»

Time Out

بريطانيا العظمى، إبريل 1998

***

«تكمن قوة پاولو كويلو في بساطة لغته ووضوحها

ونقائها. ولا تخدعنّ أنفسكم! ليس هناك أصعب من

البساطة والوضوح والنقاء»

Marine Faure, Le Nouvel Observateur

فرنسا، مايو 1998

***

«يؤكّد الكاتب البرازيلي الأكثر شهرة في عصرنا

موهبته من جديد، كروائي. ويقدّم إلينا روايةً لا

نستطيع قراءتها إلاّ بانفعال كبير»

Exelsior

المكسيك، نوفمبر 1997

***

«يضع پاولو كويلو القارئ في مواجهة نوعٍ من

الحكمة يفهمها الجميع. ويسعدون بأن يعنوا بها

عنايةً خاصة »

Kurier

النمسا، يونيو 1998




اضغط هنا لتكبير الصوره


«الخيميائي» هي الرواية الثانية التي كتبها

پاولو كويلو، والتي حقّقت نجاحاً عالمياً باهراً،

جعل كاتبها من أشهر الكتّاب العالميّين.

تتحدث الرواية عن راعٍ أندلسي ّ شابّ يدعى

سانتياغو، مضى للبحث عن حلمه المتمثّل بكنزٍ

مدفون قرب أهرامات مصر. بدأت رحلته من

أسبانيا عندما التقى الملك ملكي صادق الذي

أخبره عن الكنز. عَبَرَ مضيق جبل طارق، مارّاً

بالمغرب، حتى بلغ مصر. وكانت تُوجّهه طوال

الرحلة إشاراتٌ غيبيّة.

وفي طريقه للعثور على كنزه الحلم، أحداثٌ كثيرة

تقع، كلُّ حدثٍ منها استحال عقبةً تكاد تمنعه من

متابعة رحلته، إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده

على تجاوز هذه العقبة. يُسلب مرّتين، يعمل في

متجرٍ للبلَّور، يرافق رجلاً إنكليزيا،ً يبحث عن

أسطورته الشخصيّة، يشهدُ حروباً تدور رحاها بين

القبائل، إلى أن يلتقي الخيميائي عارف الأسرار

العظيمة الذي يحثّه على المضي نحو كنزه. وفي

الوقت نفسه يلتقي فاطمة، حبَّه الكبير؛ فيعتمل

في داخله صراعٌ بين البقاء إلى جانب حبيبته،

ومتابعة الرحلة بحثاً عن الكنز.

وهكذا تتلخّص الفكرة لهذه الرواية بجملة قالها

الملك لسانتياغو:«إذا رغبت في شيءٍ، فإن

العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك».

في هذه الرواية، يستعيد كويلو موضوع رحلةٍ

موغلةٍ في القِدَم، بدأها كلُّ الذين فتّشوا عمّا

يجعل الحياة أجمل: حجر الفلاسفة، وإكسير

الحياة. هل يصبح الذهب ذريعة للبحث عن كنوزٍ

أخرى؟ وهل تكون أسطورتنا الشخصيّة اكتشافنا

لحقِّنا في السعادة؟



«الخيميائي خرافة أخّاذة عن القدر»

The Independent

بريطانيا العظمى،مارس 1998

***

«الخيميائي كتابٌ ضخمٌ ومثيرٌ يعالج قضايا خطيرة

بأسلوب ذكي وبسيط»



Trud

جريدة يوميّة بلغاريّة

***

«الخيميائي قصّة خرافيّة مدهشة، إنها كناية عن

حياة كل فرد»

ماسيمو داليما، رئيس الوزراء الإيطالي، يوليو

1998

***

«الخيميائي زُمُرّدة صغيرة تلمع مثل لافتة فضّية

في الصحراء ونورها يشير إلى اتجاه الواحة

والكنوز »

Romerikes Blad

النروج، ديسمبر 1995



اضغط هنا لتكبير الصوره


يروي پاولو كويلو، في روايته «الجبل الخامس»،

قصة النبي إيليا ولقائه الأرملة في صَرْفَتِ ،

المدينة الفينيقية الصغيرة؛ ثم انكفائه إلى الجبل،

بعد أن دحر أعداءه جميعاً.

يطيع إيليا أوامر ملاكه الحارس ويحاوره على

الدّوام،يحاول التفتيش عن معنى إنساني جديد

للقرار والاختيار. في

مدينة صَرفتِ اللبنانية التي دمّرها الأشوريون،

يفقد إيليا كلّ شيء: شجاعته والمرأة التي أحبّها

(الأرملة التي ساعدته حين كان جائعاً وعطشان)،

وكذلك إيمانه إثر الأزمة الروحية التي عصفت به.

وهنا يضيف كويلو جديداً إلى صورة النبي إيليا،

التي تمثّله قوياً لا يقهر، وحاملاً سيفه للبطش

بالأعداء. ففي هذه الرواية، يخوض إيليا صراعاً ضد

خوفه بالذات، صراعاً بين الإلهي والإنساني، بين

إرادة الربّ التي يعجز النبي عن فهم تجلياتها رغم

امتثاله لها، وبين خياراته، هو بالذات، كإنسان. لكنّ

الطريف في الأمر أن هذا النص، الذي استند فيه

كويلو إلى التوراة، قد اتّخذ من مدينة في لبنان

مسرحاً لأحداثه، وكأن الكاتب يريد أن يقول إن

التاريخ يعيد نفسه في هذا البلد، من أول الأزمنة

وحتى أيامنا هذه، حيث أدّى ضريبة حبّه للتسامح

والسلام والانفتاح.

في هذا الكتاب يطرح كويلو الإشكاليات التي تعتبر

في أساس عالمه الأدبي والروحي والفلسفي:

كيف نستطيع أن نعطي معنىً لحياتنا، من خلال

الصراع والرجاء. ذلك أن أقوى لحظات المأساة

ليست عقاباً إلهياً، بل هي تحدٍّ مطروح أمام

الإنسان. وهكذا يعطي كويلو معنىً جديداً للعقاب:

إن ما هو محتومٌ في حياتنا ونعتقده ثابتاً، هو في

الحقيقة عابر. أمّا الثابت، فهو ما نستطيع

استخلاصه من عِبَرِ المحتوم المأسويّ.

«تبقى رواية «الجبل الخامس» درساً في الأمل

والدأب والقدر المكتمل. وإذا لم يصبح العالم

روحانيّاً في النهاية، فهذا أمر يبعث على اليأس»

Marie-Claire، فرنسا، ابريل 1998

***

«الأسئلة التي يطرحها أبطال پاولو كويلو معاصرة

جداً. إنها تجربة جديدة يقدّمها كويلو، حيث تتجلّى

نبرة الكاتب الخافتة، وطرحه للمسائل الأساسية

بطريقة حساسة جداً»

Psychologies ، فرنسا، مارس 1998

***

«إنه أحد الكتّاب النادرين الذين يشكّلون ظاهرة

فريدة في عالم النشر»

Independent on Sunday

بريطانيا العظمى، مارس 1998

***

«مع رواية «الجبل الخامس»، يثبت كويلو مرّة

أخرى أنه روائي مدهش»

Norddeutscher Rundfunk

إلمانيا، يوليو 1998



مــنقول


التوقيع
ممنوع وضع صور اعلانيه
جـــذابـــه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية لمني بشوق واحضني بعادك عني بعثرني ( جنان ) جيتك بقايا حي قسم الروايات المكتملة 171 10-10-2013 06:28 PM
رواية الفراق .. ألمـ لايمحوهـ الزمن (ورود) منتدي الروايات - روايات طويلة 5 03-14-2013 06:48 PM
مسلسل رافت الهجان كامل للتحميل المباشر !!!ADO!!! منتدي المسلسلات العالمية والعربية والبرامج التلفزيونية 10 06-26-2010 11:54 AM


الساعة الآن 11:31 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في شبكة منتديات برق بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لشبكة برق بل تمثل وجهة نظر كاتبها.